قال الشاعر أبو سليم في منشور له على حسابه بالفيس بوك :"أنا أفهم أن تسطو كاتبة على بعض مقاطع من أي رواية تعجبها وتنشرها في روايتها، أما أن يتفق الناقد مع الكاتبة على السطو فيسطو هو الآخر على مقالة نقدية فذلك ما لا أستطيع فهمه".
وأضاف : "مناسبة الحديث هو ما نشر أمس حول رواية لعنة البير كوت للكاتبة رانيا محيو للناقد سعيد تيركيت المغربي، الذي يستعمل بعضا مما جاء في مقالة مجدي ممدوح حول الحاسة صفر حرفيا."
وقد أورد الشاعر أبو سليم رابط نشر المقالين حيث نشر مقال مجدي ممدوح بعنوان سؤال الهوية في رواية الحاسة صفر لأحمد ابوسليم"في جريدة الدستور الأردنية بتاريخ يوم الجمعة، 24 فبراير/شباط لعام 2012 وجاء في المقال :
"أود أن أقارن هذا المفهوم بمفهوم الخراب الجميل الذي أبدعته مخيلة الشاعر ادونيس, ربما تبدو المقارنة مستهجنة بعض الشيء, ولكن سيتضح بعد قليل أنني محق تماماً في ذلك, الخراب الجميل كما صوره ادونيس هو الخراب الذي يحيل كل شيء إلى ركام تمهيدا لانبثاق جديد, انه نوع من التصفير, شيء أشبه بمسح الطاولة, يمكن تشبيهه بالشك الديكارتي الذي مسح الطاولة بالكامل من اجل بناء المعرفة على أسس يقينية بحتة ويبدو أن الحاسة صفر تبدأ بهذا التصفير كمبادأة أولية قبل الانخراط في التأسيس للهوية,والحقيقة أن خاتمة النص تؤكد هذا النزوع بشكل واضح وغير مخاتل, هناك عدة مستويات من التصفير تطال الشخصية المركزية (سعيد) ,هناك تصفير وجودي واضح المعالم , ولكن ما يهمنا في:"الحاسة صفر هي الحاسة التي لازمتني منذ ولادتي, الحاسة صفر هي حاسة ��لخيبات والوجع الذي لا يتوقف أبدا, هي الحاسة التي لا تصل إلى حقيقة قط, إنها حاسة القلق والشك والألم".
كما أشار أبو سليم لما نشره الناقد المغربي سعيد تيركيت، في مقال له في صحيفة بلادنا المغربية بتاريخ 17 نوفمبر 2015، حول رواية لعنة البير كوت للكاتبة رانيا محيو حيث جاء في المقال :"
"أود أن أقارن هذا المفهوم بمفهوم الخراب الجميل الذي أبدعته مخيلة الشاعر ادونيس، ربما تبدو المقارنة مستهجنة بعض الشيء، ولكن سيتضح بعد قليل أنني محق تماماً في ذلك، الخراب الجميل كما صوره ادونيس هو الخراب الذي يحيل كل شيء إلى ركام تمهيدا لانبثاق جديد، إنه نوع من التصفير، شيء أشبه بمسح الطاولة، يمكن تشبيهه بالشك الديكارتي الذي مسح الطاولة بالكامل من اجل بناء المعرفة على أسس يقينية بحتة ويبدو أن الحاسة صفر تبدأ بهذا التصفير كمبادأة أولية قبل الانخراط في التأسيس للهوية،والحقيقة أن خاتمة النص تؤكد هذا النزوع بشكل واضح وغير مخاتل، هناك عدة مستويات من التصفير تطال الشخصية المركزية (دانيا)،هناك تصفير وجودي واضح المعالم، ولكن ما يهمّنا في هذه الأسطر هو ما يرتبط بالهوية، والحقيقة أن (دانيا) تعبر عن هذا الموقف برمته."