من الصعب تخيل أن كاتب الوسية هو ذاته كاتب هذه الرواية, أسلوبه هنا قد انحدر للغاية و شابه الكثير من الطفولية في الأجزاء التي كان يتنازل فيها السادات و حاشيته. و الرواية تتمثل فيها أزمة مثقي اليسار الذين تم تدجينهم في عهد عبد الناصر حتى انخرطوا في مؤسسات نظامه و اكتفوا برفعه لشعارات الاشتراكية مع بيان امتعاضهم في أحسن الأحوال من فساد من حوله, ثم شعورهم بالغربة في عهد السادات مع سياسة الإنفتاح و استبدال السوفييت بالأمريكان