لم يبدأ تدوين السيرة والحديث إلّا بعد قرنين من وفاة الرسول. وهذا الكتاب هو عرض تاريخي للمراحل التي تم فيها تدوين السنّة، والملابسات التي قامت حول امتناع الصحابة عن تدوينها، وما تبع ذلك من انتشار الكذب على النبي (ص) وأسبابه والطريقة التي اتبعها العلماء في القرنين الثاني والثالث مجمع السنة الصحيحة وتنقيتها من الأحاديث الموضوعة. والتخبط في جمع أحاديث وأقوال عن رسول الله خالية من السنّة وتسيئ إلى مقام النبوة!
لا غنى عنه لكل مسلم خصوصا فى الأيام المنيله بستين نيله دى
مضطر لإضافة هذه السطور على المراجعة بعد ما ثار من مناقشة حول الكتاب و سأتوسع في المراجعة لتمتد إلى موضوع الكتاب بغض النظر إذا كان هذا الكلام ورد في هذا الكتاب أم في كتب أخرى قرأتها و سأختصر ما استطعت
السنة شارحة للقرآن و تبيان له و جزء لا يتجزأ من معرفتنا الدينية التي لا تكتمل معرفتنا الا بها القرآن و السنة هدفهما تبيين الشريعة لنا لكى نعيش بالطريقة التي يريدنا بها الله كان القرآن يتنزل على النبى صلى الله عليه و سلم و يعين له من يكتبه و يحفظه و كان يتلوه في الصلاة و في غيرها و مات صلى الله عليه و سلم و هو محفوظ في صدور الرجال السنة هي كل قول أو فعل سلبا أو إيجابا من النبى صلى الله عليه و سلم في حياته منقولا عن صحابته الكرام نجد عدة طرق للحديث الواحد أحيانا و أحيانا أخرى توجد أحاديث انفرد بها صحابى واحد و تسمى أحاديث الآحاد أحيانا توجد أحاديث تتعارض مع القرآن أو تتتعارض مع أحاديث أخرى أو تنسخ قرآنا أو تنسخ بعضها و قد تتعدد المتون بنفس المعنى بما يعتبره علماء الحديث عدة أحاديث في نفس الباب و ليس حديثا واحد بروايات مختلفة و قد تتعدد طرق الرواية كما أسلفت و لكن لنفس المتن فيعد حديثا واحد له أكثر من طريق و إذا تعددت طرقه سمى متواترا و هي أعلى مراتب الحديث
لم ينشأ خلاف حول القرآن الا خلافات فرعية أثناء تدوينه و جمعه و ان كان ما وصلنا عن الطريقه و العصر الذى تم فيه الجمع غير كاف لمعلومه مكتملة الا ان الاختلاف يظل على مواضع ايات او ترتيب سور او تسمية و ما هو اكبر من ذلك لا يتعدى مبالغات او لغط سياسى غير علمى و غير ملزم لغير المتخصصين من امثالى
أما عن الحديث فحدث و لا حرج فقد كان الأداة السياسية الأولى في تشكيل الوعى الجماهيرى منذ وفاة النبى و حتى اليوم لم يتعرض علماء الحديث للمتن أبدا و كل بحوثهم كانت في الرواة و طرقهم و ما اسموه علم الرجال و الجرح و التعديل و ظلت حتى اليوم الأسانيد هي محل البحث و الدراسة
من يقرأ التاريخ و من يتحلى بعين محايدة تبحث عن الحق بلا تطرف و لا تعصب و لا تمذهب و لا ثقة زائدة بغير علم سيجد في هذا المجال اضطرابا كبيرا حاجتنا ماسة اليوم أولا و قبل كل شيء الى تنقية هذا العلم بما استجد من علوم لغوية و قواعد البيانات و المعارف الفلسفية لتنقية السنة و كتابتها على أسس علميه حديثة كما اجتهد القدماء و كتبوها على أساس علمى كأحدث ما وصلوا اليه وقتها
ليس هذا نهاية المطاف و لكنها فقط البداية لإعادة تقييم علوم الفقه و التفسير و كافة معارفنا الدينية لبداية نهضة علمية حقيقية تنتشلنا من هذه الردة الفكرية و الإنحطاط الأخلاقى و الإزدواجية التي نقبع فيها منذ عدة قرون
هذا الكلام موجه فقط لمن يقرأ في كافة الإتجاهات و ليس لمن يقرأ فقط لشيخه أو طائفته أو جماعته و حزبه و مذهبه
حتى مافي ابداع في الحجج من المشككين في السنة واكثر شبههم مكررة ومردود عليها من زماااااان
، كتابة السنة النبوية بدأت منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم وحتى في عهد الصحابة رضوان الله عليهم ولم تكن بدايتها على يد عبد الملك بن جريج او سفيان الثوري او البخاري .. رحمهم الله او غيرهم ، بل كان دور البخاري الجمع والانتقاء والترتيب فقط ، والدليل على ذلك حديثان :
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال : ( كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيدُ حِفْظَهُ ، فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ ، وَقَالُوا : أَتَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ، فَأَمْسَكْتُ عَنْ الْكِتَابِ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَوْمَأَ بِأُصْبُعِهِ إِلَى فِيهِ فَقَالَ : اكْتُبْ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ )
وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابة الحديث لرجل أُمَّيٍّ من أهل اليمن يُدعى " أبو شاه " ، حيث جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه : ( فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ أَبُو شَاهٍ فَقَالَ : اكْتُبْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اكْتُبُوا لِأَبِي شَاهٍ )
و أذن النبي بتدوين أحاديث كحديث أبي هريرة عن خطبة النبي محمد عام فتح مكة حين قتلت خزاعة رجلاً من بني ليث بقتيل منهم قتلوه، حيث طلب رجل من أهل اليمن من النبي محمد أن يكتب له الخطبة، فأمر النبي محمد بكتابتها له
و حديث اخر لأبي هريرة رضي الله عنه: ( لم يكن أحد أكثر حديثاً عنه مني إلا ما كان من عبد الله بن عمرو، فإنه كان يكتب ولا أكتب " وفي رواية: استأذن رسول الله في الكتابة فأذن له )
وقد جاء بالأسانيد الصحيحة تسمية العشرات من الصحابة رضوان الله عليهم ممن كَتَب أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى اشتهرت بعض الصحف التي تحوي عشرات الأحاديث شهرةً واسعةً : كصحيفة أبي بكر في فرائض الصدقة ، وصحيفة علي بن أبي طالب ، والصحيفة الصادقة لعبد الله بن عمرو ، وصحيفة جابر بن عبد الله ، والصحيفة الصحيحة التي يرويها همام عن أبي هريرة من حديثه ، وأكثر هذه الصحف الحديثية
وقد عمد بعض الصحابة مبكرًا إلى تدوين الحديث وجمعه بعد وفاة النبي كإبن عباس الذي كان يدور على الصحابة ليسألهم، ويكتب ما يحدثونه به من أحاديث سمعوها من النبي محمد.
أراد عمر بن الخطاب أن يكتب الحديث، فاستشار الصحابة في ذلك، فأشاروا عليه أن يكتبها، إلا أنه تراجع خشية أن يُكبّ الناس عليه، ويتركوا القرآن
وعلي رضي الله عنه أنه قال في حديث له (وما في هذه الصحيفة) ثم ذكر أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مكتوبة
وأما تدوين السنة تدويناً عاماً، فتكاد تجمع الروايات أن أول من فعله هو الخليفة الراشد (عمر بن عبد العزيز) إذ أرسل إلى أبي بكر بن حزم عامله وقاضيه على المدينة قائلاً: (انظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتبه، فإني خفت دروس العلم وذهاب العلماء) وأمره أن يكتب ما عند عمرة بنت عبد الرحمن، والقاسم بن محمد. ورغب إلى محمد بن مسلم الزهري أن يكتب بقية حديث أهل المدينة. بل أرسل إلى ولاة الأمصار كلها وكبار علمائها يطلب منهم مثل هذا، فقد أخرج أبو نعيم في تاريخ أصبهان أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى أهل الآفاق (انظروا إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجمعوه) وهذا قبل ان يمر قرن على وفات النبي ، انصح بكُتب ردت رد مفصل على هذي الشبه الضعيفة منها كتاب " تاريخ تدوين السنة وشبهات المستشرقين " لـ - حاكم المطيري وكتاب " افي السنة شك " لـ - أحمد السيد
اتهام كل من يحاول تنقية الاحاديث من شوائب الزمن ادى الى الفرقه بين المسلمين.لن يتقدم المسلمون الا بتنقية الشوائب والتوقف عن تقديس البشر من الرواه والصحابه والائمه مهما بلغت مرتبتهم فهم بشر اجتهدوا فاصابوا واخطاوا
ص22: "ومن أحاديث "الآحاد" أحاديث أبي هريرة، والتي زادت على الخمسة آلاف حديث." أ.هـ
وهذا كذب لأن غالبية هذه الأحاديث قالها غير أبي هريرة، وما انفرد به أبو هريرة هو بضعة مئات فقط.
(يقول دون فهم وبكذب غير مسبوق وهو يرى أن كافة الأحاديث التي مدحت الصحابة وآل البيت مكذوبة سواء كانت صحيحة عند أهل السنة أم ضعيفة ليدلل على عدم حجية السنة):
ص85 "من سب عليًّا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله. ومن سب الله أكبه على منخريه في النار" (مسند أحمد). أ.هـ
الحديث في مسند أحمد هو: 26791 - حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا يحيى بن أبى بكير قال ثنا إسرائيل عن أبى إسحاق عن عبد الله الجدلي قال دخلت على أم سلمة فقالت لي : أيسب رسول الله صلى الله عليه و سلم فيكم قلت معاذ الله أو سبحان الله أو كلمة نحوها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من سب عليا فقد سبني." تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح بل إن كلمة "منخريه" لم ترد في مسند أحمد إلا في 3 مواضع ليس من بينها رواية إبراهيم فوزي المكذوبة.
ص85: "حديث عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله قال: (أنا دار الحكمة و علي بابها)." أ.هـ
مع أننا نجد في الترمذي ما يلي:
3723 - حدثنا إسمعيل بن موسى حدثنا محمد بن عمر بن الرومي حدثنا شريك عن سلمة بن كهيل عن سويد بن غفلة عن الصنابحي عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أنا دار الحكمة و علي بابها." قال هذا حديث غريب منكر وروى بعضهم هذا الحديث عن شريك ولم يذكروا فيه عن الصنابحي ولا نعرف هذا الحديث عن شريك ولم يذكروا فيه عن الصنابحي ولا نعرف هذا الحديث عن واحد من الثقات عن شريك. وفي الباب عن ابن عباس قال الشيخ الألباني : ضعيف
ص85: "حديث رواه الترمذي وأحمد ان النبي (ص) قال: رسول الله صلى الله عليه و سلم أخذ بيد حسن و حسين فقال من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة). قاله في علي والحسن والحسين وأمهما." أ.هـ
والصحيح هو أن الحديث ضعيف: 3733 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا علي بن جعفر بن محمد أخبرني أخي موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أخذ بيد حسن و حسين فقال من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة. (الترمذي) قال ابو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب قال الشيخ الألباني : ضعيف
576 - حدثنا عبد الله حدثني نصر بن علي الأزدي أخبرني علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي حدثني أخي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن حسين رضي الله عنه عن أبيه عن جده : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم أخذ بيد حسن وحسين رضي الله عنهما فقال من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة. (مسند أحمد) تعليق شعيب الأرنؤوط : ضعيف ص88، 89: يحكم الكاتب بضعف حديث في البخاري بجهل لا يقع فيه تلميذ في المرحلة الأساسية من التعليم. فيقول:
"حديث عن أبي موسى الأشعري عن النبي (ص): (كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام). (البخاري)." ويلاحظ في هذا الحديث ورود اسم (آسية) امرأة فرعون، أليست هي التي قال عنها القرآن أنها راودت يوسف عن نفسه كما جاء في الآية: "وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك.." والآية: "وقدت قميصه من دبر" (يوسف 23، 24)."
وفي الحقيقة هذا جهل شديد من الكاتب. ذلك لأن سيدنا يوسف كان موجودًا زمن العزيز. وبالتالي التي راودته هي امرأة العزيز. والنبي الذي عاصر فرعون هو سيدنا موسى عليه السلام بعد سيدنا يوسف بقرون حتى أن خطيب آل فرعون يصرخ فيهم ليدفعهم إلى الإيمان بالله وبرسوله موسى. فيقول:
150- عمر بن راشد اليمامي وهو عمر بن عبد الله بن أبي خثعم أبو حفص روى عن يحيى بن أبي كثير وغيره مناكير. (أبو نعيم الأصبهاني. كتاب الضعفاء. ص112)
1189 - عمر بن راشد أبو حفص اليمامي ثنا محمد بن الحسين بن بخيت ثنا يحيى بن أبي طالب أخبرنا أبو عامر العقدي ثنا أبو حفص عمر بن راشد اليمامي سمعت علي بن أحمد بن سليمان والحسن بن سفيان وبشر بن موسى الغزي يقول سمعنا إبراهيم بن يعقوب يقول سمعت أحمد بن حنبل يقول عمر بن راشد اليمامي حديثه لا يسوى شيء ثنا بن حماد قال السعدي عمر بن راشد سمعت أحمد بن حنبل يقول لا يسوى حديثه شيء ثنا أحمد بن علي بن بحر ثنا عبد الله بن الدورقي ثنا يحيى بن معين قال عمر بن راشد اليمامي ضعيف ثنا بن حماد ثنا العباس عن يحيى قال عمر بن راشد ضعيف وفي موضع آخر عمر بن راشد اليمامي ليس بشيء سمعت بن حماد يقول قال البخاري عمر بن راشد أبو حفص اليمامي عن يحيى بن أبي كثير مضطرب في حديث يحيى وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه عمر بن راشد اليمامي ليس بثقة. (الكامل في الضعفاء. ج5. ص15)
637 - عمر بن راشد اليمامي وهو الذي يقال له عمر بن عبد الله بن أبي خثعم كنيته أبو حفص يروي عن يحيى بن أبي كثير وإياس بن سلمة روى عنه وكيع وزيد بن حاب كان ممن يروي الأشياء الموضعات عن ثقات أئمة لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. (ابن حبان. المجروحين. ج2. ص83)
1146 - عمر بن راشد اليمامي حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا عباس قال سألت يحيى عن عمر بن راشد فقال ضعيف وفى موضع آخر سمعت يحيى قال عمر بن راشد ليس بشيء حدثنا عبد الله قال سألت أبي عن عمر بن راشد فقال هو يمامي فقلت له هو ثقة فقال حديثه حديث ضعيف يحدث عن يحيى بن أبي كثير أحاديث مناكير ليس حديثه حديث مستقيم حدثنا عبد الله بن محمد بن سعدويه قال حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال سمعت أحمد بن حنبل يقول عمر بن راشد حديثه لا يسوي شيئا حدثني آدم بن موسى قال سمعت البخاري قال عمر بن راشد اليمامي حديثه عن يحيى بن أبي كثير مضطرب ليس بالقائم. (ضعفاء العقيلي. ج3. ص157) أما ادعاؤه أنه قُتِلَ من المسلمين في وقعة صفين 15 ألف مسلم فكذب وهراء. كما أنه يعتمد على بالكاد على رواية لا سند لها في نفس الوقت الذي يطالبنا فيه بطرح سنة رسولنا الكريم المسندة. يقول كتاب مروج الذهب:
وقد تنازع الناس في مقدار من قتل من الفريقين: فمن مقلل ومكثر، فالمقلل يقول: قتل منهم سبعة آلاف والمكثر يقول: عشرة آلاف على حسب ميل الناس وأهوائهم إلى كل فريق منهم. (مروج الذهب. ج1. ص313)
والمعنى أنه لا يمكن الوثوق بما قيل في هذا الشأن بالمرة.
ويواصل الدجال كذبه على صحابة وعلى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم. يقول في ص91 (الكاتب الكذاب يريد أن يحكم بضعف حديث البخاري "ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح بين فئتين من المسلمين."):
"ويذكر الطبري في تاريخه ((أن الحسن تنازل عن الخلافة إلى معاوية لقاء مال، وبعد أن قبضه غادر الكوفة إلى مكة، وفي طريقه مر بالقادسية فتلقاه الناس وكانوا يقولون له: يا مذل العرب." (الطبري، ج5، ص165). أ. هـ
وهذا كذب ممجوج لأنه جاء في تاريخ الطبري ما يلي:
ولما وقع الصلح بين الحسن عليه السلام وبين معاوية بمسكن قام فيها حدثت عن زياد البكائى عن عوانة خطيبا في الناس فقال يا أهل العراق إنه سخى بنفسى عنكم ثلاث قتلكم أبى وطعنكم إياى وانتهابكم متاعى قال ثم إن الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر خرجوا بحشمهم وأثقالهم حتى أتوا الكوفة فلما قدمها الحسن وبرأ من جراحته خرج إلى مسجد الكوفة فقال يا أهل الكوفة اتقوا الله في جيرانكم وضيفانكم وفى أهل بيت نبيكم صلى الله عليه وسلم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فجعل الناس يبكون ثم تحملوا إلى المدينة قال وحال أهل البصرة بينه وبين خراج درابجرد وقالوا فيؤنا فلما خرج إلى المدينة تلقاه ناس بالقادسة فقالوا يا مذل العرب (وفيها) خرجت الخوارج التى اعتزلت أيام على عليه السلام بشهرزور على معاوية. (تاريخ الطبري. ج4. ص126) ويكذب الدجال على الطبري
ص108: "يقول الطبري في تفسيره: "كان بنو إسرائيل ستمائة ألف (أي كما قالت التوراة). ومات هارون وموسى بالتيه. ونُبِّئَ يوشع بعد الأربعين وأمر بقتال الجبارين. فسار بمن معه وقاتلهم، وكان يوم جمعة، ووقفت الشمس ساعة حتى فرغ من قتالهم." أ. هـ
وها هو تفسير الطبري:
11690 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع قال: لما قال لهم القوم ما قالوا، ودعا موسى عليهم، أوحى الله إلى موسى:"إنها محرمة عليهم أربعين سنًة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين"، وهم يومئذ، فيما ذكر، ستمائة ألف مقاتل. فجعلهم"فاسقين" بما عصوا. فلبثوا أربعين سنة في فراسخ ستّة، أو دون ذلك، يسيرون كل يوم جادِّين لكي يخرجوا منها. (تفسير الطبري. ج10. ص190)
11695 - حدثني عبد الكريم بن الهيثم قال، حدثنا إبراهيم بن بشار قال، حدثنا سفيان قال، قال أبو سعيد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال الله جل وعز: لما دعا موسى"فإنها محرّمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض". قال: فدخلوا التيه، فكلُّ من دخل التيه ممن جاوز العشرين سنًة مات في التيه......... قال: فمات موسى في التيه، ومات هارون قبله. قال: فلبثوا في تيههم أربعين سنة، فناهض يوشع بمن بقي معه مدينةَ الجبارين، فافتتح يوشع المدينة. (تفسير الطبري. ج10. ص193)
بل إنه يأخذ من الجلالين وينسى حتى في الطبعة الثانية للكتاب وينسبه للطبري:
ونبِّىء يوشع بعد الأربعين وأمر بقتال الجبارين فسار بمن بقي معه وقاتلهم وكان يوم الجمعة ووقفت له الشمس ساعة حتى فرغ من قتالهم. (تفسير الجلالين. ج2. ص194)
كتاب يتحدث عن الفترة الاولى من تدوين الحديث ,التي بدأت بعد أكثر من قرن من وفاة الرسول وما تلاها من احاديث التي كان واضحا عليها انها ذات طابع سياسي ,شاهدتها من قبل بنزاعات السنة والشيعه بحوارتهم المقيته !! هناك الكثير من الافكار تدور ببالي منذ فترة طويلة وجدتها طرحت بهذا الكتاب أعجبني جداا بالكتاب شرحه للمذاهب الفقهية في المعاملات ومواقفهم باأحكام معينة اتمنى اجد الوقت وأقرا عنهم منهم , خاصة المذهب الشافعي والحنفي
مصادر الكاتب كثيرة وأنا حقيقة لم أقراءها كلها لي أتاكد بنفسي بي حقيقة بعض الاحداث ,خاصة مرجع مثل الطبري ولهذا اعطية 4 نجوم
أي سنه يتحدثون عنها ؟ هؤلاء المتدينون ينطبق عليهم مقوله ! من الحب ما قتل كل السنن والتشريعات والنوافل والمستحبات والآحاديث وعلوم القرآن وعلوم الدين وغيرها من المخترعات الغريبه هي ماأوقعتهم بالحب القاتل بالرصاص والسيوف
كتاب مفيد جدا كمقدمة لتاريخ التدوين وبعض متعلقات السنة النبوية ، يذكر فيه بدايات الكذب على النبي وكيفية دخول الاسرائليات عن طريق كعب الاحبار الذي كان يقرا القران ويفسره بالتوراة بالاضافة الى الرواة والاحداث التاريخية التي تسربت الى الواقع الاسلامي واصبحت مسلمات دينية على. الرغم من القران لم يذكرها بشي ، كرد الشمس ليوشع بن نون .. كذلك يعطي الكاتب تفسيرات منطقية لكثير من الاحداث التي رافقت نشوء المذاهب الفقهية والنزعات التي دارت بينها وتعظيم اتباعها لائمتهم بوضع الاحاديث التي ترفع من مقامهم ..
كتاب تحتاج وأنت تقرأه إلي ورقة وقلم لتكتب مغالطات الكاتب في الاحاديث فلا هو عن التدوين ولا هو عن السنة بل فقط رغبة الكاتب في بث غباءه وحقده ليس الا فهو حتى لا يفرق بين اسيا و زوجة العزيز فتعامل على انها شخصية واحدة -_- يستخدم الآيات بغير معناها فقط ليثبت وجهة نظره مع العلم انه استخدم آيات طفل سبع سنين يفهم المعنى الاجمالي ليها الكتاب فى المجمل بعتمد اسلوب الاقتصاص لإثبات وجهة نظر الكاتب يخفي ويظهر فيظهر ويتعثر وإليه (الكاتب ) أقول واقتبس مما استشهد " من كذب علي فليتبؤا مقعده من النار "
الكتاب يحوي على ٣ أجزاء ( السنة قبل التدوين - السنة وقت التدوين - السنه بعد التدوين ) ، تحدث في الكتاب عن الأسباب اللي خلت بعض الصحابه يمتنعون عن التدوين ، وأسباب الكذب في الأحاديث ، ومقارنة بين الأحكام في السنة والقرآن.
كتاب جيد ومفيد كمقدمة لتاريخ تدوين السنة. يتميز بالسرد البسيط والترتيب واللغة السهلة. أحتوى الكتاب على السنة قبل التدوين وبعده، وأسباب إمتناع بعض الصحابة عن التدوين. كما أورد بعض المقارنات بين بعض الأحكام في السنة والقرآن.
جاء هذا الكتاب بدراسة موضوعية نقدية، وفيما يتعلق بالفصول الأخيرة الخاصة بالأحكام الشرعية، فربما لم يكن محلها هذا الكتاب، أو إنها كانت بحاجة لتفصيل أكبر. بشكل عام، كما قلت آنفًا، أنه أطال فيما يتعلق بصحيح البخاري وأبي هريرة، وقصّر في مواضيع معينة، ويحتاج إلى إعادة ترتيب لمحتويات الكتاب، لكن الكتاب أفادني كثيرًا.
كتاب يؤخذ منه ويُرد بعضه تناول المؤلف الحقبة التي تم بها تدوين الأحاديث والاحداث التي تم استغلالها في تأليف الأحاديث مثل موقعة الجمل وصفين حسب رأيه .. يستخدم الأسلوب الهجومي احيان بطريقة غير مقبولة على رموز من الصحابة مثل ابي هُريرة وأمنا عائشة عليها السلام وطلحة والزبير رضوان الله عليهم ، وأحيان يعزز بعض أراءه بأقوال لأرباب المذاهب المخالفة للسنه
كتاب مميز يتناول بالتشريح المنهجي و العلمي قصة تدوين السنة و رجالات التدوين و تقييم مدى موثوقيتهم من خلال ماورد عنهم من أخبار، و يقدم الكتاب رؤية عصرية تمتاز بالحداثة و الواقعية و علم المنطق بعيدا عن التابوات و الممنوعات و المسلمات .. انصح بقراءته