بقرائتي لهذا الكتاب بدأت أعرف جيفارا عن قرب تلك الأيقونة الثورية ذلك الوجه الذي عندما تراه تطيق الي أن تشعر بالحرية الحقيقة والتفاني في حب الثورة والانسانية التي جعلته يثور في بلد ليست بلده وعندما يحقق النجاح وتتاح له السلطة في هذة البلد يترك كل شيء جانبا ويذهب حالما أن يحقق حلم الثورة في بلد لاتيني اخر ضد الامبريالية الأمريكية المسيطرة ليدافع عن أناس وفلاحين لا يعرفهم ولكنه يدرك ويري حقوقهم المسلوبة لينتهي حلمه ف بوليفيا بمقتله بعد خيانته وبكل شجاعة يموت قائلا لقاتله اقتلني فأنت لا تقتل سوي رجل
جيفارا العظيم