وواقع الحال أن رواية "الخيانة" ليست بالرواية التي تبعث الراحة في نفس القاريء حتى من أول صفحة عندما يجلس الراوي على "مقعد غير مريح" وهو ينتظر محاكمته في قاعة المحكمة العليا.. وها هو بول بيتي يقول: "نادرا ما أكون الكاتب المريح وقد يبعث هذا القول شيئا من الحزن غير أنها الحقيقة