Jump to ratings and reviews
Rate this book

نظرية الترجمة الحديثة: مدخل إلى مبحث دراسات الترجمة

Rate this book

Paperback

25 people are currently reading
752 people want to read

About the author

محمد عناني

169 books531 followers

- محرر ومترجم بالإذاعة المصرية (1959 - 1960) وسكرتيرا لتحرير مجلة المسرح الأولى ( 1964 – 1965).
- معيد بقسم اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة .
- مدرس بقسم اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة ، عام 1975.
- عضو اتحاد الكتاب (عضو مؤسس).
- أستاذ مساعد 1981 ثم أستاذ 1986 ثم رئيس قسم اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة ، عام 1993.
- خبير بمجمع اللغة العربية ، عام 1996.
- رئيس تحرير مجلة المسرح ، مجلة سطور .

الهيئات التى ينتمى إليها :

المشرف على تحرير سلسة الأدب العربى المعاصر بالإنجليزية التى صدر منها 55 كتابًا .


المؤلفات العلمية :

له العديد من الكتب المؤلفة والمترجمة منها :
(النقد التحليلى – فن الكوميديا – الأدب وفنونه – المسرح والشعر – فن الترجمة – فن الأدب والحياة – التيارات المعاصرة فى الثقافة العربية – قضايا الأدب الحديث – المصطلحات الأدبية الحديثة – الترجمة الأدبية بين النظرية والتطبيق ).

والعديد من الأعمال الإبداعية منها :
(ميت حلاوة – السجين والسجان – البر الغربى – المجاذيب – الغربان – جاسوس فى قصر السلطان – رحلة التنوير – ليلة الذهب – حلاوة يونس – السادة الرعاع – الدرويش والغازية – أصداء الصمت).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
30 (40%)
4 stars
20 (26%)
3 stars
13 (17%)
2 stars
7 (9%)
1 star
5 (6%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Shay Hafez.
114 reviews44 followers
August 26, 2013
الكتاب للمتخصصين، وأفضل أجزائه هو عرض نظريات الترجمة الوظيفية، ومنها نظرية كاترينا رايس التي تعد من أهم الدراسات في تحليل الترجمة.
Profile Image for خديجة.
2 reviews1 follower
July 30, 2018
"إنّ عبور الذات إلى الآخر هو السر النهائي لحرفة المُترجم"
كتاب رائع، لي عودة لقرائته ثانية إن شاء الله
Profile Image for Alaa Al-Bishbishi .
150 reviews16 followers
Read
September 27, 2024
(خاطرتان من وحي الكتاب)

(1)
معضلات الترجمة.. مصالحة بين النظرية والتطبيق

من سمات الترجمة الدلالية semantic - في مقابل الترجمة التوصيلة communicative- حسب نظرية بيتر نيومارك Newmark أنها:

١. وثيقة الصلة بالثقافة الغربية وتوحي بها،

٢. معقدة ومركزة وتكاد تكون ركيكة لقارئ الفصحى الرشيقة الأنيقة،

٣. ولكنها مع ذلك دقيقة،

4. وقد يستسيغها بعض أصحاب العلوم المتخصصة (الإنسانية مثل الاقتصاد والطبيعية مثل الفيزياء) لتدريب القراء العرب على إدراك أسلوب هذا اللون من الكتابة العلمية.

5. وقد يجد بعض نقاد الأسلوب الإنجليزي أن التعبير الأصلي ليس سلسا بسبب التكلف فيه، والنص الذي أخرجته الترجمة الدلالية ينقل هذه الخصيصة.

هذا العرض من كيس د. محمد عناني في كتابه نظرية الترجمة الحديثة، وإنما اقتبسته بتصرف لنقف سويا أمام زاوية تطبيقية بعينها:

لن يعجبك هذا النوع من الترجمات غالبا، مثلما أنظر إليها شذرا عادة أينما صادفتني، لكنها في بعض المواضع تكون حلا لمشكلة أو تجاوبا مع ضرورة.

دقتها ونقلها خصائص النص الأصلي تمنحها ميزة؛ فليست النصوص الأصلية قرآنا، بل تتلبس بالركاكة والتكلف، والمترجم ناقل لا مؤلف، وليس عليه دائما أن يعتذر بالنيابة عن الكاتب، وأن يجمل عيوبه ويواري سوأته.

💡 وهذا سياق واحد، من سياقات متنوعة، يقف المترجم أمامها حائرًا -عن غير عجز- ويمكن أن يكون هذا النهج ترياقا لها.

إن أسهل السهل تجريد السيف وقطع رأس المترجم، لكن البطولة الحقة في تلمس العذر له.
لا أقول: مجاملته جبرا لخاطره، وإنما النظر في صنيعة بعين فاحصة، للوقوف على دوافع اختياره.

🎯 وإن دراسة نظريات الترجمة ليست مقصودة لتبني إحداها ورمي الباقي، وإنما لاستكشاف حلول عملية لمشكلات حقيقية تواجه المترجمين في أعمالهم اليومية، ولو بالدمج بينها على بصيرة.

بل قد يلجأ المترجم في النص الواحد إلى تطبيق نظريتين ظاهرهما التعارض، فيغرب ويقرب مثلا، ليس لأنه يجهل الفارق بينهما، ولكن لأنه يرى في ذلك خير خدمة للترجمة في حدود النص، وبالنظر إلى الجمهور المستهدف.

أذكر الآن أستاذا جامعيا في اللغة البرتغالية كان يترجم لنا مقابلات مع مشجعين حضروا بطولة رياضية في بلد خليجي. كانت الترجمة ركيكة في بعض مواضعها، لكنه دافع عن ذلك بأن بعض هؤلاء المشجعين يستخدم لغة الشوارع، وليس من الحكمة نقل كلامه بلغة رصينة، وقد أجزت له ذلك بعد تعديلات لا غنى عنها للتوفيق بين الضرورتين: الدلالية والتوصيلية.

ثم أما بعد،

✔️ إنما العلم = الرخصة من ثقة،
❌ أما التشدد = فيحسنه كل أحد.

وما أبرئ نفسي،
والله أعلم.

(2)
سم وترياق

نشأت اللغة المعاصرة في أحضان الترجمة، لا سيما الترجمة الصحفية.

في البدء، سارت اللغة المعاصرة بحذاء الفصحى، تنهل منها، مثلما تنهل من العامية المحلية.

وما لبثت اللغة المعاصرة أن افترقت عن الفصحى التراثية لسببين:

١. ما يمكنني تسميته الضرورة الصحفية، وتحديدا مستجدات العالم، وسرعة الإيقاع.

٢. عدم إلمام مترجمي الصحف إلماما كافيا باللغة التراثية.

وهكذا دأبت الترجمة الصحفية على نحت لغة معاصرة جديدة للترجمة بل وللتعبير.

وتدريجيا انفصلت اللغة المعاصرة المعتمدة على الترجمة عن اللغة التراثية التي كانت لا تزال مستعملة في ترجمات الأدب حتى وقت قريب.

هذا التحول يستعرضه د. محمد عناني في صلب حديثه عن نظرية الترجمة الحديثة، لكني أتوقف أمامه لغرض آخر:

إذا كانت مشكلة اللغة المعاصرة نشأت في أحضان الترجمة، وتحديدا الترجمة الصحفية، فإن محاولات الحل ينبغي ألا تتجاهل البيئة التي نشأت فيها.

بكلمات أوضح وأقسى: مترجمو الصحف هم أصل مشكلة اللغة المعاصرة، وعلاج الأسباب التي جعلتهم كذلك - عدم إلمامهم باللغة التراثية، وقناعتهم بعجز الفصحى عن مجاراة مستجدات العصر، وعبوديتهم للسبق الصحفي على حساب كل شيء، ليس فقط اللغوي ولكن حتى الأخلاقي- خير معين على حل المشكلة.

وليس أحد أشد جناية على اللغة في عصرنا مثل الصحفيين، خاصة من اشتغل منهم بالترجمة دون أن يعرف حقها ومستحقها.

وليس أحد أنفع للغة في عصرنا من الصحفيين، فبصلاح لغتهم يستعيد الجمهور العريض ذائقته المنسية، ويستقيم لسانه المعوج، ويتوارى الاستهجان الدخيل للفصحى.

والله أعلم.

(3)
.....
1 review
Want to read
October 20, 2015
كيف يتم قراءة الكتب اذ لا يظهر لي لينك القراءة
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.