يتناول هذا الكتاب تطورات الحرب التى خاضها الثوار المسلمون فى إسبانيا بين عامىّ 1568-1570 دفاعًا عن هُويتهم. كان هناك اتجاه رسمى يؤيد الحرب ضد من يعترض على التنصير بالداخل، وكان على المؤرخين أن يساندوا ذلك الاتجاه الرسمى ويمتدحوا القوات المسيحية ويصبوا اللعنات على الأعداء وألا يتحدثوا عن هزائم. لكن مؤلف هذا الكتاب خرج عن الإجماع وكتب – وهو شاهد عيان تقريبًا – ما أملاه عليه ضميره، فتحدث عن أخطاء ارتكبها الجيش الرسمى، وعن انتصارات حققتها الأقلية المسلمة. لهذا ظل الكتاب حبيس الأدراج حتى تغيرت الظروف فتمكن ورثته من نشره. يعيب بعض النقاد على مندوثا أسلوبه الغامض أحيانًا، والجمل غير المكتملة، والتكرار وقلة عدد المفردات المستخدمة، وعدم مراعاة الترتيب الزمنى فى رواية بعض الأحداث. كل هذه الانتقادات لا تقلل من أهمية الكتاب، فقد كان مندوثا من أبرز المؤلفين من حيث الموضوعية، وكان على دراية بالأسباب الحقيقة التى أدت إلى الثورة.
Diego Hurtado de Mendoza y Pacheco (Granada, 1503 o 1504 - Madrid, 14 de agosto de 1575) fue un poeta y diplomático español, embajador de España en Italia. Desde el siglo XVII hay teorías que apuntan a que fue el autor del Lazarillo de Tormes.
Interesting first-hand account of the War in Granada fought between Christian Spain and the remaining Moors and Moriscos that started with an uprising on Christmas Eve in 1568.
The campaign was witnessed by a Spanish noble, Diego Hurtado de Mendoza, who wrote tbis book which was later published in 1627.
After the War the remaining Moriscos were deported to the various regions of the Kingdom of Castile, Extremadura and Andalusia.
كتاب لسياسي و مؤرخ أسباني معاصر لأحداث ثورة الموريسكيين ما بين 1568 و 1570 و التي انتهت بقمع هذه الثورة و تشريدهم من غرناطة...الكتاب يعرض الأحداث بتفصيل كبير و يتميز بإنصاف الكاتب و عدم شيطنته للمسلمين رغم أن هذه كانت سمة كتاب هذا العصر