بالاضافة الى القصة العقيمة التي لا تحتوي على اي نوع من التشويق والاثارة الاخطاء الاملائية في الكتاب في جزئيه الاول والثاني قاتلة ومضحكة
فأي كاتبة محترمة يا شيرين مكي لا تفرق بين الياء والالف وبين التاء المربوطة والهاء عليه مراجعة نفسه وتحسين لغته العربية، فطوال الكتابين وانا اقوم بقراءة
قصة مملة بمشاهد وعبارات متكررة ،،ذهل انس انصدم يوريماس صعق آدم ، انظر الى تلك الاخظاء الاملائية الكثيرة جدا واضحك عليها ، لم يكن لدي خيار اخر غير متابعة الكتاب لانه ببساطة لم يكن هناك شيء آخر لافعله
ولا اعلم لماذا تم تقسيم الكتاب الى ثلاثة اجزاء ويمكن اختصاره في كتاب واحد ( لم اشتري اي كتاب استعرتهم علما بانني لم اقرأ الجزء الثالث ) فالقصة بسيطة يوريماس طفل ذكي لديه صديقان يدخلون بيت مسحور وجده يعرف ساحر والساحر يعرف ساحرا كان شريرا ثم اصبح طيبا بكل بساظة قصة تفقد الكثير من الحماسة والابداع ومجددا تفتقد الدقة الاملائية.واسلوب السرد
يجب ان تراجع الكاتبة شيرين مكي نفسها وتبدأ بتحسين كتابتها وعليها باخذ دروس محو امية لتحسن من لغتها فهذا كتاب وليس كلام عام في الشارع.