"ما أدناه ذلك المخلوق المسمى بالانسان…ما اضعفه واشد ضآلته…لا يعى حكمة الحياة وقانونها الا بعد انتهائها وخروجه منها صفر اليدين…ومهما علت منازله يقتصر فى النهاية على بعض كلمات تخطها اقلامه أو اقلام محبيه…تلاقى مصيرها بالقطع او الحرق او الضياع…حتى وان كتب لها الخلود…فلا زالت تقتصر على كونها مجرد كلمات تتناولها بعض الألسن فى اوقات سمرهم وفراغهم…ينساها من ينساها ويرددها من كان لها من الذاكرين…وبين النسيان والتذكر…تظل مجرد كلمات"
قلم شبابى جديد يجدد ثقتى فى الأقلام الشبابية ،ويجعلنى أقول بكل ثقة أن شبابنا مازال فيهم أمل ، مازال لدينا كُتاب واعدين هم مستقبل الكتابة بلاشك فى مصر والعالم العربي ، ولكنهم فى انتظار من يعطيهم حقم ويشجعهم ويقف ورائهم ويساعدهم على الظهور فى الساحة الأدبية بقوة ، يحتاجون من القُراء الحقيقيين أن يعينوهم على مواجهة أنصاف الكُتّاب ومهاويس البيست سيللر الذين نالوا من الشهرة ونالوا من الاستحسان الزائف ما لايستحقوه على الاطلاق
مايميز هذا العمل عن غيره من الروايات الشبابية التى قرأتها حتى الآن.. هو الأسلوب الأسلوب قوى للغاية ، عباراته متماسكة ، تشبيهاته بلغت حد الروعة ، أسلوب السرد من أعظم ما يكون تشعر أن كل جملة - بل كل كلمة – كُتبت بحساب ، كُتبت بحسّ أدبي راقى ومازاد العمل جمالاً أن هذا أول عمل لكاتبه ! .. أول عمل لكاتب شاب ياسادة ياالله على الجمال
تسرد الرواية حكاية وحيد من الميلاد حتى الممات ، خاض رحلته فى الحياة مختبراً لكل أصناف النفوس البشرية مابين حنان أمه ،وجفاء عمه ، ومابين حبه لأصدقائه ،وخيانة أصدقاء له ، مَرّ بأحلك الظروف ، و ذاق أمرّ المشاعر ، عانى من تقلبات نفسه أكثر من معاناته من تقلبات الزمان .. هى رحلة تقابل فيها تقلبات البشر ، وتدرس فيها النفس البشرية عن قرب
قصة الرواية قد تبدو نمطية وتقليدية فى بعض الأحداث كما أنها سودواية للغاية ولكن مع متعتك بالأسلوب ستغض الطرف عن هذه العيوب مجبراً
تحية كبيرة على الغلاف .. معبر جدا عن محتوى الرواية والعنوان أكثر من رائع
نقدى الوحيد للرواية هو أن الثلث الأول منها كان يشوبه بعض الملل بسبب بطء الأحداث بالاضافة الى الجزء المتعلق بذكر أحداث مصر السياسية مابين النكسة وحرب أكتوبر .. هذا الجزء كان ممل بشدة
ختاماً هذه الرواية لقلم من أصحاب الذوق الرفيع فى الكتابة كاتب يتفنن فى كلماته وعباراته ليعطي للقارئ جرعة مكثقة من جمال الكلمات كاتب يستحق أن ينال من الاهتمام الكثير والكثير والكثير لا حرمنا الله من قلمك يا أحمد إبراهيم اسماعيل الكاتب الشاب .. الذى حجز مكانه بين الكتاب الكبار من الآن
رواية قادرة على اصطحابك بهدوء إلى داخل عالمها المثير.. تأخذك إليها بكامل رضاك و تجعلك فى حالة تشويق مستمر وترقب دائم لجديد الأحداث.. فى بعض الأحيان كنت أشعر أننى على وشك أكل السطور للتوصل إلى تابع الأحداث بمعنى أن أقرأ بسرعة رهيبة وهذا ان دل فيدل على الترقب والتشويق الشديد الذى شعرت به كقارىء... بداية موفقة جدا لكاتب اتكهن له بشهرة واسعة فى عالم الأدب.. ولأنك صديق اتشرف بمعرفته سألفت نظرك إلى بعض الأشياء ** اولا السرد الطويل للأحداث نقطة ضعف فى اى كتاب.. كثرة التشبيهات لموقف واحد يبدو لى غير محبب اطلاقًا ** النهاية الغريبة لوحيد بعد ان كان مثال لكل شىء جيد فى الحياة, كيف لنجم مثله فى نهاية دورته الفلكية يتخلى عن موقعه ويهبط ليعانق الصخور ؟؟ نهاية غريبة ! ** المصادفة الغريبة للطفل الأسوانى فى نهاية الرواية حينما اكتشف ان جده كان بطلا فى مسافر وحيد ! انت اردت ان تنوه الى وفاء ابن حسام لعمه وحيد ونشره لمذكراته كان يكفى التنوية عنها بشكل اخر كقارىء مجهول وجدها وأثرت فيها.. كانت مصادفة مبالغ فيها بعض الشىء
فى نهاية الكلام استمتعت كثيرا بقراءتها واتوق شوقا لقراءة الحادثة :)
يالله احساسي بعدما خلصت الرواية اني عايزة ابدأها من الاول وأحفر كل كلمة فيها في ذهني كل حكمة وكل موقف السيده أمنية اعظم مدارسين الحياة كم كانت تمتلك من الحكمة والصبر والتحمل حسام واحمد وعبد لله وكريم كلا منهما ترك بصمة في ذهني حتي سامي رغم ما فعله ولكنها التوبه الصادقه من النهاية ! وحيد ومادراك ما وحيد الذ ي كان له نصيبا جما من اسمه ذلك الشاب القوي المثابر الذ تحمل العناء مع امه ولكنها في النهاية تلكـ النفس البشريه ذلك الغضب وذلك الانتقام الذي اعماه عن تلك المباديء التي تمسك بها وعاش بها كثير ولكنه الندم ثانية من اعاده الي ماكان عليه سابقا كيف لا وهو ذو الاصل الطيب والتربية القويمة نهاية الروايه وذلك الشاب الاسواني نعم انه القدر الذي يجعله يجد قصة وحيد انه القدر الذي يجعل تلك القصه تجد طريقها اليه ليعرف من كان اباه تلك الحكام والمواعظ في تلكـ الرويه كفيلة بأن تجعلكـ تعود اليها مرات "مدرسة الحياة التي لا تعرف المجانية " ""حياتكـ ليس الا فترة وجيزة بين ميلاد وموت تصنعها قراراتكـ وتحددها ما تبغاه من اهداف "
أسلوب الكتابة ممتع، نهاية محزنة بعد كل تلك المصائب التي حلت عليه... ● "عش ما شئت فأنت ميت..صاحب من شئت فأنت مفارقة..وافعل ما شئت فكما تدين تدان.." ● "يعيش المرء من الزمان أعمارا ..يصاحب من البشر أخيارا و أشرارا..يرتكب من الأفعال جهرا و أسرارا..لكن المنية تضع حد النهاية لما عاشه.." ● "قالو قديما إن الموت هدام...........هو القضاء فكن للخير عنوان نعلو و نطغى و غرور النفس قائدنا......ياللضلال سيبقى الاسم انسان"
في الاول أحب أهني الكاتب على أسلوبه انا بحب الشعر جداً وأقرب أسلوب إلى الشعر قرأته في رواية بعد أحلام مستغانمي كان للكاتب الجميل أحمد إبراهيم وأحب أقول إن نجمتين من الأربعة عشان الأسلوب
* قبل صفحة 267 كان تقيمي هيبقى نجمة كمان على أحداث كانت من وجهة نظري عادية
* لكن بعد صفحة 267 الوضع اختلف تماماً والاحداث خدت منحنى روائي رائع يعدل التقييم للحالي 2 بالاضافة إلي 2 الأسلوب 4/5 تقترب من 4.5 والله بدون مجاملة أو محاباة
* كان هيبقى عندي تعقيب على إهمال أجزاء كنت أراها مهمة زي إن الرواية مركزتش على زوجتي وحيد بالشكل الكافي , خصوصاً أمل الزوجة الأولى اللي حقها مهضوم في السرد ولم تنل سوى عبارات بعد موتها عن ذكريات ليها لم ترد في السرد
مع الاخذ في الاعتبار إن الكاتب استخدم ذكاءه في إنه جعل الذاكرة لمدون الأحداث الرئيسي وهو وحيد بطل الرواية إنها تبقى مسئولة عن نسيان أحداث وتذكر أحداث أخرى
* نقطة أخيرة ودي طبعاً هتعود إلى الكاتب ,, عجبني أبيات الشعر اللي في نهاية الرواية لكن الأبيات دي بها بعض السهو العروضي ,, وعندي مقترح تعديلي طفيف إذا أحب كاتبنا الجميل أن يلجأ إليه وحاش لله أن أتعدى على جمال الأبيات أو على كاتبها وإنما هي أبسط طرق الشكر على رواية أستمعت بكل لحظات التشويق اللي أنتظر الكاتب 267 صفحة عشان يمتعني بيها وللكاتب أن يأخذ باقتراح التعديل المتواضع ده أو أن يغض الطرف عنه كأن لم يكن
كم في الخلائقِ عبراتٌ وآياتٌ هيَ الحياةُ سعاداتٌ وأشجانُ
تجري السنونُ بما لا يشتهي أحدٌ وفي رجوعٍ لها صبرٌ وسلوانُ
تاهت لنا بفيافي الحزنِ غيرُ خطى وعادَ يجمعنا بالحبِّ أفنانُ
يا منْ بُليتَ ولا تقوى على جزعٍ صادقْ بصدقٍ ففي الاخوانِ أعوانُ
الموتُ أقدارُهُ إنْ أُحضِرَتْ هَدَمَتْ طوبى لمن هو ذا للخيرِ عنوانُ
إنَّ الليالي إذا فاضت صحائفها باليأس , قاوم فللآمالِ ألوانُ
لا تأسفنَّ على يومٍ حزنتَ لهُ إن عشت زمناً فلن تَبكيك أزمانُ
نعلو ويُضحي غرورُ النفسِ قائدَنا يا للضلالِ سيبقى الاسم إنسانُ ============================== والأبيات ستصبح عندها من بحر البسيط
نجمة واحدة فقط عشان ببساطة وزى ما النجمة بتقول I didn't like it اللى شدنى ليها ف الاول اسمها والغلاف
طيب بالنسبة بقى لاسلوب احمد وطريقة سرده للاحدات احيانا يكون حلو وشغال واوقات كتير بحسه ممل فى وصفه دا غير انه سعات بيوصف زيادة عن اللزوم وبيعيد نفس الكلام لنفس الوصف بس باسلوب تانى مش مستاهلة اصلا يا احمد عشان بيكون المعنى والمغزى المطلوب وصل من اول وصف ومن اول مرة الزيادة والاطالة اوقات بتجيب ملل
مع انى مقدرش انكر انه كان فيه جمل وعبارات بتستوقفنى خصوصا لما "أمينة"بتتكلم
بالنسبة بقى للقصة يا عم احمد دى اتهرت قبل كدا فى مليون مسلسل عربى بنفس الطريقة ونفس الاسلوب الست المصرية الاصيلة اللى بتكافح بعد ما زوجها استشهد وتربى ابنها احسن تربية ويجى واحد شرير عايز يتجوزها فهى ترفض مفضلة العيش مع ابنها والاهتمام بيه وبتربيته عن نفسها يقوم الراجل الشرير يحاول ينتقم عشان كرامته وبعدين تفكر هى ازاى تاخد حقها يقوم ابنها يعرف ويقرر هو اللى ينتقم وبعدين الدنيا تدور وكما تدين تدان قصة ولا ليها لازمة تتكتب كفاية بس نفتح التليفزيون على اى قناة مصرية من بتوع المسلسلات ونلاقى المسلسل الفكسان دا شغال عليها
انا كنت بتوقع الاحداث قبل ما اكمل واقول فلان هيعمل كذا وفلانة هتعمل كذا وكان بيحصل اللى بتوقعة بالظبط ودا مش ديما بيكون فى صالح الكاتب
اخره الرغى الكتير دا انى مستمتعش خالص بيها خصوصا انى بطلت اتفرج على المسلسلات المصرية الفكسانة دى من زمان
ثم ماتت رابعه .. ومات كل الممثلين .. ومات كل من المخرج والمنتج .. ثم مات المشاهدون .. واخيرا لم ير وحيد جدوي من الحياه .. فمات هو الاخر :D
دة اولا
ثانيا ابو الاسود الدؤلي والفرزدق والمتنبي وابن تيمية وعباس العقاد ونجيب محفوظ وطه حسين او اجتمعوا مع بعض علشان يجيبوا لغه عربية معقدة بهذا المنظر .. لفشلوا جميعا فيما نجحت انت فيه ... لية كل دة يا احمد باشا بس .. هو احنا بنقرأ رواية ولا داخلين كلية علوم قسم لغة عربية .. سيكشن بلاغة .. احيانا التشدد في التعبيرات والتغليظ في الوصف بيفقد متعته.. دي السلبيات
الايجابيات نص الرواية الاول ممل جدا بسبب اللغة العربية الفظيعه وتشابة الاحداث وتكرار الجمل ... الربع الاخير هو اجمالها ودة اللي بسببة اديتة ال 3 نجوم ...
قلمك جميل يا استاذ احمد بس الافورة في التشبيهات والبلاغيات افقدها جزء كبير من قوتها
الا ان في الاخر اشيد بالحبكة والترابط اللغوي اللي محبيتوش ولكنه يدل علي كاتب مخضرم ... ارجوا منك التبسيط اكتر من كدة بمراحل .. فقلمك يستحق ان يكون في المقدمة .. عذرا لنقدي واطالتي تحياتي
من أفضل الروايات اللي قرأتها في الفترة الأخيرة . . بل تكاد تكون من أفضل الروايات اللي قرأتها في حياتي
لم تستطع رواية أن تجعلني أشعر بما شعرت به أثناء قراءتي لـ " مسافر وحيد " منذ أن قرأت قواعد العشق الأربعون
انه الجمال في الوصف الذي يجعلك تشعر ليس فقط بأنك تعايش القصة ولكن تعيشها . . يجعلك تشعر بأنك بطل الرواية وان كانت الاختلافات بينكما كما الشرق والغرب
الواقعية . . فمن منا لا يري حوله ذلك اليتيم الذي يُهدر حقه علناً . . من منا لا يري ذلك الشخص الذي يُعميه الانتقام فيكون وبلا دراية منتقماً من نفسِه قبل أن يكون منتقماً من عدوه
من منا لم يلتقي في حياته بتلك الشخصية التي تُعد مدرسةً للحياة في حد ذاتها . . السيدة الجميلة " أمينة " ومن هم علي شاكلتها من أمهاتنا
كثيرةُ هي الأحداث التي ظننت أنها سوف تكون نهاية للرواية . . لأفاجئ بالكاتب يتخطاها ويضع أحداثاً أخري تصلح هي الأخري كنهاية رائعة للرواية
لي بعض التعليقات البسيطة فقط
الغلاف . . أعتقد أن وصفه بأنه رائع به لهو انتقاصاً كبيراً من حقه فهو أكثر من ذلك و ألوان الغلاف رائعة مُريحة للعين
قد سبق وقلت أن الوصف كان رائعاً ولكن استوقفتني نقطة في الرواية عندما كان وحيد مسافراً مع ابن عمه حسام في القطار وكان وحيد يتذكر ذلك المشهد منذ سنوات منذ رحيله من الاسكندرية في القطار . . عندئذ سأله حسام فيما يفكر ؟ فكانت إجابة وحيد في ثلاث صفحات وهي بإختصار أنه كان يفكر في رحيله ذاك منذ سنوات من الاسكندرية . . أعتقد أن هذا الجزء كان به مبالغةً في الوصف بأكثر مما يستحق الموقف
كنت أتمني تقسيم فصول الرواية حيث لا تكون متصلةً ذلك الإتصال الموجود حالياً . . أعتقد أنه ان كانت قد قُسمت الرواية لفصول بأرقام كان ذلك سيكون أفضل
التعليق الأخير لدي هو علي جودة الطباعة . . الجودة أقل من المتوسطة . . الشكل العام للصفحات سيئ حيث ظهرت أسطر الرواية في هيئة غير مستقيمة .
الصديق الجميل أحمد إبراهيم إسماعيل . . تحية كبيرة علي هذه التحفة الروائية التي وإن نمت عن شيئ فإنما تدل علي كاتب شاب موهوب سيكون له عظيم المستقبل بإذن الله . . في إنتظار روايتك القادمة . . سرباز
اول مرة الاقى نفسى مش عارفة اكتب رفيو يليق بالرواية خايفة اكتب رايى عن الشخصيات ف احرق الرواية للى لسة مقرأهاش ومش عارفة اقول ايه فعلا رواية جميلة جدا تستفزك تكملها وبسرعة بحيث تعرف الشخخصية الاساسية ف الرواية هتوصل لايه وتحولاتها هتوصلها لفين رغم انى اتغظت اوقات وجالى احباط الا ان النهاية كانت جميلة اول تجربة مع احمد ابراهيم الى كان ليا الشرف انى قابلته ف اول تجمع لجروب عصير الكتب...وعندى توقيعه ع الرواية...ايموشن مطلع لسانه كمان استفدت منها بشوية مقولات ودى نادرة الحقيقة خاصة ف الروايات رواية هرجع لها تانى وتالت...وهيكون لها مكان مهم ف مكتبتى تمنياتى بدوام التوفيق للكاتب
رواية مليئة بالعبر و العظات المفيدة حقا لم يعجبني اسلوب الكاتب في الزيادة من الصور البلاغية مما أدى للاطالة بدون داعي في معظم الرواية شعرت بالملل فب اجزاء كثيرة منها و الرغبة في القفز بين السطور لان الكاتب قرر ان يستعرض قدرته البلاغية في وصف نفس الموقف في نص صفحة او يزيد النجمتين فقط لان الرواية تحمل عظة و عبرة لمن يعتبر !!
الرواية كويسة ..الجزء الأول منها لم يعجبني تماما وكانت احداث عادية اوي انما بعدين بدأت أحداث جاذبة للقارئ ..الحكم التي بداخلها ما هي إﻻ انعكاس لحكمة الكاتب..لم يعحبني انه كان فيه كﻻم متكرر وحسيت ان وصف الكاتب لبعض الأشياء كان مبالغ فيه ..موضوع الرواية قديم نوعا ما وهو ما جعلني افتقد عنصر الجذب.. بوجه عام احترمت الكاتب وأسلوبه المحترم الذي يفتقده معظم الروائيين ف وقتنا هذا
رواية جميلة أحداثها متشابكة فيها الكثير من العبروالعضات لكن ينقصها شيئ ما لا أعلم حقيقة ماهو بالضبط حتى يجعل منها رواية ممتعة كالاكلة تأكلها ولكن تعتقد أنه ينقصها شيئ لتكن أطعم
للأسف ضاع مني الوقت في قراءة هذا الكتاب هباء. الرواية هي نتيجة مشاهدة الكاتب للكثير من أفلام الأبيض والأسود فأصبحت عبارة من مقتطفات منها مثل عاد لينتقم " الكونت دي مونت كريستو" . اسلوب مباشر جدا و سرد سائد عن الحد المطلوب للتباهي باللغة العربية للكاتب و قد تكون هي ميزته الوحيدة فلا خيال و لا حبكة .احلام الأم اي ساذج يفسرها قيل له ان ابنه مات و السيدة تأتي له يوميا لتقول طائرك تائه لا مذبوح فماذا يفهم؟؟؟ لم اتشوق امعرفة النهاية لأني شاهدتها في أكثر من فيلم !!!!
جذبنى الغلاف والاسم منذأن رأيته لأول مرة ، قبل لقائى الأول بأحمد ابراهيم.. كعادة البدايات رغم أنها قد لا تكون أفضل ما كتبت إلا أنها مميزة بلا شك لو أنى لا أعرفك بشكل شخصى ، ما شككت أبدا أن كاتبها تجاوز من العمر عقود وعقود
أحمد ابراهيم كاتب مميز ومختلف ، أحتسبه من جيل لم يتسن لى معايشته إلا من تراثه الفكرى والثقافى .. عايش عظماء الأدب بشكل ما فلم يكتف بالتأثر بهم بل ارتقت كتاباته لنفس المستوى ببصمته الخاصة ..
أما عن وحيد الذى رغم تعدد مصاحبيه إلا أن سفره انتهى به وحيدا دونهم أجمعين ، فليتسع صدرك لرؤيتى الملخصة فى تلك النقاط : - الجزء الأكبر من الحكاية كانت أحداثه متوقعة خاصة فى الثلثى الأولين لكن أثرتها لغتك القوية وأسلوبك المتمكن - امتد بك الوصف فى مواطن كثيرة أكثر من اللازم بشكل أضفى بعض الملل - تواتر الأحداث فى الثلث الأخير كان سريع ومتلاحق ومفاجىء أيضا ، شعرت وكأنه أخل بالاتزان على مدى الرواية ككل - التحول السلوكى فى شخص البطل رغم أن التناقض البشرى يدعمه إلا أننى لم أستسغه بشكل شخصى فى البداية ، حتى رأيت فى النهاية الفعل المضاد لشخص اعتاد الشر .. فاقتنعت بالمغزى بشكل عام .. فالخير والشر موجودين داخل أى نفس بشرية .. وطغيان أحدهما على الآخر يرجع لعوامل عدة محيطة بالشخص لأول مرة أرى فى الشخصية الشريرة جانب طيب نقى صادق ، ولأول مرة أشهد تحولا من النقاء والطهر للمضاد .. فالباب دائما مواربا والتحول احتمال قائم فى أى من فترات العمر .. - ما يجذب الانتباه دائما فى قراءاتنا هو أكثر ما نفتقده فى الواقع ، القيم الأخلاقية والرؤى السامية والتعاليم الموجودة بها هى أكثر ما جعلنى أقرأها وكأنها كُتبت فى زمن آخر ..
هى رؤية سريعة لعمل يستحق أن يكتب عنه أكثر وأكثر ، كما صاحبه الذى يستحق من الخير الكثير شكرا أحمد ابراهيم على صحبتى لوحيد فى سفره
ولتعلميا صديقى بأنك أكثر كاتب معاصر أتعلم منه وأثق فى رؤيته الأدبية بشكل كبير دمت مبدعا ، ناجحا ، متميزا دمت صديقا وأخا فخرى به لا حدود له
فقط ثلاث نجمات ,بالرغم من انى اردت اعطاءها اقل لكن قلبى لم يطاوعنى لانى دوما ما اريد تشجيع الكتاب الجيدين وعدم هدم طموحاتهم او التقليل من مجهودهم ,والوارد فى مقالى هذا سيكون نقد بناء بحت ليس الا .
من حيث اسلوب الكاتب ,لغته العربيه فصيحه ,ومتمكنه ومخضرمه ,علمت هذا بالطبع ,ولكن النقطه السلبيه هنا انه اراد بشتى الطرق ان يثبت للقراء تمكنه وضلاعته فى اللغه بشتى الطرق فكانت النتيجه انه بالغ كثيرافى استخدام التشبيهات واضافة الكلمات الصعبه والاستعانه بكثير من الصور والاستعارات ,فكانت هذه نقطه سلبيه فى حقه بالنسبه لى لانى افضل الكاتب السهل الاسلوب مع استخدام بعض صعوبة اللغه فى مواضع معينه ولكن الكاتب هنا لم يكن يستخدمها فى محلها فقط بل كان يكثر منها بشكل مبالغ فيه...لكن بالرغم من ذلك فقد كان اسلةبه شيق لا يشى بالملل.
اما بالنسبه لاختيار الكاتب للشخصيات ,فقد كان موفقا فى ذلك فقد اختار لكل شخصيه ابعادها السليمه ودورها المناسب فى الروايه.
ولكن اكبر خيبات الامل بالنسبه لى فى الروايه كانت القصه ,فاختيار الكاتب لقصة الروايه لم يكن موفقا لانه اعاد كتابة قصه عرفناها وشاهدناها مئات المرات على الشاشات ,ولم اشعر فيها باى ابداع وهو ما افضله فى قراءاتى خاصة عند قراءتى لكاتب شاب ,ولكن دعونى ان اوضح نقطه ايجابيه هنا الا وهى انى شعرت ان الكاتب اراد ان يصنع بعض من الابداع ذاك فى النصف الثانى من الروايه (وهو الذى اثار اعجابى اكثر من النصف الاول فى الحقيقه) فى محاولة منه لتغيير النهايه التقليديه لتلك القصه المحفوظه ,واضفاء احداث وشخصيات جديده غير متوقعه. ولكنى أأمل ان يقوم الكاتب بعمل اخر يظهر فيه الجانب الابداعى منه ,ويخلق قصه جديده غير متوقعة الاحداث ,على عكس تلك ,التى كنت اتوقع احداثها قبل ان اقلب الصفحه.
ما نال اعجابى فى الروايه هى بعض القيم الانسانيه التى نفتقدها وبشده هذه الايام ,بالاضافه لحكمة بعض شخصيات الروايه والتى هى نابعه من حكمة الكاتب ,الى جانب النهايه التى اراها مناسبة جدا لاحداث كتلك.
اتمنى التوفيق للكاتب الشاب و انتظر منه المزيد والمزيد.
انا كنت خايفه ابتدى اقراها بعد م قريت الفصل الاول من روايه سرباز المنتظره اكتشفت انى كنت مانعه عن نفسى متعه قراءه روايه عظيمه زى دى بكيت فى كل لحظه و عشت مع وحيد و مع امينه كل تفاصيل حياتهم و كل الم شافوه ف حياتهم من الم فقد الاب و الام المسئوليه اللى تحملتها امينه لحد م كبرت وحيد بنفسها و بمجهودها و اللى مكنش فى الحياه بس ده كانت بعد وفاتها بروحها موجوده مع وحيد فى احلامه بترعاه و توجهه اسلوب الكتابه رائع و اللغه العربيه رهيبه ولولا انى عارفه السن الحقيقى للكاتب كنت قولت اللى كتب الروايه دى حد عاش فى الزمن ده فعلا دقه التواريخ و التفاصيل و الوصف فوق الخيالى بجد كنت بقرا الكلام بعيونى ف ينفذ لروحى يخطفها لاعماق القصه كمان و كمان و ان كانت هناك ملحوظه واحده بس هى ان الاسهاب و الاطاله فى الوصف احيانا فى ترجمه احساس بعض الاشخاص او وصف الموقف كان بيخلينى عايزه اخلصه بسرعه عشان اعرف تفاصيل اكتر و ان كنت مش بعتبره عيب اوى لانه كل الكتاب بياخدهم الوصف و الاحساس حتى منتهاه فى كتابه اول روايه.... بجد احمد ابراهيم اسماعيل هيكون كاتب ليه وزن كبير بين الكتباء و الادباء العالميين بعد كده....
الرواية الوحيدة حتى الآن التى جعلتنى أفكر كثيرا لتقييمها بالنسية لأول عمل للكاتب أحمد إبراهيم إسماعيل وقتها أعتقد أنه نسج طريقته الخاصة بالكتابة بالفصحى وبالتشبيهات البليغة قصة وحيد هى قصة الصراع بين الشخص ونفسه بين الخير والشر - بين الصداقة والخيانة بين الوحدة والألفة والعائلة صراع بين الثأر وبين أخذ الحق بالحق
تم خصم النجمة الخامسة وذلك لكثرة وطول التشبيهات والوصف أدى ذلك للكثرة المبالغ فيها أحيانا
وبعد أن انتهيت من تلك الرواية والأن أدركت ما أنا خططت له بقراءة أعمال الكاتب أحمد إبراهيم إسماعيل من أول بداياته حتى أنتهى ب آخر رواية له ( سرباز ) التى يطلق عليها عمله الخاص ونجاحه الكبير إلى الآن
كاتب صدقا يملك امكانيات هائلة في الكتابة، لكن لم ينجح في توظيف هذه الامكانيات، لﻷسف ..!!
والاسباب كالاتي .. - الافراط في استخدام اسلوب السجع والجناس (خصوصا في المقدمة) .. - تكرار نفس المعلومة .. لدرجة تصل فيها الی الملل والی التفكير بترك الكتاب دون اكماله ولﻷسف ايضا (في المقدمة) .. - في منتصف الرواية .. يعود اليك الملل من جديد .. خصوصا مع التطرق لحرب اكتوبر .. تشعر حينها بانك تقرا كتاب تاريخ في المرحلة الاعدادية .. يخرجك من جو الرواية تماما ..
هذه كانت عيوب الرواية بنظري .. لكن .. مع ذلك اعجبني عدم تناسي الكاتب .. لوجود الله جل جلاله .. وتعظيمه وتعظيم شعائره ..
عجبنى الاسلوب وطريقة سرد الاحداث رغم بعض المبالغة والتطويل ف الوصف اللى كان بيشعرنى بالملل احيانا الاحداث فى البداية كانت عادية جدا وكنت بتوقع ايه اللى هيحصل قبل مااقراه لكن فى الجزء الاخير جذبنى واندمجت جدا ف احداثه الرواية فيها احاسيس كتير حستها رغم عدم معايشتى ليها ف الواقع وده بيدل على مهارة الكاتب الرواية كان فيها عبر وعظات كثيرة ف المجمل الروايه جميلة واتمنى الافضل ف القادم ان شاء الله :)
الحياة اقصر من ان تضيعها فى انتقام من خائن..ابسط من ان تستهلكها فى حزن على ضائع..واسهل من ان تقضيها فى حزن على ما فات...لا ارى اذن من الحكمة ضياع القصيرة فى الانتقام..استهلاك البسيطة فى الحزن..او قضاء السهلة فى الندم ..فقط توقع فى اى لحظة ان امواج الحياة قد تدفعك فى كثير من الاحيان الى شاطىء لم يكن ابدا ضمن خطط الوصول