Mohammed Hussein Heikal[a] (Arabic: محمد حسين هيكل Egyptian Arabic pronunciation: [mæˈħæmmæd ħeˈseːn ˈheːkæl]; August 20, 1888 – December 8, 1956) was an Egyptian writer, journalist, politician. He held several cabinet posts, including minister of education.
He obtained a B.A. in Law in 1909 and a PhD from the Sorbonne University in Paris in 1912.
While a student in Paris, he composed what is considered the first authentic Egyptian novel, Zaynab. After returning to Egypt, he worked as a lawyer for 10 years, then as a journalist. He published articles in Al Jarida. He was the cofounder of Al Siyasa newspaper, the organ of the Liberal Constitutionalist party for which he was also an adviser and was also elected as its editor-in-chief.
كتاب مهم جدا لأي حد بيحاول يفهم حال مصر في فترة ما قبل ثورة 23 يوليو الكتاب بيتناول تاريخ مصر من 1932 حتى 1952 صحيح فيه حاجات كتير بتغلب عليها وجهة نظر الأستاذ هيكل لكن هذا لا يمنع انه يرسم خطوط عريضة لهذه الفترة المهمة من تاريخ مصر
في الجزء الثانى النادر من مذكرات محمد حسين هيكل عن السياسة المصرية سنرى انطباعاته عن فترة فاروق بين اعوام ١٩٣٧ و سقوطه في ١٩٥٢ .. او يمكن التعبير عنها عن تاريخ كتابة المعاهدة بين مصر و انجلترا و بين الغاء نفس المعاهدة علي يد نفس من عقدوها و التبرير كان من اجل مصر ...عبر رحلة طويلة من الخلافات السياسية الى ان يأتى ضباط يوليو ليغيروا المشهد كله في لحظة
ان كنت تبحث عن ذلك الكائن الخرافي المسمى كتاب التاريخ "المحايد" في تلك الفترة التاريخية المتشابكة و التى يتصدر فيها مصطفي النحاس المشهد السياسي و الانتخابي كقائد للوفد ، فلن يكون هذا الكتاب هو المناسب لك اصلا ... فلم يتوانى هيكل هنا عن التعبير لانتماؤه لحزب منافس للوفد و يستطيع هنا كل من يرى و ان كان حديث العهد بكتب التاريخ السب المستمر في الوفد و الاشادة المستمرة بالملك حتى من الصفحات الاولى
لذا نرى عبر صفحات تنويعات لنفس النغمة : عن حكم الوفد الفردى و الديكاتورى ، القائم علي اغلبية جاهلة او مجهلة او مزورة ، يحكم -حسب المؤلف- بقوه القمصان الزرقاء التى صورت كأول ميليشيات مسلحة فى تاريخ مصر السياسي علي شاكله قمصان الفاشيست ،و هو -اى هيكل- لا يخفي تأمر شخصه و حزبه علي الوفد و حكومته و تمنى سقوطها و انشقاقه الداخلي و تآمره مع الملك علي سقوط النحاس
كما لا يخفي تلميحاته عن ذمه مكرم عبيد و النحاس و يشير -من بعيد- بشبهة رشوة ٢ مليون جنية عن صفقة سد اسوان ، و ان النحاس خادم للانجليز الامين ، و ان فقط الجهلاء مع حزب الاغلبية و ان طلبة الجامعه مع المعارضه قلبا و قالبا
لذا فالقارئ حديث العهد ان قرأ فقط هذا الكتاب فسيكون صورة عن الوفد انه فقط يكون حكومات مرتشية ، ديكتاتورية ، ارهابية ، جاهلة مؤيدة بالجاهلين، فاشلة في النقابات .. و منحازة للانجليز
رأي يجب ان نضعه في عصره و كاتبه و انتماءات مؤلفه و حزبه و ظروق كتابة تلك المذكرات حتى لا نفسد العام بالخاص ... لكن الامر مفيد نوعا لتقديم صورة مغايرة مختلفه قد تكشف بعض وجوه للحقيقة او معلومات غائبة لا تشير اليها الاعمال التى نحب ان نلحق بها لقب محايدة
لذا عندما نتابع تطورات احداث ٤ فبراير ١٩٤٢ و هو سبب قراءتى لهذا الجزء بعينه ... سنرى استمرار لنفس النغمة التى ستهاجم النحاس و تشيد بفاروق بكل ما تملك ، لكنها رغم تحيزها تكشف لنا عن معلومة مهمة ان احداث هذا اليوم منع نشرها في الصحف من الرقابه و مناقشتها في البرلمان
و لم يصرح به الكاتب لكننا نراه رؤيا العين ان كل ما انتقده الاحرار الدستوريين في حكومات الوفد تكرر في حكومتهم ... نفس حل البرلمان المنتخب ، نفس اعادة رسم الدوائر لاغراض سياسية ، نفس شكل الحكم ، و نفس التصرفات مع الانجليز سلبا و ايجابا... الى ان أتى ضباط يوليو ليضعوا حد لكل ذلك بجرة قلم صغيرة ليفتتح عهد جديد بدون ملك و وفد و معارضة و انجليز
محمد حسين هيكل(1305 هـ / 1888 - 1376 هـ / 1956م) شاعر وأديب وسياسي كبير مصري، ولد في 20 أغسطس 1888م الموافق 12 ذو الحجة 1305 هـ في قرية كفر غنام في مدينة المنصورة، محافظة الدقهلية، مصر.
درس القانون في مدرسة الحقوق الخديوية بالقاهرة وتخرج منها في عام 1909م. حصل على درجة الدكتوراه في الحقوق من جامعة السوربون في فرنسا سنة 1912م، ولدي رجوعه إلى مصر عمل في المحاماة 10 سنين، كما عمل بالصحافة. اتصل بأحمد لطفي السيد وتأثر بأفكاره، والتزم بتوجيهاته، كما تأثر بالشيخ محمد عبده وقاسم أمين وغيرهم.
كان عضوا في لجنة الثلاثين التي وضعت دستور 1923، أول دستور صدر في مصر المستقلة وفقا لتصريح 28 فبراير 1922م. لما أنشأ حزب الأحرار الدستوريين جريدة أسبوعية باسم السياسة الأسبوعية عين هيكل في رئاسة تحريرها سنة 1926. اختير وزيرا للمعارف في الوزارة التي شكلها محمد محمود عام 1938م، ولكن تلك الحكومة استقالت بعد مدة، إلا أنه عاد وزيرا للمعارف للمرة الثانية سنة 1940م في وزارة حسين سري، وظل بها حتى عام 1942م، ثم عاد وتولى هذا المنصب مرة أخرى في عام 1944م، وأضيفت إليه وزارة الشؤون الاجتماعية سنة 1945م.
اختير سنة 1941م نائبا لرئيس حزب الاحرار الدستوريين، ثم تولى رئاسة الحزب سنة 1943م، وظلَّ رئيسًا له حتى ألغيت الأحزاب بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952. تولى رئاسة مجلس الشيوخ سنة 1945م وظل يمارس رئاسة هذا المجلس التشريعي حتى يونيو 1950م حيث أصدرت حكومة الوفد المراسيم الشهيرة التي أدت إلى إخراج هيكل وكثير من أعضاء المعارضة من المجلس نتيجة الاستجوابات التي قدمت في المجلس وناقشت اتهامات وجهت لكريم ثابت أحد مستشاري الملك فاروق. تولى أيضا تمثيل السعودية في التوقيع على ميثاق جامعة الدول العربية عام 1945م، كما رأس وفد مصر في الأمم المتحدة أكثر من مرة.
جميل أن ترى مذكرات بشكل مكتمل على يد أديب وسياسي شارك بنفسه منذ شبابه في كل الحوادث التي قامت في النصف الأول من القرن العشرين حيث النضال ضد المحتل لنيل الاستقلال والنضال لتأسيس حياة ديمقراطية دستورية وكان ذلك ما وجدته في مذكرات دكتور محمد حسين هيكل باشا بشكل رائع وأقرب للحيادية من سياسي ووزير ورئيس حزب الأحرار الدستوريين المنافس الأول لحزب الوفد، فبضدها تتباين الأشياء
اعتقد ان الكاتب أراد أن يختصر في هذا الجزء فلم يسهب في التفاصيل و الأحداث كما فعل في الجزء الأول.. ربما لتقدمه في العمر .. ولكن مازلت معجب برؤيته وأسلوبه..