هذا الكتاب يتناول رؤية جديدة لشرح و فهم الدور الإسترتيجي الإقليمي و الدولي لمصر في السياسة فيي عهد محمد علي. و يعد هذا الكتاب دراسة في العلاقات المصرية الأوربية خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر, و محاولة للتعرف علي اسباب اتفاق الدول الكبري بإستثناء فرنسا علي تحجيم طموحات السياسة الخارجية المصرية
السفير الدكتور محمد عبد الستار البدري هو سفير جمهورية مصر العربية في موسكو شغل منصب مدير معهد الدراسات الدبلوماسية في 2013 شغل منصب نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية في 2012 عمل مديراً للمكتب الإعلامي المصري بلندن خدم في سفارات مصر في أنقرة وبروكسل عمل مستشراً لوفد مصر الدائم في نيويورك كان عضواَ في فريق التفاوض المصري لإبرام أتفاقية المشاركة المصرية الأوروبية إلي جانب عمله الدبلوماسي فهو استاذ مساعد لالجامعة الأمريكية بالقاهرة ويدرس مادة التاريخ الحديث والعلاقات الدولية "صاحب الباب الإسبوعي "من التاريخ في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية كتن يُعد ويقدم البرنامج "التاريخ يتحدث"
كتاب رائع يتحدث عن فترة من أهم فترات مصر فى التاريخ الحديث يتحدث الكتاب عن المشكلة المصرية العثمانية, و يسرد بداية خلاف محمد على مع الباب العالى فى استنبول, وتفكيرة فى الاستقلال بمصر عن الدولة العثمانية و ضم سوريا بالقوة الى الدولة المصرية. و هنا نرى حروب جيش محمد على بقيادة ابنة ابراهيم باشا هذا القائد العسكرى الفذ و كيف ليس فقط استطاع أخذ سوريا و لكن كان الطريق الى استنبول بلد الخلافة العثمانية مفتوحا امامة بعد هزيمة كل جيوش العثمانيين.
وهنا يظهر التأمر الاوروبى على مصر و يسرد الكاتب الخلفيات السياسية الاوروبية و يبرز كيف كانت الساحة الاوروبية و كيف كانت الخلافات الاوروبية و مع ذلك كيف اتفق الجميع على محمد على خوفا من انهيار الدولة العثمانية الضعيفة و التى كانت تسمى " رجل اوروبا المريض " و ان يحل محلها خلافة عربية قوية فتية بقيادة محمد على من مصر و كيف اتحدت الجيوش الاوروبية جميعا ضد الجيش المصرى و تدمير الاسطول المصرى و اجبار محمد على على التوقيع على معاهدة لندن 1841 التى تنص على انسحاب محمد على من كل الاراضى الا مصر مع ضمان ولاية مصر لة و لاسرتة مدى الحياة.
كتاب رائع ممتع يتميز بترتيب الافكار و العرض الجيد و أنا أنصح بقرأتة لاى شخص مهتم بتاريخ مصر الحديث
الكتاب من الكتب السياسيه التاريخيه المميزه التي تناقش مبادئ سياسيه في اطارها التاريخي عن فتره يعتبرهاالمؤرخين هي بدايه تاريخ مصر الحديثه، فيوضح مفهوم توازن القوه التي حاول محمد علي كسرها وهدد بالاخلال بالتوازن الذي وجده علي الساحه الدوليه بين القوي الاوروبيه الرئيسيه، فكانت النتيجه هو التضحيه بحمد علي و دولته المصريه الحديثه في سبيل المحافظه علي المصالح الاوروبيه و منع نشوف حرب بين تلك القوي المتصارعه. ابرز ما يميز هذا الكتاب هو انه ليس كتاب تاريخ بالمعني التقليدي، بحيث ان الكتاب غير معني كثيراً بسرد الاحداث و الوقائع التاريخيه بيد انه يعمل علي تحليلها و تفسيرها في نطاق ما سارت عليه الاحداث. تم
كتاب يبين شأن الدول الأوروبية منذ القرن السابع عشر و الدولة العثمانية وكيفية العلاقة والصراعات بينهم وما هي أهدافهم وأطماعهم وكيف يتم السيطرة عليها في ضوء توازن القوى الأوروبي، والمستجدات التى طرأت مثل الثورات والتعامل معها في ضوء سطوع نجم مصر على يد الوالي محمد على والذي سوف تكون له بعض الطموحات التى سوف تلفت اليه الانظار في القارة الأوروبية وكيف سوف يتعامل جيل عبقري من وزراء الخارجية على مر العصور في مواجهة محمد على، وهل كان المواجهة حتمية أم أختيارية وما عواقب عدم المواجهة؟
تعد هذه الدراسة بسيطة المعاني بعيدة عن التعقيد جزئيا وكليا والحقيقة انها تفتح الانفاس على قراءة المزيد في هذا الموضوع.
من الحاجات النادرة إنك تلاقى كتاب مش عايش فى الأحلام والخيالات ونظرية المؤامرة وبيتكلم بواقائع ومراسلات و إتفاقيات , اللى كتبه تعب فيه بجد عشان يطلعه بالانتظام والاسلوب ده , وفعلا لو أعرف أديله أكتر من 5 نجوم كنت أديته
كتاب متميز يلقى الضوء على النظام الأوروبى القائم على التوازنات فى القرن التاسع عشر مما يوضح دوافع اتحاد الدول الأوروبية ضد تزايد نفوذ مصر ومساندتها للدولة العثمانية أو رجل أوروبا المريض الذى لم يرغب النظام الأوروبى فى موته خوفاً من اختلال التوازنات
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، لقد قرأت كثيرًا عن عصر محمد علي والمسألة المصرية مثل مؤلفات السوربوني وأحمد عبر الرحيم وفؤاد شكري وغيرهم، لكن هذا الكتاب كان من أروع الكتب التي قرأتها في هذا الموضوع، ومن جمالياته أيضًا جودة الطباعة وصغر الحجم (235 ص). يتناول هذا الكتاب المواجهة المصرية لأوربا في عصر محمد علي باشا، ويبدو أن المؤلف أراد من عنوانه أن يبرز دور مصر ومحمد علي باشا ضد دول أوربا، فتحدث باستفاضة عن دور مصر الريادي في عصره، ونجاحات محمد علي التي حققها في أصعدة عديدة، وموقفه من السلطان العثماني، فجعل منه بطلًا واجه تحديات كثيرة لمدة نصف قرن ثم قامت دول أوربا بتحجيم قوته، وكسر طموحاته، وإرجاعه -كما كان- واليًا مطيعًا خاضعًا للسلطان العثماني في إستانبول. قسم المؤلف المسألة المصرية -التي هي جزء من المسألة الشرقية- إلى ثلاثة أقسام رئيسة، وهو تقسيم بديع صراحة يتفق والواقع، المرحلة الأولى من 1798 إلى 1807 ولم تكن فيها مصر ذات تأثير كبير على أوربا. المرحلة الثانية من 1808 إلى 1824 وبدأت مصر فيها تؤدي دورًا خارجيًا وتساعد في حروب الدولة. المرحلة الثالثة من 1825 إلى 1840 وفيها بدأ تطلع محمد علي -معتمدًا على جيشه وأسطوله- نحو الاستقلال وتأسيس دولة عربية، وعصيان السلطان العثماني في الفترة من 1831- 1841، ومن ثم تكالب دول أوربا للوقوف بجانب الدولة العثمانية ضد محمد علي وطموحاته، ليس حبًا في الدولة إنما من أجل ما يعرف بـ "سياسة توازن القوى"، فعندما رأت أنه سيمثل تهديد لأوربا وسيقضي على الدولة العثمانية ويستولي على أراضيها وقفت له بالمرصاد، وكانت النتيجة معاهدة لندن 1840 وتركت له حكم مصر بالوراثة -إرضاءً لفرنسا-. الذي ينبغي أن نتعلمه ونعرفه جيدًا من هذا الكتاب وغيره أن الدول الأوربية كانت وما زالت تسعى نحو تحقيق مصالحها في المقام الأول، وأن السياسة الدولية لا تعرف المبادئ أو القيم، إنما تحكمها المصلحة، فصديق اليوم هو عدو الغد، والقوة هي التي تحكم في النهاية، فعندما ساعدت روسيا الدولة العثمانية عام 1833 ووقعت معها معاهدة خنكار أسكله سى، أُسقط في يد دول أوربا مثل إنجلترا وفرنسا والنمسا، خوفًا من تمدد النفوذ الروسي في الشرق والسيطرة على المضائق، فلولا أن روسيا كانت قوية لما خافوا منها واتفقوا ضدها. الكتاب جميل وسلس ويمتاز بالتحليل فهو ليس تاريخًا إنما تفتيت للتاريخ، تفسير وتحليل للحوادث التاريخية بأسلوب عصري جميل، ويجعل القارئ يتابع الأحداث بشغف وينتظر القراءة ليعرف ماذا حدث لمحمد علي، وماذا فعلت دول أوربا ضده، لكن -مع الأسف- مثل كل الكتب العربية ينقصه الرؤية العثمانية للأحداث، فهذه الأحداث مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالدولة العثمانية، وكان لسفراء الدولة ورجالها دور مهم ورئيس في سير الأحداث كما كشف عنه كتاب "نينل ألسكندروفنا دولينا" ودور رشيد باشا في الحفاظ على الدولة العثمانية، فهذا الكتاب أهمل الدور العثماني تمامًا مع إنه رجع لأرشيفات بريطانيا والنمسا وروسيا ومصر، لكن يفتقر إلى الرؤية العثمانية وهي موجودة بكثرة في المصادر والوثائق والكتب التركية الحديثة. وتعليق المؤلف على أحد بنود معاهدة لندن وهو دفع محمد علي مبلغ 80 ألف كيسة أقجة للدولة العثمانية واستنكاره لذلك يدل على موقفه من محمد علي وإن التزم الحياد التام تجاه الدولة العثمانية، وهذا يدل -ليس كما يدعى البعض- أن "محمد علي" كان حتى وفاته واليًا عثمانيًا تابعًا للدولة، يرسل الجنود والأموال والضريبة للسلطان العثماني واستمر أولاده وأحفاده من بعده. الكتاب بصراحة يستحق تقدير عالي وأنصح الجميع بقراءته فهو إضافة حقيقية للمكتبة العربية. د. محمد عبد العاطي محمد
ليس من المحبذ بعد الانتهاء من هذا الكتاب المغالاة في مدح الكاتب كونه قد ترك نظرية المؤامرة والعاطفة في تحليله الخاص بوضع مصر في تلك الفترة وتهديدها للتوازن الاوروبي المزعوم ، وان كان الباحث قد اصاب في بعضا من اجزاء كتابه في تحليل منظومة الامن الاوروبي وقتذاك والتصارع بين انجلترا وروسيا او النمسا وتقسيم اوروبا لمعسكر المحافظين والليبراليين ومحاولته نزع السحر عن العالم كما يقال في اعتماد نظرية مادية بحته لرفض تصرف محمد علي في مواجهه الدولة العثمانية وتهديده لامنها الا انه تغافل عن الجانب الديني تغافل تام في رفض بريطانيا وغيرها من الدول نهوض دولة مسلمة من جديد والعامل الديني هنا بعيدا عن التعصب مرتبط ايضا بعوامل قومية واجتماعية ورواسب قديمة بين المسلمين والمسيحيين فالامر اكبر من تفجير الدولة العثمانية وما سيجلبه من خراب علي دول مجاورة كما النمسا او مميزات لروسيا في السيطرة علي المضايق التركية وبعض الشعوب العثمانية في البلقان ولكن الامر كان اجهاض اي محاولات للنهوض العربي والاسلامي ولا ننسي ان بالمرستون وغيره كانوا قد بدئوا في تبني ما خطط له نابليون بونابرت في زرع كيان صهيوني لفصل جناحي العالم الاسلامي والعربي
الكثيرون كتبوا و أرَّخوا لعهد محمد علي في حكم مصر, و يختلف هذا الكتاب في أنه تناول المسألة المصرية في هذا العهد من منطلق الصراعات الخارجية التي إنخرطت فيها مصر مع خلافة الرجل المريض - كما سماها الأوروبيون في الربع الأخير من عمر الإمبراطورية العثمانية - و مع القوى الأوروبية التي إنتهى بها الأمر للتآمر مع الباب العالي في إسطنبول ضد مصر و إغراق الأسطول المصري غيلةً في نوارين ثم إجبار محمد علي على التنازل عن مكتسبات الجيش المصري في حكم الشام مقابل توريث حكم مصر في عائلة محمد علي, و كل ذلك إبقاءً على حياة الرجل المريض (الخلافة العثمانية) و خوفاً من أن ترث الإمبراطورية الروسية (و كانت تمتلك أكبر جيش بري على وجه الأرض آنذاك) التركة العثمانية فتنقلب أكبر تهديد لأمن أوروبا من بوابتها الجنوبية الشرقية.
من أفضل الدراسات التي تتناول بواقعية و تحليل ممنهج هذه اللحظة الفارقة فى تاريخ مصر. بعيدا عن نظريات المؤامرة، و بالمنطق و تحليل آليات السياسة الفعلية فى هذه الحقبة، يضع الكاتب الأحداث فى سياقها الطبيعي.
هذا الكتاب يحمل جزء مهم ومحزن من التاريخ المصري عندما يكون كل ذنبك في العالم انك تسعي نحو الافضل عندما يحمي العالم من هو اضعف واظلم حتي تنهزم انت ولكن يظل محمد عبد الستار البدري كاتب للتاريخ بصوره شيقه وممتعه بتحمسك للاحداث بصوره عظيمه