- متى يكون طرح التصور السياسي؟ - .الجواب عن الدعوى أن الحركة الإسلامية لا تملك برنامجًا سياسيًا - .المصطلحات الصحيحة ذات المدلول الجاهلي وطريقة التعامل معها - .تقييم التجارب الإسلامية - .صفات الزعامة السياسية - هل أمريكا هي من صنع أحداث الحادي عشر من سبتمبر؟
الشيخ رفاعي سرور؛ من مواليد سنة 1366هـ، ومن الرعيل الأول لحركات "السلفية الجهادية"، ويعد من العلماء القلائل الذين صدعوا بالحق في وجه الطغاة، وتحملوا تبعة ذلك بالسجن والتعذيب والتضييق في الرزق، وفرضت عليه إقامة شبه جبرية لسنوات طويلة وهو صابر محتسب، مع زهد وقناعة وحسن عبادة - ولا نزكي على الله أحداً -
ابتلي الشيخ بالسجن طيلة عمر الحركة الإسلامية الجهادية - منذ منتصف الستينات وحتى سنوات قريبة حتى لقي ربه بعد جهاده الطويل في عام 1433 هـ
أهم مؤلفات الشيخ رفاعي سرور...
أ) كتاب "عندما ترعى الذئاب الغنم"؛ وهو من جزئين، في غاية الروعة، وقد تُرجم إلى عدة لغات أجنبية، وكان قد ألفه في بداية حقبة السبعينات.
ب) كتاب "أصحاب الإخدود"؛ رغم صغر حجمه إلا أنه لاقى رواجاً كبيراً، وما فتئت دور الطبع تطبعه منذ السبعينات وحتى وقتنا الحاضر، كما ترجم إلى عدة لغات.
ج) كتاب "قدر الدعوة"؛ من الكتب القيمة التي ينبغي على أي داعية قراءته، وله كتابان في نفس السياق؛ "حكمة الدعوة"، و "بيت الدعوة".
د) كتاب "علامات الساعة"؛ دراسة تحليلية لعلامات الساعة، وهو كتاب متميز في طريقة عرضه، إذ لم يؤلفه على طريقة القدماء، بل غاص في مسائل تحليلية وأجاب ببراعة عن إشكاليات وملابسات في غاية الأهمية، وقد نُشر من جزأين، وترجم إلى اللغة الإنجليزية.
وله مؤلفات أخرى : في النفس و الدعوة - يبت الدعوة - التصور السياسي للحركة الإسلامية - المسيح دارسة سلفية .....
الكتاب جميل جداً ومن وجهة نظرى المفروض الكل يقرأه لأنه مهم للى شايف فى نفسه أنه ممكن يكون قائد ومش عارف إزاى .. الكتاب فى أوله بيتكلم عن إزاى تبقى قائد وبعدين أتكلم عن الجاهلية وتعاملها مع الإسلام .. وبعدين أتكلم عن فترة تاريخية فى حياة مصر منذ نشأة الأخوان حتى مقتل السادات وتكلم وفاض فى الحديث عن الشهيد سيد قطب وكتاباته ..
الكتاب أكثر من رائع لأن مؤلفه كتبه عن واقع معايش له وملم باللى حدث فيه, فاللهم أرحم الشيخ رفاعى سرور وأجعل كتاباته فى موازين حسناته
ومعانا. الحج رفاعي سرور. تخرج علي يده ارهابيين وقتله وجهاديين. يطمعون في الحور العين وطبعا رفاعي من روافد سيد قطب وماشاء الله رفاعي. لم يقرأ في القران من يشاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ازاي رفاعي لازم يحط التتش. بتاعه. تكفير للناس والراجل معاه مفاتيح الجنه وهلم جره وخلف لينا ارهابي صغنون ظهر في رابعه حسبي الله ونعم الوكيل شوهتم الاسلام الجميل
"ومن هنا فإن أهم مقتضيات الصراع بين الجاهلية والإسلام هو تخليص الإنسان من حالة الفقر المنسي، ومن واقع الغيبوبة النفسية والذهنية التي يعيشها البشر.......وإيقاظه باستخدام كافة المؤثرات النفسية والعصبية، والأساليب الكلامية والعملية الممكنة. كما يوجب التصور السياسي على الدعاة الوقوف في وجه الترف وعناصر الثراء بروح الاستعلاء بالإيمان، والتمسك بكرامة الزهد ومكانة العلماء؛ والغاية من ذلك هي إفاقة المترفين من سكرتهم عندما يشعرون أن هناك قيمة أسمى من المال وحقيقة أعظم منه، وهي قيمة الإيمان والإسلام"
يتمحور الكتاب حول بناء "تصور" للسياسة الإسلامية التي ترتكز على أربعة أركان استقاها المؤلف من مفهوم "الحكمة الجماعية": 1- الحق: وهو المضمون الشرعي والعقدي الذي يجب أن ينطلق منه العمل السياسي، مع التأكيد على أهمية وخطورة المصطلحات وتحريرها. 2ـ الواقع: ويشمل التحليل الدقيق لموازين القوى الدولية والاجتماعية، وضرورة فهم البعد التاريخي لاستخلاص الخبرات من تجارب السلف والمعاصرين. 3ـ الإنسان: ويركز فيه المؤلف على صفات المفكر السياسي والزعامة. 4ـ الغاية: ويحددها في الهداية طلبا ونشرا، وإقامة الدولة لذلك، مع التوازي إلى الغايات الفردية كالشهادة والجنة.
كما يخصص الكاتب (رحمه الله رحمة واسعة) حيزا واسعا لتحليل "النظرية السياسية الجاهلية"، حيث يكشف عن أساليبها في الصد عن سبيل الله عبر محاور إعلامية، واقتصادية، ونفسية، واستراتيجيات التفتيت وإدارة الصراع، ويقيد في ثنايا ذلك فكرة تأسيسية هامة؛ ألا وهي: ديمومة الصراع بين الجاهليات والدعوة منذ خلق آدم عليه السلام. ومن الفقرات الدالة على ذلك: ـ وهم قرار الانعزال السياسي ووهم ترك الجاهليات الفرصة لأولئك؛ إذ يقول: "ولعل هذه الملامح تكون واضحة لأصحاب فكرة التربية النظرية الهادئة، هؤلاء الذين يتخيلون توقف الحركة الجاهلية.. ويطفئون في إحساسهم اشتعال الصراع ويفترضون أن الجاهلية ستتركهم يربون جيلا إسلاميا، وتمنحهم فرصة تكوين كيان إسلامي قوي على أرضهم وتحت سلطانهم!!" ـ الجاهلية تمتلك "حساسية سياسية" مفرطة تجاه السلطة الشرعية، وهي تعتبر إسقاطها أو احتوائها مهمة أساسية دائمة لا تنتهي بمجرد قيام الدولة، وتستخدم لذلك سبل شتى، مثل محاولة الارتداد بالنتائج وسرقة الكفاح وتفريغ المضمون وغيرها. إذ يقول: "إن محاولة إبعاد التصور الإسلامي عن واقع الناس هي مهمة جاهلية أساسية تظهر في كل المواقف والأفكار السياسية الجاهلية.. حتى عندما تضطر الجاهلية إلى التسليم بأي مرحلة قد تصل إليها الحركة الإسلامية فإن هذه المحاولة لا تختفي"، ويقول أيضا: "ولعل هذه الحقيقة تكون تنبيها للذين يتلهفون على قيام السلطة الإسلامية دون الاستعداد للمحافظة عليها بعد قيامها؛ إذ إن العقبات الضخمة التي يصنعها الشيطان في سبيل قيام هذه السلطة تكون قليلة، بجانب الأساليب والوسائل التي سيمارسها الشيطان لمحاولة إسقاطها إذا قامت"
مما ميز الكتاب هو الربط المبتكر بين النصوص الشرعية والسنن القدرية وبين أطر التصور الإسلامي للسياسة، وكذلك كشف زيف وزخارف الجاهلية في مواجهة الدعوة. ورغم تفهمي لما تم تقريره في بداية الكتاب بأنه لا إمكانية ولا ظرف يسمح بوضع برنامج سياسي جاهز؛ تحت شعار "اعطني واقعك..اعطك برنامجي"، لكن يظل هذا الجانب محل فراغ يحتاج إلى تظافر الجهود لسده أو الخوض فيه على أقل تقدير.
ورغم ثراء المادة، قد يجد القارئ المبتدئ أو غير المتخصص صعوبة في التعامل مع بعض المصطلحات الكثيفة أو الإطلاقات المفاهيمية؛ التي قد تصعب فهم بعض جزئيات النص، فلو كان بالإمكان الاستفاضة بأمثلة لكن أفضل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كتاب جيد جدا لفهم أبجديات التصور السياسي للدعوة وكذلك ما يقابلها من أساليب الجاهليات.
كتاب عظيم جدًا في كل تفاصيله، ولكن مشكلته الوحيدة إنه مختصر وكنت أتمنى أن يسهب فيه الشيخ رفاعي أكثر من ذلك، لكن استطاع الشيخ بهذا الكتاب أن يرسم لنا حقيقة الصراع الحالي بين الجاهلية والإسلام، وكيفية تعامل الدعوة مع هذا الصراع. رحم الله الشيخ وغفر له ذنبه.. ربنا يبارك له في أولاده ويرحم ابنه عمر ويبارك له في أحفاده، ويفك أسر زوجة عمر وأولادها.
هذا الكتاب يستحق أكثر من 5 نجوم, على الرغم من أنه قد كتب منذ بضع سنوات إلا أن به أسباب مشاكل و سقطات الحركات التي تنسب نفسها للعمل الإسلامي حاليا , كالعادة الشيخ يعطي نظرة شاملة مؤيدة بالأدلة الشرعية مع نظرة واعية على الواقع المعاصر .
كتاب يجب أن يقرأه كل عامل فى الحركة الإسلامية حتى يكون على بينة من نفسه ومنهجه ومهمته التى وهب نفسه من أجلها وحتى يعرف الأخطاء التى وقع فيها اسلافه فيتجنبها، وكذا ليكون على بينة من عدوه ومنهجه وأساليبه فى الصراع ...ف الصراع بين الحق والباطل حتميا ...والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون...
كتاب ممتاز جدا يعرض تصور رائع للفكر السياسي مخطرش في بالي ابدا بالشكل ده و لكن كنت اتمنى انه يستفيض أكتر من كده في النماذج العملية و الإسقاط على الواقع
انتهيت للتو من قراءة هذا الكتاب العظيم، وكانت فكرتي عن الشيخ رحمه الله أنه كغيره من المشايخ إلا أن له باع فى الحركة والدعوة ومقارعة الأنظمة، وبالتالى سيصطبغ الكتاب بطابع الكتب الدعوية الحركية، لكني وجدت الكتاب أوسع من ذلك ووجدت الشيخ رحمه الله قد تجاوز حدّ خيالاتي، وجدته جريئًا فى الحق واضحًا كالشمس فى الظهيرة، لا يواري ولا يداري، ومع هذا كله فقد رزقه الله بصيرةً ثاقبة، وخبرةً بطبائع الناس، وإحاطةً بالخط العام للسنن الربانية، وعلمًا بفلسفة الإسلام والجهاد والحق والجاهلية.
يتحدث فى الإطارات النظرية ومعارك المصطلحات بين الجاهلية والإسلام فتظنّه منظّرًا عاش حياته كلها بين كتب التراث وكتب العلوم السياسية حتى يتحصّل له مثل هذا الانتباه لِمَكر الجاهلية بأمر من الله وفضل، وفوق هذا فهو يسوق إليك الآيات فى سياقها كأنك لم تقرأها قبلًا، ويحلل الأحداث بمنظور السياسي المحنّك والمؤمن الواثق، الذى يعلو فوق الانهزامية السائدة، ومن مظاهر هذا الاستعلاء أنه ثبت وتفاخر باغتيال السادات وكذلك أحداث 11 سبتمبر باعتبارهما نصراً للحركة الإسلامية ، مبيّنًا أن الجاهلية تحاول أن تجرد الحركة من هذه الانتصارات بحجج فارغة كقولهم: (أمريكا هى التى دبرت ذلك ، صناعة مخابراتية ، ......الخ) ، كما أن له تأملاً غاية فى الروعة فى قصة طالوت والدرس المستفاد منها فى الزعامة وكذلك فى قصة فرعون والدرس المستفاد منها فى البعد الجماهيري؛ لقد استنبط نفسيّات الجماهير وكيف تتحكم الجاهلية فى الشعوب من خلال قصة فرعون، وكأنك ما سمعت قصة فرعون مطلقًا.
كنت أظن أن الكتاب سيجيب على السؤال المطروح منذ مائة سنة: ما هو البرنامج الإسلامي لدى الحركات الإسلامية؟؟ لكن لشيخ رحمه الله بكل بساطة يقول (أعطنى واقعك أعطك برنامجي)، وفعلاً فإن هذا السؤال لا يثار إلا فى مواطن التخذيل والجدل الفارغ والسفسطة التى لا حدّ لها ومحاولة إثبات أن الحركة الإسلامية بلا مشروع، ويبرهن على كلامه بأن البرنامج عبارة عن خطوات محددة تنطلق من الواقع الحالي، فلا يمكن أن أنطلق من واقع لا أملكه، وكذلك فإن الأنظمة القائمة والبرامج الحالية لم تكن مكتملة نظريا فى ذهن أصحابها الأوائل كما هى عليه الآن.
بسم الله الرحمن الرحيم إن المرء ليقف إجلالاً إذ يقرأ لمن كتب في قضية عاش لها ومات لها وعانى لها وبذل لها فكراً وروحاً وجسداً وهَمَّاً وعيالاً، مهما تكن نحلته وقضيته وهمته، فكيف إذا كان هذا الإنسان قد عاش بالإسلام وللإسلام؟ّ! إن الإجلال ليتضاعف والاحترم ليتسامى... دأب الطاعنون في هذا الدين في العصر الحديث على رمي الجماعات العاملة للإسلام بالقصور الفكري والسذاجة في الممارسة الواقعية والتخلف عن ركب (الديمقراطية العظيمة)- التي أوحتها أمريكا وأوروبا للمولعين بها ممن يسمون بالمفكرين الإسلاميين-، ولربما كان الجانب السياسي (لخطورته) هو أشد ما يحاول العدو إقصاء الإسلام عنه عن طريق اتهامه بالقصور فيه أو عدم وجود نظرية سياسية فيه، إنما هو بضعة أخلاق يتعامل بها المتدين مع من حوله وكفى! يصوغ الشيخ رفاعي سرور –عليه شآبيب الرحمة الإلهية- في كتابه هذا بإيجاز ملامح لنظرة الإسلام إلى السياسة وذلك انطلاقاً من المنبع الصافي الكتاب والسنة، ويضع الإصبع على مفاصل مهمة في السياسات الجاهلية في تعاملها مع الإسلام في كل عصورها، وهذا يقي السياسي من الذوبان في الواقع وتقديم التنازلات الذليلة الناشئة عن ضعف الإيمان القدري وزعزعة الثقة بالضوابط الشرعية، فيحاول الوصول إلى مكاسب يظنها للإسلام وهي ليست منه، فكل خير في الانضباط بالشرع وكل شرِّ في مخالفته والالتفاف عليه والابتعاد عنه لا يؤخذ من هذا الكتاب معلوماته وأفكاره فقط، وإنما هو يضع بين يديك ملكة في التفكير والتحليل الذي يتناول الواقع بمنظار الوحي المعصوم، وبقدر الاقتراب من هذا المنظور تكون النتائج أصوب وأرضى لله تعالى كتاب مهم لكل مسلم عامل لدينه، وبالأخص لمن ندبوا أنفسهم لمخاطبة الجماهير والانخراط في الحركات الإسلامية. تم في 10/1/2021 م والجمد لله رب العالمين
(والحقيقة التي يجب أن نفهمها قبل طرح النظرية السياسية الإسلامية أن الحركة الإسلامية هي وحدها القادرة على تكوين نظرية سياسية صحيحة) بهذه الحقيقة يفتتح الشيخ رفاعي سرور -رحمه الله- كتابه هذا ،والذي يُمكن اعتباره أول كتاب يقوم بطرح رؤية وتصور للحركة الإسلامية السلفية.. ويُجيب الشيخ -رحمه الله- أو يُكمل ما قاله الشهيد سيد قطب -رحمه الله- بعدم الاستجابة للاستفزازات الجاهلية التي تطلب من الحركة الإسلامية أن تُقدم تصورها السياسية وهذا ما سماه "استنبات البذور في الهواء" فيذكر الشيخ رفاعي أن الحركة الإسلامية باتت في موقع يُمكنها من طرح تصورها دون التورط في بحث تفاصيل البرنامج المتربط بالواقع الذي لا تملكه الحركة ويكتفي بالقول : (فالبرنامج خطة تفصيلية موقوتة منبثقة عن تصور ومحققة في واقع ،فكيف يتحدد البرنامج بغير واقع) .. (أعطني واقعك .. أُعطك برنامجي) ..
يطرح الكاتب النظرية الإسلامية من خلال أربعة جوانب : الحق ،الواقع ،الإنسان -المسلم السياسي- ،الغاية ..
ويُمكن تلخيص الفكرة العامة للشيخ رفاعي سرور -رحمه الله- في طرحه أن المعركة الأساسية هي الإنسان واستخلاصه من الكفر ومواجهة الشيطان ،وبناءً على هذه المعركة الأساسية بُني هذا الكتب وسائر كُتب الشيخ -رحمه الله-
ومكانة الشيخ في الحركة الإسلامية في مصر والعالم أجمع تجعل هذا الكتاب من أهم الكتب التي تُنظر للمشروع الإسلامي الهادف إلى إقامة الخلافة الراشدة ..
لم أستطع إكمال الكتاب فلا أعتقد ان هناك من كاتب فاشي قد جرأ علي أن يكتب مثل هذا الجزء المتعلق باجابة السؤال عن هل تمتلك الحركة الاسلامية برنامجاٌ كانت الاجابة الرئيسية هي أن لا يمكن الاجابة سوي من طريقة عملية وتحت نمط اتركوا لنا وسنريكم البرنامج فانتم لم تعطونا فرصة للحكم لذا لا تسألونا عن برنامج سياسي فالكل قد أخذ الفرصة ولم نأخذها نحن
لا أدري أي منطق طفولي يذكرني بكرة قدم أطفال الشوارع ولاعبين التغيير فيه هل عندما تأتي أى مجموعة لكي نعرف برنامجها السياسي لابد لنا من اتاحة الفرصة لهم لتطبيق شئ لا نعلمه !!! هل حياة الأمة لعبة لهذه الدرجة !!
لآ أعلم هل فيما بعد ذلك طرح الشيخ رفاعي اجابة صالحة حتي كان طرحها بشكل غير مباشر أم لا لكن ساكتفي بعدم تقييم الكتاب علي أمل ان أستكمله فى وقت لاحق
انهيت الكتاب فى فترة زمنية طويلة ..ربما لانها كانت قراءة على مكث يعطيكي الكاتب نضجا عقليا لم اقف عليه في اى كتاب غيره و لست استطيع ان اوصف شعوري بعد انتهائه سوى بكلمات الكاتب رحمه الله فى الخاتمة
لابد من الادراك الصحيح لواقع الصراع الذي تحياه الدعوة الان... #نحن نواجه جاهلية عالمية لديها كل الامكانيات للحرب على الاسلام #نحن لا نملك إلا الحق الذي نؤمن به
كتاب تأسيسي بامتياز ، يتكلم فيه المؤلف عن البناء الفكري للنظريه السياسيه الاسلاميه وجوانبها وان الحركه الاسلاميه هي وحدها القادره علي تكوين نظريه سياسيه صحيحه ،وايضا ذكر المؤلف نموذج للصراع السياسي في مصر سنه ،1965 في المجمل الكتاب رائع جدا ومن النوع الي يقرأ كذا مره
كتاب لا يقرأ في وقت الفراغ أو قبل النوم .. بل يجب أن تخصص له وقتا وتجلس ومعك قلم وورقة وتقرأه وأنت بكامل تركيزك ..لتتنتهي منه وقد ازددت ثقافةً ووعياً ومسؤولية .. يوصف بكلمة واحدة .. خطير ! حتماً يعاد ويدرس مرات عديدة .
الشيخ رفاعي سرور -رحمه الله- يعتبر شاهدا على جُل مراحل الحركة الإسلامية الحديثة بدءاً من أيام عبدالناصر إلى وفاته منذ ما يقرب من سنة؛ لذا يتضح لك أهمية هذا الكتاب الذي يعتبر أهم كتبه
كتاب يجب أن يقرأه كل عامل فى الحركة الإسلامية حتى يكون على بينة من نفسه ومنهجه ومهمته التى وهب نفسه من أجلها وحتى يعرف الأخطاء التى وقع فيها اسلافه فيتجنبها