لا تزال القراءة هي الفن الوحيد الذي من خلاله يستطيع الإنسان أن يوسع مداركه وآفاقه وآماله. لازالت القراءة هي الركن الركين الذي تعتمد عليه الأمم للتقدم والحضارة. وهناك فرق عزيز القارئ بين القراءة بحد ذاتها وبين أنواع وأشكال الوسائل التي من خلالها تستطيع أن تقرأ. وهذا الخلط الذي يقع فيه الكثير من الناس عند بداية الحديث عن القراءة. فالقراءة كانت قديما من الألواح الطينية ووصلنا الآن لأن تكون من الألواح الرقمية. ولا نعلم في المستقبل ماهي الوسائل التي يستطيع الإنسان القراءة منها. ولكن القراءة بحد ذاتها وهو الفعل نفسه، كما نقول يلعب ويكتب ويدرس وأيضا يقرأ. هنا المشكلة الحقيقية التي يجب أن تناقش فيها فلا منع من فعل القراءة على أي وسيلة تراها مريحة ومناسبة لك.