في روايتها الأولى «سرداب العشق» تطرح الكاتبة السورية سهى الصوفي قصّة حبّ جارفة بين «صوتين» هما: المرأة السورية والرجل الفلسطيني.
معهما يتجاوز الحبّ معناه التقليدي ليطال عشق الوطن والمواطن العربي الذي لا يبرح يغرق في معاناته الناتجة أولاً من الظرف السياسي والأمني في بلاده. وتتميّز الرواية بأسلوبها الشعري ولغتها البليغة التي تحوّل النصّ السردي أحياناً إلى قصيدة شفافة. لتحميل رواية سرداب العشق من هذا الرابط : http://goo.gl/TdehbW
سهى هشام الصوفي.. صحفية سورية في مجلة زهرة الخليج.. بدأت الكتابة في سن الثانية عشر حيث كان والدي رحمه الله أول من قرأني ونفخ في قلمي روح التشجيع ،لأكتب بعدها في بعض الجرائد السورية مثل جريدة الوحدة وجريدة الرافدة ثم جريدة النور التي تصدر في روما.. وكانت لي مشاركات شعرية في مهرجان الفرات آواخر التسعينات،لأنضم بعدها إلى عالم الصحافة في دولة الإمارات العربية المتحدة..
ها هي "الخيانة" مجدداً تُغري وتستفز شخصاً أخر للكتابة عنها لا أعرف لماذا لها هذا البريق الذي يدفع الكثيرين للكتابة عنها والتفنن في عرضها وتلميعها وأحياناً كثيرة تقديسها
بصراحة "مللت" منها .. .. الخيانة هي الخيانة يا جماعة فتوقفوا رجاءاً عن جعلها المحور الأساسي لرواياتكم
عن الرواية أقول:- بدلت الكاتبة كامل جهدها في تقديم نص يتصف بأنه نص شاعري جميل الكلمات والمعاني و .......... لا شيء آخر
لم تهتم بعناصر أخرى مهمة لإنجاح الرواية، فمن ناحية القصة "ليس هناك قصة"، وأن تكون الخيانة هي كل شيء فهذا لا شيء بصراحة
أحسست أنها حاولت أن تضيف بعداً سياسياً للرواية بأن يكون البطل من فلسطين والبطلة عاشقة لدمشق وياسمينها وهكذا حاولت أن تطرح قضية القدس، ووجع القدس، والشتات بعيدا عنها ولكن بصراحة بدا الموضوع في نظري "مقحماً" ودخيلاً عل النص
الرواية هي العمل الروائي الأول للكاتبة، رغم أنها لم تعجبني ولكني أتمنى لها النجاح فلا أنكر أن موهوبة
رواية تتحدث عن قصة حب وسلسلة خيانات تنشأ بين "طرفين متزوجين" امرأة سورية ورجل فلسطيني. الفكرة مُبتذلة والألفاظ مكررة ستشعر حتماً بالملل رغم شاعرية بعض الأجزاء!
......................
رغم أنها بالمجمل لم تعجبني لكن لي منها اقتباسات اعجبتني:
- أنا الذي أخاف من حبي عليك ومن حبك علي، ومن حبك عليك ومن حبي علي !
- الخوف هو الذي يصنع من المستحيل مستحيلاً، والقرار هو من يفككه !
- يا له من فرق بين فنجان قهوة مسترخ يهزأ بالحياة وسرعة إيقاعها، وبين الإنشغال الكوني في اللا معنى
- ألم يخبروك أن الوجع رحم الأشياء الجميلة التي لا يخلفها الفرح !
- كيف تغزو الحروف حياتنا وتستأثر بكل غنائمها؟ كيف تتسلل إلى يومياتنا برقتها وقوتها فتسجنها في قفص كبير اسمه التعلق !
أسلوب جميل لكن اي قارئ قرأ ثلاثية احلام مستغانمي راح يحس بان سهى جالسه تقلد احلام .. طبعا اسلوب احلام افضل بمراحل .. القصة جدا جدا سطحية .. كاتب وقع في حب صحفيه و من يومها صاروا يتراسلون وبعدها يتواعدون .. وحسيت بالملل بقوة واني ابي اخلص .. حكاية المرأه المدينه انا اشوفها فكره استهلكت لما استخدمتها احلام .. وبدونها شنو ظل ليجذبني للرواية ؟ علاقة قائمة على الشهوة البحته .. تفاهة مجمعة بصراحة .. عطيتها نجمتين كرمال الاسلوب لا اكثر .. ولا القصة ما تستاهل حتى نجمه ..اصلا من الاصل ما فيه قصة ههههه
يبدو لي أن الرهان الذي وضعته الكاتبة لنفسها قد نجح إلى حدٍ كبير . أن تكتب عن قصة حب أكثر من 100 صفحة .. فحسب! فقط قصة الحب، فقط تلك التجربة التي قد تبدو تقليدية، وتشحذ لها كل المفردات والكلمات واللغة المميزة، ولا تجعل القارئ يمل منها، ربما لا يوجد أي جديد أو مختلف فيما قدمته "سهى الصوفي" في روايتها الأولى غير لغةٍ جيدة جدًا .. وشاعرية .. وقدرة على الدوران حول قصة واحدة لا أعتقد أن هذا أمر يسير .... شكرًا سهى على التجربة الأولى ، وبانتظار تجارب أخرى أكثر عمقًا وثراءً ..
صوفيه الاسم وشهوة المضمون مبالغة فى وصف العشق الممنوع حتى لو كانت من خيال فهو ليس بعشق فالخيانة ترتدى اسوء حلتها بكلمات مدربة من نسج مريض بعشق الحرام اى عشق هذا الذى تتلذذ به وتشف به جسد شهوة مجردة من العقل زوج وزوجة متلبسين برقصة الخيانة فى ضواحى عاصمة الشرق ام عاصمة الغوانى
اكثر من مائه صفحه تروي قصه زنا ,زنا روح وزنا جسد وزنا وطن كلاهما ينتميان إلى وطن مُستعمر وكلاهما يقع في عشق ما ليس له , كل كلمات الحب التي قيلت قد قيلت في امرأة غير امرأته هى ليست بحق له كذلك هُو ف ما فائده تجسيد الروايه ما فائده تجسيد المشاعر _حتى وإن كانت حقيقه _ما فائده ان تعشق وطنك وهو محال وانت لا يتحرك لك حراك لكى تحرره كل ما تريده هو رغبتك فى التملك . ,,ما فائدة فلسطينى هارب بجواز فرنسى وما فائده ام بلا أدنى معانى أمومه ... الروايه ممله تتكاثر التعبيرات المتشابهه والمشاعر وتكرار تجسيد المشاهد اكثر من مره _رغم أن الروائيه بارعه في تجسيد المشهد بكل تفاصيله_ ولكن لاداعى أن نكرر مشهد الخيانة كى نثبت وجوده داعى لتكرار خيانة الوطن
كما ارادت مؤلفة الرواية سهى الصوفى للرواية ان تذهب, ذهبت الرواية, كاتبة تعرف كيف تمسك بأدوات الكتابة واستعمال اللغة والالفاظ والمصطلحات, لغة عربية انيقة, شعرية.
لم احب ابدا وصف الخيانة للزوجين او بالاصح لم اشعر ان مؤلفة الرواية قصدت تضمين خيانات زوجية متعددة فى الرواية, فهى ليست رواية من روايات البورنو ولا روايات السوق الرخيص, ودليلى على ذلك استعمال اسماء البلاد فى وصف العاشقين, فمثلا كانت تصف الرجل بالمقدسى الجميل, او القدس فى معانقة الشام (المرأة), وكأنما بلدين لا يراد لهما الافتراق, حتى فى مغامراتهما فى باريس او إسبانيا (الاندلس), والوادى الكبير, كأنما مدينتان قد وصلا الى التيه, انظروا مثلاً كيف كتبت بعد ان انطفأت شهوتهما معاً وترك اثره فى حبيبته (يستودع دمشق امانة من فلسطين), وعن عبق التاريخ الذى يضرب بجذوره فى ارض المدينتين تقول (لم يهزمنا البعاد حبيبتى, لم تشغلنا الاسماء عن اسمينا, بقينا انتى وانا بطلا الحكاية التى لم تكن لتقبلنا عابرى صدفة), كأشارة على انها مدن باقية راسخة الان, وبعد انتهاء الزمان.
وايضاً (لا تصرخ وتقول يافضيحة رجولتى ايها المعتق بدمع وطن هو لكم شاء لصوص الحقيقة ام أبوا) رغم ورود ذكر الشهوات والقبل والعناقات المتكررة فى وصف مشاهد الرواية الا انى لم اتمكن من قراءة هذه الرواية على انها رواية رومانسية صرفة, تحكى قصة حب وعشق بين حبيبين, انها رواية لم تكن الا وتتضمن فصولا من اوجاع حياتنا السياسية الراهنة
أسرتني حروفها منذ أول سطر فيها..أعجبتني كثيراً فكرة الحوار بين البطلين وكل منهما يحكي للآخر...استمر اعجابي بالرواية اعتقد إلى قبل أن يلتقيا حقيقة..ففي البداية كان يعجبني بينهما هذا الحب الصوفي المتنزه عن الأغراض الدنيوية..وكنت أتمنى من كل قلبي أن يستمرا هكذا..الرواية ملأى بالتعبيرات الجميلة والأحاديث العميقة بينهما التي حقا قد لامست قلبي وأسعدت روحي..لكن كانت حقيقة زواج كل منهما تخنقني كلما تذكرت..وزاد هذا الاحساس بعد أن التقيا...كنت أود أن أصرخ في وجههما أن أفيقا وعودا لأسرتيكما..لا يستحقان هذا منكما. وقرأت رواية لحظات لا غير لفاتحة مرشيد...أرى أن هناك تشابه في أسلوب الكتابة بينهما. جعلتني أفكر هذه الرواية..أيعقل أنه بعد أن تمر بنا السنون نقابل من يقلب حياتنا رأسا على عقب..يفتح في قلوبنا ابوابا ما تخيلنا انه موجود مثلها في قلوبنا؟؟..يسقينا حباً لم يخطر ببالنا اننا لن نقابل مثله او اصلا لا يشغل بالنا سواء أكان موجوداً أم لا..لكن حين يأتي يجعلنا ننسى كل ما مضى في حياتنا..ويمحي كل العقل الذي نمتلكه؟؟يعمينا إلى الحد الذي يجعلنا مستعدين للتخلى عن حياتنا وكل من فيها لأجل شخص واحد فقط؟؟أيعقل هذا؟؟
كمحاوله اولى لا بأس لكن عادة أنا ضد تلك الخيانات الكبيرة في الحب وخصوصا في علاقة الزوجين حتى لو كان ذلك مجرد فكرة او افتراض إلا اني كنت منزعجه وانا اقرأ الروايه وعادة تبقى هناك أفكار سيئه لا يقبل بها القارئ اثناء القراءة فيغض بصره عنها فكيف اذا كانت هذه الافكار السيئه جزء من الروايه اكملت الروايه الى ما بعد المنتصف ثم قفزت للصفحات الاخيره حتى الخاتمه لم تكن بشكل مفاجئ احببت بالروايه الدمج الجميل بين حب الشام و فلسطين بشكل عام لم تكن الروايه سيئه و لا جيدة : )
حكاية حب.. الجنس والتشهّي له النصيب الأكبر من الصفحات وماتبقى منها بكائياتها و بكائياته بدايتها كانت جميلة نوعا ما.. لوهلة ظننتها رواية استثنائية بين الشام والقدس.. لكن للأسف لم تستثمر الكاتبة روايتها كما يجب.. انخرطت في المستهلكِ المكرور.. لا انصحُ بقراءتها لأنها فعلا كانت مملة جدا رغم صغر حجمها وسطحيّتها.. 1.5/5 ولكن لا توجد نصف نجمة :)
اعتبرتها قصة أكثر منها رواية . هي قصة ركيزتها اللغة ، وكأن الكاتبة استعارت أسلوب غادة السمان ، و أحلام مستغانمي ، لكنها لم ترق إلى مستواهم للأسف ، مع أن لغتها جميلة ، ويمكن أن تطورها كثيرًا .
اعتمدت فيها الكاتبة على اللغة والحوار و الأحداث البسيطة جدا بين عاشقين موصومين بعشق محرم . ولا يوجد عقدة حقيقة .
الرواية جميلة الاسلوب ، خفيفة السرد تجذب القارئ ، الا ان الخيانة أقبح فعل في الوجود صاغته الكاتب كقصة حب تتحدى المسافة و الحواجز و جملته بعين القارئ! الخيانة قبيحة كان الافضل لو لم تتطرق اليها .. و الحب الذي ولدته الحروف في الرواية كان قوي اظن هناك مبالغة فيه ، لكنه بغض النظر عن الخيانة و تكرار الفكرة ربما الا ان السرد و الحوار الذي كان بين البطلين جميل جداً ..
من أسوأ ما قرأت لم تعجبني خسارة الغزارة اللغوية هذه وتطويع اللغة والمضمون لا يوجد طول الوقت تمجيد لقصة حب والتي هي في الأصل خيانة متأصلة الجوانب لا أدري لما يتم حشر القدس ودمشق هنا حيث طول الوقت تمجيد ووصف لتواجدهم معا
الحب ثم الحب ثم الحب لا شى سواه تحويه صفحات الرواية 170 قصة عشق خالص تحياها معهم للنهاية دون ملل إثم الحب يقطر من مسامى ... ما أجمل الحب عندما يكون بهذا الجنون
لم تنل مني اي اعجاب غير اسلوببها الادبي الرقراق اما عن المحتوي فقد بالغت في الوصف بين ما يتم عند المقابلة والذي اخرجها من نطاق الادب ...لوثت كل معاني ويكأن الخيانة شئ حلال