يستكمل المؤلف المبدع،يوسف -رحمه الله- بانوراما (كرسى فى الكلوب) مخاطبا الوجدان و العقل ..إذ ترسم على منحاها الوجدانى بسمة و ضحكة صافيتين، فى زمن ندرت فيه هذه العملة .. و تدعو العقل إلى أن يفكر و يعلل و يفسر، فى رحلة البحث عن الأفضل
يضم هذا الجزء فلاشات، جاءت على النحو التالى: التعليم و المدارس و الدروس الخصوصية/الشباب/الحب و المحبين/أزواج وزوجات/الكوسة و الواسطة .. تتميز بتنوع ثرى فيما تعرضه من موضوعات ترتبط بقضايا حياتية مؤثرة: مثل التعليم و دوره كقضية أمن قومى، و فرص العمل لدى الشباب، و دور مكتب التنسيق، و تأثير الرومانسية فى الحياة و التفاعل معها، و العلاقات الزوجية الناجحة، و الانتماءات الثقافيه و استغلال مهارات الحياة و كيفية محاربة الفساد و الوساطة و المحسوبية، بما يمكن من استغلال القدرات و المقومات الإيجابية فى أماكن الأداء و القيادة المطلوبة .. إن جمال لوحات هذه البانوراما يكمن فى الشرائح الحية التى أتت بها .. حتى لكأنك تلمس شخصياتها و تعايشهم عبر السطور
يوسف عوف كاتب كوميدي ومؤلف مسرحي واذاعي وسينمائي (31 يناير 1930 - 28 أبريل 1999)، نال بكالوريوس الزراعة سنة 1950، وعرف بأسلوبه الساخر في الكتابة بسخريته من الواقع وتحويل الدموع إلى ضحك، وهو صاحب فكرة فيلم (عايز حقي).
وفي أول لقاء لي مع الكاتب الساخر يوسف عوف ولن يكون الأخير إن شاء الله و كان في العمر بقية أستمتعت كثيرا بهذا الكتاب الساخر الذي يجسد مشاكل الأسرة المصرية في البيت و في التعليم و مشاكل المجتمع في الغلاء و الاسكان و الواسطة و التفكير الخزعبلي و غيرها من المواضيع التي يتناولها بخفة دم عالية و بأسلوب رائق و ممتع
الفلاشات دي رجعتني بالذاكرة للتسعينيات لما كنت لسة في المدرسة و بحب أقرا مجلة الشباب و كان ساعتها يوسف عوف( الله يرحمه بيكتب فيها و كنت بغرق من الضحك .. كان ليه لسعة سخرية اجتماعية قوية جدا بتجسد كل الي بيحصل في مصر من فساد و كوسة .. الله يرحمه .
الكتاب واخد اقل من حقة بكتيييير .. يناقش قضايا اجتماعية متنشرة بصورة مرحة من وجهة نظر مختلفة وهي وجهة نظر عامة الناس ...الغالبية من القراء سيستمتعون جدا بالقراءة