الحروب الهمجية إدانة قوية لخطاب اليسار الأمريكى المهيمن من خلال اثنى عشر مقالاً بارعًا، يعود ستيفن سالايتا مرة بعد مرة إلى موضوعاته الأساسية حول العنصرية المضادة للعرب والإسلاموفوبيا ونقص التفكير النقدى فيما بين "الطبقات الثرثارة"، موضحًا كيف تستمر العنصرية فى الوجود فى الأماكن التى قد نتوقعها فيها. إنه يستمر فى توضيح قضية أن العرب والمسلمين فى حاجة ملحة لأن يشملوا فى الحوارات التى يقيمها الناس حول الجيوسياسات الأمريكية.
I teach English at Virginia Tech and write about Arab Americans, Indigenous peoples, race and ethnicity, and literature. I live with my beloved wife, my half-blind bichon frise, and my nutty orange tabby in Blacksburg, Virginia. The little fellow in the picture with me is my son, Ignatius, the fiery one.
"حروب هذه الأيام وحشية ومهلكة إلى كل مكان. إنها حروب كلامية وعسكرية، سياسية وثقافية، فردية ودولية، محلية وعالمية، إنها دائما حروب متناقضة. لكن يوجد بينها شىء مشترك هو أنها جميعا حروب همجية" اثنى عشر مقالاً كتبها الباحث الأمريكي ستيفن سالايتا -من أب أردني وأم فلسطينية- تُدين خطاب اليسار الأمريكي المهيمن، يتناول الكتاب الخطاب الغربي السياسي والإعلامي وحتى الشعبي الغارق في عنصريته ضد كل ماهو عربيّ أو إسلامي. الأصول الشرقية والجذور العربية للباحث سمحت له بأن يخرق إجماع الكتاب والباحثون في الغرب على إدانة العرب والمسلمين باعتبارهم أهل للهمجية. لقد عايش ستيفن نفسه في تلك البيئة المليئة بصور نبذ وكراهية العرب، وعاصر أحداثاً لا يمكن أن توصف ردود فعل الشعوب الغربية عليها وتفاعلهم معها إلا بالعنصرية ضد العرب وازواجية المعايير وأحادية الرؤية: غزو العراق، الاحتلال الصهيوني لفلسطين، هجمات حزب الله اللبناني الشيعي. ومن جانب آخر تعرض سالايتا لمواقف نبذ وكراهية له إزاء كون له جذور عربية.
العنصرية ضد العرب والإسلاموفوبيا لم تخلو حتى من تلك الأعمال التي حاولت-زاعمةً-تناول الخطاب النيوليبرالي بالنقد، وليس مايكل مور عنا ببعيد. من خلال استقراء المواقف والأحداث التي كتب عنها-وعايش كثير منها- يسعنا أن نقول بأن العنصرية ضد العرب والإسلاموفبيا في حالة من التمدد لطالما بقى الخطاب الليبرالي مُصراً على سد فراغه بفزاعة بربرية ولاإنسانية العرب والمسلمين! لم يكن الخطاب الليبرالي اليساري وحده في هذه المعركة، بل حتى الخطاب الإلحادي الجديد يكاد يكون قائماً على الترويج لـ "لا منطقية الأديان" وتحميلها أسباب الشر والظلم والهمجية والجهل، مع أنه لا ضمان أصلاً لخلو العالم من كل تلك الآفات بعد التجرد من الدين. لون آخر من ألوان العنصرية وإن كان قد هدأ وخفت صوت الدعوة إليه، إلا أنه لا يزال راسخاً في نفوس الغربيين يُترجم من خلال تعاملهم مع البشر، ألا وهو: العنصرية ضد السود، رآه ستيفن هناك .. حيث دعوى عدم التمييز على أساس اللون! إنها المفارقة العجيبة بين الشعارات الرنانة والتنظير لها، وبين ما هو كائن في النفس مؤد لارتكاب الجرم(الفعل) بلا خجل!
يمكنني القول بأن ما كتبه ستيفن لا يخرج عن كونه استشهادات أخرى لشهادة وفاة النظام العالمي الجديد التي كانت باكورة وفاته مع العظيم الراحل علي عزت بيجوفيتش-رحمه الله- لا سيما وأن البعض يشكك فيما يكتبه المسلمون عن تلك الازدواجية في خطاب الغرب ورعايته للخطاب العنيف ضد العرب إعلاميا وسياسياً وإجتماعياً.
✍ أما عن الترجمة، فلا أرى أن هناك من يختلف معي من كون الكتب المترجمة عن لغتها الأصلية تفقد أحد عناصرها المهمة في تقييمها، لذا يجب أن نضع في الاعتبار هذا الأمر عند التقيم، الأمر الذي جعل أسلوب الكتاب ممل بعض الشيء، هذا بجانب الاستطرادات التي كانت في بعض مقالات ستيفن سالايتا والتي لا أرى لها أي داع.
Steven... since you are my only `goodreads friend' the comments are to you. Thoroughly enjoyed this book. Honestly. My favorite essays - `Ambition, Terrorism and Empathy' and the critique of Michael Lerner. Have funny `Lerner Stories' of his coming to Colorado and alienating the very people who invited him (mostly women) who would have formed a `Tikkun Chapter' here until they met him. There are no funny stories about the killings at Virginia Tech...and what I would call `selective empathy' which you so well describe there. Also thought the essay `The Perils and Profits of Doing Comparative Work' thought provoking. How to build the social forces organized and politically strong enough to challenge liberalism? This is the challenge. Good chance I'll use one of them in my Global Political Economy class this fall. ... And will recommend this book to my `old farts' book club (actually a fine grouping of older human buddies
أظن ان الترجمة كانت ممكن تكون أفضل لكن فى العموم لم تكن سيئة . الكاتب بيعرض وجهة نظر مخالفة للعموم فى المجتمع الامريكى فهو مدافع عن الانسانية عموما والعرب والمسلمون خصوصا
ليس المسلمون والعرب هم المجموعة الوحيدة التي نالتها العنجهية الأوروبية ولكن المختلف هذه المرة أن حتى دينهم وثقافتهم لم يُتركوا لهم, لقد تم اختزالهم وقمعهم في زاوية الإرهاب وعدم انتظار دفاعهم عن أنفسهم, مُثلوا كشيطان يهدد الحضارة والعالم, لقد قُتلوا وشُردوا في اوطانهم ثم هُجروا ليجدوا في استقبالهم نماذج مُعدة تجعلهم دائما أكثر البشر همجية وعدوانية وسيأتي ذلك اليوم الذي يدرك فيه المسلمون والعرب أنهم مختلفين في كل الأحوال, وسينبثقون حاملين على أكتافهم أعباء تاريخ طويل غير مبالين بخطابات "المثقفين".