السيد مرتضى بن الميرزا مهدي الحسيني الشيرازي، فقيه تشريعي، ناشط حقوقي ومفكر سياسي ولد بمدينة كربلاء في العراق، تعرض للاعتقال والتهجير من عدة دول نتيجة مطالبته بالحرية والعدالة. عاش في العراق، الكويت، سوريا وإيران. عكف خلال هجراته على تأسيس عدد من المؤسسات التعليمية والاجتماعية والإشراف على مجموعة من القنوات الفضائية وتأليف حوالي أربعين كتاب وكتيب. اشتهر بكتاب "شورى الفقهاء" والذي تعرض على إثره للإعتقال والتعذيب من قبل الحكومة الإيرانية. قام بالتدريس في الحوزة العلمية الزينبية في دمشق وهو مقيم حالياً بمدينة النجف الأشرف في العراق، يلقي دروس البحث الخارج في الشريعة الإسلامية ودروس تفسير القرآن الكريم ويشرف على إدارة مؤسسة التقى الثقافية.
الكتاب رقم ١٣ لعام ٢٠٢٦ *التصريح باسم الإمام علي عليه السلام في القرآن الكريم* المؤلف: السيد مرتضى الحسيني الشيرازي عدد الصفحات: ١٨٧
الطبعة الثالثة، ١٤٣٥هجري التحقيق: مؤسسة الإمام الباقر عليه السلام
التصنيف: تحقيق ديني التقييم: ⭐⭐⭐
يناقش السيد مرتضى في هذا الكتاب مسألة التصريح باسم الإمام علي عليه السلام في القرآن ويُثبت أن بعض الآيات القرآنية قد صرّحت فعلاً باسم الإمام علي عليه السلام، معتمدًا على تحقيق مفصل يتناول آيات مثل: - "هذا صراط علي مستقيم" - "وجعلنا لهم لسان صدق عليا" - "وإنه في أم الكتاب لدينا لعليٌ حكيم"
كما يوجه المؤلف نقدًا حادًا للمخالفين الذين يستغربون/يستنكرون عدم التصريح بأسماء الأئمة في القرآن، فيما لا ينكرون القائلين بتحريف القرآن من ناحية، وعدم إنكارهم أحاديث تناقض العقل والمنطق والنص القرآني نفسه من ناحية أخرى.
الكتاب يحقق هدفه بأسلوب سلس ومهم في موضوعه، لكنه يعاني من كثرة التنقلات بين المواضيع؛ فرغم أن هذه التنقلات تخدم الجانب الاستقصائي للبحث، إلا أنها قد تُشتت تركيز القارئ غير المتخصص.
يبني الكتاب على حقيقة أن القرآن الكريم ذكر صريحًا اسم الإمام علي عليه السلام في آيات عديدة بناءًا على روايات صحيحة السند عند العامة وفي روايات أهل البيت عليهم السلام. أبرز الآيات التي قصدت وذكرت حروف اسم الإمام علي صريحًا هما: - وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (50)" - "وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4)” أستطرد الكاتب في التفصيل في علم الرجال لإثبات صحة سند الروايات في مصادر أهل البيت كالكافي، كما فصّل في شرح أساليب القرآن وتأويله من ذكر القرائن و التراكيب اللغوية والنحوية. وجدتُ الأول ممل والثاني ممتع.
أنهيت قراءة كتاب "لماذا يصرّح القرآن باسم الإمام علي في القرآن" للسيّد مرتضى الشيرازي
أورد المؤلف عدّة من الأجوبة النقضيّة والحلّية على عدم التّصريح باسمه ..بل على المكلّف البحث و الإستنباط من خلال الشواهد القرآنية والروائية للوصول الى آية (وكونوا مع الصادقين)