الرواية لا تنتمي إلى الشكل الكلاسيكي في تقطيع الرواية، بل عمدت كاتبتها إلى عصرنتها عن طريق السرد القادم عبر شكل البوح الذاتي، مشيرا إلى أنها كانت موفقة في تقطيعها، وعدم انجرارها إلى لعبة الرواية الكلاسيكية وعمدت إلى عصرنة الشكل، فكانت الحداثة والتجريب بادية في شكل الرواية ومضمونها.
القصة جميلة جدًا ، و اسلوب تتابُع الأحداث يحمسك تكمل الرواية ، لكن فيه صفحات كامله من الرواية عِبارة عن: تحصين و اذكار ، كانت تقدر الكاتِبة تكتب مثلاً " قرأ المعوذتين " بدال م تكتبهم حرفيًا ، الله يجزاها خير على كل شخص قرأهم ، الرواية جميلة