After Napoleon III seized power in 1851, French writer Victor Marie Hugo went into exile and in 1870 returned to France; his novels include The Hunchback of Notre Dame (1831) and Les Misérables (1862).
This poet, playwright, novelist, dramatist, essayist, visual artist, statesman, and perhaps the most influential, important exponent of the Romantic movement in France, campaigned for human rights. People in France regard him as one of greatest poets of that country and know him better abroad.
لا تخلو مآسى ڤيكتور هيجو من الكوميديا فهى واقعية الى حد بعيد كما يحب هيجو أن يضفى على أعماله الطابع التاريخى وهو الشاعر والأديب ذو المعارف والإهتمامات الموسوعية فهو يستغرق كافة قدراته ومعارفه وفلسفته لإنتاج أعمال خالدة تفيض بالقيمة والمتعة . وبالنسبة لمسرحيتي لوكريس بورجيا والملك يلهو فينطبق عليهما تماما ما سبق ان عممنا به وصفنا لأعمال هيجو فلوكريسيا بورجيا هى ابنة البابا الاسكندر السادس الذى كان محاربا اكثر منه رجل دين والذى استولى وحكم على الولايات الايطالية واحدة تلو الاخرى بمساعدة ابنه واقاربه الذين استقدمهم من أسبانيا ليوليهم على اماراته وملأت هذه الأسرة الأسبانية ( ال بورجيا ) ايطاليا بالدسائس والجرائم واشتهروا بدس السم لأعدائهم وحتى المحتملين منهم او من طمعوا فى املاكهم وكانت لوكريسيا هذه أحد أشهر أفراد هذه الأسرة بعد الأب والأخ فقد تزوجت عدة مرات وقتل أزواجها وكانوا من كبار أدواق المدن الإيطالية كما ساهمت فى العديد من المؤامرات وكانت أخلاقها سيئة كما يذكر التاريخ كأغلب نساء عصرها من الايطاليات فى عصر النهضة فكان بجانب الزوج هناك دائما عشاق معلنون ( مرافقين) وعشاق فى الخفاء . الا ان هيجو يستعمل الشخصية فى سياقه الادبى ليبرز ما فى أشد البشر قساوة وشرا من عواطف وقدرا ولو يسيرا من حب الخير لا بد منه فهو يبرز هذه الشخصية كأم مضحية يصيبها القدر بابعاد ابنها منذ طفولته عنها ليشب ويسمع عن سيرتها المخيفة للناس و عن فضائحها التى تغمر ايطاليا فيكبر على بغضها لتصل المأساه الى ذروتها لتنال عقابها بالطريقة الشعرية والمأساوية التى اختارها هيجو على يدى هذا الابن الذى هو الحب الصادق الوحيد لها . أما الملك يلهو فيتخذ فيها هيجو شخصية الملك الخليع والشهوانى من الملك فرانسيس الأول الذى حكم فرنسا مطلع القرن السادس عشر وأقوى ملوك أوروبا فى زمانه والذى اشتهر بفسوقه وبذخه فلم يسلم من خلاعته اى من رجال بلاطه بل كانوا يستغلون اشباع رغباته لنيل المناصب والالقاب والاقطاعات . ولكن يجعل هيجو أمره على المحك عندما تعرض لشرف مهرجه . كان لكلا العملين أعظم النجاح على مسارح فرنسا فى زمن هيجو الذى حُمل على المحفات حتى منزله بعد بعض العروض . كما أنها ترجمت فى الحال الى أغلب لغات العالم ومُثلت على مسارحها بنجاح مماثل فلمثل هذه الأعمال طابع إنسانى طاغى يجعلها تلقى ذات القبول فى كل زمان ومكان
المأساة فى اقوي صورها العقاب الذى ياتيك لا محالة من حيث لا تدري وحين يكون العقاب القتل ممن هو اعز من لديك ابنك او احد من دمك وحين يعاقب الابن بقتل امه خطأبعد البحث عنها لسنوات لا لقتلها وانما لاحتضانها انه فكتور هوجو