المسرحية لا تمت بصلة ل د/ احمد خالد توفيق ولا طبعا ل د/ رفعت اسماعيل فبالنسبة للناس اللي بتحب د/رفعت زي حالاتي لا يمكن تقتنع ان رفعت ده هو رفعت اسماعيل بتاعناالعجوز الثرثار اللي ما بيبطلش سخرية من نفسه ومن سخافة العالم اللي حواليه رفعت هنا واقعي اوي راجل عجوز تقليدي ابنه مات في النكسة راجل متجوز وعنده مشاكل نفسية راجل درامي جدا بينما رفعت الاصلي ملول وحيد عاشق رغاي بيحب نفسه وحكاياته وفاكر انه اهم واحد في الكون مع انه بينكر ده طول الوقت ده مايمنعش ان المسرحية فيها شغل حلو
اعتقد ان اكبر خطأ وقع فيه الكاتب انه زعم انه المسرحية مأخوذة عن قصة الدكتور احمد خالد توفيق لانى ارى العملين مختلفين تماما اعمال دكتور احمد خالد توفيق تقوم على الرعب والسخرية السوداء بعيدة تماما عن القالب الاجتماعى الذى دارت عليه المسرحية بخلاف الانفعالات المبالغ فيها من الابطال الذين بكوا جميعا وفجأة كل واحد اتخذ الاخر ابنا له بطريقة الافلام العربية القديمة شخصية رفعت اسماعيل مميزة ولا يمكن تحويلها بهذا الشكل هذا ليس رفعت اسماعيل مطلقا ولا يشبهه الا فى الاسم انا شعرت ان الكاتب يملك موهبة لكن تحتاج الكثير من الصقل والبعد عن الملل والنمطية التى حكمت كل الشخصيات تقريبا وبصراحة لم اشعر ان العمل مسرحيا على الاطلاق هو عمل روائى لان المسرح لا يحتوى كل هذا الحديث الذاتى والوصف النفسى المسرح يعتمد على المشاهدة والحوار اتمنى اقرأ اعمال افضل للكاتب
قرأتها من باب الفضول.. اولا الفضول حول الفن المسرحي الذي لطالما فتنني.. وثانيا من جانب الاستئناس بمسرحية بطابع ما وراء الطبيعة.. لكني عدت خائبة.. لم احبها قط.. وأعدت نفس التجربة التي كانت لي مع مسلسل ما وراء الطبيعة الذي كان من اخراج نفس هذا السيناريست..
مجرد وحود اسم أحمد خالد توفيق على الكتاب هو كفيل عندي بأن يجذب انتباهي ويدفعني لقراءة الكتاب… النص المسرحي لم يشدني كثيرا… فضلت الرواية الأصلية على هذا النص المسرحي.. لكن أعجبني طريقة طرح الكاتب وتعديله لبعض التفاصيل … والخوض في تفاصيل النفوس البشرية…
مسخ مشوه يطلق عليه مجازا اسم مسرحية.. يبدو لي الكاتب كأنه لم يقرأ أي شيء عن المسرح طوال حياته! المسرح يعتمد علي الحوار في إظهار مشاعر الشخصيات و إنفعالاتهم علي العكس من الرواية التي يستطيع فيها الكاتب أن يسترسل و يسهب في الحديث عن أفكار و مشاعر البطل دون أن يكون هناك أي حوار فعلي.. محاولة فاشلة تماما من الكاتب لأن يبتعد عن النص الأصلي بأنه يحوله إلي مسرحية فقط ليقول أنه مختلفاعن النص الأصلي.. كان الأحري به أن يجعلها سيناريو لفيلم سينمائي أو رواية و ليس هذا المسخ أما علي مستوى الأحداث فنجد كمية لانهائية من الصدف التي يقوم عليها البناء الدرامي.. ناهيك عن التصرفات غير المنطقية لأفراد المسرحية مثلما وجدنا فتاة تقول من تلقاء نفسها أنها تخون زوجها و رجلان لم يمر علي لقائهما ساعتين و فجأة نجد أحدهما يتبني الآخر! مسرحية هزلية بالفعل لكن قمة الهزلية فيها أن المقصود منها أن تكون تراجيدية!
المسرحية مبنية على رواية احمد خالد توفيق "خلف الباب المغلق ولكن القصة تبدأ من نفس المقدمات و لكنها تتوغل بعيدا
المسرحية تتكون من فصلين كل فصل يتكون من مشهدين.. لكنها تدل على واقع مجتمعنا المصري الفاسد كما أن المسرحية مكتوبة باللغة العامية.. ويغلب على المسرحية طابع الغموض. أولا أن الرواية كان يغلب عليها طابع التسلية.. أما المسرحية فيغلب عليها طابع الحزن والكآبة.. وهذا طبيعي لأن المسرحية كما قلنا تعبر عن واقع المجتمع.. ثانيا الأبواب المقصودة في الرواية هي أبواب الرعب.. أما المسرحية فإن الأبواب المقصودة هي أبواب الخطيئة التي ارتكبها كل بطل من أبطال المسرحية..
انا مش عاوزة ابقى متحاملة على المؤلف هى محاولة مش بطالة بس فيها بالنسبالى مشاكل كتير اهمها .. رفعت متجوز ومخلف .. انت محتاج شجاعة كبيرة علشان تغير تابو زى رفعت اسماعيل ونتقبل منك ده .. غير ان رفعت هنا مش رفعت خالص لا شخصيته ولا طريقته فى الكلام .. فلو كنت عاوز تاخد القصة الاصلية وتبنى عليها روايتك كنت تغير اسم بطلك ماتخلهوش رفعت اسماعيل اللى كل مانتوقع انه هيتصرف كذا فى الموقف اللى فرضته عليه نلاقيك متصرف بطريقة غير ولا تليق به
نيجى للمسرحية نفسها.. فيها سسبنس بس ممل الرغى والفلسفة فيها كتير تخليك تبقى عاوز تخلص من الموقف علشان تجيب الى بعده المهم يعنى
انا قرأت مسرحيات لمصطفي محمود وتوفيق الحكيم ..الاسلوب المسرحي خفيف مع اني لا استسيغه غالبا ولكن توفيق ومصطفي محمود لهم نكهتهم العبقرية التي اضفت علي اسلوب المسرحية شىء يجذب القاريء ..كنت متحمس لقراءة 7 باب ولكن توقفت بعد ربعها لم اتحمل كم الرتابة والسماجة الموجود بين سطورها ..ارجوو التوفيق للكاتب في عمل أخر أن يتجنب مثل هذا الأسلوب
اول حاجه خدعتنى فعلا هى ان المسرحيه مقتبسه من اعمال دكتور احمد خالد توفيق...المسرحيه لا تمت بصله لاعماله اللى دايما بتكون رائعه ومشوقه على العكس المسرحيه ممله جداااا والمواقف بين الابطال غير منطقيه افتقر الكاتب للتشويق اللى يخلينى التهم الكتاب سريعا بل على العكس توقفت عن القراءه اكتر من مره