يروى أن رسول الله سأل أحد ولاته (معاذ بن جبل) وهو في الطريق لإمارته: بم تحكم؟ فأجاب: بكتاب الله ، فقال: وإن لم تجد؟ قال بسنة رسول الله ؛ فقال وإن لم تجد؟ فأجاب الوالي: أعمل بحكم الله؛ فقال النبي لا، بل اعمل حكمك انت واجتهد ، فإنك لا تدري ما حكم الله فيهم.
ينقد الكتاب السلفيين لرجعيتهم و جمودهم بل يقول الكاتب " يرى البعض أن التيارات السلفية احدثت في العقيدة الإسلامية مثلما أحدث الهراطقة و الواضعون .. فإذا كان هؤلاء قد غاضوا في الإسلام تجريحاً وذماً فالسلفيين على الجانب الاخر جمدوا الدين واحتفظوا به في ثلاجات التاريخ"
يلوم الكاتب ليس فقط السلفيين ولكن كذلك الصوفيين و الشيعة بسبب تطرفهم وتغليب الخرافة والخيال على الغقل و على المعلوم من صحيح الدين .. كما يلوم الكاتب على الأزهر و السنة لتراخيهم في الرد على أصحاب الملل و النحل و الفتن ،فهم يرون ان كله من عند الله ويتبعون مبدأ المرجأة (أي ارجاء الأمور المختلف عليها الى يوم الحساب)
كذلك ينقد الكاتب أحكام الشريعة التي وضعها رجال الدين باجتهادهم وادعائهم انها حكم الله بالرغم من أنها ليست مذكورة لا في كتاب الله ولا في سنة نبيه مخالفين بذلك الحديث المذكور في البداية بألا ينسبوا اجتهادهم الى حكم الله بل هذا حكمهم هم.
كتاب أكثر من رائع في زمن أصبحت المزايدات الدينية باسم الشريعة الاسلامية والدين بلا حسيب ولا رقيب و لا يوجد أسهل منها
رسالتي للكاتب رجاءاًلاتألف كتاب مرة أخرى! أو على الأقل راجع ياخي ماتكتب تكرارتكرار تكرار !!الغريب انه يدعو للتسامح مع الديانات الأخرى ويرفض محاولات التقريب بين المذاهب!!
كتاب عبارة عن بحث كبير مليء بالمغالطات المنطقية لإظهار فئة السلفيين إنهم السبب فى تدهور حال المسلمين 🙃🙃 هما صحييح عندهم بعض الغلو فى مسائل لا تستحق الغلو
بعيدا عن السلفيين: الكاتب مش عاجبه أى داعية للإسلام ولا الدعاة الجدد ولا أى شخص يتكلم فى الدين. كفاية علينا الفنانين ولاعيبة الكرة والمغنيين اللى يلبسوا حلق ويعملوا وشم
بس الكتاب ساذج ومضيع للوقت عشان يثبت لنا إيه معرفش... عاوزنا نلحد ونسيب القشرة الدينية البسيطة اللى حيلتنا
بإختصار الكاتب عاوز يوصل رسالة العلمانية هى الحل وإن أى مظاهر دينية زى الحجاب بتضايقه وإن الناس مينفعش تظهر أى حاجة لها علاقة بالإسلام،عشان لازم تظهر الأخلاق والتسامح ونرجع لزمن الصحابة وبعدها نتكلم فى الدين 😂😂
كتاب ممل و مضيعة للوقت هو نفس فكر إسلام بحيرى مضمونه: ابعدوا عن البخارى والسنة النبوية والحجاب وغشاء البكارة وكل ما هو يجعل المجتمع بدائى
بإختصار محاولة جادة لهدم ما تبقى من القيم الإسلامية
شر البلية ما يُبكي! خطأ و انا اتحمل تبعاته اثناء شراء الكتب. كثيرا ما يحذرونني اصدقائي من عدم الانبهار بعناوين او روعة اغلفتها. لكنه داء يصعب التخلص منه بسهولة. للوهلة الاولى عند شرائي لهذا الكتاب، ظننت ان الكاتب ليبرالي و سيعمل بقلمه في تشريح و فضح السلفية الاصولية. لكنني ازددت حيرة من تصنيف الكاتب بعد الانتهاء من الكتاب. فلا تسطيع انه تصفه بالليبرالي و لا هو بالازهري المتشدد و لا الاخواني المتشدد. اعداء (وليد طوغان) في هذا الكتاب ليسوا السلفيين كما يشير العنوان، اعدائه هم الشيعة، الصوفية و نجوم الفضائيات من المشايخ المودرن الجدد. وليد طوغان يشن حملة تكفيرية مبطنة ضد المسلمين الشيعة و يورد مرسلات انشائية غير دقيقة و لا تستند على مصادر معتبرة. يتخذ الكاتب من اهل البيت موقف متشنج من تعظيم و تبجيل مكانتهم بين المسلمين و تناسى ان القرأن الكريم خصهم بالمودة للقربى! كما لمح في معرض كلامه عن الأمام الحسن ابن علي انه صاحب دنيا و قد اغراه معاوية بألف ألف درهم للتنازل عن الخلافة و لم يكلف وليد طوغان نفسه بمراجعة و قراءة شروط صلح الأمام الحسن ابن علي مع معاوية. الكاتب يرى في ابن تيمية و الحركة الوهابية امام مجدد و حركة اصلاحية!!! الكاتب لم يأتي بجديد. معظم انشائياته هي اجترار لأفكار أُشبعت بحثاً وتمحيصاً. للأسف الشديد الكتاب يعج بمتناقضات يندى لها الجبين. وليد طوغان في هذا الكتاب الغير موضوعي يتحسر على ما ال اليه المذهب السني من تشتت و فرقة بسبب بعض الافعال التي يؤمن بها السلفيين، كما يندد بموقف الازهر و المشيخات السنية المعتبرة تجاه عملية التقريب بين المذاهب الاسلامية على وجه الخصوص مع الشيعة و الصوفية! الكاتب يلتقي مع السلفيين الاصوليين التكفيريين ذو النفس الطائفي في ملمح تكفير طائفة اسلامية معتبرة و التحريض الغير مباشر ضدها. يا خسارة الكم ملطوش اللي ضيعتهم في هذا الكتاب
السلام علي من ابتع الهدي اما بعد فهذا الكتاب ليس سوي محاولة لابعاد الدين عن السياسة بمحاولة الطعن في ناقلي الاحاديث والسخرية من النبي بطريقة غير مباشرة وغيره من اقوال غير مدللة باقوال موثوقة ومجرد ادعاءات ليس لها دليل ايضا سوي النفس الغشومة التي تكره محاولة الاسلاميين لارجاع الخلافة وهنا هو يتكلم عن الاسلاميين في شكل السلفيون الكتاب عموما لا يستحق القراءة انا مجرد قراءت بعض الصفحات منه وكفي بهذا لاعلم النية الظاهرة من كتابة هذا الكتاب واه هناك ارادة كبيرة لكل مسلم ان يرجع العمل بالاسلام في شكله العام بخلافة اسلامية علي منهاج النبوة وهذا لا يمكن ان يختلف علي وجوبه شخص يعلم القراءة او قرا بعضا منه علي الاقل
الكتاب عموما باين النية ويمكن لك ايضا ان ترجع لمناقشة هذا الكتاب مع الدكتور حسام ابو البخاري فك الله اسره علي اليوتيوب هنا: https://youtu.be/5yo24HNuM7s