هذه الرواية تتناول المسكوت عنه في تراثنا ، إلى جانب المسكوت عنه في هذا العصر على المستوى العالمي ، عن حسن نية في بعض الأحيان و عن سوء نية في أحيان كثيرة ، حيث يشتبك المحلي مع العالمي ، من عولمة و شركات عابرة للقارات لا يعرف عنوانها ، و بطبيعة الحال ينتهي التشابك بمأساة تكشف عنها الرواية .
و تأتي هذه الرواية بعد ثلاثية ( الثورة ) و رواية ( أوراق سكندرية ) لتؤكد السمات المميزة لكتابات جميل عطية إبراهيم ، حيث الصدق الفني ، و دقة اللغة و حيادية التقديم ، و هي سمات يتميز بها الكاتب ، حيث يشتبك الفرد مع المجموع ، و الخاص مع العام ، و المحلي مع العالمي .
حصل الاديب "جميل عطية ابراهيم" على شهادات دراسية متباينة ونتيجة لذلك عمل في مهن متعددة، فقد عمل قبل تخرجه من الجامعة كاتب حسابات في مصنع للنسيج في شبرا الخيمة ومدرساً للموسيقي للأطفال، وكذلك مدرساً للحساب والجبر والهندسة للمراحل الإعدادية في مصر والمغرب، وبعد تخرجه من الجامعة عمل كمفتش مالي وإداري في وزارة الشباب في سنوات الستينات، وبعد نجاحه في نشر بعض القصص انتقل إلى الثقافة الجماهيرية بفضل الأساتذة نجيب محفوظ وسعد الدين وهبة ويعقوب الشاروني، وظل في الثقافة الجماهيرية حتى سافر إلى سويسرا عام 1979 وعمل بالصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة العربية في جنيف حتى هذه اللحظات حيث يستعد للتقاعد والتفرغ للأدب، الاديب جميل عطية ابراهيم أحد مؤسسي مجلة جاليري 68 الادبية، ومن رواد حركة أدباء الستينيات، ركز من خلال اعماله على الدور الاجتماعي للادب، من مؤلفاته.. أصيلاً، النزول الى البحر، ثلاثية 1952، أوراق اسكندرية، الثورة، المسألة الهمجية، خزانة الكلام وغيرهم.. دار الحوار حول أيدولوجيات الستينيات، ومجلة جاليري... ورسالة الاديب، وعن افكاره التي وردت في رواية المسألة الهمجية وبطله المثقل بهموم وطنه، وأيضاً عن الحوار مع الآخر وأسباب انتشار التيار السلفي... ونظرته الى العالم اليوم
عجبنى قوى فى الروايه فكره البحث عن العدل المطلق المتمثله فى وصية الجد الاكبر فلا حرمان الذكور من الميراث ان لم يعثر على قاتل الجدة كمان فكره السرقة الادبيه بسرقه التراث والأدبيات والالحان وقتل العلماء أو وضعهم تحت سيطرتهم هم وعلمهم تلك السرقات التى تمارسها اميركا تجاه الدول الصغرى جميعا واحنا اولهم طبعا روايه رائعه بنهاية حزينة جدا التى انتهت بمقتل طبيب العظام العالم نتيجة لابحاثه
هذه الرواية جعلتني اكتشف كاتب جيد وروائي مبدع غير معروف ، الرواية ممتعة جدا وتستخدم أحد أساليبي المفضلة والمحببة إلي قلبي في السرد وهو أسلوب تعدد الأصوات أنصح بقرائتها فستقضي وقت ممتع معها لكن لا ترفع سقف توقعاتك لأني احترت في تقييمها ما بين 4 -5 نجوم
في البداية تبدو كرواية تحكي صراع بين جيل يتمسك بالتراث وكل ماهو قديم وعتيق، بدايةً من المراجع وأمهات الكتب وحتى أدوات البحث.. وبين الجيل الحالى بكل ما يمثله التطور وتكنولوجيا العصر الحديث وتقنيات البحث والعلمى وإتجاهات التفكير والتفضيل. ومع الأحداث تكتشف أن ذلك الصراع نشأ بسبب الدور المخرب الذي تمارسه قوى الغرب في تدمير كل ماهو جيد لأى عربي أو مصرى على وجه الخصوص .. "سامح" عالم نابغة متميز من أسرة عريقة تمتلك مكتبه تاريخية عبر العصور يديرها " أستاذ عابد" باحث وعالم في التراث ذو مكانة مرموقة وكلمة مسموعة وسيرة لا غبار عليها .. يرسلون له فتاة تمثل عصر الحرية، شقراء بيضاء لا مانع عندها من الإغواء والتعري في سبيل تحقيق الهدف .. تحاول تدمير علاقة الإبن بالخال .. بيع المكتبه .. إغلاقها .. تلفيق قضية وتدمير السمعة .. وبعد فشل كل المحاولات إذن؛ لا مانع من القتل. هل تسائلت لماذا كلما ظهر لنا نجم نابغة في مجال علمى أو رياضي تجده متورطا في فضيحة أو مقتولا!؟ .. أليس هذا مثيرا للعجب والسخرية!! ليست رواية عادية .. بل هى حكاية صراع قديم وغل حديث .. حكاية حب وكراهية.
- الرواية تأتى في فصول متقطعة على هيئة مذكرات .. كل بطل من ابطال القصة يحكى الاحداث من ناحيته .. العيب انه لافرق بين لهجة وتفكير كل شخصية لكن لم يؤثر هذا كثيرا بالنسبة لي.
- رغم إن الرواية ليست حديثة إلا إنك تشعر وكأنها كُتبت بالأمس .. فالصراع الدائر في الاحداث مستمر منذ القِدَّم لذلك فهى حكاية ممتدة تصلح لكل زمن.
- اللغة فصحى خفيفة سردا وحوار (ليت الجميع يكتب بالفصحى الخفيفة)
- عدد الصفحات ١٩٧ صفحة من القطع الصغير
-الرواية غير متوفرة إلكترونيا، لكن سعرها في منفذ دار الهلال تقريبا من ١٥ الى ٣٥ جنيها.
في مرحلة انتقالية هامة في عمر الزمن.. مع نهايات القرن العشرين والألفية الثانية.. وعلى أعتاب عام ٢٠٠٠ بكل ما يحمله من دلالات المستقبل والزمن الجديد.. تدور أحداث الرواية.. والتي تطرح أفكارا عدة.. عن الماضي والمستقبل.. عن العدل.. عن التغيرات الفكرية والاجتماعية في المجتمع المصري.. المحبوسة غالبا في جمود الوضع السياسي الذي لا يفعل سوى تكرار نفسه وقبحه في أشكال جديدة. أفكار كثيرة تطرحها الرواية.. ولكن على حساب متعة الحكاية في أغلب الأحيان. كثير من الترهل في فترات من الرواية.. الاعتماد على تفسير ورؤية الشخصيات للأحداث.. ومنحه أهمية أكبر من عرض الحدث نفسه.. أوقع الرواية في فخ الملل.. خاصة مع اختيار اسلوب تعدد الرواة.. الذي جعلنا طوال الوقت نتابع آراء متعددة لأحداث بسيطة.. فكان التكرار هو الأزمة الرئيسية.. تكثيف الجملة السردية.. والاعتماد على ايقاع لغوي سريع ولاهث.. جاء أحيانا على حساب المحتوى.. فانتقص السرد من الشخصيات كثيرا من معالمها.. فجاءت غير واضحة.. سواء على مستوى الرسم أو مستوى الدوافع.. كذلك أضر التكثيف بسرد الحدث نفسه.. فجاءت بعض الأحداث - والتي يفترض أنها محورية في الرواية - غير مفهومة.. بمعنى أني كقارئ لم أفهم ما حدث أصلا!! ناهيك عن الكليشيهية التي حكمت عدد من رموز وشخصيات الرواية.. وحتى الشخصيات الواعدة أو المختلفة.. مثل شخصية نفوسة.. ضاعت معالمها في حالة اللهاث التي فرضها الكاتب عليها.. دون أي استراحة للتوقف وتأمل جوانب الشخصية وسماتها
تقليدية الفكرة ممكن تحصرك في اشكال محددة.. بس هنا الكاتب رغم الفكرة التقليدية قدر يخرج بره النمط التقليدي لمناقشتها... و كمان اضاف ليها بعد اخر .. بعيد عن الصراع العربي الاسرائيلي اضاف فكرة التباين بين الاجيال و عدم التواصل ما بينهم بشكل راقي...
احلى ما في الرواية النهاية المحترمة....النهاية العظيمة
الحقيقة ، رواية اكثر من رائعة. هذة اول قراءة لي مع الاستاذ جميل عطية ابراهيم .. و اود ألا تكون اخر قراءة. الرواية تناقش جانب اجتماعي و سياسي مهم جدا ، بطريقة سلسة جدا و ممتعة للغاية. استمتعت جدا و حبيت الرواية جدا و تعلمت الكثير منها.
يعيب أسلوب السرد اعتماد الجمل القصيرة والموجزة على لسان جميع الشخصيات في الرواية؛ السرد كأنه على لسان شخصية واحدة باستثناء تغير ملحوظ في استخدام الألفاظ عند "نفوسة".