كتاب جميل مختلف غير معقد سلس .. الكاتب بارع جدا في اختيار امثلة بسيطة تعبر عن أفكار اكثر تعقيدا .. أعجبت جدا بفكرة ان الإنسان من وجهة نظره - كل إنسان - لم يوجد في هذا الكون بلا هدف بمحض الصدفة ولكن وجود كل إنسان كان مدبر ومخطط له لا من خلال بشر بل على مستوى أعلى مستوى الهي
"ظل أيامًا وليالى يفكر كيف يصوغ هذا المخلوق، فيتصور ملامحه، وبدأ يأخذ طينًا ويصوغه : الجسم ثم الأطراف، الرأس وما بها من فم وأنف وعينان و... ، وشيئًا فشيئًا بدأت ملامح العمل الفنى تتضح. هكذا فعل الله كما صوّره لنا الوحى الإلهى فى الفصل الثانى من سفر التكوين، فقد أخذ يشكِّل ويشكِّل، لطّخ نفسه بالطين حتى مرفقيه، لكنه كان سعيدًا. هذه الطينة ابتلت من عرق جبينه فالخامة التى خلقنا منها ممزوجة بعرق الله. هكذا أحب الله الإنسان حتى شكله بيديه وقلبه وعجنه بعرق جبينه ،ووضع كل طاقاته في خلق هذا الكائن. وحين اكتمل العمل، قال إنه حسن، هذا هو الإنسان الذى تصورته وتمنيته، فلنبثّ فيه من روحنا نسمة حياة. وانحنى الله حتى اقترب من الإنسان ، ونفخ فيه من حياته وروحه، وبدأت الحياة تدبّ فى هذا التمثال، فأصبح الإنسان كائنا حياَ، وفتح عينيه لأول مرة فالتقت نظرته نظرة الله، كان أول لقاء بين الخالق والمخلوق، وشعر الإنسان بعاطفة الأبوة المتدفقة من الله الخالق ، نظرة تقابل نظرة ، وابتسامة تقابل ابتسامة، ووجد الله في الإنسان شكله، فقد خلقه علي صورته ومثاله."
It gave me a new insight to my existence and to the reason why I exist. How much love God has for me. How important is my relationship with my creator.. The reason and essence of my existence.
هنري بولاد كالعاده بيقود القارئ لافكار في منتهي العمق بالفاظ بسيطه جدا الكتاب مهم لاي شخص باحث في الفلسفه الوجوديه وبيقود لفكره جميله وهي ان وجود الانسان اساسه محبه الله المستمره .. لو في اكتر من 5 نجوم فالكتاب ده يستاهلهم
كتاب رائع جداً، وبسيط على الرغم من انه ملئ بالمعلومات والحقائق اللي بيتعاد صياغتها بطريقه جميله توصل بسهوله. الكتاب دا بالفعل من الكتب القليله اللي فهمتني ليه انا موجود وليه ربنا أوجدني، بطريقة واسلوب وعلم الاب هنري، اللي بيتواقف مع عقلي وبيقتنع بيه تفكيري
كتاب صغير، لكنه رائع، نفذت كلمات الأب هنري إلى أعماقي كعادة الأباء اليسوعيين. وضعني هذا الكتاب في مواجهة مباشرة مع محبة الله الفريدة، وجعلني أتأمل وجودي مليًا، وأتفحص أمور الموجودات بعين أخرى... شكرًا أب هنري. كم أنتم مختلفون..