حارس عمارةٍ وصحافيَّةٌ مطلَّقةٌ وشابٌّ مغامرٌ مُولعٌ بتربية الكلاب. ثلاثــة أشخاصٍ تعرَّف عليـهم في حيِّ "النور" في إحدى ضواحي العاصمة حيث استأجـر شقَّةً مفروشةً لقضاءِ عطلته. من خلال علاقةٍ حميميَّةٍ غامضـةٍ متقلِّبـةٍ مع الصحافيَّة وصداقته لحارس العمارة ولقاءاته بالشابِّ ترتسـم صـورةٌ جديدةٌ لتونس.
روايةٌ تقتفي بذكاء ورهافة التحـوُّلات التي شهدها البلد في الأعوام الأخيرة كاشفةً عن دلالاتها وتأثيراتها في النفوس وامتداداتها في مجتمعٍ هشٍّ مرتبكٍ تخترقه مفاهيم وقيمٌ متناقضة.
Habib Selmi (Tunisian Arabic: حبيب السالمي) (born 1951) is a Tunisian novelist and short story writer. He was born in Al-Ala near the historic city of Kairouan. To date, he has published eight novels and two short story collections. Selmi's novel The Scents of Marie-Claire was shortlisted for the Arabic Booker Prize. His work has been translated into a number of languages, including English and French, and has featured in multiple issues of Banipal magazine.
Selmi has lived in Paris since 1985 where he teaches Arabic literature.
عطلة يقضيها "عادل" و هو مهاجر (في فرنسا )في تونس حيث نرى هذه الأخيرة من خلال عيونه : كئيبة و سوداء و رجعية . العمل يقدم بطريقة سطحية حاضر تونس بعد ثورة الياسمين و الاطاحة بالنظام القديم ووذلك عبر عيش الشخصية الرئيسية "عادل" يومياته أثناء العطلة في مجمع سكني و عبر علاقاته بشخصيات أخرى كعبد الله و زوجته و ابنهما و الصحفية لمياء و الرسام فوزي و آخرين و الذين تم رسمهم بطريقة جافة و نمطية في إطار الحديث عن ثيمات كاسلمة المجتمع و العلاقات الجنسية المختلفة و الهجرة السرية و فساد الشرطة و ثيمات أخرى تتمشى مع هدف تبيان المجتمع التونسي و التغيرات التي عرفها .
قصة تونسي متزوج بفرنسية يعيش في فرنسا ويعود لقضاء عطلة لمدة خمس اسابيع في حي النور. يستأجر نفس الشقة المفروشة الني سكنها سابقا قبل حوالي عشر سنوات والتي مدخلها يقابل مدخل شقة عبد الله، مسؤول الإيجار. اجازة يقضيها بدون تخطيط ويتركها للصدف والتجول في المدينة وجلسات في بيت عبد الله مع العائلة التي تعرفه من زيارات سابقة. تناقش الروايات التغييرات بعد الثورة على بن علي. يلتقي صدفة مع إحدى زميلات الدراسة ويلتقيان بعدها اكثر من مرة، لوحدها ومع أصدقائها. ينتبه ان هناك دكان شيد بصورة عشوائية أمام البناية وصاحبه شاب هرب إلى فرنسا بصورة غير شرعية بعد الثورة ثم عاد. يجلس مع صاحب الدكان اكثر من مرة ويستشيره عن فكرة الزواج من تونسية مقيمة في فرنسا ليحصل على الإقامة بصورة شرعيه. تنتهي الاجازة بعد عطلة مملة وبعض التجارب المثيرة. هل هناك حبكة؟ لا أظن. يمكن تصنيفها من الأدب الانثوغرافي الذي يصف لنا حال الناس ويشاركنا بالتفاصيل العادية واليومية.
صفحات قليلة دفعتني إلى افتراض أن الكاتب من تلك الفئة، التي ساعدتها نباهتها في تجاوز منبتها الريفي، فهكذا ثقافوية في نقد تونس الربيع العربي لا يمكن أن تأتي إلا من أصوات هذه الفئة الاجتماعية. وقد صادقت صفحة ويكيبيديا الفرنسية افتراضي بشكل مذهل حيث تبدأ الصفحة بتعريفنا بالكاتب بالقول أنه نشأ في قرية حيث لا تمديدات ماء أو كهرباء. لم أجد إلا القليل من الأدب والكثير من الإيديولوجيا فيما قراءت.