تصدرت المجموعة مقدمة للمترجم علي اللواتي كشف من خلالها جوانب التجربة الشعرية لبيرس، وسياقاتها وجذورها المختلفة، وأبعاد رؤيته للعالم، وخصوصية شعريته وصوته الإبداعي. وتتضمن الترجمة الشعرية دواوين «آناباز»، «منفى»، «رياح»، «أمطار»، و»قصيدٌ للغريبة»؛ فيما يتلوها نص كلمة بيرس في احتفالية جائزة نوبل الممنوحة له، وقراءة نقدية مدققة فاضحة في ترجمة أدونيس لأعمال بيرس، ضمن ملاحق أخرى مهمة. وقد فاز «سان جون بيرس»، الشاعر الفرنسي الشهير (31 مايو 1887-20 سبتمبر 1975)، بجائزة نوبل للآداب، لـ»التحليق الشاهق والخيال الملهَم» في أعماله، حسب لجنة نوبل، و»الشكل المكثَّف، حيث يمتزج الشعر والنثر في تدفق مهيب، مازجًا الأسلوب الإنجيلي بالإيقاع السكندري»؛ «أعمال ذات فرادة مميزة، سواء في الشكل أو الوعي». «إنه التعبير عن الإنساني، في تعدديته واستمراريته؛ ووصف الإنسان المبدع أبدًا، في نضاله من قرن إلى قرن.. إنه يوحد نفسه بجميع الأجناس التي تعيش في كوكبنا العاصف. «جنسنا عتيق»، يقول في إحدى قصائده، «جنسنا بلا اسم، والزمن يعرف الكثير عن البشر الذين كُنَّاهم.. يعصف بنا محيط الأشياء، والموت على المدخل، لكن طريقنا ليس موجودًا».
Works of French poet and diplomat Alexis Saint-Léger Léger under pen name of Saint-John Perse include Anabase (1924) and Chronique (1960); he won the Nobel Prize of 1960 for literature.
He came from an old Bourguignon family, which settled in the Antilles in the 17th century and returned at the end of the 19th century.
Perse studied law at Bordeaux and, after private studies in political science, went into the service in 1914. A brilliant career ensued. He served first in the embassy at Peking. People published his work chiefly under the pseudonyms. After various reflections on the impressions of his childhood, he wrote in China. An epic puzzled many critics and gave rise to the suggestion that an Asian ably understands it better than by a westerner.
He later in the foreign office held top positions under Aristide Briand as its administrative head.
He left for the United States in 1940, and the regime at Vichy deprived him of his citizenship and possessions. From 1941 to 1945, he served as adviser to the Library of Congress. After the war, he resumed not his career and in 1950 retired officially with the title of ambassador. He made the United States his permanent residence.
After he settled in the United States, he wrote much of his work. Exil (Exile) (1942) fully masters man, merge, imagery, and diction. * Poème l'Etrangère (Poem to a Foreign Lady), 1943; * Pluies (Rains) (1943); * Neiges (Snows) (1944); * Vents (Winds) (1946) of war and peace blow well within and outside man; * In Amers (Seamarks) (1957), the sea redounds as an image of the timelessness of man. His abstract epic followed.
People awarded him "for the soaring flight and the evocative imagery of his poetry which in a visionary fashion reflects the conditions of our time."
Saint-John Perse is geweldig, maar zo af en toe doet hij iets te hoogdravend (o, gij, o trappers, o zeegodinnen...) Misschien komt dit gewoon door de vertaling van F.C. Terborgh, die gedateerd overkomt. Perse's prozagedichten zijn echter wel heel krachtig van aard en ik blijf hem sowieso wel lezen. Maar Saint-John, serieus, wat heb jij nou toch altijd met "negers"?... Saint-John, stop it...
Viejo de manos desnudas arrojado de nuevo entre los hombres ¡Crusoe! lloraste, imagino, cuando desde las torres de la abadía, como una marea, el sollozo de las campanas se desgranó sobre la ciudad… ¡Oh Despojado! Lloraste al recordar los rompientes bajo la luz de la luna; los silbidos de orillas más lejanas; las extrañas músicas que nacían y se asordaban bajo el ala plegada de la noche, como los encadenados círculos que son las ondas de una caracola, o la amplificación de clamores bajo el mar….
علي اللواتي وعالم سان جون بيرس تعرفت على شعر سان جون بيرس مبكرًا عن طريق كتاب واقعية بلا ضفاف لروجيه جارودي، وعبر السنوات الماضية قرأت ترجمات مختلفة تحاول الاقتراب من إبداع نص شعري موازي أو مقارب لشعر بيرس، ومن بينها الترجمة التي قام بها أدونيس تحت مسمى الأعمال الكاملة، لكن لم تقترب ترجمة في نظري من تحقيق ما حققه اللواتي في ترجمته التي تضم تقديمًا بمثابة دراسة هامة للغة سان جون بيرس تدل على عمق معرفة المترجم بشعر المُتَرجَم، وتضم كذلك ترجمة كلمة الشاعر التي ألقاهاأثناء تلقيه جائزة نوبل عام 1960، غير أن أهم ما يحتويه الكتاب، نقدًا شاملًا لترجمة أدونيس لأشعار بيرس حمل عنوان "إعدام خطاب شعري" كان تحت الأوراق البرونزية مُهر يُولد. رجل وضع عِنَبيات مرة في أيدينا. غريبًا كان، يعبر سبيله، وهذه الأقوال تجري عن أقاليم أخرى وفق ما أشتهي ... "تحية يا ابنتي عند أكبر أشجار السنة" يُحافظ المترجم طوال الوقت على هذا النَفَس الشعري، المتماهي مع النص الأصل، فينساب بدون استسهال مُخل أو تعقيد معرقل للفهم، وذلك ينم عن قدرة شعرية لدى المُترجم وكذلك عن معرفة عميقة بكل من لغة النص الأصل واللغة العربية (آه يا لجسد المرأة الحامض كيف يُبقّع الثوب عند موضع الإبط) لُغة شعرية بسيطة، تقع ما بين وضوح اللفظ وإفصاح المضمون وغموض الصورة المعنية بإحداث تخييل ما لدى المتلقي، وهي سمة لشعر سان جون بيرس، حافظ عليها المترجم علي اللواتي ونقلها بدقة، كما يبدو ذلك واضحًا من الصورة التالية من ترتبط أنفاسه في النوم بأنفاس البحر وبانقلاب المد وهاهو يتقلب على فراشه مثلما تُغير السفينة شد قلوعها فهذه الصورة الواقعية وذلك الاحساس الطبيعي الذي يعانيه المسافر بالبحر، يتحول عبر شعر سان جون بيرس إلى صورة شعرية مثيرة للخيال، فالشعر هنا مثل المرآة العاكسة للواقع والكاسرة له في الوقت عينه، لذا تتطلب الترجمة هنا، لُغة واضحة مُوضحة دون استسهال لنقل هذا التحويل الشعري خير نقل لقد نجحت الترجمة والمجموعة المختارة من لاقصائد في تقديم عالم سان جون بيرس خير تقديم وحققت ما قاله الشاعر في كلمته أمام مأدبة نوبل "حينئذ يبدو جليًا أن الشعر، لا الفلسفة هو "الابن الحقيقي للإندهاش" حسب عبارة الفيلسوف القديم"