لم يحظ تراث فى دين ما عناية أتباعه الأوائل بما حظى به القرآن الكريم والسنة المحمدية وقد تزايدت تلك العناية على مر القرون فنشات علوم القرآن وعلوم الحديث وما اتصل بهما من فروع العلم الأخري فى العقيدة والشريعة. على أن الأمة الإسلامية وقد أخذت تتسع رقعتها لم تخل جنباتها من أعداء يكيدون لها فى الظاهر والباطن, فكان من هؤلاء الأعداء من اتجه إلى دس الخرافات والقصص والروايات الكاذبة وترويجها فيما يتصل بتفسير القرآن ودس الأحاديث الموضوعة وترويجها فيما يروي من الحديث. ولم ينتبه بعض العلماء فى القرون الأولى إلى خطورة الأخذ مما روجه الكائدون, ولافطنوا إلى الزور والأفتراء فيما ورد بكتب أهل الكتاب التى حرفت على مر القرون, فكانت بعض تفاسيرهم تحوى كما يقال "الدرة والآجرة".
بيد ان العقول المستنيرة-وقد هالها ما يشوب تراثنا ويطمس من أصالته-أخذت تنادى بضرورة مراجعة التراث الدينى بعين واعية متبصرة, لتعرف ما شابه من مآخذ, والتنبيه على ذلك وتبصير القارئ به.
ولسنا نزعم أن هذه العناية نجمت فى عصرنا الحديث, فقد هيأ الله لدينه على مر القرون علماء ممن رزقوا التوفيق فى التقوى والفقه فى الدين. ولكن ظهرت بصورة شديدة ماسة إلى هذه المراجعة والتنقية منذ أوائل هذا القرن, حين ووجه الفكر السلامى بتيارات الغرب الفكرية, العلمانية والمسيحية, تلك التى هاجمته بضراوة, واضطرته إلى أن يقف موقف الدفاع.
وهذا الكتاب: "الإسرائيليات فى التفسيروالحديث" للأستاذ الفاضل الشيخ محمد الذهبى نرجو ان يكون للقارئ المسلم مصباحا يستنير به إذ يطالع فى بعض مراجع التفسير, فيسير على هدى وبصيرة. وبالله عز وجل صلاح الأمر وبلوغ الرشد والهداية إلى الطريق المستقيم.
محمد حسين الذهبي عالم دين مسلم ووزير أوقاف مصري سابق ولد بقرية مطوبس كفر الشيخ عام 1915 وحصل على الدكتوراة فى التفسير والحديث عام 1944 ثم تدرج فى وظائف التدريس بالازهر وفى 15 ابريل عام 1975 أختير وزيرا للأوقاف وشئون الأزهر فشن حربا على الفساد وأحال اثنين من كبار العاملين بوزارتة للتحقيق و أقسم ان يحيل نفسه للتحقيق ان حامت حوله الشبهات.
و لم يمكث فى الوزارة كثيرا فخرج عام 1976 فعاد استاذا متفرغا بكلية أصول الدين، كان الذهبي من علماء الدين الذين قدموا خلاصة جهدهم العلمى لرفع الاسلام و محاربة التطرف فى شتى صوره فكان يرى ان الاسلام ينتشر بالدعوة الهادئة و الاقناع وليس الارهاب و لابد من تنقية الفكر الاسلامى من البدع و الخرافات والضلالة الا انه اغتالته يدى المتطرفين فى 4 يوليو عام 1977 واتهمت جماعة التكفير والهجرة في اغتياله، توفى الشيخ الذهبى و ترك لنا ما يقارب 15 كتابا من أهمها موسوعة التفسير و المفسرون وكتاب الاسرائيليات في التفسير والحديث.
سار شطر كبير من الكتاب على غير ما أشتهي، أي في قراءات الإمام الذهبي لكتب التفاسير قديمًا وحديثًا، واستخراج الكثير من الإسرائيليات منها بنصوصها الكاملة، وبيان تهافتها بأسلوب بسيط ونقاط مباشرة (!)، والتعجب هنا إن هذه الروايات تمتلئ بما "لا يسدكه عكل" أصلا!، فما كان من داع للتعامل بالمنطق مع المتخلي عنه طواعية وإذا كنت في هذا البحث قد جريت على أن أذكر بعض القصص بتمامها على ما فيها من طول ممل، فعذري في ذلك إني لست في موقف المفسّر لكتاب الله حتى أكف عنها وأكتفي بالإشارة إليها، وإنما أنا ناقد للإسرائيليات، ومبين لأثرها وخطرها، ولا يتم النقد ويتضح بعدُ الأثر إلا بروايتها بكل عجزها وبجرها، حتى نعرف كل ما حوت من خرافات وتراهات، وما أكثرها وأشنعها
وهذه الرويات انتشرت وذاعت – كما يقول المؤلف - إشباعًا لميْل الناس – في عصر الصحابة، وفي كل عصر تالٍ إلى ما شاء الله - إلى سماع التفاصيل، إلا إن الصحابة كانوا مع ذلك لا يرجعون إلى أخبار أهل الكتاب إلا في أخبار جزئيات الحوداث والأخبار، ولم يعرف عنهم أنهم رجعوا إليهم في العقائد ولا الأحكام وعضّد ذلك إن رواة هذه الأخبار غالبًا ما كانوا من أهل القص والوعظ، وقال أيضًا من جهة ثانية إن واضعيها وناشريها كانوا من "أعداء الإسلام!" ومن اليهود خاصة، الحاقدين عليه والذين أرادوا أن يمسخوا روحانية وبساطة هذا الدين الجديد فأدخلوا عليه هذه الرويات المجسّمة والمشبهة إلى أن كاد يتحوّل الدين بفعل هذه الإسرائيليات إلى دين أسطوري
ولا أحب المؤامرات، وإلا فما سر تمكّن أولئك الأعداء لهذه الدرجة!، حتى لو قال المؤلف واليهود قوم ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم قلوب الذئاب، فمن السهل عليهم أن يحبكوا القصة في خبث ومهارة حبكًا تامًا، ثم يذيعوها بين أوساط العامة ومن يستخفونهم من البسطاء والجهلة، فإذا بها وقد شاعت وانتشرت
وما الذي يمنع أن يكون السبب من الداخل، فلولا هذا الميل إلى سماع التفاصيل لما جذبت فئة القصاص والوعاظ أفئدة الناس، والبلاء عندما رأى الناس أن الدين متمثل في هذه الفئة وإن القاص والواعظ يعتبر في نظره من أهل الله، أي في نفس طبقة الفقهاء والمفسرين والمحدثين، فأهل القص والوعظ كانوا يلقون أحاديثهم – مثلهم - في المساجد، وأشار المؤلف إلى موقف الإمام علي من التصدي لهم ومن موقف عبد الله بن عمر الذي كان يستعين بصاحب الشرطة على إخراجهم قسرًا من المسجد، ومن الطبيعي أن المبالغات خرجت عن الطوق خاصة بعد أن زاد إقبال الناس عليها، فلابد من التطوير في الأسلوب وإلا ستفقد الانتباه وتنحسر عنك الموجة، فتطرقت الأحاديث في جرأة تُحسد عليها إلى قدرة الذات الإلهية، ونسبت الكلام والمواقف إلى النبي، عليه الصلاة والسلام، وأعلام الصحابة والتابعين دون تحرّج
وكان موقف مفسري القرآن من الإسرائيليات على تفاوت، فبعضهم أوردها كما سمعها مثل الطبري وسلسل أسانيدها ولم ينقدها - على كل غرائبها - واعتذر عن مثل ذلك المسلك في مقدمة تاريخه وقال: "فليعلم أنه لم يؤت ذلك من قبلنا، وإنما أتى من قبل بعض ناقليه إلينا، وإنا إنما أديناه على نحو ما أدى إلينا"، وبعضهم كان يملء تفسيره بالإسرائيليات دون نسبة أو نقد كمقاتل بن سليمان، وبعضهم كان يوردها مستأنسًا ويعقّب عليها متهكمًا كالإمام الآلوسي في تفسيره وإن لم يخل تفسيره من بعض الروايات الإسرائلية التي لم يبين صدقها من كذبها، وكأن كان الهدف الغالب عليهم في إيراد هذه الإسرائيليات – مع اختلاف مناهج تفسيرهم – هو جمع هذه الرويات كلها، وترك مهمة تحميصها لمن يجئ بعدهم
إلا أن المؤلف الإمام الذهبي، يرفض هذه الأعذار، ويقول: وظاهر إن كل هذه الاعتذارات إنما تنفع لو كان كل المفسرين قد التزموا رواية الإسرائيليات بأسانيدها، وكان كل مَن ينظر فيها صالحًا للنقد والتمحيص، أما وإن أكثر من رووا الإسرائيليات قد حذفوا أسانيدها، وأكثر من ينظرون في هذه التفاسير ليسوا ناقدين ولا قدرة لهم على التمحيص، أما والأمر كذلك، فلست أرى إلا أن هؤلاء الذي حشوا تفاسيرهم بالإسرائيليات قد وضعوا الشوك في طريق المشتغلين بتفسير القرآن الكريم والراغبين في الوقوف على معانيه
ويقول: إذا كان سائغًا أن يعتذر الطبري بذلك عما أورده في تاريخه من إسرائليات مستنكرة مستشنعة، فلا أراه سائغًا أن يعتذر بمثل هذا عما أورده في تفسيره وإن أسنده، لأن تفسير كتاب الله يجب أن يُجنّب كل مستنكرٍ مستشنع
.
.
وهم مازالوا بيننا، فكانت هناك قديمًا تفاسير متخصصة، فهناك تفسير اهتم بالألفاظ والنحو واللغة، وهناك تفسير اهتم بالقراءات، وهناك تفسير اهتم بالإشارات الصوفية في الآيات، وهناك تفسير اهتم بتفسير القرآن بالقرآن، وآخر بتفسير القرآن من أحاديث الصحاح، وآخر بإيراد المأثور من أقوال الصحابة الذين اشتهروا بالتفسير، وإن جئنا لهذا العصر فنفس الأمر ما زال يسير على ذات الوتيرة، وزادوا تفسير الإعجاز العلمي للقرآن، وتفسير القرآن اجتماعيًا وتطبيق ذلك على الواقع الحالي في زمان المفسر، وتفسير القرآن حسابيًا أو إحصائيًا، وتفسيره فلسفيًا على ضوء المذاهب المختلفة (وتبعا لتطور المعارف المطرد)، وكان الضيف الدائم في كل عصور التفاسير هو تفسير القرآن بالإسرائيليات!، فلا أحسبه شيئًا قديمًا ما دام يجد له دعاة في كل زمن يهشّون إليه ويستمعون إلى أحاديث قائله، فالميل إلى سماع التفاصيل عظيم، فإنها مكانة متميزة تلك للعارفين باسم كلب أصحاب الكهف، ولون الذئب في قصة سيدنا يوسف، وكذلك فهي تشكل مادة دسمة لأصحاب صفحات الفيسبوك
تعريف معنى الاسرائيليات هى قصة او حادثة تُروى عن مصدر اسرائيلى , و النسبة فيها الى اسرائيل , و هو يعقوب بن اسحاق , واليه ينسب اليهود, و يستعمله علماء التفسير و الحديث و يطبقونه على ما هو اوسع اشمل من القصص اليهودى , فهو فى اصطلاحهم يدل على كل ما تطرق الى التفسير و الحديث من اساطير قديمة منسوبة فى روايتها الى مصدر يهودى او نصرانى او غيرهما .
و احد اسباب تسرب الاسرائيليات الى التفسير و الحديث هو وجود الثقافة الاسرائيلية فى شبه الجزيرة العربية حيث هاجروا الى شبه الجزيرة العربية فى سنة 70 من ميلاد المسيح بسبب العذاب على يد " تيطس الرومانى" . المراحل التى مر بها التفسير و الحديث
الاولى : الرواية حيث كان الرسول (صلى الله عليه و سلم) يحدثهم بما يهمه و يهمهم فى شئون دينهم و دنياهم و كان الصحابة يحفظونه و يعون ذلك ثم يبلغونه لاصحابهم الذين لم يحضروا المجلس . و كان التابعون يروا ما تعلموه من الصحابة و فى تلك الاثناء ظهر الوضع فى الحديث و لكن كانوا لا يقبلون حديثا الا اذا كان مسندا و ثبت لديهم عدالة رواته و قوة ظبطهم و فى عصر تابع التابعين ازداد الوضع فى الحديث و الكذب على رسول الله من اجل نزعات مضللة فوقف علماء المسلين امام ها الخطر موقف حزم , ولكن جاء من بعدهم اناس تساهلوا فى الرواية و المروى ولم يميزوا بين الكذب و الصدق فكان طامة كبرى على المأثور فى التفسير و .الحديث
الثانية : التدوين بداية التدوين للتفسير و الحديث فى وقت واحد حيث طلب عمر بن عبد العزيز -رضى الله عنه - جمع ما صح لديهم من حديث رسول الله و كان فى البداية جمعهم و تدوينهم للتفسير المأثور جمعا لباب من ابواب الحديث و لم يكن حمعا و لاتدوينا للتفسير على أنه علم مستقل . وكانت طريقة التدوين أن تذكر الروايات مقرونة بأسانيدها حتى يمكن معرفة درجة المروى من الصحة او الضعف , ثم جاء من بعدهم من اقتصر على تدوين مايروى مجردا عن السند و كان ذلك كارثة لانه من ينظر فى هذه الكتب يطن صحة كل ما جاء فيها اعتمادا على ثقة من كتبها . أقسام الاسرائيليات :-
اولا : تنقسم على حسب الصحة من صحيح او ضعيف او موضوع
ثانيا : على حسب موافقتها لما فى شريعتنا و مخالفتها له و تنقسم الى موافق لما فى شريعتنا , او مخالف له , او مسكوت عنه ليس فى شرعنا ما يؤيده ولا ما يفنده
ثالثا : على حسب الموضوع ما يتعلق بالعقائد ,و ما يتعلق بالاحكام ,و ما يتعلق بالمواعظ و الاحداث التى لا صلة لها بالعاقئد و الاحكام اما الحكم فى رواية الاسرائيليات
أن ما جاء موافقا لما فى شرعنا صدقناه و جازت روايته , وما جاء مخالفا لما فى شرعنا كذبناه و حرمت روايته الا لبيان بطلانه , وما سكت عنه شرعنا توقفنا فيه : فلا نحكم عليه بصدق ولا بكذب و تجوز روايته لان غالب ما يروى من لك لااجع الى القصص و الاخبار لا الى العقائد و الاحكام أشهر ما عرف برواية الاسرائيليات :-
اولا : من الصحابة ابو هريرة و عبد الله بن عباس و عبد الله بن عمرو بن العاص رضوان الله عليهم و دافع الكاتب عنهم ضد الاقاويل التى طالتهم من حيث فساد العقيدة و تشتيت المسلمين عن طريق ادخال ماهو كاذب الى الاسلام
ثانيا : من التابعين كعب الاحبار و وهب بن منبه
ثالثا : اتباع التابعين محمد بن السائب الكلبى و عبد الملك بن عبد العزيز بن جريح و مقاتل بن سليمان و شكك الكاتب فيهم و حذر من تصديق كل ما يكتبون و فى الجزء الاخير من الكتاب وضح الكاتب الاسرائيليات فى كتب الحديث و السنة و قسم الكتب الى
اولا : ماتعرض للاسرائيليات فيذكر فيها مؤلفوها كل ما عندهم منها مقبولا كان او غير مقبول و لكنهم يسندون ما يروى من ذلك الى رواته اسنادا تاما تاركين لقارئيها -غالبا- مهمة نقدها
ثانيا : ما تعرض للاسرائيليات فيرويها باسانيدها و لكن لا يكتفى بالاسناد فقط و لكنه يتعقب ما يرويه منها بالنقد الذى يكشف عن حقيقتها و قيمتها
ثالثا : كتب تذكر كل شاردة و واردة و لا تسند شيئا ولا تعقب عليه بالنقد و بيان ما فيها من حق و باطل
رابعا : كتب تكذر الاسرائيليات و لا تسندها ولكنها احيانا تشير الى ضعف ما تروية
كتاب الإسرائيليات في التفسير والحديث للأستاذ الدكتور محمد حسين الذهبي..الكتاب بسبعة جنيه بس. الكتاب بيتكلّم عن معنى الإسرائيليات اللي هو جمع إسرائيلية. وتعريفات علماء المسلمين للكلمة.. ازاي اتسربت الإسرائيليات للتفسير والحديث في مراحل الرواية والتدوين.
والأهم مدى خطورتها على عقائد المسلمين وقدسية الإسلام: لأنها بتفسد على المسلمين عقائدهم وبتصوّر الإسلام على انه دين خرافي..وده مردود عليه ف الكتاب.
أقسام الإسرائيليات من حيث الصحة والضعف، الموافقة للشريعة ومخالفتها..
خكم رواية الإسرائيليات؛ أدلة المنع وأدلة الإباحة والتوفيق ما بينهم وخلاصة ما توصّل إليه الكاتب. أشهر رواة الإسرائيليات من الصحابة زي أبو هريرة وابن عباس وابن عمرو وابن سلام وتميم الداري رضي الله عنهم أجمعين.
والأشهر من التابعين زي كعب الأحبار ووهب بن منبّه والردود على الشبهات اللي طالتهم من المعاصرين أمثال أبو رية وأحمد أمين..
ومن أتباع التابعين زي محمد بن السائب الكلبي..وتكذيب العلماء ليه..وزيه تلميذه محمد بن مروان السُّديُّ.. عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج..مقاتل بن سليمان..وآراء العلماء فيهم وف مدى صدقهم.. .. ف الفصل التالت بيتكلم عن الإسرائيليات في التفسير مناهج المفسرين في التعامل مع الإسرائيليات..ونماذج على كل منهج من تفسير الطبري وابن كثير ومقاتل بن سليمان والثعلبي والخازن اللي هو مختصر تفسير البغوي اللي هو مختصر تفسير الثعالبي زي ما قال ابن تيمية رحمهم الله جميعًا..وتفسير الآلوسي وأخيرًا تفسير المنار اللي هو تفسير السيد محمد رشيد رضا اللي كان بينتقد الرواية عن كعب الأحبار وتم الرد عليه في الكتاب مع الرد اللي كان على أبو رية وأحمد أمين.
وأخيرًا ذكر اعتذار بعض العلماء عن المفسرين اللي ادخلوا الاسرائيليات في تفاسيرهم وان الاعتذارات دي غير مقبولة وتوضيح هي ليه مش مقبولة.. واخر حاجة قبل الخاتمة صفحة عن الاسرائيليات في كتب الحديث ثم الخاتمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
📖الإسرائيليات في التفسير والحديث 📝د/محمد حسين الذهبي 🔖الناشر: مجمع البحوث الإسلامية2018 📑عدد الصفحات 266صفحة . . يناقش هذا الكتاب موضوعا بالغ الأهمية والخطورة على عقائد المسلمين وهو الإسرائيليات ..وهي على نطاق واسع أي كل ما تطرق إلى التفسير والحديث من أساطير قديمة منسوبة في أصل روايتها إلى مصدر يهودي أو نصراني أو غيرهما، بل توسع العلماء فعدوا ما دسه أعداء الإسلام من أخبار لا أصل لها في مصدر قديم...صنعوها بخبث ثم دسوها على التفسير والحديث بخبث نية ليفسدوا بها عقائد المسلمين.
وقد جاء هذا الكتاب على مقدمة، وثلاثة فصول وخاتمة: المقدمة 👈🏻 في بيان علاقة القرآن بغيره من الكتب السماوية ومننزلته منها. والفصل الأول 👈🏻 في بيان معنى الإسرائيليات واستعمالها عند علماء التفسير والحديث بطاق أوسع، وكيف تسربت إلى القرآن والحديث، ومدي خطورتها على عقائد المسلمين بما حوت من أباطيل وخرافات
والفصل الثاني 👈🏻 في بيان أقسام الإسرائيليات من حيث الصحة والضعف وموافقتها لما في شريعتنا ومخالفتها وحكم روايتها من حيث المنع والإباحة والتوفيق بين أدلة المنع والإباحة وأشهر من عرف بروايتها من الصحابة والتاببعين وأتباع التابعين.
والفصل الثالث 👈🏻 في الإسرائيليات في كتب التفسير والحديث وفيه تناول كتب التفاسير التي نتبعها على اختلاف مناهجها ممن نهج أصحابها ذكر بعض الإسرائيليات في شرحها بغير ذكر أنها من الإسرائيليات أو نقد لها وبغير أسانيد تيسر لمن يقرأ معرفة صدقها من كذبها وقد ذكر المؤلف اسماء بعض هذه التفاسير مثل تفسير الطبري المسمي "جامع البيان في تفسير القرآن" و تفسير الحافظ بن كثير االمسمى "تفسير القرآن العظيم" و تفسير الآلوسي وغيرهم يليه اعتذار بعض العلماء عن المفسرين الذين أدخلو الإسرائيليات في تفاسيرهم ...منها الحجج المقبولة وغير المقبولة. والخاتمة 👈🏻 في بيان ما يجب أن يلتزم به من يفسر كتاب الله تعالى بالنسبة للروايات الإسرائيلية وما يجب أن يقوم به العلماء من تنقية كتب التفسير. #راق_لي_الكتاب
This entire review has been hidden because of spoilers.
معنى الإسرائيليات وأنواعها وحكم روايتها وكيف تسربت إلى التفسير والحديث ومدى خطورتها على عقائد المسلمين وقدسية الإسلام ، وأهم الرواة لها وأمثلة على عليها كلها موجودة في هذا الكتاب. هذا الكتاب مهم في تصحيح نظرتنا للإسرائيليات .