بداية الغلاف رائع جدا ومعبر تنسيق الكتاب جيد ومناسب للغاية اسلوب الكاتبة مرهف رائع لم تعجبني كلمات الكتاب بقدر ما اعجبتني الكاتبة نفسها احسست بقلبها الرقيق الصافي وهذا هو ما اعجبني في الكتاب
أريد ذاكرة جديدة...بيضاء كتلك الصفحة التي أريد أن أفتحها مع الحياة كحلم مازال قلبي يؤرق به كزمن لم يعبرّني /لم أعبرّه أريد ذاكرة جديدة لم أقبر فيها وجوها لوثتني أو قلوبا منحتها ثقة... فخدعتني جديدة لم يمسها إنس و لا جان و لم تقتات منها الأحزان جديدة لا تفوح برائحة أيامي المتعبة و أحلامي المستهلكة جديدة كعمر جديد بيضاء....فلا تلوثوها
=================================
هذا الدرب يعرفنا أيا قلبي يعرف سرنا الباكي يعرف صوت دمعنا و أحلام العصافير التي تنبت على شباك رحلتنا ......... هذا اللون يشبهنا أيا قلبي يشبه لون فرحتنا يذكرني يأمنية نقشناها على ورد طوينا فيه صلوات...و دعوات ... و أحلاما تطاردنا
==================================
مساء الحزن ...أيها القلب الصغير مساء الكلمات المبللة بالدمع... بالضجر بالحياة المتجردة من نفسها مساء الأحلام....تسير بلا قدمين
==================================
تلك اللحظة!!!! حين يبدو كل شئ رمادي و الحياة أضيق من خرم إبرة صغيرة حين تحاول التنفس عبثا يخنقك قلبك و تخذلك نفسك!!!! يتآمر عليك كل شئ حتى "أنت" و ينتهي بك الحال منسيا تحت غطاء الوجع الكئيب
=================================
كم من الحلم يلزمني لتأتي!!؟؟ كم من الصبر يلزم لأراك..لتحبني فأعود أمارس أحلامي تلك معك من أول لحظة للضوء
==================================
لا يعني شيئا أن تستيقظ مبللا بالدمع و تظل وسادتك نائمة بعدك في الحقيقة هي ليست نائمة هي فقط تحاول التخلص منك لا أكثر
==================================
شئ ما داخلي يموت لست أعرف ما يكون سوى أن فقدي له موجع
==================================
أخاف أن أفقدك فأنا امرأة تهجرها كل الأشياء التي تحبها
==================================
لا يخذل الله قلوبا تحبه
=================================
غريب كيق نشتاق لحياة / لقلوب لم نعرفها يوما كيف نغرق بالحنين
هو رابع إصدار الكتروني للكاتبة اليمنية إيمان أحمد بعد: من وحي الربيع العربي ، حين يرتدي الحزن قلوبنا ، وغيمة وسماوات سبع
الكتاب عبارة عن مجموعة من الخواطر الرقيقة والرومانسية ، وهو ليس أفضل ما كتبته الكاتبة إلا أني استمتعت بالقراءة لها من جديد ، فهي تمتلك لغة رشيقة ومفردات خاصة، تضعها في مصاف الكتّاب المهمين من أصحاب الأقلام المتميزة.. وقد أعجبني مما قرأت التالي
ذات غياب
سافرت أمي نحو بلد الرمل
ودعتنا بالحب
بالكثير من الوصايا
لكنها نسيت أن تفرغ سعادتنا من حقيبة سفرها
منذ غادرتِ يا أمي
والشمس لم تعد تنبت فوق شرفتنا صباحاً
كل شي معتم .. حتى الضياء
:::::::::::::::
ثمة أبواب لا تفتح بعد أن أوصدها رحيل مر فلا تطرقوها بعد أن ذبل وردكم عند عتباتها لا تيقظوا فيهم جرحاً نائماً هو " أنتم " !؟
::::::::::::::::
أي امرأة أنا ارتب شعري واعجز عن ترتيب هذه الفوضى في أعماقي !؟
:::::::::::::::
كلما قرأت لإيمان أحمد .. شعرت بأن في جعبتها المزيد والمزيد من الإبداعات التي تنتظر أن تبزغ مع كل فجر جديد
كتاب او بالاحرى كتيب يستحق القراءة مامن فتاة فى مجتمهنا الشرقى الا و ستستشعر نفسها ف جملة من هذا الكتاب ثري باللغة جدا و يهدهد القلوب الفتية للنساء الصغيرات ممن تكالبت عليهم الحياة فسرقت بسمتهم و فرحة قلبهم الطفولى
اجل نستنزف العمر من اجلهم ونستنزف الحب شوقاً لهم ونعطي بلا حد علهم يذوقون فرحاً وصبحاً مثيراً وتأتي النهاية !! على اول الناصية يرقد قلب احب واعطى الكثير فكان عطاؤه سر بكائه وكان وفائه موتاً كبيراً ..
كعادة إيمان أحمد.. الكلمات تفوح صِدقاً ومن شدة صِدقها تَشعُر أنها أنت. رابع كتاب اقراه لإيمان ولن يكون الأخير إن شاء الله :)
أكثر ما لمسنى:
- أُريدها بيضاء - ليتها تفعل - على هامش الحُزن - مُجرَّد حُلم - لا تنتظرى الربيع - أنا.. حزنى الوحيد - امرأة سيئة الحظ - لا مكان لى بى - لأجلهم - هو الأمل - لا يموت
أريدها بيضاء... أريد ذاكرة جديدة.. بيضاء.. كتلك الصفحة التي أريد أن أفتحها مع الحياة.. كـ حلم مازال قلبي يؤرق به... كـ زمن لم يعبرني / لم أعبره أريد ذاكرة جديدة.. لم أقبر فيها وجوها لوثتني أو قلوبا منحتها ثقة.. فخدعتني.. جديدة... لم يمسها إنس ولا جان ولم تقتات منها الأحزان جديدة... لا تفوح براحة أيامي المتعبة وأحلامي المستهلكة جديدة.. كـ عمر جديد بيضاء.. فلا تلوثوها
أنا يا أُمي نضجتُ بالحزنِ كثيراً بما يكفي للتوقف عن الأحلام فوحدهُ الحبُ لا يكفي وحدهُ ضائعاً .. شاحباً ملتصقاً بالضعفِ والكلماتِ فقط .. لا يكفي ! لم يكن حباً ولكن .. كان موتاً في شكل فرح كان عتمةً أفسدتُ بها .. رائحةُ الصبح في أوردتي
تتســول أمـام أبــواب قلبــك تطلـب قليـلاً من العــون و المحبــة ؛ تعـرض عليـك قصتهـا علّ أجفـانك تواسيهـا ؛ فتجـد الـدمع ينحــاز إليها و يخــونك ؛ يـربت على أكتــافها و يعلِمهـا أنه لا تزال في الأجســاد قلــوب ..!
تحـدّثك عن أمهـا ، و كيـف صـار في غيـابها الـوردُ ذابــلا ، وعن صـديقتها المسمــاةُ "حيـاة" ؛ و قد كانت تشــاركها كل كــوابيسهـا اليقِظــة ..
تســامرك عن آلامـها و أحــزانها و عن الليــل المظلـم ما إن هجــره القمــر .. و تكلـمك عن عشقهــا الذي ما أتى و ما يأتي؛ و كيف خطـى الحـب بقـدميه على طـريق لا تعـرف أنهــايته عنـدها أم فقــط بــدايته .!
مجموعة من الكتابات ، لا تندرج تحت بند معين ولا تحتسب شعرا حتي. من نوعية كتابات المدونات التي تكتب ولا يقرأها أحد إلا الأصدقاء مجاملة. عامل مشترك فيها هو فواح نرجسي وخلفية حالمة تخطت الفانتازية في انفصالها عن الواقع. لم تعجبني أبدا رغم أني علقت عليها بعض التوقعات قبل قراءتها.
أنا فقط يارب أريد مكانا صغيرا في هذا العالم الواسع أمارس فيه إنسانيتي .. لا أخجل فيه من طفولتي ولا أتجرد فيه من كرامتي .. مكانا صغيرا أتنفس فيه حريتي :)
أقل ما يُقال عن هذا الكتاب الجميل أنه رائع و جداً شكراً لكِ إيمان على ذاك الرُقي و الإبداع , فعلاً إستمتعت بقراءته أعجبني الكثير و إستوقفتني سطور مُذهلة تحمل معاني راقية .. من بينها : طبيعة أنيقة !