يتصدى هذا الكتاب للحوار الدائم بين الفلسفة والعلم - القطبين الأعظمين لعقل الإنسان - ولجدلية العلاقة بينهما وعمق توشجهما ونفاذ تأثيرها على البنية الحضارية. تطرح المقدمة المسهبة صورة عامة لحركة العلم الحديث - الطبيعي والرياضي والإنساني - ثم ثورته العظمى في القرن العشرين وتعملق حصائلها وتسارع تقدمها. وندخل في مشكلة الحرية - وهي من أمهات المشكلات الفلسفية وأكثرها تفاعلا مع حركة العلم - في حدودها وتعريفها وأسسها وشروطها ووجوهها وخطى تاريخها, في محاولات للإجابة على تساؤل الفلسفة الأزلي الأبدي : هل الإنسان حر ؟
أستاذ فلسفة العلوم ورئيس قسم الفلسفة بكلية الآداب بجامعة القاهرة. أسهمت في نشر الثقافة العلمية وأصول التفكير العلمي والعقلاني بالعشرات من المقالات والبرامج التلفزيونية والمحاضرات العامة.
مؤهلاتها العلمية*: الليسانس الممتازة بمرتبة الشرف من قسم الفلسفة، كلية الآداب، جامعة القاهرة، عام 1977. الماجستير في الفلسفة عن موضوع فلسفة العلوم عند كارل بوبر:نظرية في تمييز المعرفة العلمية ، تحت إشراف أ.د.أميرة مطر، جامعة القاهرة، عام 1981. دكتوراه بمرتبة الشرف الأولى عن موضوع مبدأ اللاحتمية في العلم المعاصر ومشكلة الحرية إشراف أ.د. أميرة مطر، جامعة القاهرة، عام 1985
* التدرج الوظيفي : معيدة بقسم الفلسفة، كلية الآداب، جامعة القاهرة، عام 1977. مدرسة مساعدة الفلسفة، كلية الآداب، جامعة القاهرة، عام 1981. مدرسة الفلسفة، كلية الآداب، جامعة القاهرة، عام 1985. أستاذة مساعدة اعتبارًا من 23 أكتوبر 1991. أستاذة اعتبارًا من 30 يوليو 1999.
*الهيئات التي تنتمي إليها: عضوة لجنة التاريخ وفلسفة العلوم بأكاديمية البحث العلمي. عضوة مجلس إدارة الجمعية الفلسفية المصرية. عضوة الجمعية المصرية لتاريخ العلوم. عضوة مجلس إدارة مركز أبحاث وتطوير التمريض. عضوة لجنة الفلسفة بالمجلس الأعلى للثقافة *المؤتمرات التي شاركت فيهاشاركت في العديد من المؤتمرات منها:
المؤتمر الدولي الثالث للحضارة الأندلسية بجامعة القاهرة، عام 1992. مؤتمر الفلسفة الدولي الأول بجامعة الكويت، عام 2001. مؤتمر المرأة العربية والإبداع بالقاهرة، المجلس الأعلى للثقافة، عام 2002.
*مؤلفاتهالها العديد من المؤلفات والترجمات وكتب ودراسات منشورة ومنها:
العلم والاغتراب والحرية: مقال في فلسفة العلم من الحتمية إلى اللاحتمية، القاهرة، عام 2000. فلسفة كارل بوبر: منهج العلم، منطق العلم، القاهرة، عام 1989، ط2 2003. مشكلة العلوم الإنسانية، 1990، ط5 2002. الحرية الإنسانية والعلم: مشكلة فلسفية، 1990. الوجودية الدينية: دراسة في فلسفة باول تيليش، القاهرة، عام 1998، ط3 2007. الطبيعيات في علم الكلام: من الماضي إلى الحاضر، 1995، ط2 1998. بحوث في تاريخ العلوم عند العرب، 1998. الزمان في الفلسفة والعلم، 1999. أمين الخولي والأبعاد الفلسفية للتجديد، القاهرة، عام 2000. فلسفة العلم في القرن العشرين: الأصول الحصاد الآفاق المستقبلية، سلسلة عالم المعرفة، 2000. أسطورة الإطار: في دفاع عن العلم والعقلانية، تأليف: كارل بوبر، (ترجمة)، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، عام 2003. أنثوية العلم: العلم من منظور الفلسفة النسوية، تأليف: ليندا جين شيفرد، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، 2004. الثورة العلمية من م
التعريف بالكاتبة يمني طريف الخولي أستاذ فلسفة العلوم ومناهج البحث والرئيس الاسبق لقسم الفلسفة بكلية الاداب بجامعة القاهرة . عملت زميلا زائرا بمركز الابحاث الدولي للدراسات اليابانية في كوتو وعملت كأستاذ للدراسات العليا في إنشاء قسم الفلسفة بجامعة أحمد بلو في نيجيريا.
لها العديد والعديد من المؤلفات قدمنا منها الوجودية الدينية في فكر باولو تيليش وركائز الفلسفة السياسية ومنها كتاب اليوم كما لها العديد من الترجمات كتاب في الرياضيات وفلسفتها عند العرب وقصة العلم وغيرها.
لماذا هذا الكتاب؟ الكتاب من ضمن المجموعة الكاملة للدكتورة يمني ١٥ كتاب تم تلخيص ٣ والبقية تأتي .
ازاي اتحصل علي الكتاب؟ متوفر من نيو بوك وغير متوفر بنسخة اليكترونية.
ملخص الكتاب
الكتاب عبارة عن رحلة فلسفية بأسلوب الاكاديمية المبدعة د يمني واسلوبها السردي السلس حول سؤال الحتمية والحرية .
الكتاب يقع في ٣٠٠ صفحة ، وبينتقل في سردية تاريخية لمعضلة الحرية والحتمية.
في الفصل الاول من الكتاب حاول الاجابة عن تساؤل ما الحرية وفي الاجابة فصلت بين مفهوم الحرية علي المستوي الانطولوجي و حرية الانسان بصفته موجود من الموجودات وهي حرية مطلقة.
الفصل الثاني اوضحت استحالة اثبات الحرية في عالم تفرض فيها الحتمية. وأوضحت انه في فترة فرض الحتمية كان الاختيار إما العلم أو الحتمية.
الفصل الثالث أوضحت دور الفلاسفة في نفي مفهوم الحرية اذا كان العالم حتمي بمفهوم اخر نفي الحرية (إما بسلبها تماما / او ابعادها وطردها من عالم العلم) ونتج من ذلك المفهوم الذي انشأه بيكو ديلاميراندولا من فصل العالم الي عالمين عالم المادة للعلم الحتمي والعالم الميتافيزيقي للحرية الانسانية.
الفصل الرابع تكلم عن خطوات الفلاسفة الفرنسيين ومحاولاتهم لاثبات الحرية من ناحية ابستمولوجية و انطولوجية في ان واحد .
الفصل الخامس استكمل عرض مسيرة الفلاسفة الفرنسيين ، أما الفصل السادس كرسته الدكتورة لعرض نظريات الحرية في العالم اللاحتمي، الحرية الحقيقيةغير المنفية الي عوالم موهومة أو متصورة .
ثم الفصل الاخير والذي تكلم عن اسدال الستار عن إي تناقض او صراع بين العلم والحرية الانسانية وأضحى مرحلة قابعة في التاريخ الانساني بعد فرض اللاحتمية فزيائياً وفلسفيا.
إقتباس الكتاب " الإنسان حر قبل العلم المعاصر وبعده، ولكن فضل العلم المعاصر في أنه خلص النظرة إلى الكون من افتراض الحتمية التعسفي،حين ادرك خطأ وقصور الوجهة القديمة وأنه مرحلة متخلفة وجب تجاوزها ومواجهة العالم كما هو"