Jump to ratings and reviews
Rate this book

كيلا يؤرخ أيلول

Rate this book
هل يستطيع أحد فينا –مهما ادعى الموضوعية- أن يكون ذا رأس "مربع" طوله كعرضه وارتفاعه، ومحيطه معروف، ومساحته ثابتة.. ويرنو نحو الجهات "الأربع"؟

دائريون نحن.. ودائرية رؤوسنا.. تدور مع التيار، وتختلف حسب التوجهات (وأحياناً التوجيهات)، ووعينا من بعض بني أبينا أن ما أحل في زمن حرم في مكان أحل في مكان مشابه، ولكل تأويله وتدليله وتعليله!

وفي مثل هذا التميع "البشري" (وهو –حيناً- علامة تطور ذهبي ومعرفي) يصعب العثور على "مصطلح" ثابت بفهم محدد! ولعل من أهم معطيات عصر "ما بعد الحداثة" هدم "الأسوار"، وفتح "الأطر" وإلغاء "الحصار".. ولكن.. أين نحن منه؟

160 pages

First published January 1, 2006

2 people want to read

About the author

عمل إذاعياً و كاتباً و أستاذاً و إدارياً في معهد الإدارة. و هو الان مدير التحرير للشؤون الثقافية في صحيفة الجزيرة, و نائب رئيس شركة مدارس رياض نجد و مدير عام لمدارسها.

Ibrturkia@hotmail.com

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (25%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (50%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Huda Alotaibi.
258 reviews65 followers
September 9, 2012
فلسفة الرؤوس الدائرية والرؤوس المربعة ذات الأطر المحددة تطل على الغلاف الأخير للكتاب لتشكل عنصر جذب للمادة التي يتضمنها، ولأن الكتاب يعالج شرعية الاختلاف و” أيلول ” محطة مهمة فلاغرابة أن يحوي الكتاب تعددية في الطرح والاستشهادات، تتصدر صفحاته عبارة عبدالرحمن منيف ” أنا لاأكنّ الثقة ولا التقدير للمثقف التقني، فالمثقف نبتةٌ تنمو في أوساط شعبه، نحن بحاجة لمثقف من نمط جديد لديه ثوابت والتزامات تجاه القضايا الوطنية“.
في بداية كل موضوع يستعرض المؤلف شواهد تاريخية ونصوص أدبية ينطلق منها في قراءة الواقع, في الموضوع الأول المعنوّن بـ”قبل أن يؤرخ أيلول” , يتحدث المؤلف عن مرحلة فاصلة أجاد الغرب استثمارها واستقراءها بينما الطرف الآخر اكتفى بالتنقيب في حوادث التاريخ والبكاء على أطلالها ويختتم بخلاصة مفادها ” التاريخ مانصنعه لا مانقرؤه”
كما يتحدث في الموضوع الثاني عن التباين بين الخطابات التي أفرزها الحدث, يسلط الضوء على دلالات الخطابين “على أي أساس نقاتل” و “على أي أساس نتعايش” ومناخ الحوار الذي تم خلقه مع الآخر الداخلي قبل الخارجي حري أن يحتفى به. ثم يشرع المؤلف في سبر أغوار الاختلاف وأبجدياته فالاختلاف بهدوء غير محال والأصوات العاقلة قادرة أن تصنع من نقاط الاتفاق جسراً وفق رؤيته.
من المواضيع التي تضمنها الكتاب: الحرب الأخرى، دروبٌ ووجوه، بين بدويين، قال الرواي، قفا نبك، الأقنعة، الهزيمة، سِباب الدٌجى، الوهم، الرؤية، المصطلح والغياب، المرجعية والادعاء، القولبة والفكر المنمّط، الهوية والهاوية، في زوايا المسرح، بين اللذي واللواتي، وجوه في المزاد، من يملك الغد.
اقتباسات من الكتاب :

الوجه شراعٌ لاشارع!.
التميّز لايلغيه التحيّز.
هل نحلم بأن نعلم أن الحياة قيمة ترفض غذاء “الأنعام” ووأد “الأفهام” وتهويمات”النيام”.
(الأمس)حكايةٌ تتجدد وتتمدد.. نحيا تفاصيله،فنجترّ مايواسي حيناً وماينقضُ المواجع أحياناً.
لأنك من الناس، فإن لك مثلهم أبعاداً زمنية كما مساحات مكانية يحكمها تغيّر الوقت وانطفاءات الصمت وعبث أو تيه أو ضلال الصوت.
كم وجهاً نحمل وزر تعدد ألوانه وأشكاله؟ وكم داخلاً يختبيء فينا دون أن يأذن له الخارج بالإفصاح؟
http://www.h-alamal.com/?p=1539
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.