Jump to ratings and reviews
Rate this book

مختصر شهادتي على الجهاد في الجزائر

Rate this book
مختصرشهادة أحد كبار رموز الجهاد في العالم .. وهو من منظريه المعروفين في أوساط التيار الجهادي .. الكتاب نظرة حيادية جداً للتجربة بينت الكثير عن كيفية اختراق الأمن للجماعات الجهادية وتحويلها الى تكفير متطرف مجنون أهوج .. لابد من قرائته .. برغم صعوبة تواجده على الانترنت الا في النادر .. ومن المستحيل طبعاً وجود نسخة ورقية منه

76 pages, ebook

First published January 1, 2003

31 people are currently reading
980 people want to read

About the author

أبو مصعب السوري

26 books301 followers
أبو مصعب، مصطفى بن عبد القادر بن مصطفى بن حسين بن الشيخ أحمد المُزَيِّكْ الجاكيري الرفاعي، وتُعرف عائلته اليوم بـ "ست مريم"، نسبة إلى جدة الأسرة؛ "مريم".

ولد في مدينة حلب، عام 1378هـ، ودرس في كليتها؛ الهندسة الميكانيكية.

التحق الشيخ بتنظيم "الطليعة المقاتلة"، الذي أسسه القائد الشهيد مروان حديد رحمه الله في سورية لقتال النظام النصيري البعثي.

تلقى الشيخ عددا من الدورات العسكرية بإشراف ضباط فارين من الجيش النصيري السوري في الاردن، وضباط من الجيش العراقي والمصري في بغداد والقاهرة، وكانت هذه الدورات ضمن دعم النظامين العراقي والمصري لتنظيم الإخوان المسلمين ضد النظام النصيري في سوريا لخلافات وجدت بين تلك الأنظمة في حينها.

تخصص الشيخ في علم هندسة المتفجرات وحرب عصابات المدن والعمليات الخاصة، وعمل مدربا في قواعد الجهاز العسكري لتنظيم الإخوان المسلمين في الأردن, وفي معسكراته ببغداد.

أثناء معارك حماة؛ عينت قيادة تنظيم الإخوان المسلمين المقيمة في بغداد الشيخ أبا مصعب عضوا في القيادة العسكرية العليا بإمارة الشيخ سعيد حوى، ونائبا للمسؤول عن منطقة شمال غرب سوريا.

إثر دمار مدينة حماة وانهيار برنامج المواجهة مع النظام النصيري؛ أعلن الشيخ أبو مصعب انفصاله عن تنظيم الإخوان المسلمين, احتجاجا على إبرامهم "التحالف الوطني" مع الأحزاب العلمانية والشيوعية والفرع العراقي لحزب البعث! وذلك لأسباب عقدية منهجية, واحتجاجا على الفساد وسوء الإدارة لدى الإخوان، واعتبرهم مسؤولين عن دمار حماة وفشل وإجهاض الثورة الجهادية.

وسجل فيما بعد تفاصيل ذلك في كتابه المشهور والذي أرَّخ فيه لتاريخ تلك التجربة ودروسها.

شارك الشيخ مرة أخرى مع الشيخ القائد عدنان عقلة في محاولة إعادة بناء "الطليعة المقاتلة" في سوريا، لكن تلك المحاولة باءت بالفشل، واعتقل الشيخ عدنان عقلة، ومعظم من تبقى من "الطليعة".

تفرغ الشيخ بعد ذلك لاحياء العمل الجهادي في بلاد الشام، وقد قادته تلك المحاولات إلى أفغانستان، حيث تعرف في يبشاور/ باكستان على الشيخ الشهيد عبد الله عزام رحمه الله الذي أقنعه بالانضمام إلى تجمع المجاهدين العرب, ليضع خبراته العسكرية في تدريب الوافدين الجدد إلى أفغانستان.

التحق بتنظيم القاعدة في بداية تأسيسه، وقد كان قبل ذلك من المقربين من الشيخ أسامة خلال مرحلة الجهاد الأفغاني.

تعرف الشيخ أبو مصعب خلال الجهاد الأفغاني على الشيخ عبد القادر بن عبد العزيز، صاحب كتابي "العمدة" و "الجامع"، واستفاد منه في تحصيله الشرعي، وكان الشيخ يتردد عليه دائماً ويعرض عليه كتاباته. وذكر مرة؛ أنه لم ينشر كتابه "التجربة السورية" إلا بعد عرضه على الشيخ عبد الله عزام, ثم مراجعته وقراءته من قبل الشيخ عبد القادر بن عبد العزيز وإجازته له بنشره، كما عرض عليه البيان الأول لدعوة المقاومة الإسلامية العالمية، قبل نشره، وأجاز ما فيه من فتاوى.

انكب الشيخ خلال فترة الجهاد الأفغاني على دراسة الكتب الشرعية، وخاصة كتب ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، واهتم بتراث علماء السلف وكتب أئمة الدعوة النجدية... واهتم بمطالعة كتابات الشيخين الشهيدين سيد قطب وعبد الله عزام, وتأثر بهما تأثراً بالغاً في منهجه وكتاباته.

أثناء وجوده في باكستان وأفغانستان درس الشيخ في جامعة بيروت العربية، في قسم التاريخ - بالمراسلة - وحصل على شهادة "ليسانس" في التاريخ، من فرع الجامعة في عمان / الأردن.

سافر الشيخ إلى بريطانيا بناء على دعوة الشيخ قاري سعيد الجزائري الذي عاد من أفغانستان إلى الجزائر ليشارك في تأسيس "الجماعة الإسلامية المسلحة"، فمكث الشيخ في لندن وعمل مع الخلية الإعلامية الداعمة للجهاد الجزائري، وكتب في نشرة الأنصار الجزائرية وغيرها من نشرات الجماعات الجهادية التي كانت تصدر من أوروبا خلال تلك الفترة، وخاصة "الفجر" الليبية و "المجاهدون" المصرية.

أسس في لندن "مكتب دراسات صراعات العالم الإسلامي"، وقام المكتب يتنفيذ مشروع مقابلتين صحفيتين مع الشيخ أسامة بن لادن، الأولى لصالح القناة التلفزيونية الرابعة في "BBC"، والثانية مع شبكة "CNN".

على إثر نجاح حركة طالبان في إقامة الإمارة الإسلامية، هاجر الشيخ إلى أفغانستان، وبايع أمير المؤمنين ملا محمد عمر في قندهار، وشكل مجموعة مجاهدة عملت ميدانيا مع الطالبان، كما عمل الشيخ مع وزارة الإعلام، وكتب في جريدة "الشريعة" الناطقة الرسمية باسم الإمارة، وشارك في إعداد برامج إذاعة كابل العربية.

أسس الشيخ في أفغانستان؛ "معسكر الغرباء"، في قاعدة "قرغة" العسكرية الشهيرة في كابل بتعاون مع وزارة دفاع الطالبان، وقد تعرض هذا المعسكر إلى تدمير الطائرات الصليبية بالكامل، أثناء هجومها على الإمارة الإسلامية إثر أحداث سبتمبر.

أسس الشيخ في أفغانستان "مركز الغرباء للدراسات الإسلامية

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
95 (36%)
4 stars
89 (33%)
3 stars
58 (22%)
2 stars
13 (4%)
1 star
7 (2%)
Displaying 1 - 30 of 56 reviews
Profile Image for محمد إلهامي.
Author 24 books4,064 followers
April 22, 2013
بهذا الكتاب يكاد يكتمل التوثيق لتجربة الجزائر..

هذا أول نص جهادي اقرؤه على الإطلاق -وإن من مواطن ضعفي الشديد هو جهلي بالفكر الجهادي كما كتبه أهله- وقد أدهشني في الحقيقة. فهو قد وقع أمامي أثناء بحث على الانترنت في موضوع مختلف تماما

أعرف اسم المؤلف "أبا مصعب السوري" كأحد مشاهير المفكرين في التيار الجهادي، لكني هنا أراه مؤرخا لتجربة الجزائر، وتكتسب الشهادة قيمتها من كونه شاهد عيان على بعض أجزائها.. وهي شهادة ينبغي أن تستفيد منها الحركات الإسلامية كلها.

لقد حدثت مأساة الجزائر نتجية اجتماع أخطاء الحركات الإسلامية كلها في مشهد واحد فكانت مذبحة لهم جميعا، كل واحد فيهم ذبح نفسه بيد أخيه، ثم ذبحوا أنفسهم جميعا بيد العسكر العلمانيين، ومختصر هذا كالآتي:

1. سذاجة جبهة الإنقاذ جعلتهم لا ينتبهون لاشتعال المعركة فلم يحجموا فقط عن خوضها في الوقت المناسب بل سلموا أنفسهم لعدوهم

2. انبطاح الإخوان ومن على مذهبهم جعلهم يطلقون المجاهدين مبكرا مرتمين في حضن العسكر والنظام العالمي ليكونوا الخنجر المسموم في ظهر الجهاديين

3. تشدد وانغلاق السلفيين جعلهم في مستوى عال من السذاجة الأمنية التي تؤدي إلى كوارث حقيقية فيؤصلونها فكريا وشرعيا، ولا يدرون أنهم يعملون ضمن الخطة المخابراتية الموضوعة لهم.

4. ثم انشغال الجميع بمعاركهم ضد الآخرين قبل معركتهم ضد عدوهم جميعا جعلهم كالخراف المتناثرة التي يأكلها ذئب واحد!

الشهادة مهمة جد، وبها تكتمل التجربة الجزائرية بعد أن كتب فيها جميع الأطراف إلا الجهاديين.
Profile Image for Mohammed  Ali.
475 reviews1,410 followers
February 20, 2018
مختصر شهادتي على الجهاد في الجزائر من 1988 إلى 1996 .. لعمر عبد الحكيم الملقب ب: أبو مصعب السوري.


A- الجزء الأول .. حول الكتاب :

مختصر .. لماذا ؟

هذه نسخة مختصرة كتبها أبو مصعب بعد ضياع النسخة الكاملة، فعلى حد تعبيره كان قد كتب شهادة كاملة مرفقة بمراجع وأوراق ومتابعة دقيقة للأوضاع ولكن هذه النسخة ضاعت في أفغانستان بعد حملات المطاردة وتغيير المكان باستمرار. أما السبب وراء عدم نشره للشهادة الكاملة بعد إكمال كتابتها وهو أن بعض النقاط في الشهادة كان بإمكانها إحداث بلبلة في الساحة الأفغانية، نتيجة إنقسام الرؤى والآراء حول القضية الجزائرية، كما أنّ البعض نصح الكاتب بالتريث وعدم استعجال نشر هذه الشهادة حتّى تتوفر له المزيد من المعلومات والتفاصيل حول حقيقة ما جرى من أحداث.
بمعنى أن التأخير سبب له ضياع النسخة الأصلية والوثائق والمراجع أيضا، فحاول كتابة نسخة مختصرة اعتمادا على ذاكرته وبعض المراجع الباقية.


شهادتي .. كيف ؟

هذه الشهادة هي رؤية أبي مصعب السوري للأحداث التي عرفتها الجزائر من خلال منظار وموازين (الجهاديين) ومن خلال تجربة شخصية عايشها أو سمعها أو وصلته بطرق مختلفة، مدعمة ببعض التحليلات وبعض النتائج التّي يمكن استخلاصها من تجربة -الجهاد- في الجزائر، وبعض التنبؤات التي أضافها كعنصر دعم لشهادته.

على .. ?!

حرف جر .. وهو يدل على أن الكاتب يملك في النهاية شيئا ليوصله مدفوعا بسبب محرك وراء كتابة هذه الشهادة المختصرة ومن قبلها الشهادة الكاملة.


الجهاد .. ما .. ؟

الجهاد مصطلح ومعنى، مصطلح تكرر وتكرر في عصرنا ملايين المرات، استعمل واستعمل ثم استعمل فبات هذا المصطلح له ذوق غريب وصوت عجيب في آذاننا، بتنا نخشاه لأنّ الكلّ يستعمله، بتنا نخاف استعماله فالإستعمال الخاطىء له يوقع المرء في مشاكل ما بعدها مشاكل، حتى بات البعض يتحول تحولا كاملا عند سماع هذا المصطلح. رغم جهود العلماء والمشايخ والمثقفين والمفكرين لاستخراج هذا المصطلح من مستنقع الظلمات الناتج عن تكرر عملية استعماله إلا أنه لازال محتفظا بذلك الوقع الغريب على النفس وخاصة نفوس من عايشوا أهوال تبعات من احتموا وراء هذه الكلمة.

في .. ?!

حرف جر أيضا .. وهو يدل على أن هذه الشهادة متعلقة بمكان ومرتبطة بحدث أو أحداث معينة، وهذا الربط والإرتباط من ورائه شيء أو أشياء.

الجزائر .. أين ؟

هذا البلد الواسع والكبير، والذي يعرفه البعض بفضل ذلك الصيت الواسع لثورته ضد المحتل الفرنسي، حيث دفع الناس دماءهم وأموالهم وكل ما يملكون للحرية وحدها، وثمن الحرية عظيم وكبير، هذا البلد بعد ثلاثين عاما أو أقل من إستقلاله وجد نفسه أمام حرب جديدة وأيام فزع طويلة ومريرة، ولكن ترابه الذي ألف دماء الشهداء والأبطال لم يستطع هضم الدماء الجديدة، ولم يستطع فهم هذه المرحلة فهو غير متعود على أن يقتل أبناء الوطن الواحد والمنطقة الواحدة بعضهم بعضا، ويحمل ناس هذا الوطن الواحد السلاح ضد بعضهم بعضا.


من 1988 إلى 1996 .. متى ؟


لقد وضع الكاتب إطارا زمنيا واضحا لشهادته حول الأوضاع في الجزائر، فأحداث سنة 1988 يعتبرها البعض على أنها الشرارة الأولى التي أدت إلى إنفجار الأوضاع فيما بعض، بينما يسميها البعض ب" الربيع الجزائري " حيث رفع المتظاهرون الجزائريون الذين خرجوا إلى الشارع في الخامس من أكتوبر العديد من المطالب السياسية والاجتماعية والاقتصادية، فقد طالبوا بتحسين الظروف المعيشية وبالعدالة الاجتماعية والانفتاح والحرية والديمقراطية. واختار سنة 1996 كنهاية لإطاره الزمني أي قبل أن يهاجر إلى أفغانستان قادما من لندن سنة 1997 بالتحديد. وبالتالي انقطاعه عن الأحداث وعدم مواكبته لمجريات الأمور.


هذا شرح مبسط للعنوان، والآن استعراض لبعض النقاط التي جاءت في هذه الشهادة أو عقب قراءة هذه الشهادة :



- طبعا التقييم ليس دلالة على الموافقة على أراء الكتاب أو عدم الموافقة عليها، فالقضية هنا قضية دماء وقضية فتنة أهلكت الأخضر واليابس وفي الدماء لا أوافق الكاتب حتى على حروف الجر التي استعملها، وإنما جاء التقييم لأن الشهادة كانت مفيدة حيث أبرزت بعض الجوانب لما حدث في القضية الجزائرية والتي أطلق عليها أحداث العشرية السوداء.

- يلخص لنا أبو مصعب في هذه الشهادة حكايته مع القضية الجزائرية من خلال كتاباته في " نشرة الأنصار " والتي كانت تصدر أعدادها من لندن، وعلاقته بالفلسطيني الأردني عمر أبو عمر الملقب ب: أبو قتادة الفلسطيني، ومن ثم احتكاكه المستمر بهذه الشخصية وخلافه معه حول رؤيته للقضية الجزائرية بناء على خلفية فكرية مختلفة .. ما بين شخص متأثر بكتابات سيد قطب وشخص متأثر بالفكر السلفي الجامي المدخلي.

- في هذه الشهادة يحاول الكاتب تبرئة نفسه ( هذا هو الهدف الأساسي وراء هذه الشهادة )من الدماء أو بصراحة من وديان الدماء التي سالت، وليست كل الدماء من تبرأ منها ففي النهاية هذا عمل جهادي بالنسبة له ولكن من الدماء التي سالت بسبب فتاوي أبي قتادة وغيره وبسبب الإنشقاقات التي حدثت في الساحة الجزائرية وبسبب توغل المخابرات وأجهزتها وسيطرتها على بعض الطوائف والجماعات الجهادية على حد تعبيره.

- تطرق أبو مصعب إلى أحد المواضيع المهمة جدا لمن أراد دراسة خبايا الساحة -الجهادية- في الجزائر، حيث انقسم وتقاتل -المجاهدون- كل وانتماؤه وأفكاره، ما بين جماعة عبد الرحمان أمين التي تبنت العقيدة السلفية ( فاعتبرت الكل مخطىء بداية من الحكام والجيش وأهاليهم والموظفون الحكوميون وأهاليهم، ومن لا يساندهم وأهاليهم، والصوفية والأشاعرة والمنتمون للأحزاب، والجماعات الأخرى التي لا توافقهم، وبالتالي دماؤهم حلال بدرجات متفوتة. وجماعة رفضت هذا الفكر مشكلة من قدماء الأفغان الجزائريين والجماعة الليبية، وأخرى سيطرت عليها المخابرات فذبحت الكل، وأخرى بقيت موالية للجبهة الإسلامية للإنقاذ بقيادة بعض كواد هذا الحزب ثم اختاروا التوجه نحو الحل السياسي.

- عرفت الساحة في ذلك الوقت انتشار الفتاوى العجيبة، هذه الفتاوى كان لها صدى واسع وكانت بمثابة التسويغ لأفعال يستنكرها العرف والعقل والدين والقلب والحجر، أو بمثابة الترخيصات، فخلفت هذه الفتاوى اشتباكات -إن صح هذا المصطلح- عقائدية، مابين السلفيين، الصوفية، الأشاعرة، الإخوان، الإسلاميون الديموقراطيون، القطبيون وغيرهم وهذا الإشتباك كان الوسيلة المثلى للمخابرات التي استغلت هذا الأمر.

- في هذه الشهادة حاول الكاتب تسليط الضوء على دوره، وعلى رؤيته ، وعلى أفكاره، وعلى تجربته، وعلى انتقاداته، وعلى كتاباته، بخصوص القضية الجزائرية.


فـــــي النهايـــــــــــــــة :


نحن هنا في الجزائر عرفنا هذه السنين العجاف، وجربنا الخوف والهلع، وانهكنا الفزع والرعب، كل واحد منا يحمل قصته، وكل عائلة تقريبا تملك شيئا لتحكيه .. موت عزيز، فقدان حبيب، ضياع رزق وأموال، تهجير إجباري، المهم هي أحداث لا تترك أمام المرء سوى الدعاء لأمة المسلمين جمعاء أن يجنبهم هذا الهول ويرزقهم الأمن والسلام.



*********************
**********************
***********************
************************

B- الجزء الثاني .. لمن أراد الإستزادة أكثر حول هذا الموضوع



من هو أبو مصعب السوري ؟ :


maxresdefault_7_750x422


هو أبو مصعب، مصطفى بن عبد القادر بن مصطفى بن حسين بن الشيخ أحمد المُزَيِّكْ الجاكيري الرفاعي، وتُعرف عائلته اليوم بـ "ست مريم"، نسبة إلى جدة الأسرة؛ "مريم". ولد في مدينة حلب، عام 1378هـ، ودرس في كليتها؛ الهندسة الميكانيكية. تلقى عددا من الدورات العسكرية بإشراف ضباط فارين من الجيش النصيري السوري في الاردن، وضباط من الجيش العراقي والمصري في بغداد والقاهرة، وكانت هذه الدورات ضمن دعم النظامين العراقي والمصري لتنظيم الإخوان المسلمين ضد النظام النصيري في سوريا لخلافات وجدت بين تلك الأنظمة في حينها. تخصص في علم هندسة المتفجرات وحرب عصابات المدن والعمليات الخاصة، وعمل مدربا في قواعد الجهاز العسكري لتنظيم الإخوان المسلمين في الأردن, وفي معسكراته ببغداد. سافر إلى أفغانستان وتعرف على عبد الله العزام ثم التحق بتنظيم القاعدة وكان مقربا من أسامة بن لادن.
سافر إلى بريطانيا بناء على دعوة الشيخ قاري سعيد الجزائري الذي عاد من أفغانستان إلى الجزائر ليشارك في تأسيس "الجماعة الإسلامية المسلحة"، فمكث الشيخ في لندن وعمل مع الخلية الإعلامية الداعمة للجهاد الجزائري، وكتب في نشرة الأنصار الجزائرية وغيرها من نشرات الجماعات الجهادية التي كانت تصدر من أوروبا خلال تلك الفترة، وخاصة "الفجر" الليبية و "المجاهدون" المصرية.
من مؤلفاته :

- ملاحظات حول التجربة الجهادية في سوريا
- أهل السنة في الشام في مواجهة النصيرية والصليبية واليهود
- باكستان "مشرف"؛ المشكلة والحل ... والفريضة المتعينة
- شهادة قادة المجاهدين والإصلاح على علماء السلطان في بلاد الحرمين

بالإضافة إلى عناوين أخرى مختلفة ورسائل وتسجيلات صوتية.


من هي الجبهة الإسلامية للإنقاذ ؟ : * منقول من مقال.


fis_zaman_alger1

حزب سياسي إسلامي جزائري؛ أنشئ أوائل 1989 وخاض الانتخابات البلدية 1990 والتشريعية نهاية 1991 واكتسح نتائج شوطها الأول، فأوقف الجيش العملية الديمقراطية مطلع 1992، مما أدى إلى اندلاع عنف عارم في البلاد دام أكثر من عشر سنوات. وبينما تتهم الحكومة الجبهة بممارسة "الإرهاب"، تصف الأخيرة نفسها بأنها "الحزب الممثل للقضية الجزائرية".


1- النشأة والتأسيس :


يُرجع رئيس الجبهة الدكتور عباسي مدني أسباب نشأة حزبه إلى أحداث 5 أكتوبر/تشرين الأول 1988 التي اندلعت في الجزائر العاصمة احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. وذلك عندما زاره الشيخان علي بلحاج والهاشمي سحنوني لمشاورته في اتخاذ موقف من هذه الأحداث، فاقترح عليهم تكوين "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" لتكون "ممثلا لهموم الشعب الجزائري".
اتفق الرجال الثلاثة على الفكرة وأعلنوها في أحد مساجد العاصمة بعد أن أعدوا أهداف الجبهة وبرنامجها وحيثيات خطابها وآليات عملها، كما اتفقوا على تنظيم مؤتمر تأسيسي للحزب الوليد.
وهكذا أعلِن تأسيس حزب "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" في 18 فبراير/شباط 1989 إثر تعديل الدستور واعتماد قانون حرية تشكيل الأحزاب السياسية في العام نفسه كإحدى نتائج أحداث 1988. واعترفت الحكومة الجزائرية رسميا بالحزب مطلع سبتمبر/أيلول عام 1989.


2- الفكر والأيديولوجيا :


حددت الجبهة خطها الفكري في مذكرة قدمتها إلى رئيس البلاد الشاذلي بن جديد في 7 مارس/آذار 1989 تتضمن مبادئها وبرنامجها السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ملخصة إياه في أنها تسعى إلى إقامة نظام حكم مدني تعددي يرتكز على مبدأ الحاكمية لله والسلطة للشعب. وإقامة دولة مستقلة عادلة على أسس الإسلام.
ومن حيث المكونات الفكرية فإن الجبهة الإسلامية للإنقاذ تجمع بين فروع الصحوة الإسلامية المعاصرة والحركة الوطنية الجزائرية، فهي عبارة عن خليط فكري من المدارس الإسلامية الإصلاحية الكبرى، ففيها يلتقي معتنقون لمبادئ جماعة الإخوان المسلمين وآخرون من التيار السلفي بشتى فصائله.
هذا إضافة إلى منتمين لـ"تيار الجزأرة" الذي يؤمن بضرورة الحفاظ على الأخذ بمنهج جمعية العلماء في الجزائر كالشيخين عبد الحميد بن باديس والبشير الإبراهيمي، والاستفادة من التراث الفكري الإسلامي للمفكر الجزائري مالك بن نبي.


3- أهداف ومبادئ :


أعربت الجبهة عن أهم أفكارها ومبادئها في بيانات متعددة، منها "نداء 12 نوفمبر 1989" الذي من أبرز مضامينه:

ـ ضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية في جميع المجالات.

ـ توفير الحرية للشعب ورفع الظلم والاستبداد.

ـ اعتماد الاقتصاد الإسلامي ومنع التعامل بالحرام.

ـ إعمال الشريعة في شأن الأسرة ورفض المنهج الفرنسي الداعي إلى التحلل.

ـ المطالبة بالاستقلال الثقافي والتنديد بإفراغ الثقافة من المحتوى الإسلامي.

ـ شجب استخدام الإعلام من قبل الدولة في مواجهة الصحوة الإسلامية.

ـ إنقاذ مكاسب الشعب التاريخية وثرواته البشرية والطبيعية دون إضاعة للوقت.

ـ العمل على وحدة الصف الإسلامي، والمحافظة على وحدة الأمة.

ـ تقديم بديل إسلامي كامل وشامل لجميع مشكلات البلاد.

ـ تشجيع روح المبادرة وتوظيف جميع الإرادات الخيّرة في البناء الشامل.


4- المسار السياسي :



انطلق المسار السياسي للجبهة في أجواء وطنية متوترة وتطورات متلاحقة كان عليها أن تواكبها بسرعة وفعالية، فنظمت مسيرة ضخمة يوم 22 أبريل/نيسان 1990 احتجاجا على ما أسماه زعيمها عباسي مدني "غياب الحوار الجدي مع الرئاسة" بشأن مطالب الجبهة، وخاصة مطلبها الداعي إلى حل البرلمان "المنعدم الشرعية" (حُلّ لاحقا يوم 4 يناير/كانون الثاني 1992).

وعندما أجريت أول انتخابات بلدية حرة عرفتها الجزائر في يونيو/حزيران 1990، شاركت فيها الجبهة ففازت بـ853 بلدية من بين 1539 بلدية و32 ولاية من بين 48 ولاية. مما جعل حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في البلاد يشعر بخطر منافستها القوية له على الحكم، فاتخذ إجراءات للحد من تعاظم الجبهة من بينها منع الحملات الانتخابية في المساجد.

وفي 25 مايو/أيار 1991 دعت الجبهة مناضليها إلى تنظيم إضراب ومسيرات وتجمعات في الساحات العامة للمطالبة بالإصلاح، والاحتجاج على تعديلات قانون الانتخاب وتقسيم الدوائر الانتخابية الذي اعتبرت أنه جاء " مفصلا على مقاس الحزب الحاكم "

دُعي رئيس الجبهة عباس مدني ونائبه علي بالحاج يوم 30 مايو/أيار إلى اجتماع مع رئيس الحكومة آنذاك مولود حمروش، واتفق الجانبان على تنظيم الجبهة تجمعات في أربع ساحات محددة.

لكن حكومة حمروش أطيح بها في 2 يونيو/حزيران، وفي مساء اليوم الموالي اقتحمت أجهزة الدرك الوطني ساحات الاعتصام لتفريق المتظاهرين مما أدى إلى سقوط مائة شخص بين قتيل وجريح. واعتقِل رئيس الجبهة عباسي مدني ونائبه علي بلحاج يوم 21 من الشهر نفسه بتهمة "التآمر على أمن الدولة وتعطيل الاقتصاد الوطني"، ثم أفرج عنهما لاحقا.

خاضت الجبهة الانتخابات التشريعية لاختيار مجلس الشعب (البرلمان) يوم 26 في ديسمبر/كانون الأول 1991، فحصلت فيها على 188 مقعدا من أصل 228 في المرحلة الأولى (عدد مقاعد المجلس الإجمالية آنذاك 380، ثم زيد لاحقا فأصبحت 389 مقعدا)، وجاء في المركز الثاني حزب جبهة القوى الاشتراكية بـ25 مقعدا، ثم حزب جبهة التحرير الوطنية الحاكم بـ16 مقعدا.

ويرى مراقبون كثر أن النظام الحاكم اعتبر أن هذا الفوز يمثل خطرا على مصالحه كما يهدد مصالح حلفائه الغربيين في البلاد، فتدخل الجيش وأطاح بالرئيس الشاذلي بن جديد يوم 11 يناير/كانون الثاني حين أجبره على الاستقالة.

أعلن الجيش يوم 12 يناير/كانون الثاني 1992 وقف العملية الديمقراطية بإلغائه الشوط الثاني من الانتخابات قبل موعد تنظيمه بخمسة أيام، كيلا يحصل الإسلاميون على أغلبية البرلمان. وأسند الحكم إلى "المجلس الأعلى للدولة" الذي أنشأه وعين في رئاسته محمد بوضياف يوم 16 من الشهر نفسه.

دعت الجبهة -حرصا منها على عدم إضاعة انتصارهاـ مناضليها إلى التزام الهدوء وتفادي الوقوع في "استفزازات النظام والتحلي بالحكمة والصبر"، شاكرة إياهم على "الثقة الكبيرة" فيها التي عبرت عنها نتائج الشوط الأول من الانتخابات.

التقى في 17 يناير/كانون الثاني 1992 رؤساء الأحزاب الثلاثة الفائزة في الشوط الأول (حسين آيت أحمد رئيس جبهة القوى الاشتراكية، وعبد الحميد مهري الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، وعبد القادر حشاني رئيس المكتب التنفيذي لجبهة الإنقاذ)، وقرروا دعوة الجزائريين إلى حفظ النظام العام والامتناع عن اللجوء للعنف.

اجتمع النواب المنتخبون للجبهة يوم 19 يناير/كانون الثاني وحرروا رسائل إلى السلطات الحاكمة يطالبونها فيها بـ"احترام الإرادة الشعبية ونبذ العنف". كما طالبت الجبهة أفراد الجيش بعدم استعمال القوة ضد أنصارها.

وفي 22 يناير/كانون الثاني اختطِف حشاني ثم اعتقلت قيادات أخرى في الجبهة من بينها رابح كبير، وفي مارس/آذار حُظرت الجبهة بقرار من المحكمة الإدارية بالجزائر العاصمة، وحُلت كل المجالس المحلية (البلديات) التابعة لها، وزُجّ بقادتها عباسي مدني وعلي بلحاج وعبد القادر حشاني في السجون، بحجة أن الإسلاميين الذين كانوا على وشك الوصول إلى السلطة "لا يؤمنون بالديمقراطية وتداول السلطة".

أعلن النظام الحاكم حالة الطوارئ في البلاد يوم 9 فبراير/شباط 1992، وأودع الآلاف من أنصار الجبهة في معتقلات أقيمت بالصحراء الجزائرية، ثم بدأت حملة مطاردة واسعة لمن بقي من كوادرها خارج الاعتقال.

انقسم منتسبو الجبهة الإسلامية بشأن الرد المناسب على هذه التطورات، وكان من نتائج ذلك بروز جماعات إسلامية انتهجت المسار العسكري وانغمست أحيانا في عمليات قتل وتدمير مروعة، بما في ذلك "الجيش الإسلامي للإنقاذ" المحسوب على الجبهة والذي تأسس 1993، ثم أعلن في 1 أكتوبر/تشرين الأول 1997 وقف إطلاق النار إثر اتصالات أجرتها معه قيادة الجيش، ثم حله رئيسه مدني مزراق في 11 يونيو/حزيران 1999.

وفي المقابل برز ما يسمى "التيار الفرانكفوني الاستئصالي" داخل المؤسسة العسكرية، وهو تيار متشدد ظل يدفع باتجاه المواجهة العسكرية ويرفض كل محاولات الحوار مع الإسلاميين الذين لا يرى حلا إلا باستئصالهم وإقصائهم من المشهد السياسي.

وقد طغت مواقف هذا التيار الاستئصالي على بقية أطراف السلطة التي كانت ترى ضرورة إنهاء الأزمة بالحوار مع قيادات الجبهة، وهو حوار بدأ فعلا معهم داخل السجن عام 1994 لكنه فشل بسبب ما يسميه زعيم الجبهة "انعدام الثقة بين الطرفين"، كما فشل "عقد روما" للمصالحة الوطنية الموقع في 1995.

ويرى مراقبون أن الجبهة وقعت في فخ استعمال خطاب "الكل أو لا شيء" فخوفوا بعض شرائح الشعب الجزائري وقوى نافذة في محيطهم الجغرافي والإقليمي، وبالذات الدول الغربية التي لها في البلاد تأثير كبير إعلاميا وسياسيا وعسكريا ودبلوماسيا. بل وأخطأت في تعاملها مع القوى الإسلامية الأخرى التي تشاركها الساحة السياسية، مثل حزب حركة النهضة وحركة المجتمع الإسلامي (كل من الحزبين غير اسمه لاحقا).

وفي المقابل تقول قيادة الجبهة إنه إثر الشوط الأول من الانتخابات التشريعية حصل أصحاب السلطة آنذاك -وفي مقدمتهم القيادة العسكرية- على ضوء أخضر من الدول الفاعلة في المجتمع الدولي مثل فرنسا أو الولايات المتحدة الأميركية، للقيام بـ"الانقلاب على خيار الشعب"، مما أدخل البلاد في أبشع حروبها بعد الاستقلال.

وتطالب الجبهة بـ"تحقيق مستقل" في كل تلك الجرائم، قائلة إنها حزب سياسي غير مسلح وليس لها أي جناح عسكري تابع لها. فقد أعلن رئيس مكتبها التنفيذي حشاني عند خروجه من السجن "أن من يعتبرون أي جهة ما جناحا عسكريا للجبهة الإسلامية للإنقاذ هم الذين يتحملون مسؤولية ذلك".

وفي 15 يوليو/تموز 1997 أطلقت السلطات الجزائرية سراح زعيم الجبهة عباسي مدني والرجل الثالث فيها عبد القادر حشاني (اغتيل لاحقا في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 1999). وفي فاتح سبتمبر/أيلول الموالي وُضع عباسي مدني قيد الإقامة الجبرية حتى أفرج عنه هو ونائبه علي بلحاج -الذي ظل محتجزا في السجن العسكري بمدينة البليدة جنوب العاصمة- يوم 2 يوليو/تموز 2003.

وفي 23 أغسطس/آب 2003 سُمح لعباسي مدني بمغادرة البلاد لتلقي العلاج في ماليزيا ثم قطر. ومن الدوحة أعلن في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2003 "المبادرة الشعبية الوطنية لحل الأزمة بالجزائر" لإنهاء العنف والخروج بالبلاد من أزمتها السياسية والاجتماعية. مؤكدا أنها مبادرة جماعية تجمع الشعب الجزائري وكل من له استعداد للمشاركة فيها.

ورغم خروج قادة الجبهة من السجون -بموجب قانون الوئام المدني الذي أصدره الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في 13 يوليو/تموز 1999- فإنها ما زالت ممنوعة من العمل السياسي في البلاد، وأكدت السلطات مرارا أنها لن تتراجع عن قرار حلها الصادر في مارس/آذار 1992.

لكن الجبهة ترى أن حلها "خطوة غير دستورية" وأعلنت رفضها "للعنف العشوائي" مع تمسكها بـ"المبدأ الجهادي في حالة الدفاع عن النفس فقط". وتؤكد أن من المؤشرات الأساسية لرغبة السلطة الفعلية في الوصول إلى حل سلمي لأزمات البلاد إعطاء الجبهة حقها في الممارسة السياسية وأن تختار من تريد في قيادتها.

thumbgen


ما المقصود بأحداث أكتوبر 1988 :


أحداث عرفتها الجزائر في أكتوبر/تشرين الأول 1988، خرج خلالها الجزائريون إلى الشوارع احتجاجا على واقعهم ومطالبين بإصلاحات اجتماعية وسياسية واقتصادية، وانتهت بإقرار دستور جديد أنهى مرحلة الأحادية الحزبية وفتح باب التعددية السياسية والإعلامية.بدأت في الجزائر العاصة ثم توسعت المظاهرات، وامتدت لباقي الولايات الجزائرية أبرزها وهران وقسنطينة وعنابة وتيزي وزو، وبجاية. وبحسب جريدة "الشروق" الجزائرية، فقد امتدت المظاهرات لقرابة 70% من التراب الجزائري. واستهدف المحتجون خصوصا كل ما يرمز للدولة الجزائرية مثل المقرات الحكومية والأمنية. وفي السابع من أكتوبر/تشرين الأول 1988 أعلن الرئيس الشاذلي فرض حظر التجول ليلا في العاصمة وضواحيها، وكلف الجنرال خالد نزار بالملف، كما انتشرت قوات الجيش في كامل أحياء العاصمة الجزائرية، قدرت مصادر عددها بعشرة آلاف جندي. وأسفرت الأحداث التي شارك فيها مختلف شرائح المجتمع، من طلبة وعاطلين عن العمل وعمال، عن مقتل 120 شخصا حسب الإحصائيات الرسمية، ونحو 500 حسب نشطاء، كما تم توقيف 15 ألف شخص.

501
Profile Image for Mohammed Hichem.
241 reviews117 followers
June 18, 2017
نجمتين للشهادة التي أدلى بها المؤلف و ليست لفكر المؤلف .. أنا في سنوات الأزمة في الجزائر كنت طفلا و كأي طفل جزائري عشت الأزمة من خلال أخبار القتل و الإجرام في التلفزيون أو من خلال الصحف أو من خلال أحاديث الناس في الشارع أو من خلال الحواجز الأمنية للقوات الخاصة الجزائرية التي كانت تقوم بتفتيش الحافلات و انزال الرجال للتحقق من هوياتهم .. الحمد لله أنا لم أصادف مجزرة أو عشت رعبا حقيقيا لكن المعنويات أنذاك كانت في الحضيض بالنسبة للشعب كان هناك خوف لدى الجميع .. مدينتي وهران كانت تقريبا مدينة آمنة ما عدا بعض الحوادث في اطراف المدينة و بعض مطاردات القوات الخاصة للإرهابيين .. وهران لم يدخلها الإجرام كما حدث في مدن جزائرية أخرى التي كانت تعيش كابوسا لا ينتهي ( المدن الداخلية الشرقية و الغربية ) .. الجبهة الإسلامية للإنقاذ كانت لها شعبية كبيرة في الجزائر و قد صوّت عليها عدد كبير من معارفي لكن بالرجوع إلى خطاب الجبهة و تكتيك الجبهة سترى أن الصدام مع العسكر و الدولة كان أمرا لا بد منه نظرا لسذاجة طرحهم و رؤيتهم للسياسة و مفهومهم للدولة + من صوت عليهم لم يعجبه الإنقلاب و أدانه و لكن عدد معتبر لم يجنح إلى العنف و لم يبارك العنف و منهم أشخاص أعرفهم عن قرب .. من دفع الثمن هو الشعب الجزائري .. أما الملاعين من كفّروا الشعب الجزائري أمثال أبو قتادة اللعنة و غيرهم دماء 250 ألف جزائري ( تقريبا ) في رقبتهم .. فكر اللعنة هذا جاء من خلال الجهل و الخطاب الحماسي الفارغ للجبهة الاسلامية للانقاذ + حدوث تجاوزات من طرف أجهزة الأمن الجزائرية بالاضافة الى عوامل أخرى ( فتاوى التكفير من الخارج من بريطانيا و عدة دول عربية ) .. دخول مقاتلين أجانب للجزائر خاصة العرب الأفغان ( أكبر فارغين أشغال هاذو ) الخ .. الحمد لله انتهت هذه الأزمة تقريبا منذ أكثر من 15 سنوات ( تقريبا بعد سنة 2000 بدأ العنف يتلاشى تدريجيا ) .. لن تعود تلك الأيام الكئيبة بإذن الله
Profile Image for محمد على عطية.
660 reviews452 followers
May 2, 2013
شهادة مهمة للشيخ أبو مصعب السوري يتضح فيها كيف يمكن أن يكون الغباء و الغلو وسيلة لهدم الحركة الإسلامية كما حدث في تجربة الجزائر.
و بخلاف الإختراق المخابراتي...فلكي يكون الإنسان عميلاً فليس بالضرورة أن يكون مجنداً من الاستخبارات...يكفي فقط أن يكون أحمقاً و يمشي في الطريق المرسوم له بعناية
Profile Image for Ayman Gamal.
15 reviews11 followers
November 1, 2013

لمن يسمع الآن تنظيرات كثيرة سطحية تافهة عن #الجهاد و تجربته في #الجزائر من أناس لم يحضروا ما حدث و لم يشهدوه بل اكتفوا بتبني وجهة نظر حكومة الجزائر كالشيح #عبدالمنعم_الشحات -غفر الله لنا و له- و عامة مشايخ #الدعوة_السلفية ،، هذه شهادة أحد أكبر منظري الجهاديين #أبومصعب_السوري في كتاب "مختصر شهادتي علي الجهاد في الجزائر" سنة 2004 عن دروس ما حدث في الجزائر و أسبابه و قد عايشها مع كبار منظريها و مفتيها و الداعين اليها و سمع من تجارب الكثير من الشباب الذين شاركوا في القتال فيها :

"يمكن أن أوجز خلاصة دروس ما جرى في الجزائر - من وجهة نظري - في عناوين رئيسية بما يلي :

١) – أن التجربة الديمقراطية في الجزائر ، وغيرها من التجارب الكثيرة في الدول العربية والإسلامية قد أثبتت بما لا يدع مجالا للشك ، في أن الشعوب العربية والإسلامية ، قد اختارت وستختار مشروع الإسلاميين السياسي عندما تعطى حريتها في الاختيار -رغم ما يعتري هذه الشعوب من الانتكاسات في مستوى التزامها الديني- وهذا ما قاله أخيرا الرئيس المصري (حسني مبارك) لرئيسه (بوش) معتذرا عن إجراء الإصلاحات الديمقراطية بعد إطلاق أمريكا لمشاريع الإصلاح في الشرق الأوسط الكبير في بداية ( ٢٠٠٤ م) ، إذ قال له بأن الديمقراطية ستأتي بالإسلاميين وهذا ليس في صالحنا جميعا .

٢) – أن التجارب المتتالية ، وعلى رأسها تجارب صارخة كما في الجزائر ، وتركيا ، وتونس وسواها ..قد أثبتت أيضا . أن الحكومات الطاغوتية في العالم العربي والإسلامي لن يسمحوا لأكثر الجماعات الإسلامية اعتدالا أن تصل إلى الحكم والسلطة . وأن الغرب المنافق ذي المكيالين ، قد دعم وسيدعم الحكومات الديكتاتورية كي لا يحصل ذلك ، وأنه على استعداد لدعم الانقلابات العسكرية ، بل والاحتلال المباشر إن لم يمكن منع الإسلام من الوصول للسلطة إلا بذلك . وأن على الإسلاميين إن كانوا جادين في أنفسهم ، صادقين مع الله في
نيتهم ، عندما يسعون إلى حكم الإسلام أن يعلموا أن طريق ذلك في الجهاد المسلح وحده . هذا هو مقتضى ديننا الحنيف وشاهد التاريخ وتجارب البشر.

٣) – أثبتت تجربة الجهاد في الجزائر وغيرها ، القاعدة الذهبية في حروب المستضعفين ، وفي كل مواجهة مع الطواغيت الحاكمين أو مع القوات الغازية وهي أن التلاحم بين المجاهدين وشعبهم وأمتهم هو السند الأول لهم في عالم الأسباب – بعد توفيق الله – في هذه المواجهات . وأنهم غالبا ما يخسرون تلك المواجهات عندما يخسرون ذلك السند .

٤) - أثبتت التجربة الجزائرية وما تلاها من بعض التجارب أن أعداء الإسلام من حكام طواغيت أو محتلين غزاة، قد أدركوا هذه الحقيقة الصارخة . وصارت مستندهم الأول في تصفية قضايا الجهاد والمقاومة في العالم العربي والإسلامي . وقد سجلوا في الجزائر نجاحا باهرا يحسدون عليه . وهم يطورونه لاستخدامه في وأد كل بادرة مقاومة وجهاد في مهدها .

٥) – أثبت الواقع - وللأسف – أن الأعداء قد اتكؤوا في إنشاء هذه الهوة بين المجاهدين وأنصارهم ومؤيديهم في صفوف الشعب والأمة . على ثغرات منهجية حقيقية موجودة في فكر الصحوة عامة وكثير من دعاتها وعلمائها ، والأوساط الجهادية خاصة ، وعلى عينات منحرفة اختلطت بالجهاديين خاصة نتيجة تداعيات تاريخية معاصرة . فاستخدموا جهلهم وتطرفهم ونشاطاتهم الفكرية أو العملية
– رغم أنهم عينات محدودة ومعزولة بين الجهاديين - لتثبيت إلصاق تلك التهم والمواصفات التي تعمق تلك الهوة بين الجهاديين وأمتهم .. وهو درس بليغ على الصحوة و الجهاديين فهمه وتلافي تلك المقاتل .

٦) – أثبتت الأنظمة الحاكمة أنها لا تتورع في حربها للجهاديين عن أي تصرف يتنافى مع أبسط مبادئ الأخلاق أو الشرف أو المبادئ والأديان أيا كانت . وأنها مستعدة لقتل شعوبها وتصفية أبناء بلدها بإطلاق النار على المتظاهرين أو في مجازر جماعية في المدنيين ، أو في حروب مفتوحة قصفت فيها جيوش تلك الحكومات مدنا بأكملها ودفنت الأحياء تحت الأنقاض ... وقد ذهب النظام الجزائري في ذلك لأبعد الشوط ، فقتل الناس جماعيا بأخس الأساليب لهدف استراتيجي أمني صريح ، وهو هو إلصاق هذه الفظا عات بالمجاهدين وسحب
بساط التأييد الشعبي من تحت أرجلهم .

٧) – أثبتت الأحداث أن ما أعلنه الغرب في وسائل إعلامه ومؤتمراته الأمنية ، ولخصه الرئيس ميتران بكل إيجاز و وضوح عندما قال : (سنضرب الإسلام المتطرف بالإسلام المعتدل ) . قد وضع موضع التنفيذ . وهو اليوم على أشده بعد ما رفع ( رامسفيلد ) شعار ( حرب الأفكار) . وقد لعب هذا التناقض الداخلي بين الجهاديين وغيرهم من أوساط الصحوة دورا سلبيا انعكس لصالح أعداءنا جميعا كإسلاميين
في النهاية نشكل طرفا واحدا في مواجهة غزو الأعداء وطغيان الفراعنة . وقد ظهر هذا جليا في تجربة الجزائر ، وكان بالإمكان تلافي كثير من المآسي لو كانت الجسور مفتوحة .

٨) – أثبتت لي التجربة الجزائرية كما غيرها . أن الثغرة الكبرى في التجارب الجهادية كلها بلا استثناء ، وهي في التجربة الجزائرية أشد أثرا وفظاعة . هذه الثغرة هي غياب العلماء وكبار الدعاة عن قيادة تلك التجارب الجهادية ، وعدم دعمها والانخراط فيها . رغم أن ظاهرة الجهاد في الحقيقة جاءت نتيجة لدعوتهم ودروسهم ومؤلفاتهم وفتاويهم ( وهذه ملاحظة تستأهل كتابا مستقلا لأهميتها وكثرة شواهدها ) . ولقد أدى غياب هؤلاء العقلاء وأصحاب العلم والتجربة والخبرة عن ريادة التجارب ، إلى ضعف التربية وتيه القرارات لدى الشباب ، وتخبطهم وارتكابهم للأخطاء . التي اكتفى كثير من أولئك العلماء والدعاة بانتقادها واتخاذها ذريعة لقعودهم وقعود الناس عن الفريضة !! حيث وظفت وسائل إعلام الأنظمة تصريحات هؤلاء العلماء والدعاة للنيل من فكرة الجهاد أساسا ، ومن مشروع الإسلام السياسي برمته . وأضعفت الجميع . ولله الأمر من جلد الفاجر وعجز الثقة كما قال عمر رضي الله عنه .

٩) – أثبتت لي التجربة الجزائرية ما كنت قد توصلت إليه منذ حرب الخليج الثانية (عاصفة الصحراء) مطلع التسعينات . أن زمن التجارب الجهادية القطرية المحلية قد انتهى وولى ، مع بداية عالم العولمة وانتقال الحكومات في مكافحة الجهاديين إلى مستوى التنسيق الإقليمي والدولي . فقد خسر الجهاديون معاركهم بسبب حلف علماء السلطان وفاسدي قيادات الصحوة الإسلامية مع حكامهم . وصار أقصر الطرق إلى إسقاط الأنظمة ، هو إسقاط مقومات هيمنة أمريكا وحلفائها على بلادنا ."

10) إن إلصاق تهمة التكفير والدموية والإجرام والجهل بالجهاديين اليوم هي وسيلة الحكومات الطاغوتية وأعوانها المنافقين ومَن وراءها مِن قوى الكفر و الإستعمار . وذلك من أجل عزلهم عن شعوبهم وأمتهم . سعيا لإبعاد الأمة عن المعركة ثم هزيمتهم . وترك الأمة الإسلامية عزلاء من أي قدرة على مقاومة الحملات الصليبية اليهودية القائمة .

#عشان_محدش_يشتغلك
Profile Image for M. Ashraf.
2,399 reviews131 followers
August 21, 2013
الكتاب التالت عن الجزائر و العقد الأسود في تاريخها بعد أيام الفزع و الحرب القذرة
و بالرغم أن الرؤية المرة دي من أحد منظري "الجهاد" إلا انها و في الجزء التاريخي أو التوثيقي فيها يعتبر أقرب حاجة للحياد في الكتب التلاتة :)
و هنا بعد ما نحط على جنب الجزءالشخصي اللي فيه هو الكتاب عبارة عن اي اللي حصل غلط و ازاي نتجنبة في المستقبل :) فبالتأكيد فيه تنظير للجهاد و دعوة لي :)
دا مش أول كتاب أقراه من النوع دا بس دايما تحس لما تقرا أو تسمع شهادات أحد المجهادين ان دا عالم تاني و دايما الناس مؤمنة جدا بقضيتها سواء اتفقت و لا اختلفت معاها :/

على العموم نرجع لموضوع الجزائر،
من الحاجات المهمة أن الاسلامين كلهم مش كيان واحد، ولا فكر واحد و ان مناهجهم مختلفة و متابينة :)
من الحاجات اللي ولا كتاب في اللي فاتوا قالها هو أصل جبهة الاتقاذ كلهم بيقولوا اسلامين لكن انهي نوع؟؟؟
و نكتشف هنا انهم سلفيين :) و ان كان فيه جماعة للإخوان بقيادة نحناح و اللي فضلت ضد الجبهة على طول الخط مهاجمة في كل حتة و أول ناس وقفوا مع السلطة في المصالحة
حاجة كمان أن بعد القبض على قيادات الجبهة و اتقسمت لفرق و شيع وهما الل خدو الطرق المسلحة و منهج السلفية الجهادية و تكون الجيش الإسلامي للإنقاذ، الجماعة الإسلامية المسلحة

و الكتاب بردوا مبينكرش المذابح اللي عملتها الجماعة الاسلامية و بتنكر من المجازر اللي عملتها و من قتلها للشيوخ اللي كانوا بيدعو ليها في الأول و بيرجع كل دا للمجرمين اللي تولوا القيادة و كانوا دعاة تكفير المجتمع و ارتكاب المجازر اذا كان عبدالرحمن الأمين ولا عنتر زوابري بالاضافة للمجاذر اللي ارتكبها الجيش في المدنين اللي أيدو الجبهة في الأول :/ :/ :/

بعد الجزء التاريخي بيجي الجزء اللي بيرد فيه على حاجات كتير من كلام أبو قتادة اللي كان بينظر للكلام دا كله من لندن و دفاعة عن الأمين و عن أصلة و رد على حاجات كتير من كتاباتة
و بعدين جزء استخلاص العبر، و رأية الشخصي في اللي حصل

الكتاب يعتبر من الكتب العاقلة جدا بمعاير الكتب الجهادية :) جزء التوثيقي فيها زي ما قلت يكاد يكون أقرب حاجة للوسط في القضية :) الجزء التنظيري فيها و الرد على الغلو في بعض الكتابات يعتبر حلو
و جزء العبر و نظرة المستقبل يعتبر حلو بردوا بماعير الكتب دي :) عشان الدعوة للجهاد الظلمة و الطغاة و الهدف الأكبر ايه و رفض لتكفير المجتمع و كدا :)

من الكتاب:-


وكان من أهم تلك الخصوصيات الجزائرية:
البصمة الجزائرية في الشراسة والعنف عند الغالبية .. فالجهاديون شجعان شرسون في أدائهم ، والديمقراطيون عنيفون في تعصبهم لديمقراطيتهم .. والسلفيون متشددون في سلفييتهم ، و التكفيريون قساة مجرمون في مجازرهم .. والسلطة لمارقة جمعت الشر من أقطاره بقسوة وفظاعة فاقت ، مردة الجن والشياطين في تلك الممارسات البالغة القسوة والشناعة !!.

وكان على قيادة الإنقاذ أن تتوقع أن تباغتها السلطة العسكرية فتتوارى لتقود مرحلة المواجهة التي يتوقعها أي عاقل ، ولكن بدا أن قيادة الجبهة قد صدقت
اللعبة الديمقراطية واغترت بكثرة أصوات الناخبين ، وظنت أن ذلك يردع تلك الوحوش الكاسرة من ضباط الجيش و الإستخبارات .

إن تبرئة الأشخاص لا تساوي تشويه المنهج

لولا أن حق الحق أوجب من حق الخلق لكان في الإمساك عن الكلام متسع

أن التجربة الديمقراطية في الجزائر ، وغيرها من التجارب الكثيرة في الدول العربية والإسلامية قد أثبتت بما لا يدع مجالا للشك ، في ) أن الشعوب العربية والإسلامية ، قد اختارت وستختار مشروع الإسلاميين السياسي عندما تعطى حريتها في الاختيار ، رغم ما يعتري هذه الشعوب من الانتكاسات في مستوى التزامها الديني . وهذا ما قاله أخيرا الرئيس المصري (حسني مبارك) لرئيسه (بوش) معتذرا عن إجراء الإصلاحات الديمقراطية بعد إطلاق أمريكا لمشاريع الإصلاح في الشرق الأوسط الكبير في بداية ( ٢٠٠٤ م) ، إذ قال له بأن الديمقراطية ستأتي بالإسلاميين وهذا ليس في صالحنا جميعا .

غدا سينقشع الغيار ... وتعلم فرسا تحت رجلك أم حمار .
Profile Image for زهراء .
247 reviews106 followers
Read
February 8, 2017
قرف .. عفن .. قذارة
هذه الثلاثية صاحبتني طوال مدة قراءتي للكتاب . حاولت قدر المستطاع أن أقرأ بعين محايدة .. و لكني فشلت فيما أعتقد .
الكاتب إسلامي جهادي أيد و بشدة صعود الشعب الجزائري إلى الجبل و حمله السلاح في وجه الدولة الكافرة الطاغية و رأى أن الجهاد هو الحل الواجب.كما نسف كل الأحزاب السياسية التي دعت إلى الحلول السلمية و التمسك بالديمقراطية . و لا يخفى عداؤه الشديد لجماعة الإخوان و تعاطفه مع الجماعات السلفية المتشددة منها و غير المتشددة .
و قد نسب شلالات الدم إلى المخابرات الجزائرية التي فرضت نفسها وسط الجماعات المسلحة و هي ترتدي الزي الأفغاني و تتقلد أفكار السلفية المتشددة التي أباحت دماء الجزائريين .
على أن الكاتب لم يطأ أرض الجزائر و لكنه كان متابعا لكل الأخبار عن بعد .
ما لاحظته من خلال كل ما يقال و يحكى عن العشرية السوداء .. أن الكل يحاول تبرئة نفسه و جماعته .. ليست غلطته .. هي غلطة البقية .
و قد قرأت من خلف السطور تمسك الكاتب بأفكاره و تعصبه الشديد لها مع أنه يدعو القارئ إلى إجتناب التعصب .و هذا ما دفعني إلى التشكيك في مدى صحة المعلومات الواردة . على أن بعضها أو معظمها تروي أحداثا منطقية .

ما هو مفهوم الجهاد عند هؤلاء ؟
ما هو مفهوم الصحوة الإسلامية عند هؤلاء ؟
بل ما هو مفهوم الإسلام عندهم ؟
أن ترتدي الزي الأفغاني و تطيل لحيتك و تحمل السلاح و تحارب باسم الصحابة الذين حاربوا المرتدين ؟! باسم الدين ؟! باسم الله ؟! و لكن الله تعالى منزه عن كل ذلك .
ألم يكن بالإمكان تجنب كل ماحدث ؟!
ولكن قدر الله و ماشاء فعل
لا حول و لا قوة إلا بالله
( لم أكن أريد أن تأخذ مراجعتي هذا المنحى ..أردت عرض وجهة نظر الكاتب و من ثم وجهة نظري .. و لكنني فشلت )
Profile Image for أحمد الحمدان.
154 reviews80 followers
September 27, 2017
أيضاً هذا من الكتب التي قرأتها قديماً، وقرأتها مرتين على امتداد هذه السنوات، وأفكر أعيد قراءته للمرة الثالثة قريباً أيضاً، وهنالك إشكاليتين في هذا الكتاب:

- التعارض بين بعض طرحه أو أصل طرحه في القضية الجزائرية مع طرح أو شهادة الذين عايشوا المرحلة من الداخل، ولو رجعت مثلًا الى أجوبة الحسبة لعطية الله (ص173 حتى ص180) وشريط (التجربة الجزائرية) ومقابلة الشيخ عاصم أبو حيان ومقابلة أبو أكرم هشام مع (مؤسسة إفريقيا المسلمة)، فجميع هؤلاء قد عاشوا المرحلة من الداخل، وتعارض طرحهم في أصل ما قد صوّر بهِ أبو مصعب السوري نازلة الجزائر، وماهو (أساس الانحراف)، فمن عايش المرحلة من الداخل كلهم قالوا أن المشكلة كانت في الغلو والتكفير –أي أنها مشكلة ذاتية- ولكن أبو مصعب السوري قد صوّر المسألة على أنه إختراق تم التلاعب فيه بالجهاديين من خلال قيادة مخترقة، هذا التصور المغلوط قد أنعكس سلبًا على الجهاديين، الذين طالما نُظر إليهم بنظرة الريبة من قطاعات واسعة من الجمهور أن الدول والاستخبارات تلعب بهم وتحركهم، ثم لما يأتي شخص من بينهم ومن المقدمين فيهم ويَقرُ هذا الأمر ويصححه، فكان الضرر أعظم. إذ وأخيرًا قد شهد شاهدًا من أهلها. وسوف تصم هذه القطاعات أذانها عن أي تصحيح أو إستدراك لان ما تريده وتبحث عنه قد وجدته.

-الكتاب المتداول بين الناس في الانترنيت، ليس هو الكتاب الأصلي، لما حصل الغزو الأمريكي لأفغانستان، انحاز أبو مصعب السوري الى باكستان، تاركًا خلفه المخطوطات والكتب أمانة عند البعض، ولكن الظروف الامنية جعلت هؤلاء يضطرون الى حرقها، وهو يقول أبو مصعب السوري نفسه في مقدمة الكتاب:

(وصلت قندهار في أغسطس 1997، واعتزلت في إحدى الغرف في مضافة صحراوية منعزلة، وعلى مدى عشرين يوما كتبت شهادة مفصلة بسير تلك القضية بحسب إطلاعي وما لدي من وثائق وكانت في نحو 130 صفحة، بالإضافة إلى 65 وثيقة صحفية وبيان رسمي "......" ثم جاءت أحداث سبتمبر2001، وسقطت كابل، وأُخرجنا منها على عجل، ورغم أني تركت ورائي الكثير من الأشياء العزيزة على قلبي، حملت كتاب هذه الشهادة معي، ثم ساءت بنا الأحوال، وتنقلنا بالنساء والذراري ومن تبقى من الإخوة من جبل إلى جبل، ومن ملجأ إلى آخر..، ثم تخففنا من الأسر والأولاد وكبار السن .. ولم يبق معنا إلا القليل من الضروريات، وكان من بينها بعض كتاباتي ومنها ذلك البحث العزيز ..ثم ساءت الأحوال وكان علينا الخروج وعبور الحدود إلى باكستان، ولم يكن ممكنا أن نحمل معنا إلا ثيابنا التي علينا وسط جبال تجوبها دوريات الأمريكان وتملؤها كمائن الجيش الباكستاني المتعاون معهم ..، وتركت بعض أشيائي وكتاباتي الهامة عند بعض من تقرر بقاؤه لأمد آخر.. ولكن هؤلاء خرجوا فيما بعد لتصلني رسالة من أحد الإخوة، يخبرني فيها، أنهم اضطروا للخروج، وأحرقوا كل ما كان بحوزتهم من أوراق ومنها مسوداتي ومخطوطاتي).

فهو أعاد كتابة الكتاب استنادًا على ذاكرته وما كان مُتاح من أرشيف تلك الحقبة أو ما يتعلق بها كسلسلة (مقالات بين منهجين) وفقدانه للمصادر الرئيسية للبحث جعلتهُ يَقع في أخطاء تاريخية قد نوّه عليها الشيخ عطية الله في أجوبة الحسبة.

ولكن لو قُدر لي قراءة الكتاب من جديد، لن ندخل في هذه الدوامة، وسوف نَفترض جدلًا أن كل ما في الكتاب صحيح، وعلى ضوء ذلك سوف نستنبط الفوائد منه.
Profile Image for Malik.
156 reviews57 followers
April 26, 2022
للشيخ أبي مصعب قدمَ صدقٍ في تدوين تاريخ الحركة الجهاديّة والاستفادة من التجارب والتعلّم من الأخطاء، وإلى الآن لم تُفرز الحركة الجهاديّة، حقيقةً، رجلاً يقوم بهذا الأمر المهم جداً، جداً كما فعلَ أبو مصعب.
مَن يقرأ للشيخ نفعَ الله الأُمةَ بآثاره وتُراثه، يعلمُ أنّ الشيخ لا يسجّل تسجيلاً عابراً فقط، بل يدرس التجربةَ من زوايا مختلفة ويستخلصُ العِبَر وأهم من هذا كله -وكله مهم- أنه لا يُجامل أبداً، بل يقول ما يعت��ده في سبيل تصحيح مسيرة رَكب المؤمنين، وهذا يكاد يكون معدوماً -ظاهرياً على الأقل بين المجاهدين-، وأدّى هذا الخجل والحياء من تخطئة المُخطئ والأخذ على يده إلى حوادثَ كان بالإمكان تجنّبها أو تجنّب كثيرٍ من مشاكلها لو لم يكن هناك مجاملةٌ في الحقّ، وللآن نُعاني من هذا الأمر، والله المستعان.
هذا لا يعني أنّ شهادة الشيخ ونظرته لأحداث الجزائر -خاصةً- تؤخذ كما هي، فالحقيقة أنّ الشيخ بالغَ في ذمّ الشيخ أبي قَتادة حفظه الله وشافاه وعافاه، وتحميل مقالاته -العظيمة حقاً: بين منهجين- ما لا تحتمله. وهذا ليس تبرئةً للشيخ أبي قَتادة ولكن تبييناً أنّ الشيخ أبا مصعب قد اس��بطنَ أمراً صحيحاً -في معظمه غالباً- من أنّ الشيخ أبا قَتادة لم تخبَرْهُ الساحات والتنظيمات والعمل الجهاديّ والأمني ولم يَخْبَرْها فأدّى به إلى ما وقعَ فيه من خطأ من تسويغٍ عجولٍ لبعض الأمور، وهذا كما ذُكر وإن كان صحيحاً في معظمه دفعَ بالشيخ أبي مصعب إلى التشديد في النّكير على الشيخ في مواطنَ لا شيء فيها أصلاً. وذكر الشيخ أبو مصعب جزاه الله خيراً أنّ الجماعة المسلحة (الجِيَا) لم ترفع رأساً بكلام الشيخ وربما حتى لم تقرأه.
ونفى الشيخ أبو حيّان عاصم أي علاقة للشيخ أبي قَتادة بالسبي والاغتصاب وقتل الأطفال، وقال أنّ مَن اتّهم الشيخ أبا قَتادة بهذا "فقد افترى عليه وزَوَّرَ التاريخ"، والشيخ أبو حيّان ممن جاهدَ في الجزائر منذ بدايات الجهاد هناك إلى اليوم، ثبّته الله ورزقه الشهادة في سبيله بعد إثخان.

هذا، وإن شهادة الشيخ عطية الله تقبّله الله وجزاه عن المسلمين خيراً وهي مفرّغةٌ ومطبوعةٌ في مجموع أعماله، تُخالف شهادة أبي مصعب في أمور، منها: مسألة اختراق المخابرات التامّ للجِيَا، مع التنبّه أنّ الشيخ أبا مصعب ذكر أنّ الإخوة اختلفوا في جمال زيتوني (أبو عبد الرحمن أمين) إمّا أنّه في الأصل يتبَع الاستخبارات وإمّا أنّه جُنِّدَ فيما بعد أو استفادت المخابرات من جهله وجهل مَن معه ممن خَلَفَهُ.
بل إنّ الشيخ عطية الله أعلَى الله منزلته في الشهداء يبيّن في أحد أجوبته في لقاءه مع شبكة الحسبة الإسلامية بعض الملاحظات على شهادة الشيخ أبي مصعب، فيقول: "قوله -أي أبا مصعب- فيما يأخذه على البيانات والسياسات في عهد زيتوني: "تصعيد المواجهة مع الميلشيات المدنيّة المرتبطة بالحكومة واتّخاذها هدفاً أساسياً" هذا مما لا يُعابُ عليهم بل هو تصرفٌ صحيح."
وعند قول أبي مصعب (صـ١٨): "ثم أتبعَ أبو عبد الرحمن أمين ذلك بتوجيه مقاتليه إلى المجازر الجماعية في المدنيين في القرى المجاورة لهم بدعوى أنهم انخرطوا في الميلشيات الحكوميّة فكفّرهم واستباحَ قتلهم وسبيَ نسائهم على أنهم مرتدون" يعلّق الشيخ عطية الله: "هذا غير دقيق، ولا يُعتمَدُ عليه، بل المجازر جاءَت بالتدريج ويحتاج إيضاحها إلى شرحٍ وتطويل."
ويقول الشيخ رحمه الله: "وكلامه -أي أبا مصعب- عن المجازر واكتفاؤه بنسبتها إلى الحكومة بهذا الشكل غير دقيق، فإنّ معظم المجازر قامَت بها الجِيَا؛ بدأت في أواخر عهد زيتوني ثمّ بلغت ذروتها على يدي عنتر زوابري، ولها تفاصيل يشيبُ لها الولدان وهي من مخازي تاريخ المسلمين المعاصر، نسأل الله العفوَ والعافية، وهؤلاء -الجِيَا- كانوا يتحرّكون بدافع ضلالٍ عَقَدي وانحرافٍ عن الصراط المستقيم، لا بتحريك مخابرات؛ فإنْ كان لا بُدّ من افتراض دورٍ للاستخبارات فهذا قد يُحتمَل في أنه صورة اختراقات متفرّقة وتوجيهات مُساعِدَة على الفتنة والضلال، كما هو دور مخابرات الأعداء في كل حين وفي كل مكان، أمّا الأساس فهو ضلالهم هم وفسادهم وانحرافهم العَقَدي الدينيّ الشرعيّ، نسأل الله العافية."
ويقول جزاه الله عنّا كل خير: "…ومما لاحظته عليه -أي أبي مصعب- أنه خلطَ بين المراحل ولم يحرر جيداً تطوّرها واختلافها وتدرّجها وانبناء بعضها على بعض، وأيضاً هو ركّز فيه على مشاكل الخارج -أي الخلافات والنقاشات التي كانت تقوم في لندن حينئذٍ حول جهاد الجزائر-، وواضحٌ أنّ كاتبه حتى لو لم يكن الإنسان يعرفه ممن تابعَ التجربةَ من خارجها لا من داخلها."

ولا بُدّ من الاطّلاع على حوار الشيخ أبو حيان عاصم مع مؤسسة افريقيا المسلمة، فقد بيّن أموراً كثيرة ووضّح ما أخطأ فيه الشيخ أبو مصعب جزاهم الله جميعاً عنّا كل خير ورفعَ قدرهم في الدينا والآخرة.
Profile Image for غزلان.
106 reviews101 followers
April 10, 2023
"الإرهاب مسألة سياسية تنشأ أساسا من صراع طرف مع آخر يفوقه قوة وعتادا ويهدف هذا الأخير إلى إخضاعه تماما لمصالحه"
لا أعلم تحديدا أين قرأت هذا لكنه مختصر ما جاء في الكتاب.
Profile Image for Muhammad Hassan.
52 reviews173 followers
August 16, 2014
شهادة مهمة وخصوصا وهى تأتى من شخصية بارزة فى التيار الجهادى كأبو مصعب السورى - فك الله أسره-
وأيضا مهمة لإعادة قرائتها خاصة فى هذه التوقيت الذى يكثر فيه تشبيه ما حدث فى الجزائر من اختراق الأمن للجماعات الإسلامية
بما يحدث هذه الأيام من اقتتال الجماعات الإسلامية فى سوريا مع بعضها البعض
--وبالطبع لا غنى عن قراءة كتاب حبيب سويدية "الحرب القذرة"
للتعرف اكثر عن ما حدث فى هذه المرحلة--

أكثر ما أعجبنى الباب الخامس وفيه كما ذكر الكاتب :

"خلاصة فهمي واستنتاجاتي من خلال تجربتي قريبا من تلك القضية ،
بالإضافة لما جمعته من شهادات الشهود والمعلومات العامة من مصادرها ،وما بنيته عليها من الاستنتاجات والتحليلات"

ولكن باقى شهادته للأسف لم تكتمل لضياع اصل كتابه نتيجة لظروف تنقله
ولهذا اسماه "مختصر شهادتى"
وقد كتب هذه الشهادة من ذاكرته

كما انه ركز كثيرا فى الرد على ابو قتادة الفلسطينى
الذى كان يناصر الجماعة الاسلامية المسلحة فى الجزائر للنهاية - حتى ظهر حقيقة فساد منهجها واختراقها للجميع
تقريبا اكثر من نصف شهادته كانت عن ابو قتادة
من نقل نصوص من مقالات وفتاوى لأبو قتادة فى نشرة الأنصار - التى كانت تصدر فى لندن
والرد عليها
كما ذكر بعض المواقف بينهم لتبرئه ساحته من تهمة مناصرته لهذا الفكر المنحرف لهذه الجماعة الضالة فى الجزائر كما كان يفعل ابو قتادة وقتها

بعض المقاطع المهمة التى اعجبتنى :

"عن طريقة استخدمتها الإستخبارات الألمانية ( الجستابو) ضد عصابات المقاومة التي قاتلت الألمان المحتلين ،
أيام احتلال جيوش (هتلر) للعديد من الدول الأوربية .
وخلاصة تلك الطريقة هي صناعة قادة مزيفين ومجموعات مقاومة تديرالإستخبارات الألمانية قيادتها ,
وتسلط الدعاية والإعلام عليها حتى تشتهر .
ولو كلف ذلك تحمل الجيش الألماني لبعض الخسائر في سبيل شهرة تلك المجموعات المقاومة المصطنعة .
وعندما تكبر تلك االمجموعات ويشتهر قيادتها وأبطالها المصطنعين .
تبدأ الإستخبارات في فرض وجودهم على المجموعات المقاومة الحقيقية ،
وتفتيت صفوفها أو اختراقها من قبل القيادات المصطنعة تحت دعاوى ضرورة توحيد الفصائل أو تنسيق أعمالها وتعاونها ..،
كما تستخدمها في نزاعات داخلية بين فصائل المقاومة"

"أن التجارب المتتالية ، وعلى رأسها تجارب صارخة كما في الجزائر ، وتركيا ، وتونس وسواها
..قد أثبتت أيضا . أن الحكومات في العالم العربي والإسلامي لن يسمحوا لأكثر الجماعات الإسلامية اعتدالا أن تصل إلى الحكم والسلطة
. وأن الغرب المنافق ذي المكيالين ، قد دعم وسيدعم الحكومات الديكتاتورية كي لا يحصل ذلك ، وأنه على استعداد لدعم الانقلابات العسكرية ، بل والاحتلال المباشر إن لم يمكن منع الإسلام من الوصول للسلطة إلا بذلك"

"أثبتت الأحداث أن ما أعلنه الغرب في وسائل إعلامه ومؤتمراته الأمنية ، ولخصه الرئيس ميتران بكل إيجاز و وضوح عندما قال :
(سنضرب الإسلام المتطرف بالإسلام المعتدل ) .
قد وضع موضع التنفيذ . وهو اليوم على أشده"

"بدا جليا أن الأنظمة العربية تساعد النظام الجزائري ،
وأن الجهات المعنية مباشرة بمكافحة الإرهاب الإسلامي كما اصطلحوا عليه تتعاون مباشرة معه،
مثل مصر وسوريا وتونس والسعودية .
وكانت بصمات الإستخبارات الفرنسية أوضح ،
وكذلك الدعم الدولي للحكومة العسكرية"

"فقد أصرت قيادة الإنقاذ على الاستمرار في الجري وراء السراب الديمقراطي ، رغم الإنقلاب
ولكن بدا أن قيادة الجبهة قد صدقت اللعبة الديمقراطية واغترت بكثرة أصوات الناخبين ، وظنت أن ذلك يردع تلك الوحوش الكاسرة من ضباط الجيش و الإستخبارات"

وقسم فر للخارج وحاز اللجوء السياسي وكون قيادة خارجية تتابع المزايدات في وسائل الإعلام وتدعي المشروعية الديمقراطية.
"____________

"فسبحان الله على زمان
انقلاب الحقائق والمفاهيم ، وامتلاء الأرض ظلما وجورا...
"

Profile Image for Ahmed.
16 reviews4 followers
May 27, 2013
الكتاب هو خلاصة شهادة ابو مصعب السوري احد منظري الفكر الجهادي -المعتدل- كما يطرحه هو و يبين لنا مواطن الشطط التي اطاحت بتجربة الجهاد فى الجزائر عقب الانقلاب العسكري الذي انهي حلم وصول الاسلاميين للسلطة عبر صناديق الانتخابات. و ايضا عن طريق الكفاح المسلح فيما بعد!!

أول كتاب أقرأه من افكار التيار الجهادي , يبين فيه الكاتب كيف ضاعت فرصة تحقيق حلم الدولة الاسلامية بسبب قلة وعي و عدم ادراك قادة التيار الجهادي فى مرحلة الجزائر و كذا دور المخابرات فى فصل الجهاد و تشويهه داخل مجتمع مسلم اختار جبهة الانقاذ الاسلامية بقوة فى الانتخابات.

الكتاب ايضا يوضح كيف ينظُر الجهاد وأهله لباقي تيارات المشروع الاسلامي , و كلما تقرأ فيه , من هذة الناحية , تسأل نفسك اين الاسلام ؟! و اين المشروع الاسلامي الصحيح ؟! هل هو أحد هذة التيارات ؟ ام هو مجحموع عمل كل هذة التيارات ؟! و تطلب من الله بصدق , ان لاتكون احد هؤلاء الذين اخبر عنهم المولي فى كتابه حينما نبئنا بالأخسرين أعمالا .. هؤلاء الذين يحسبون انهم يحسنون صنعا ! وليرحمنا الله برحمته .!

الكتاب مهم بغض النظر عن انتهاء فترة الجزائر , مهم لان دور التيارات الجهادية اليوم يزداد و يكبر , و لا احد يستطيع ان يجعلهم خارج المعادلة الآن خاصة بعد دور جبهة النصرة فى سوريا الجريحة ! و احلام دولة الاسلام فى العراق و السلفية الجهادية فى سيناء , و غيرها من اطراف العالم الاسلامي ! وهل سندخل لا قدر الله مرحلة من العداء الاسلامي الاسلامي , بين ديمقراطييه و جهادييه ؟!
148 reviews101 followers
May 13, 2013
شهادة هامة جدا لا شك خصوصا من ناحية المؤلف الخبير الجهادي واستشهاداته بالميدانيين واطلاعه المباشر على المجاهدين في لندن ونشرة الأنصار .... لكنها أيضا شهادة مرعبة إلى حد بالغ ��لتأثير علي بشكل شخصي... كم الحقائق المفزعة المليئة بالانحرافات والجهالات واستباحة الدماء - والتي يذكرها المؤلف بوضوح وشفافية وبنبرة الغضب والحسرة بالطبع - إلا أنني أحسسته في نهاية شهادته يذهب بإلقاء غالب اللوم - دون وعي ولإخلاصه للمجاهدين الحقيقيين - على المخابرات المجرمة كأن المجاهدين في أنحاء الجزائر ليسو إلا آلات قتل لا عقول ولا قلوب لها!!! فهل من قتل الشيخ السعيد ورفاقه القيادات العميلة وحدها؟؟ هل من فسق وبدع ثم كفر وقتل المجاهدين العرب الافغان والليبيين كانت القيادات وحدها؟؟

التجربة مريرة ولا أظنني أقف عند هذه الشهادة فقط ان شاء الله....رحم الله المجاهدين المخلصين ولعن الخائنين المنافقين.....وعند الله تلتقي الخصوم

يتسلل إلى تأكيد بأن الخلافات بين الإسلاميين - في وجود السلاح - لا تكون أقرب للتفاهم والوحدة بل بالعكس يزيدهم تمسكا بعصبياتهم في أشد الأوقات حرجا عليهم جميعا!!

لا أقول أني أتفق والطرح الذي يقدمه الفكر الجهادي وأبو مصعب في الشهادة، لكن الشهادة ليست محل مناقشة رؤية المسلمين الآن للديمقراطية

Profile Image for سامح السيد.
54 reviews37 followers
January 15, 2014
إذا كنت قد قرأت أحداث الجزائر في كتاب الحبيب سويدية (الحرب القذرة) - الضابط في القوات الخاصة الجزائرية, و كيف كان الجيش الجزائري يقتل الأهالي و ينسبها للإسلاميين
فهذا الكتاب يروي لك القصة من جهة الإسلاميين أنفسهم, و كيف اخترقتهم المخابرات الجزائرية أو استغلوا غلو و تطرف و غباء و جهل بعض الإسلاميين و تساهلهم في دماء الأبرياء و ورطوهم في سفكها ثم سفكوها هم بعد ذلك باسم الإسلاميين!
تجربة مريرة: مناخ ثوري نموذجي (من الأرض و الظرف و الحاضنة الشعبية), تخترق المخابرات بعض فصائل المجاهدين, فيغالون في التكفير و استباحة الدماء و الأموال الأعراض المعصومة, ثم يقتتلون فيما بينهم, ثم تقوم المخابرات نيابة عنهم بسفك دماء الأبرياء, فينفض الناس عنهم, و تتأخر الدعوة الإسلامية عقودا, و إنا لله و إنا إليه راجعون!
ميزة هذا الكتاب الرئيسية أن مؤلفه خبير عسكري, من منظري التيار الجهادي, و التجربة التي يرويها مليئة بالدروس و العبر, اقرأها ثم تأمل حال الفصائل المجاهدة في سوريا الآن تبصر ما يجري هناك بصورة أفضل, و الله المستعان
Profile Image for أحمد عبدالعزيز.
105 reviews31 followers
October 17, 2014
الكتاب بيأرخ لفترة حكم الإسلاميين للجزائر ودخولهم فى العملية الديمقراطية وعدم رضى فرنسا عن حكم الإسلاميين حتى الديمقراطيين منهم وإنقلاب الجيش الجزائرى على الحكم الإسلامى للجزائر وحدوث مجازر من الإسلاميين على يد الجيش .. فهب للدفاع عنهم جماعات مسلحة رفعت راية الجهاد ضد الأنظمة القمعية العميلة فساند الشعب الجزائرى الجهاد ضد الجيش وحكومات فرنسا العميلة فكان المجاهدين يسيطرون على نسبة كبيرة من الجزائر حتى ابتدت المخابرات الجزائرية والغربية فى العمل ضد الإسلاميين حتى دست بعض الجواسيس الذين قتلوا فى المدنيين مما جعل الشعب الجزائرى ينفر من الجهاد ..
ويبين أبو مصعب السورى دور الشيخ أبو قتادة ونشرة الأنصار فى دعمها للمجاهدين فى الجزائر ودوره المخزى فى ذلك
Profile Image for Mohamed Aboelfetouh.
8 reviews5 followers
May 11, 2013
كتاب اقل مايوصف به بأنه الصدمة وبه من الدروس والعبر مايجب علي المسلمين خاصه اخواننا الجهاديين معرفته خاصه بعد معرفه مايكنه لنا اعداء الاسلام من مكر الليل والنهار وبمعاونه بعض الخونه والعملاء واستفادتهم من الجهل الذي يتمتع به بعض المنتسبين للجهاد لذا لزم وقوف العلماء مع اخوننا المجاهدين لتصحيح المسار عند الانحراف.....انصح بالقراءه
Profile Image for Mazen.
49 reviews7 followers
August 10, 2013
تجربة قيمة يجب أن تدرّس في الدورات المنهجية و الفكرية للمجاهدين .. يلخص هذا الكتاب كيفية نزع الجماهيرية و الشعبية من الفصائل المقاتلة و العودة بالفصائل و النزعة الجهادية للخطوط التي رسمها لنا الغرب .

و على الجانب الآخر .. يمثل تبرئة للشيخ ابو مصعب السوري مما حدث في الجزائر من مخالفات في حق الدين و البشر .
Profile Image for Sherif Amer.
10 reviews3 followers
January 2, 2013
الكتاب جيد جدا كبداية للتعرف على تلك الحقبة السوداء من تاريخ الجزائر رغم صغرها..رغم أن الكتاب يتناول في جزء كبير منه علاقة الشيخ أبو مصعب بداعمي القضية ذلك الوقت إلا إنه مفيد في تتبع الأحداث
الكتاب في أقل من مائة صفحة، يسير القراءة، لن تجد منه نسخا يدوية
Profile Image for suleiman quraan.
149 reviews36 followers
November 27, 2014
لمن يريد أن يفهم حقيقة ما يحصل الان في الشرق الأوسط ان يعود لهذا الكتاب الذي يُبين ان ما يحدث الان هو استنساخ للتجربة الجزائرية بالحرف ولكن كما قال بن غوريون عن العرب انه لا يخاف منهم لانهم لا يقرأون التاريخ .
Profile Image for Rahaf Kajouj.
172 reviews34 followers
August 23, 2015
كتاب رائع ويحكي تجارب مهمة في الجهاد وأعتقد أن كثيراً مما رُوي في هذا الكتاب يتكرر في سوريا الآن , لا أستطيع أن أحكم على موقف الإخوان من تلك التجربة وغيرها من التجارب ولكن واضح أن أبو مصعب السوري ليس على اتفاق معهم , ولكن الكتاب رائع ومهم لكل جيل جهادي
Profile Image for عماد الدين  رماش.
32 reviews3 followers
December 1, 2023
هذه أول تجربة لي في قراءة هذا النوع من الكتب، أقصد مؤلفات "التيار الجهادي" إن صح التعبير
الكتاب يستعرض فيه صاحبه حقائق كان شاهدا على بعضها تخص المرحلة المأساوية التي مرت بالجزائر في أواخر القرن الفارط أو ما سميت بالعشرية السوداء
و وصفها بأنها كانت من أكثر التجارب الجهادية تعقيدا و تشابكا في التاريخ لأنها استوفت كل الشروط لقيام ثورة و ضمت كل التيارات الدينية و الفكرية التي كانت منتشرة في تلك الفترة من حكومة استبدادية قائمة على أنقاض إستعمار مباشر و الإخوان المسلمين الذي جاءوا بفكرهم مع حملة التعريب في الجزائر و قادة التيار الإخواني في الجزائر و التيار الذي ورث فكر جمعية العلماء المسلمين الإصلاحي في الجزائر و كذا التيار السلفي "المبعوث" من المشرق بشقيه "الجهادي" و "الجامي" بالإضافة إلى التيارات العلمانية و الشيوعية التي ظهرت كأحزاب في العملية الإنتخابية قبيل الإنقلاب
فحقا كانت كما وصفها "تجربة جهادية معقدة"
و استعرض أيضا بعض الأخطاء المنهجية التي لقنت التيار الجهادي و المسلمين درسا قاسيا ضريبته حمامات دماء للأبرياء التي كانت بسبب
الفكر الإجرامي لصناع القرار و من وراءهم من قوات إستعمارية حيث قاموا بعمليات إستخباراتية مكنتهم من اختراق المجاهدين و ضرب بعضهم ببعض و قتل المدنيين باسمهم لتشويه سمعتهم و هذا ليس بغريب عن الحكومات الشمولية و من وراءها
حيث ذكر أن الحكومة قامت بإنشاء عدو وهمي لها هو(أبو عبد الرحمن أمين) و دعمته إعلاميا و حشدت حوله الأصوات، فرفع الراية السلفية و بدأ يقتل كل من في طريقه بتهمة التبديع أو التعاون مع الحكومة و هذه الخطة استعملها الألمان ضد ثورات أوروبا الشرقية حيث تمكنهم من قتل الثوار الحقيقيين و قتل الثورة من الداخل، فقد قام أبو عبد الرحمن الذي وضعوه على رأس الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر بتصفية بعض كبار "الإنقاذيين" و من كانت لهم نية صالحة في إيصال الجزائر إلى بر الأمان مثل [محمد السعيد و عبد الرزاق رجام] و غيرهم الكثير باعتبارهم مرتدين بالبدعة المكفرة كما قتل بعض المجاهدين من الجماعةالمقاتلة الليبية التي كانت تجاهد في الجزائر، بدون نسيان جرائمهم في حق المدنيين من سكان ضواحي المدن
فهرب أغلب الجهاديين خارجا و انسحبوا من هذه الحرب و أعلنوا براءهم من ظلم "الجهاد الوهمي" الذي يدار في الجزائر بفعل فاعل ، و للكاتب أدلة معتبرة و شهادات من أشخاص شهدوا هذا الإختراق و الظلم، فقد كان على تواصل مع الإنقاذيين الذين حملوا راية الجهاد في الجزائر و الذين فروا إلى الخارج هربا من بطش"أمين" و من خلَفَه"عنتر زوابري"و بعضهم هرب إلى بلاد الأفغان و رووا الحقيقة كما هي
و هذا الطرح يتوافق مع طرح الهاربين من الجيش آنذاك و لاذوا بأوروبا حيث دونوا شهاداتهم و ما رأوا من ظلم و تغيير للحقائق
و لن تكون هذه القراءة الأخيرة لي في هذا المجال فالأمر يحتاج لمزيد من الاطلاع لتحرير القول في هذا الملف
و الله الموفق وهو الهادي إلى سبيل الرشاد
و الله أعلم
Profile Image for Emre Sultan.
138 reviews9 followers
February 26, 2023
شهادة حيادية مذهلة من أبو مصعب السوري .. وهو أحد كبار منظري التيار الجهادي في العالم .. يوضح بجلاء كيفية التفرقه بين المجاهدين والتكفيريين ، وكيف يخترق الأمن المجاهدين ليتخلص من القيادات العليا العاقلة ويأتي بقيادات أخرى مجنونة من عنده تسيل الدماء أنهاراً .. وخاصة السفاح عنتر الزوابري ومن قبله أبو عبد الرحمن أمين .. وكيف يصل تاجر فراخ سفاح جاهل الى منصب زعيم أكبر حركة اسلامية مسلحة في الجزائر !!!
شهادة مذهلة مذهلة .. ان كنت رأيت شهادة حبيب سويدية فلابد أن تقرأ هذه أيضاً .. لقد وقعت الجزائر بالفعل بين أنياب جنرالات سفاحين مجرمين بمعنى الكلمة .. حتى عندما سيطروا على الجماعات الاسلامية وجههوها لذبح الشعب أكثر واشعال الموقف أكثر لمصالحهم الخاصة ..
وهي شهادةأيضاً لكل (مطبلاتي) لأي عملية متطرفة واعتبارها من أفعال المجاهدين .. لابد من التبروء مبكراً جداً من أي جهادي يتحول للتطرف وهذا هو ما حاوله كاتب هذا الكتاب (كتبه وقتها وهو يتنقل بين جبال أفغانستان هرباً من اجتياح القوات الأمريكية له ! ولم نعلم عنه شئ من وقتها )
كتاب مذهل صادم .. يجعلك تعرف الفارق والخلاف الكبير بين (الجهادي) النبيل و (التكفيري) السفاح المجرم ..
Profile Image for صهيب عبد.
3 reviews2 followers
May 20, 2021
تبدو محاولة من أبو مصعب السوري [ الكاتب السابق في نشرة الأنصار الناطقة باسم الجماعة الإسلامية المسلحة ] في تبرأة نفسه مما حصل في الجزائر ومما يراه ارتُكب على يد الجماعة الإسلامية المسلحة ، وعلى حد كلامه هذا فهو كان عاملا مع الجيا لفترة طويلة جدا لكنه لم ينتبه أنها مخترقة ، ولم ينتبه إلا بعد فوات الأوان ، يبدو أن تهمة الاختراق هي مطية ممن يسمون زورا الجهاديين لرمي اللوم على بعضهم البعض .
وهذا لا يعني نفي الاختراق وكون الأنظمة أو القوى العالمية تخترق أعدائها من الجماعات الإسلامية المسلحة ، ولاشك أن الجماعات الجزائرية كانت مخترقة على يد المخابرات مثلما اعترف وزير الدفاع خالد جزار [ نزار ] فعلا أنهم كانوا مخترقين للجماعات [ ولم يوضح هل كان هذا نية القضاء عليها أم استخدامها لوسائل أخرى ] ولكن قضية الاختراق كما يقول كميل الطويل الكاتب اللبناني المهتم بالحرب الجزائرية الثانية التسعينية توجه بسبب العجز عن فهم تصرفاتهم ، فمن يناصر الجماعة المسلحة سنوات ثم بعد مشاكل داخلية بحتة لا علاقة لها بانكشاف تلقائي لحقيقتها يتكلم عن الاختراق ونحوه يضع الموضوع في غير موضعه .
Profile Image for Ahmed τ Banna.
35 reviews5 followers
May 16, 2024
كانت قراءة غريبة بالنسبة لي ولا ادرى ما القى بي هنا،
ولكن في المجمل كانت من المفيد النظر لكيف يرى "الجهاديين" العالم، ما هو تقسيمهم للتيارات السياسية بشكل عام والتيارات الاسلامية المجاورة بشكل خاص وفي نفس الوقت رأيت هذا العرض يتم من خلال جريان احداث سياسية (مؤسفة) وافعال وليس مجرد تنظيرات.

بالطبع أنا دائما أنأى بنفسي عن سرديات اي شخص معاصر بشكل عام للتاريخ والاحداث (وفي هذه الحالة الحذر مضاعف صراحةً)، ولاحظت فعليا هنا أنه الاحداث رغم سردها بشكل مكثف الا أنه يقفز سريعا بينهم وبين بعض فهذا في ميزاني قراءة إنتقائية للتاريخ ومن الواجب دعمه بقراءة خارجية اخرى، إلا أنها ككل كانت تجربة مفيدة في طريق الوعي بكيف تسير منطقتنا المنكوبة.
Profile Image for منيب عبد المؤمن.
55 reviews7 followers
October 28, 2021
الشكل :
_ 75صفحة ,ساعتين ونصف من القراءة
_ متكون من أربع أبواب ,فيه تسطير للكتابة المهمة
المضمون:
كتاب يتحدث أولا عن حديث الجبهة الاسلامية وقمع الانتخابات وأحداث العشرية ثم يتطرق الى تجربته الشخصية ثم يدرأ عنه بعض ما لحق به من التهم وفيه تصوير عن أجواء الصحوة وجماعات التكفير ونحوه ثم يذكر بعض تجارب من شواهد عيان عن قضية الجزائر ويختم باستخلاص العبر من تجارب الجهاد في مختلف أقطار العرب
تعليقات :
الكاتب يكفر بالديموقراطية لكنه ينتهج مبدا تقبل الرأي المخالف
يتطرق الكاتب الى ذكر مخالفات شخصية لا علاقة لها بالموضوع لذا يمكن تجاوزها
Profile Image for M.
108 reviews7 followers
January 21, 2019
الكتاب يتحدث عن شهادة أحد منظري الجهاديين "أبو مصعب السوري" ، حول الجهاد في الجزائر في الثمانينات والتسعينات، وما حدث وقتها من مشاكل التكفيريين

للأسف الشهادة الأصلية كانت قد كُتبت ثم ضاعت منه ، ثم بعد ذلك اعاد كتابتها مستعينا بذاكرته فقط.
كذلك نقطة اخرى مهمة تضعف من هذه الشهادة هي ان الكاتب لم يكن في الجزائر وقتها ، وإنما سمع فقط مِن مَن كان هناك.

نقطة اخرى وهي أن اكثر من نصف هذا الكتاب يتحدث فيه الكاتب عن مشاكله مع ابو قتاده الفلسطيني وليس عن صلب الموضوع
Profile Image for OUSSAMA ELAGUAB.
17 reviews5 followers
January 29, 2017
واحدة من أخطر الشهادات حول الأحداث الجزائر في الفترة بين 1992 إلى 1997، من طرف أحد منظري الجماعات الإسلامية في الخارج ، قبل أن ينشق عنهم بعد مع رأى "حيادهم عن طريق الحق" كما قال هو في شهادته شهادة مهمة لكل باحث متخصص في الجماعات الإسلامية المتطرفة وشهادة مهم لكل جزائري من داخل هذه الجماعة.
Profile Image for Ahmed Abd Rb El Naby.
121 reviews19 followers
February 17, 2014
تعلمنا من التاريخ اننا لا نتعلم

يروي الكاتب شهادته ع احداث حرب العشرية السوداء الجزائرية التي اندلعت ابان
انقلاب الجيش و حل البرلمان الذي اتى بجبهة الانقاذ الاسلامية

فتم تكوين جيش الانقاذ الاسلامي الذراع المسلح للجبهة الانقاذية
ثم تكونت الجماعة الاسلامية المسلحة من بعض الجهاديين و السلفيين
و يروي مواقف جميع التيارات الاسلامية من الديموقراطية و من الجهادالمسلح
و يؤكد ع انه لن يصل اسلاميون الى الحكم الا بالسلاح و ان حدث و وصلوا بالديموقراطية
فان الجيش سينقلب عليهم و هو ما حدث من قبل و ما يحدث حاليا و ما سيحدث مستقبلا

و بعد جهود انضم الجيش الاسلامي تحت لواء الجماعة.. و تم تحقيق بعد الانتصارات ع الجيش الجزائري
فما لبثت المخابرات ان قامت باختراق الجماعة و زرع عملائها بل اخترقت حتى القيادة
و حرصت المخابرات ع ان تجعل القيادة اما عميلة لها او من الجهلاء غير الاكفاء
كما تم تصفية القيادات الجهادية الحقيقية او ابعادهم عن مراكز القرارات

و بذلك الاختراق تحولت الجماعة الي زمرة من التكفريين القتلة المجرمين
بقيادة ابي عبدالرحمن امين و سمح لهم الجيش بل و اشرف ع عملياتهم الاجرامية
و بذلك تم القضاء ع دعم الشعب للجهاديين بل و كره الشعب الجهاد
و الاسلاميين عموما ... خاصة ان المذابح كانت تتم ف المناطق التي صوتت بكثافة للاسلاميين

لم يكن من خيار أمام تلك السلطة المجرمة في الجزائر، ومن وراءها من القوى الاستعمارية وخبرائها ، للقضاء على المجاهدين بعد هزائم الحكومة عسكريا، إلا سحب السند الأساسي لانتصار المجاهدين . وهو التأييد الشعبي الساحق . وذلك بإقامة هوة وتنافر بين المجاهدين وجمهورهم .

إن إلصاق تهمة التكفير والدموية والإجرام والجهل... بالجهاديين اليوم
هي وسيلة الحكومات الطاغوتية وأعوان المنافقين ومن وراءها من قوى الكفر و الإستعمار . وذلك
من أجل عزلهم عن شعوبهم وأمتهم .


و يتبرأ الكاتب كجهادي من اعمال تلك الجماعة التكفيرية منذ اختراقها و تولي امين
و يختتم بمجموعة من الدروس المستفادة من تلك التجربة التي راح ضحيتها 150 الف قتيل

اقتباسات اعجبتني

ولكن بدا أن قيادة الجبهة قد صدقت
اللعبة الديمقراطية واغترت بكثرة أصوات الناخبين ، وظنت أن ذلك يردع تلك الوحوش الكاسرة من ضباط الجيش و الإستخبارات .


وكما عبر الإمام ابن القيم عن ذلك ببلاغة فذة عندما قال : ( لولا أن حق الحق أوجب من
حق الخلق لكان في الإمساك عن الكلام متسع )


وهذا دائما نهج هذه الشراذم من أهل الهوى.. عندما توافقها على الحق الذي عندها تمجدك، ثم لما تنكر عليها العوج الذي عندها تهوي
بك إلى أسفل سافلين ..
Profile Image for مازن عبدالحفيظ.
89 reviews4 followers
August 5, 2015
التجربة الجزائرية..

أما التجربة الجزائرية فقد انتهت، وأما تجربة "جزأرة" أي توجه لقيام ثورة في العالم العربي بوجه عام فلا تزال قائمة، وما التجربة السورية الحديثة منا ببعيد.

وإن كانت التجربة الجزائرية تصرخ بأمر واحد، فلن يكون سوى أن التوجه والسواد الأعظم يكون للتيار الإسلامي، ولعلنا هنا نستطيع التنبؤ بذلك بأوضح ما يكون على أرض الواقع المصري واصلًا للذروة باختيار منصب الرئيس من مرشح الإسلام السياسي.

التجربة الجزائرية باختصار شديد:
-تجربة مقاومة المحتل الفرنسي حتى طرده ذليلا من البلاد الحرة، معلنا أنه سيعود بعد مدة من الزمن ولكن ليس عودة بشكل حضوري مباشر وهو ما تم تنفيذه لاحقا.
-تجربة المناخ الديموقراطي ونتائج اختيار السواد الأعظم من المجتمع للتيار الإسلامي في المجلس البرلماني لتمثيل الشعب ومن بعدها الرئاسة.
-تجربة الانقلاب الفج عن حق الخَيار الشعبي العام بمباركة من المجتمع الغربي وعلى رأسه فرنسا المحتل السابق لتتحقق نبوءة من تنبأ بالعودة.
-تجربة توحد رجال المقاومة المسلحة تحت قيادة طيبة ثم حدوث الانقلاب الداخلي والفتّ في عضد جبهة الجهاد المسلح حتى استيلاء رجال الاستخبارات الجزائرية على القيادات الجهادية.

تظل التجربة الجزائرية تستحق الدراسة، وتظل قائمة تتكرر بلا أحداث تستحق الانبهار وتعمي المتابع للساحة عن التنبؤ.

#الأسبوع_الأول_من_إجازة_الصيف
Profile Image for أبو محمد.
138 reviews
April 24, 2015
شهادة حيادية مذهلة من أبو مصعب السوري .. وهو أحد كبار منظري التيار الجهادي في العالم .. يوضح بجلاء كيفية التفرقه بين المجاهدين والتكفيريين ، وكيف يخترق الأمن المجاهدين ليتخلص من القيادات العليا العاقلة ويأتي بقيادات أخرى مجنونة من عنده تسيل الدماء أنهاراً .. وخاصة السفاح عنتر الزوابري ومن قبله أبو عبد الرحمن أمين .. وكيف يصل تاجر فراخ سفاح جاهل الى منصب زعيم أكبر حركة اسلامية مسلحة في الجزائر !!!
شهادة مذهلة مذهلة .. ان كنت رأيت شهادة حبيب سويدية فلابد أن تقرأ هذه أيضاً .. لقد وقعت الجزائر بالفعل بين أنياب جنرالات سفاحين مجرمين بمعنى الكلمة .. حتى عندما سيطروا على الجماعات الاسلامية وجههوها لذبح الشعب أكثر واشعال الموقف أكثر لمصالحهم الخاصة ..
وهي شهادةأيضاً لكل (مطبلاتي) لأي عملية متطرفة واعتبارها من أفعال المجاهدين .. لابد من التبروء مبكراً جداً من أي جهادي يتحول للتطرف وهذا هو ما حاوله كاتب هذا الكتاب (كتبه وقتها وهو يتنقل بين جبال أفغانستان هرباً من اجتياح القوات الأمريكية له ! ولم نعلم عنه شئ من وقتها )
كتاب مذهل صادم .. يجعلك تعرف الفارق والخلاف الكبير بين (الجهادي) النبيل و (التكفيري) السفاح المجرم ..
Displaying 1 - 30 of 56 reviews

Join the discussion

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.