إلى أين آل فرسان نوميديا الفخورين ؟ هل أصبحوا لصوصا أم صعاليك ؟ أم قتلة نساء وأطفال ؟ وبما أن الموت يقابله الموت والدم ينادى الدم فلقد كان مصيرهم لا محالة القتال إلى آخر رجل فى القبيلة لو لم تصطف الآلهة ماسينيسا ابن جايا لإعادة الوئام والحقيقة والعدل على أرض الأجداد.
تاريخ مجهول تماما بالنسبة لى ... عن ممالك لم أسمع بها من قبل وعن قائد عظيم آخر ممن يملئون كتب التاريخ ... ذكر النوميديون عرضا فى قصة "أيام مع هانيبال" دون تعمق ولكنها المرة الأولى التى أقرأ فيها عن تاريخ ذلك الجزء العزيز من وطننا العربى والتى تمت بلسان فرنسى للكاتبة مارى فرانس بريزلانس وترجمة أمينة لحسين قبيسى .... أعجبنى الكتاب جدا ... وكنت أتمنى أن يصل إلى أيدى قارئى العربية بشكل أكثر انتشارا ...فقد تعثرت به بالصدفة فى معرض للكتاب فى مدينة وهران الجزائرية ....