" المزج بين الحداثة والأصالة"
تلك تجربتي الأولى للثبيتي , و لتذوق الشعر العربي من فم سعودي ,بعد قرائتي لقصيدته التي يعارض فيها أحمد شوقي, جالي فضول أعرفه أكتر
"في موقف الرمال" , عبر، بحسب الشاعر (محمد العلي)، «امتد تأثيره ليشمل السابقين عليه، لامتلاكه لغة إبداعية جديدة رائعة. لغة متجاوزة ومستفزة على التجاوز»
الأبيات عصرية وفيها حداثة لغوية ووجدانية «مع بقائه مرتبطاً بحبل مشيمي يربطه بعيون الشعر القديم، كذلك في استنارة مضامينه وبحثه عن الحرية» كما قالت الشاعرة فوزية أبوخالد,رأيت أن الثبيتي يبحث من خلال أشعاره عن معاني الحرية والتحرر، سواء كانت حرية الفكر أو الحرية الاجتماعية. هذا السعي نحو الحرية يظهر في مضامين قصائده المتعددة
سافرتُ للشعراء
أذرُعُ الرَّحيلَ شاسعاً
والريحُ تدفعني
وما بين الحروفِ ألوذُ بالصحراء
عطراً صبيّاً
يحملُ الأمسَ فوقَ ظهرهِ
ويسعى للمدى الفتيّ
أنثرُ الرملَ إذْ أَسعى
بأيامي التي تموجُ بينَ يديَّ
وجسدي الذي يئنُّ في دمي
وصدرٍ يتلوّى بينَ شوقي وأملي