لا شك أن الأسطورة تعبير عن طفولة العقل الإنساني في رحلته الطويلة والمضنية، كما أنها شكل من أشكال الامتلاك الرمزي للعالم، ولكن ألا نجد في هذه الطفولة بالذات وفي هذا الامتلاك الرمزي للعالم دهشة الإنسان وأسئلته الأولى عن الطبيعة والله وبداية محاولاته لاكتشاف ذاته ككائن مستقل وحر إزاء الأشياء وجبروت الطبيعة وطغيان الملوك والسادة.
ولو لم تكن الأسطورة تحمل هذه الأبعاد فكيف يمكننا أن نفسر ذلك الحنين إلى العصر الذهبي الذي تجسده، وتلك الاستعدادات المتكررة منذ قرون لدى كبار الشعراء والأدباء والموسيقيين وفي مختلف الأجناس الأدبية.
وهذا الكتاب الذي نقدمه اليوم في مجلدين يضع بين يدي القارئ أهم جهد أدبي بذله كاتب عربي للتعريف بأساطير اليونان، وذلك في أسلوب رفيع تميز به دريني خشبة في كافة مساهماته الأدبية.
محمد الدريني بن سيد بن يوسف خشبة. ولد في مدينة شربين (محافظة الدقهلية - شرقي الدلتا المصرية)، وتوفي في القاهرة. قضى حياته في مصر. تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بمدينة المنصورة حتى حصل على شهادة البكالوريا (1922). انتقل إلى القاهرة ملتحقًا بكلية الحقوق بالجامعة المصرية، لكن ظروف أسرته المادية والاجتماعية حالت دون استكمال دراسته بها فاتجه إلى كتب الأدب العالمي مثقفًا نفسه ومستزيدًا من الثقافة العالمية. عمل معلمًا للغة الإنجليزية بإحدى مدارس الجمعية الخيرية الإسلامية (1923) متنقلاً بين بعض المدن المصرية، منها: شربين - المحلة الكبرى - أسيوط حتى عام 1936، وكان إلى جانب عمله يقوم بالترجمة في بعض الصحف، منها: جريدة اللواء - الأخبار.
انتقل إلى القاهرة (1942) حيث عينه طه حسين بإدارة الترجمة بوزارة المعارف العمومية، ثم انضم إلى أسرة معهد الدراسات المسرحية (1944) محاضرًا في مادة الأدب المسرحي وتاريخ المسرح. انتدب للعمل رئيسًا لتحرير مجلة «المجتمع الجديد» فترتين قبل ثورة يوليو وبعدها، ثم تولى إدارة فرقة المسرح المصري الحديث. كان عضو أقسام الترجمة وفحص الكتب والألف كتاب بإدارة الثقافة العامة.
" قلبي يحدثني بأَنّكَ مُتْلِفِي ،، رُوحي فِداك عرَفْت أم لم تَعْرِفِ " ابن الفارض
أساطير الحب والجمال عند اليونان رحله سحرية في بحر الاغريق ولمحة عن حياة الالهة فوق جبال الأولمب لنقابل الاله زيوس كبير ألهة الأولمب الذي كان يفتن بكل جميلة يراها وكان له الكثير من الزوجات وعدد لا نهائي من العشيقات ونرى اولى زوجاته الاله حيرا التى كانت تتصف بغيرتها اللعينه ولنقابل ابولو إله الفنون والموسيقي والشعر ونتعلم من حكمة أثينا إلة الحكمة والحرب والتخطيط ولنسهر على ضوء سيلين إلة القمر
ولكن جميع هؤلاء وغيرهم اشتركوا في شئ واحد لقد لعب الحب لعبته ووقعت قلوبهم تحت رحمة سهام كيوبيد "إلة الحب" الرصاصية والذهبية ولم يستطع أحد النجاة منها ولو كان لدينا جميعا القليل من الحكمة لتمنينا جميعاً ان تكون سهام كيوبيد كلها ذهبية.
ياالله على رقي الكلمات وجمال وسحر اللغة العربية♥️ كتاب راقي ساحر عشقته كثيراً واعترف انى شعرت بالغيرة نوعية هذه الكتب تجعلنى اتمنى اصبح على مثل هذا القدر من الثقافة والمعرفة والقدرة على الكتابة.
أرشح هذا الكتاب بشدة لكل من لديه فضول قاتل لمعرفة أسباب وجود وتسمية ألهة الاغريق وسبب نشأة هذا الأساطير الخالده.
ميثولوجي هى كلمة يونانية تعني الأساطير ، وقد يعتقد البعض أن التثقف فيه مضيعةً للوقت ، لكن في الماضي السحيق شغلهم الأغريق منذ القدم أسرار هذا الكون الواسع ومن بينه سلوك البشر.
عُرف عن الحضارة الأغريقية بأدبها الزاخر ، وقد أدرك عرب الأندلس قبل الأوروبيون كأمثال ابن رشد والفارابي بترجمة أعمال فلاسفة اليونان من أمثال أرسطو وغيره ، لكن الإعتكاف اقتصر على الفلسفة والمنطق دون الأدب ، ربما يرجع لمعتقداتهم الوثنية المتجسده في الأساطير التي تخالف مبادئ الإسلام !
أدرك المفكر طه حسين أهمية البحث والدراسة في ميثولوجيا اليونانية باعتبارها " الأسس الهامة للثقافة المعاصره في العالم كله " .
ليتبنى الأديب الراحل الذي لايقل براعةً عن سابقه دريني خشبه مسؤلية الدراسة والترجمة عن الأدب الإغريقي فترجم ملحمة الأوديسه والتي كانت من أكثر القراءات متعة ، كما زخر قلمه بإصدارات عديده حول الأدب المسرحي إلى جانب ترجمته لأشهر أدباء المسرح ، وله كتابات شعرية ورواية " الإنسانية تغني " التي لم يقدر لها أن تنشر حتى الآن !
اهتم العلماء حول نشأة الأساطير تلك ، من بينهم الأستاذ توماس بلفنش الذي يرى بأن الأحداث والشخصيات جرت عليها الكثير من التعديلات لكن أصلها واحد من الكتب السماوية ، والإسهاب في هذه النظرية قد يصرفنا عن التطرق للنظريات الأخرى التى لا تقل منطقية عن الأولى ، من بينها النظرية التأريخية ، معللةً أن أبطال الأساطير والآلهه ماهم إلا بشر حقيقيون شهدت المواقف عظمتهم وهم بذلك ليسوا من نسج الخيال ، لكن عامل الزمن أضفى عليهم صفه ربانيه فأرتقى بعضهم في صفوف الآلهه !
نظرية المجازية ، وهذه النظرية تعتقد بأن جميع الأساطير ماهى إلا رموزاً وغايات أدبية أو فلسفية أو حقيقة تأريخية ، وبرأي تكون هى الأصدق والأقرب ! أما النظرية الطبيعية ، ترى بأن العناصر الأساسية الأربع ( الماء ، الهواء ، التراب ، النار ) هى أصل العبادات "وأن الآلهة الرئيسية لم تكن إلا رموزاً لقوى الطبيعة "
ظل الإغريق على وثنيتهم إلا أن ظهرت الحركة الفكرية وأشهرهم طاليس ، واجتهادات الفيثاغوريون ومدارس متعدده وإن اختلفت في أبحاثها إلا أنها اشتركت في شيء واحد ألا وهو تفنيد الأساطير و الإيمان بالعلم لتفسير أصل الكون ، ومن أكثر المفكرين الذين تميز عن غيرهم المفكر أكزوفانس- أتباع المدرسه الإيليوية وفلسفتها النظرية التجريدية - الذي يؤمن بأن هنالك إله واحد صاحب هذا الكون الواسع ولا شريك له يتربع على العرش سواه ، وبذلك يعتبر أكزوفانس من أوائل المفكرين الذين أمنوا بالوحدانية إن لم يكن أولهم !
في هذا الكتاب الضخم - نوعاً ما - والذي يحوي على دراسة ونصوص حول هذا الموضوع الذي تطرقت عنه الحديث في الفقرات السابقه ، ليشغل قرابة المائة صفحة دراسة وتحليل الأساطير ، لتشغل المائتين الباقيه من المجلد الأول حكايات لأشهر الأساطير اليونانية ، ليستأنف دريني خشبه في مجلده الثاني ما تبقى من الأساطير ، وقد تقصد الأديب في أحيانٍ كثيره الاستعانه بأسماء آلهه رومانية بدلاً من اليونانية كنايةً عن تقارب الحضارتين ومعتقدات الأولى المستمدة من الثانية - يقصد به تبني المعتقدات الرومانية بالمعتقدات اليونانية - وقد تعرض الأديب العديد من النقد حول ترجمته التي اتخذت الأسلوب القرآني ، وهو بذلك يعلل بأن " استعمال الأوصاف القرآنية فيما يشبهها تمام الشبه أوصاف الأقدمين شيء لا حرج فيه ولا أروع منه "
كتاب جميل جميل جميل جداً، لغة أنيقة وأسلوب بديع، استمتعت حقاً بقراءته.
الكتاب يقع في جزئين من القطع المتوسط، الغلاف وجودة الورق متواضعة، عدد صفحاته لا تتجاوز ٥٠٠ صفحة (مجتمع الجزئين).
ابتدأ الكاتب بمقدمة تبلغ بضعاً وتسعين صفحة، شرح فيها الكتاب وأسلوبه وبعض شخصيات الأساطير المهمة، وتاريخ لا يقل أهميةً عن الأساطير، وكذلك بعض الأبحاث التاريخية ومباحث حول الأساطير ومعانيها ودلالاتها.
الأساطير جميلة وتنم عن خيال طفولي خلاب، ومحاولة وليدة لتفسير ظواهر الكون بأسلوب قصصي شعبي طفولي بسيط زيد فيها وأنقص مع الزمن، لغة الكتاب خلّابة وآسرة، استمتعت بتذوّق اللغة كثيراً كثيراً ولم أتوقّع ذلك! ليس يعيب الكتاب شيء إلّا أن الكاتب يسرف أحياناً في الوصف ويطيل الحوار بين شخصيات الأساطير.
إن كتب الله لي عمراً فسوف أعود لقراءته لا محالة.
جدير بالذكر أن هذا العمل لا يعتبر ترجمة للأساطير اليونانية لوجود خلط كبير لدى الكاتب بين أساطير الاغريق وأساطير الرومان ويتجلى ذلك في أسماء شخصيات الآلهة تارة يستخدم الأسماء التي اطلقها الرومان وتارة أخرى يستخدم أسماء الاغريق.
الأسطورة هي تلك الأحلام و التصورات الطفولية التي استولت على عقول القدامى حينما بدأوا بالتعلم و التطور و الدأب على فهم الكون وماوراءه و التنقل من الحياة البدائية الهمجية على سلم التمدن و الاستقرار ومحاولات إيجاد تفاسير معقولة لما يصادفهم خلال مسيرة حياتهم هذه التفاسير مع مرور الوقت تفرعت أكثر و أخذت أسماء و اغتنت بتفاصيل أكثر و صارت الأجيال والشعوب تتداولها فيما بعد وتحرف فيها كما يتناسب مع منطقتها وعادات سكانها . تضمن الكتاب والذي جاء على شكل مجلدين دراسة كاملة عن نشوء و تطور الأسطورة بشكل عام و تخصص باليونانية وتأثيرها على الأساطير الأخرى و تأثير المناخ و الجغرافيا و تبدل الشعوب عليها ، ثم انتقل إلى مجموعة الفلاسفة و المؤرخين الذين قاموا بجمع و توضيح وتفصيل كامل لتلك الأساطير . تطرق المؤلف كذلك لمجموع الفلاسفة و الشعراء و الشعوب الأخرى التي ارتوت واستقت من نبيذ الأسطورة اليونانية و ظهر هذا التأثير جلياً في مؤلفاتهم ، ثم انتقل بعد ذلك لشرح مبسط و مفصل عن نشأة الكون و خلق الآلهة و الحرب الأولى ، بعد ذلك انتقل لشروحات مفصلة عن سكان الأولمب العجيب من أنواع الآلهة و أنصاف الآلهة و عرائس غابها ومائها وقبائل السنتور و الأوسيان و النبيريد و التيتان و مجموعة الوحوش و الحيوانات الضارية التي عاشت خلال تلك الحقب . بعد ذلك استفاض بالرواية عن مجموعة خلابة من أساطير الحب و الجمال عند اليونانيين ، أساطير مذهلة تصلح لأن تُروى حول المدفأة و في ليالي السمر الصيفية على ضفة النهر ، أسلوب دريني خشبة تحفة فنية في طريقة سرده للأساطير كان على مستوى عالي من الذوق و الجمال والشاعرية ، باختصار كانت كل أسطورة تم ذكرها قصيدة شعرية خلابة أو جزء من نوطة موسيقية كلاسيكية رائقة تروي العقل و القلب و تثير الوجدان . اختياري لهذا الكتاب لم يكن عبثاً فكان من وراءه دأب مستمر على معرفة الآثار القديمة التي تأثرت بهل مؤلفات أدبية كثير على مر التاريخ سواء أكانت عربية أو غربية و كذلك على معرفة قصص الآلهة التي لطالما ورد ذكرها في روايات و أشعار وقعت بيدي فكنت بحاجة لقراءة واسعة و عظيمة تفتح لي أبواب عدة وتجيب على أسئلة كثيرة . آثار عظيمة لشعوب عظيمة ذات أروح مضيئة وذهبية عاشت بسببها آثار أدبية و فلسفية تاريخية على مدار الكرة الارضية لذلك تستحق الوقوف عندها قليلاً . أسلوب دريني خشبة أسلوب ساحر يسرق القلب فعلاً و كان ذلك هو أجمل مافي الكتابين .
لم يتمكن الأدب بتاريخه القديم والحديث والمعاصر ان ينسلخ من روح الأدب الإغريقي ، تلك المسميات و القصص و الأساطير مما يسلب اللب و يسحره ، تلك التي ضمنها فرويد و ارتوى منها شكسبير . وهذا الكتاب مدخل سلس وبسيط لهذا الأدب بشخصياته المثيرة و قصصه العظيمة و ما انبجس في داخله من الفكر والفلسفة العميقة . مما لم يعجبني في الكتاب استخدام الأسماء الرومانية عن اليونانية الأصيلة فكنت اتمنى ان اقرأ ايروس بدل كيوبيد ، و أفروديت بدل فينوس ، الا ان هذا لا يقلل بشيء من قيمة هذا الكتاب الذي يمتلك تلك المسحة الأدبية الرفيعة البعيدة عن السرد التاريخي المرهق .
رهييييييييب جدا اليونانيين دول خيالهم كان واسع اووووي 🤣 و الدريني ابدع في كتابته حقيقي متخيلاه قاعد ف فارنده وف ايده كباية شاي بالنعناع عشان تطلع الدماغ دي 🤣 ياريت كان اكتر من كدة مكنتش هوقف قرايته ابدا 😍
لكثرة مشاغلي شككت أكثر من مرة في قدرتي على إكمال هذا الكتاب ، وبالرغم من عدم تفضيلي للقراءة الإلكترونية وجدت نفسي رغماً عني طول الوقت أُمسك " الآيباد " وأقرأ هذا الكتاب وكم شعرت بالحُزن حين أنهيتُه . دقة الألفاظ وروعتها والإبداع في الوصف وحُسن اختيار المعاني جعلتني أتخيل المكتوب واقعاً أمام عينيّ .
أنصح المهتمين بالميثولوجيا بقراءته وأضمن لهم متعة تامّة .
أيّ هِبة تلك التي منحها الله لهذه العقول النيّرة والأفئدة التواقة للحبّ والجمال ؛ فتخطّ أجمل الكلمات وأحلاها على أيادٍ فنانة ملتاعة بأبهى صور الوجود !، هذه أساطير ما يفتئ الكاتب أن يجولَ بكِ في مملكتِها ، منتقيًا أروع الحروف ،وأجلّ َ الصور ، فيحلقُ بك بعيدًا ، مُتجاوزًا حدودَ الخيال !
هي مجموعة من الأساطير الإغريقيّة ، يبدأ الكاتب - درينيّ خشبة - ، بلمحةٍ عامة عن آلهة اليونان والتّي جاءت بدايةً استجابةً لفطرةِ الإنسان - الغريزيّة - لمعرفةِ أسرار الكون ، متسائلًا عن خالقِه وَمبدعِه ، واجمًا من تحفةِ الكون البديع ، وأسرارِه العجيبة ، وملكوتِه الواسِع ، فاستحدثَ الآلهة ومنحها القوة وأسبغَ عليها صفاتٍ جمّة لتدل على الخالق الذي يستتر وراء حجاب الكون ، ليلجلمَ عجزه أمام سبرِ أغوار الماورائيّ ، بمرجعٍ تحكمُه العاطفة والخيال ، لا يعرف المنطقُ والعقلُ إليه سبيل ، وأخذت هذه القصص ما تلبثُ أن تستقر في عقول الكبار والصغار ، وتكون أُحدوثة العامة ، حتى أصبحت إيمانًا ويقينًا مع التكرار والإستحضارِ ، ثم ينتقل إلى مجموعة من قصص الحب والعشقِ بين الآلهة وبني البشر بأسلوب لطيفٍ يُشبه تنميل الخمرِ في أطرافِ السُكارى ، ليقبضَ عليك روحَك وجّل انتباهكَ ، غيرَ أنّه قد اقتبسَ بعضًا من آياتِ الكتابِ الحكيم ، واصفًا بها -زيوس - إله السماء ، ليضفي جوًّا من الربوبيّة لهذا ، ولو أنّه استحدثَ غيرها لكان خيرًا له وأقوم ..وفِي مؤخرةِ الكتاب ؛ وضع بعضًا من الصور لبعض الآلهة ؛ كفيونيس وكوبيد.
انهيتها او انتهت منى...كنت أتسائل قبل قرائتها كثيرا تراها من تكون افروديت؟من كيوبيد هذا؟لما يلقب زيوس برب الارباب؟سوفيكليوس ويروبيدس عندما يتحدثوا عن رموزهم وانا لاافهم؟ كل أدب المسرح مرتكز عليهم ...بعد هذا البحث او مجموعة القصص القصيره احببت كل أساطير ورموز الجمال لدى اليونان...كل هذه الطفوله والجمال بين جنبات هذا الكتاب.....يالله كم سحرنى درينى خشبه.... ان مد الله لى ف العمر سأقرأ بقيه الاعمال وسابحث لسوفكليس ويروبيدس
أحببت قراءة هذا الكتاب بشدة ، و لم أتمنَّ أن ينتهي لما يحتويه من قصص شيقة تحوي جميع العواطف من حب و كره و تحدٍّ و خصام و سحر و ....غيرها ، كما يلفت النظر قدرة الكاتب على إكساب قارئه بعض المفردات اللغوية الجديدة ; ليضيفها إلى حصيلته اللغوية ، كما يتضح تأثره بالثقافة الدينية في اقتباس بعض تعابيره ، كما يحمل الكاتب على شكره و شكر مجهوده في جمع تلك القصص و مراعاة الآداب الشرقية في كتابتها .
أسلوب السرد القصصي امتعني كثيراً نجمة زِيدت عن الكتاب السابق لأجل قصصٍ لم تَرد فيه ولأجل أسلوبه الجميل ، المسميات تختلف قليلاً عن التسمية اليونانية ولكن يبقى الآلهة و الأبطال نفسهم .
بالطبع يستحق خمس نجوم ، إن الترجمة العربية ربما قد غيرت فيه بعض تفاصيله لأنني أحسست أني أقرأ الأسطورة من منظور عربي ، على كل حال ، طالما لا أجيد اللاتينية فلا خيار لدي .
كتاب جيد جداً لمن يريد ان يتعرف على الميثولوجيا اليونانيه لأول مره ، خيال خصب ، طرق عجيبه ورائعه في تفسير الظواهر الطبيعيه ، حقيقةً خيال الانسان لا حدود له ، بلا ادنى شك استمتعت في قراءته.
أساطير الحب والجمال عند اليونان .. دريني خشبة .. مصر ..
الأساطير اليونانية كانت تروى وتحكى .. حتى القرن الثامن قبل الميلاد .. عندما دون الشاعر هسبود منظومته ( شجرة أنساب الآلهة ) .. وللشاعر هوميروس .. وأوفيد الذي له الفضل الكبير في نقل تلك الأساطير والخرافات .. ظلت اليونان وثنية .. بالرغم من ظهور الفلاسفة وظهور الحركات الفكرية المناهضة للوثنية .. التي بدأها طاليوس .. وهناك من يرى أن الآلهة اليونانية هي في الحقيقة بشر عاشوا على الأرض .. وحكموا في هذا العالم .. والناس بعد ذلك رفعتهم لمصاف الآلهة .. ويرى علماء اللغات أن الأساطير اليونانية نشأت من الأساطير الهندية أو السنسكريتية .. وأنا أرى إ هذه الأساطير أقتبست من التوراة والإنجيل بشكل أو بآخر .. الكتاب رائع جداً وممتع .. ويكفي لمعرفة حضارتين .. اليونانية والرومانية معاختلاف أسامي الآهة والأرباب ..
من أشهر الآلهة عند اليونان
- زيوس هو رب الأرباب وله العديد من الزوجات .. - حيرا أو هيرا .. هي الزوجة الأولى لزيوس .. - أبوللو وهو رب الشمس والفنون الجميلة .. - وديانا ربة القمر والصيد .. - فينوس أو أفروديت .. هي ربة الجمال والحب .. ومن أبنائها كيوبيد ( وهو ابن زنى ) .. حيث أن والدته خانت زوجها فلكان الأعرج مع أخيه مارس الذي أولدها ولدان وبنت .. أحدهما هو كيوبيد .. - كيوبيد .. هو رب الحب والبغض على السواء .. فسهامه الذهبية تثير الحب والفضية تثير البغضاء .. لاحظت فينوس أن جسم كيوبيد لا يكبر .. وأنّ جناحيه صغيران .. انبأتها تيميز ربة العدالة أن الحب لا يكبر بغير عاطفة .. فلما ولد طفلها رب العاطفة كبر كيوبيد في الحال .. مع ذلك فقد صوره الفنانون صغيراً وعارياً مع مسحة من السذاجة .. وقد يجعلونه أعمى .. - هرمز .. وهو عند الرومان ميركوري .. هو رباً للرياح .. وهو الذي ابتكر الموسيقى .. وقد تعددت ألقابه .. هو رب الفصاحة والتجارة والمطر وأمير القصاصين وراعي المسافرين وحامي الرعاة ورسول الأحلام وراعي المصارعة والألعاب الرياضية ويصحب أرواح الموتى إلى مستقرها .. هو من الآلهة الألومب الاثني عشر الرفيعي الدرجات .. وهو ابن زيوس ورسوله .. - مينرفا أو أثينا .. هي ابنة زيوس من غير أم .. حيث تخرج من رأس زيوس .. وهي ربة السلام .. وربة الدفاع للحرب .. وربة أشغال الإبرة .. وهي التي تعيد للأرض دبيب الحياة .. بعد التخلص من ربة الكسل .. ومدينة أثينا بنيت على اسمها .. - بلوتو رب الدار الآخرة .. - هرقل .. هو البطل الخرافي .. والده الإله زيوس .. ووالدته من البشر .. -
قراءة ممتعة جدا انصح بها لكل من يهتم بالميثلوجيا وعلم الاساطير اليونانية والرومانية على حد سواء وقبل قراءة اي كتاب اسطوري آخر كالألياذة او الاوديسة، فهذا الكتاب يسهل على القارئ فهم ومتابعة الاساطير اليونانية لانه يشرح مقدمة هذة الاساطير وأول نشأة الآلهة.
يسرد الكتاب مجموعة كبيرة من الأساطير الشهيرة والمتداولة عن الآلهة والابطال الإغريق مما يثير في نفس القارئ السؤال عن كيف تشكلت هذة الأساطير. من الذي ابتدعها او حورها من قصص اخرى اكثر منها واقعية. مما مدى ارتباط هذة الخرافات بالادبيات المتوارثة من الاديان السماوية. آخر فصل من هذا الكتاب يسرد قصة بندورا، اول امرأة بشرية خلقت، وكيف كانت نقمة على بني البشر! بالرغم انها مجرد اسطورة نسجها ولابد خيال رجل متعصب ضد النساء، الا انها قد تكون مستمدة من قصة امنا حواء وكيف يصورها البعض انها السبب في خروج آدم من الجنة ونزوله الى الارض حيث انتهت حياة النعيم والجنان و بدت الحياة البشرية وما يرافقها من مصاعب وابتلاءات!
3 نجوم من أجل المحتوى الرائع ولكن النسخة العربية من ابشع ما يكون. الترجمة العربية سيئة جدا جدا, فكرة انك بتقرأ ميثولوجيا اغريقية بنكهة اسلامية مزعجة جدا. لا يوجد اي شكل من اشكال الاحترام للفوارق دي. ترجمة النص واسقاطات دين��ة متعددة وكأن المترجم عاجز انه يترجم الكلمات بمعاني عادية لا لازم اسقاط قرأني واقتباس من ايه لكلمات تؤدي الغرض . شئ مزعج والغريب كم الناس اللي بتشيد بالكتاب دون التطرق بي شكل للترجمة السيئة دي.
كتاب راقى جدا عرض مجموعة مميزة من اساطير الحب بلغة رائعة مرجع لطيف للأساطير اليونانية والتى يبدو اننى كن�� اجهل عنها الكثير
وكما قال الكاتب فى المقدمة انه سيحاول الابتعاد عن الاسلوب الجاف المعتاد فى السرد واستبدله بالاسلوب القصصى لتصبح مادة مستستاغة اود ان اقول انها مستساغة جدا جدا وانصح اى حد حتى غير المهتمون بالمجال بقراءته
الكثير من الكلام يمكن ان يقال حول هذان الكتابان !! فهما في الحقيقة جزئين ولكن جمعا هنا في كتاب واحد ولكن ما لا اختلاف عليه هو اسلوب الاستاذ دريني خشبة الرائع والساحر الذي يسلب الالباب
لم أستطع أن أكمل الجزء الثاني من الكتاب لعدم توفره دريني خشبة قام بعمل جبار لترجمته الميتولوجيا اليونانية,,, الحكايات ذات السحر الذي لا ينتهي..جميلة جدًا
الكتاب رائع , لولا وجود كلمات يختص بها الله في كتبه العزيز مكتوبه لوصف الآلهة الاغريق , و السرد الكثير في البداية توهان , لكن الأساطير نفسها رااااائعة و الطريقة جميلة جدا
•العنوان|| أساطير الحب والجمال عند اليونان •عدد الصفحات|| ⁵⁷⁵صَ
🍂ميثولوجي هى كلمة يونانية تعني الأساطير ، وقد يعتقد البعض أن التثقف فيه مضيعةً للوقت ، لكن في الماضي السحيق شغلهم الأغريق منذ القدم أسرار هذا الكون الواسع ومن بينه سلوك البشر.
🍂عُرف عن الحضارة الأغريقية بأدبها الزاخر ، وقد أدرك عرب الأندلس قبل الأوروبيون كأمثال ابن رشد والفارابي بترجمة أعمال فلاسفة اليونان من أمثال أرسطو وغيره ، لكن الإعتكاف اقتصر على الفلسفة والمنطق دون الأدب ، ربما يرجع لمعتقداتهم الوثنية المتجسده في الأساطير التي تخالف مبادئ الإسلام!
🍂هي مجموعة من الأساطير الإغريقيّة ، يبدأ الكاتب - درينيّ خشبة - ، بلمحةٍ عامة عن آلهة اليونان والتّي جاءت بدايةً استجابةً لفطرةِ الإنسان - الغريزيّة - لمعرفةِ أسرار الكون ، متسائلًا عن خالقِه وَمبدعِه ، واجمًا من تحفةِ الكون البديع ، وأسرارِه العجيبة ، وملكوتِه الواسِع ، فاستحدثَ الآلهة ومنحها القوة وأسبغَ عليها صفاتٍ جمّة لتدل على الخالق الذي يستتر وراء حجاب الكون ، ليلجلمَ عجزه أمام سبرِ أغوار الماورائيّ ، بمرجعٍ تحكمُه العاطفة والخيال ، لا يعرف المنطقُ والعقلُ إليه سبيل ، وأخذت هذه القصص ما تلبثُ أن تستقر في عقول الكبار والصغار ، وتكون أُحدوثة العامة ، حتى أصبحت إيمانًا ويقينًا مع التكرار والإستحضارِ ، ثم ينتقل إلى مجموعة من قصص الحب والعشقِ بين الآلهة وبني البشر بأسلوب لطيفٍ يُشبه تنميل الخمرِ في أطرافِ السُكارى ، ليقبضَ عليك روحَك وجّل انتباهكَ ، غيرَ أنّه قد اقتبسَ بعضًا من آياتِ الكتابِ الحكيم ، واصفًا بها -زيوس - إلهة السماء ، ليضفي جوًّا من الربوبيّة لهذا ، ولو أنّه استحدثَ غيرها لكان خيرًا له وأقوم ..وفِي مؤخرةِ الكتاب ؛ وضع بعضًا من الصور لبعض الآلهة ؛ كفيونيس وكوبيد.
🍂في هذا الكتاب الضخم - نوعاً ما - والذي يحوي على دراسة ونصوص حول هذا الموضوع الذي تطرقت عنه الحديث في الفقرات السابقة، ليشغل قرابة المائة صفحة دراسة وتحليل الأساطير ، لتشغل المائتين الباقيه من المجلد الأول حكايات لأشهر الأساطير اليونانية ، ليستأنف دريني خشبه في مجلده الثاني ما تبقى من الأساطير ، وقد تقصد الأديب في أحيانٍ كثيره الاستعانه بأسماء آلهه رومانية بدلاً من اليونانية كنايةً عن تقارب الحضارتين ومعتقدات الأولى المستمدة من الثانية يقصد به تبني المعتقدات الرومانية بالمعتقدات اليونانية.
هي الطبيعة والموقع الفريد لليونان الذي أخرج منها دون غيرها من الحضارات هذه الالوان من الحب الفاضح والهوى الجامح ، ارض يحيط بها البحر من كل جانب تتهادى عليه مراكب الصيادين واساطيل الفرسان والمغامرين يخوضونه مهما اشتد هوجه وعلا موجه بحثا عن اراض جديدة وجزر بعيدة يضمونها الى مملكتهم ويفرضون عليها سطوتهم ، أرض تحيط بها الجبال الشاهقة المتوجة بالثلوج الناصعة اذا سقط عليها ضوء الشمس تحولت الى مايشبه المرمر المصفى تجري من تحتها الانهار متشابكة متقاطعة كأنها شرايين في جسم انسان تخترق سهول شاسعة مرصعة ببساتين فاكهة كثيرة في كل مكان كأنها الجنان ، تلك الطبيعة التي تلهب الخيال وتبعث في النفس أسمى سجاياها ،فهب بلاد مشمسة في الصباح مقمرة في الليل ممطرة في الشتاء مثمرة في الربيع وبين هذا وذاك تأخذ من قبس من هنا وقبس من هناك فيعتدل مناخ البلاد طول العام وهذا ايضا له دورهفي ترقيق الامزجة وتهذيب الطباع ، اذ قلما يعرف أهل اليونان قسوة المناخ التي تعرفها الاقطار الشرقية ، والرجال يقضون اوقات فراغهم ولهوهم ولعبهم في رياضات ومنافسات في العدو والسباحة والمصارعة وحمل الاثقال ورمي الرمح والقرص والقفز بالزانة ... وغيره وهذا أكسبهم هذا البنيان القوي والقوام الممشوق والعضل المفتول فزادهم قوة وصلابة ورونقا وجمالا ..فكانوا كما يقولون على انفسهم قوم يعشقون الجمال وامتشاق القوام ، فاذا كان هذا حال الرجال ، فكيف تكون النساء ؟ فكان هذا النظام وهذه الحياة معينا لا ينضب لاساطير الشجاعة والشجعان والحب والجمال حفلت به صحائف الادب اليوناني ، وقد ساعد هذا كله على ولوع اليونانيين بالحرية ومقتهم للذل والاستعباد ففكروا حين فكروا تفكير الاحرار الذين صفت أخيلتهم ورقت أمزجتهم وسمت عقولهم ، فكانوا أسبق الأمم الى تلك الحضارة العظيمة الرائعة
I’m glad I read Mythos before this book because the ideas were more organized and it helped me to see the bigger picture. But still, I love this book, it had more stories and it was beautifully written.