يتناول هذا الكتاب اضطراب "التوحد" الذي يمثل تحديا للمهتمين بمجال ذوي الاحتياجات الخاصة، من علماء ومربين وأولياء أمور وغيرهم. والكتاب يتضمن عشرة فصول، يتناول كل منها موضوعا من الموضوعات الخاصة بالتوحد ، من التطور التاريخي لمفهوم التوحد وتاريخ التعرف عليه، بوصفه تشخيصا مستقلا، والنظريات المختلفة التي حاولت تفسير التوحد، مثل النظرية النفسية والنظرية البيولوجية الوراثية والنظرية البيئية، مفندا اياها ومبينا الجوانب الايجابية والسلبية في كل منها. ويتحدث الكتاب أيضا عن الأعراض والمعايير الأساسية التي يمكن أن يستند اليها في تشخيص التوحد، بالاضافة الى الأساليب العلاجية المقترحة لهذا الاضطراب ومدى كفاءتها، والنقاش الدائر حولها بين مؤيد ومعارض. ويتميز الكتاب بعرضه كثيرا من الأمثلة العملية والواقعية وتجارب أولياء الأمور، وبتقديمه تفسيرا لبعض الأعراض التي ما زالت محل جدل في الأوساط العلمية والشعبية. كما أنه يمتاز- أيضا- بلغة سهلة ومبسطة يمكن لغير المختصين فهمها والاستفادة منها، خصوصا أن اضطراب التوحد، من حيث المفهوم، يعتبر اضطرابا حديثا. ومن هنا، ولأن الكم الثقافي والأدبي الذي تناول موضوع التوحد يعتبر محدودا. يمكن لهذا الكتاب أن يسد-ولو جزئيا- النقص في هذا المجال، لا سيما أن علاج التوحد وبحث أسبابه ما زالا مجالين مفتوحين لكثير من الاجتهادات حتى يومنا هذا، وذلك نتيجة للفروق الفردية بين المصابين، واختلاف وجهات النظر بين الباحثين. ويبقى الباب مفتوحا لبعض الأخطاء.
Researcher/clinician paints a pretty thorough but accessible picture of autism, from symptomology to history to treatment modalities, with one of the better breakdowns on clinically-verified treatments versus wild speculation that I've seen in a while.
There's only one huge, overwhelming problem: it's a book about autism that fails completely to be about autistic people. Clinicians talk a lot here, and neurologists, and parents, but not a single autistic person puts in a word. This book is pretty much the epitome of the medical model, and there isn't a blink of acknowledgement that there are other paradigms at play, that some persons with autism are rejecting full-time residential treatment and proclaiming their autonomy and rights to live as they are, just as an example. Writing a book about autism in the twenty-first century that never even mentions neurodiversity is pretty shocking to me.
It's a good book, for what it is, but you have to know what that is before reading it.
العنصرية موجودة بكل شي حتى بالعلم.. لهيك مهم لما نختار مدرسة فكرية نتبعها ع الأقل نفكر بتبعات هالقرار.. لليوم في أخصائيين نفسيين بتبعوا المدرسة الفرويدية في تحليل سبب التوحد.. الفرويديين بيعتقدوا إنو الأم الباردة عاطفياً والأهل يلي منضبطين سلوكياً وذكائهم عالي هما سبب من أسباب مرض ابنهم. وهالشي بيعني إنو: 1. لوم مقدم الرعاية يلي فوق مصيبتو عم نحمله ذنب مرض ابنو. 2. حتى الأمراض صارت خاصة بفئة من الناس.. يعني السود والفقرا بأمريكا كانوا الدكاترة يرفضوا يشخصوا أولادهم يلي معهم توحد بالتوحد.. تحت حجة إنو ما عندكم الميزات الكافية ليكون عندكم ابن متوحد.. وبالتالي بينحرم المريض من العلاج أو بتعالج بشكل غير مناسب نتيجة التشخيص الخاطىء. 3. اتباع مدرسة فكرية مش حرية اختيار لما يكون في ضرر ع المنتفع.
تتحدث الكاتبة كونها باحثة في مجال التوحد بطريقة تفصيلية للغاية، بالاضافة الى المنهجية العلمية الواضحة في عرضها للقضية وتبسيطها بالنسبة للقاريء العادي غير المختص دون الاخلال بالموضوع وحجمه. وجدت شرايبمان أنه من واجبها مشاركة هذه المادة نظرا لحساسية المرض، وأيضا نظرا للجدل اللانهائي في كافة جوانبه وعدم وصول المختصين الى أجوبة نهائية وحاسمة كما يأمل المجتمع وخصوصا مجتمع الآباء الذين لديهم أبناء يعانون من التوحد. من أنواع البحوثات المستخدمة، الى كيفية اكتشاف المرض وما يميزه عن سائر الأمراض، الى الأسباب المرشحة لظهور المرض، ومحاولة لضبط العجز الجوهري فيه لتيسير عملية ايجاد علاج فعال، وعرض واف عن كافة قضايا وأنواع العلاج المستخدمة مع الاعتراف بفاعلية ونجاعة العلاج السلوكي والذي يعتمد على نظريات وعلم نفس التعلم. وأخيرا لتختم بقضايا التوحد الحالية واليومية على رأسها تعليم المصابين بالتوحد ودمجهم في الجهاز التعليمي.
ما لم أجده في هذا الكتاب هو تطرق الكاتبة الى البعد الثقافي لهذا المرض، ولم تجب حقيقة على سؤالي فيما اذا كان مرتبط ثقافيا، ولو كان ذلك من الصعوبة بمكان، خاصة أن القدرات التشخيصية في بلدان العالم متفاوتة جدا. لكنها لم تتجاوز حقيقة في عرضها لهذه القضية حدود الولايات المتحدة الأمريكية.
اعتقد ان هذا الكتاب من اهم الكتب التي قراءتها في هذا المجال المجهول و المستعصي علي الفهم بالرغم من ادراكنا لوجوده .. الكتاب يقدم تحليل علمي متميز و نقد علمي للعديد من المحاولات التي لم تنجح في علاج التوحد بخاصة ان كلها تعاملت مع الاعراض .. كما يقدم الاسباب لاعتبار التوحد مأزق حقيقي مع رصد للتجربة التاريخية في التعامل مع التوحديين
A very interesting text, but in a curious way one that is just about an historical artifact in 2013. And doubtless as time passes a book that will only confuse future readers. This text was written using the diagnostic guidelines under DSM-IV-TR for determining Autism, and we now all live in the wonderful world of DSM-5. As in, Shreibman makes a strong distinction between a diagnosis of Autism and Asperger's Syndrome, but the latter has now been fully collapsed into the former, and both repackaged as Autism Spectrum Disorders. Moreover, Shreibman spends most of the text discussing the severely disabled and those under the age of ten or thereabouts.
Having said all of that, the book is excellent in several respects, only one of which I'll mention here. Schreibman is scrupulously honest and fair in evaluating the various therapeutic regimes children and their parents have been subjected to. And if she is a bit biased in favor of behavorial theory, well, she quite correctly notes that that's what has produced the best results.
Recommended, if you can view it in the lens of current diagnostic theory. Othewise it will be a bit confusing.
A little dry reading, like reading a scientific paper, but very informative. It cleared up questions about what treatments for autism are for real and which aren't, hence the title. I would like to read an update since 2005. The book was well-organized, splitting treatments into (1) sound and data-supported, (2) has potential, but no data and (3) bogus-- and a nice reference of papers I'm going to be perusing.