أكثر من ساعتين من المتعة الإثارة و الإبهار جلستها امام التليفزيون أتفرج على أعجب قصة بوليسية فنية تاريخية إنسانية ن الحكاية أن أحد مصوري مجلة ناشيونال جيوجرافيك ذهب إلى اللاجئين في أفغانستان منذ 17 سنة ، وألتقط أعظم وأجمل وأبلغ صورة في القرن العشرين، صورة فتاة خضراء العينين ،والعينان يشع من جمالهما: الخوف والقرف والتحدي والمرارة والجوع والصبر ،وهي أروع من لوحة (الجيوكندا)التي حارت البشرية في سر ابتسامتها .. وخطر للمصور أن يبحث عن الفتاة بعد مرور هذا الوقت .. وكان عليه ان يعثر عليها بين مائة مليون نسمة .. ولذلك ذهب إلى حيث ألتقى فيها أول مرة
أنيس محمد منصور كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري. اشتهر بالكتابة الفلسفية عبر ما ألفه من إصدارت، جمع فيها إلى جانب الأسلوب الفلسفي الأسلوب الأدبي الحديث. كانت بداية أنيس منصور العلمية مع كتاب الله تعالى، حيث حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة في كتاب القرية وكان له في ذلك الكتاب حكايات عديدة حكى عن بعضها في كتابه عاشوا في حياتي. كان الأول في دراسته الثانوية على كل طلبة مصر حينها، ثم التحق في كلية الآداب في جامعة القاهرة برغبته الشخصية، دخل قسم الفلسفة الذي تفوق فيه وحصل على ليسانس آداب عام 1947، عمل أستاذاً في القسم ذاته، لكن في جامعة عين شمس لفترة، ثم تفرغ للكتابة والعمل الصحافي في مؤسسة أخبار اليوم.
آثر أن يتفرغ للكتابة مؤلفاً وكاتباً صحفياً، وترأس العديد من مناصب التحرير لعدد من الصحف والمجلات، إذ صحب هذا المشوار الصحفي اهتمامه بالكتابة الصحفية. وحافظ على كتابة مقال يومي تميز ببساطة أسلوبه استطاع من خلاله أن يصل بأعمق الأفكار وأكثرها تعقيدًا إلى البسطاء. ظل يعمل في أخبار اليوم حتى تركها في عام 1976 ليكون رئيساً لمجلس إدارة دار المعارف، وثم أصدر مجلة الكواكب. وعاصر فترة جمال عبد الناصر وكان صديقاً مقرباً له ثم أصبح صديقاً للرئيس السادات ورافقه في زيارته إلى القدس عام 1977 . تعلم أنيس منصور لغات عدة منها: الإنكليزية والألمانية والإيطالية واللاتينية والفرنسية والروسية، وهو ما مكنه من الاطلاع على ثقافات عديدة، ترجم عنها عددًا كبيرًا من الكتب الفكرية والمسرحيات، كما سافر إلى العديد من بلدان العالم، ألف العديد من كتب الرحلات ما جعله أحد رواد هذا الأدب منها: حول العالم في 200 يوم، اليمن ذلك المجهول، أنت في اليابان وبلاد أخرى.
حصل في حياته على الكثير من الجوائز الأدبية من مصر وخارجها ومن أبرزها الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة وجائزة الفارس الذهبي من التلفزيون المصري وجائزة الدولة التشجيعية في مصر في مجال الأدب. كما له تمثال بمدينة المنصورة يعكس مدى فخر بلده به. توفي صباح يوم الجمعة الموافق 21 أكتوبر 2011 عن عمر ناهز 87 عاماً بمستشفى الصفا بعد تدهور حالته الصحية على إثر إصابته بإلتهاب رئوي وإقيمت الجنازة يوم السبت بمسجد عمر مكرم بعد صلاة الظهر. وتم دفنه بمدافن الاسرة بمصر الجديدة بعد تشييع جثمانه.
اكثر شئ ازعجني في الكتاب انه لم يتبع في تقديمه ترتيب المقالات ضمن فصول كل فصل يضم مقالات حسب المحتوي لأن الكتاب احتوي علي مقالات سياسية ومراجعات لبعض الكتب والاعمال الادبية التي قرأها الكتاب ومذكراته الشخصية خلال اسفاره وتنقلاته حول العالم.
قلم أنيس منصور لا ينضب، رغم أن بعض المقالات التي في هذا الكتاب تاريخيّة عفى عليها الزمان، إلا أنها تسحبنا إلى زمن غابر، لنتذوق تلك الأجواء، المقالات عشوائية لا ترابط بينها، بذات النفس المعتاد لدى أنيس، نتطلع لمطالعة كتاب آخر للمؤلف.
This entire review has been hidden because of spoilers.
يجب على الحرب أن لا تقضي على الحضارة ولا الفن. السماء تساعد من يساعدها. الكتب كالأطعمة، أطعمة تشبع منها دون أن تذوقها، وكتب لا تشبع منها مهما ذقتها. العنف يولد العنف، والنار تتولد من النار. الصاحب عدو ينتظر الفرصة. الحزن يدعو إلى الحزن والبكاء يهيج البكاء وفي الحزن على الآخرين ننسى أحزاننا وهمومنا.. الصبر مفتاح الفرج ومن رضى بقليله عاش. موهبتك ترفعك إلى فوق وإرادتك تجعلك تبقى هناك. في هذه الدنيا أنت أي واحد ولكن بالنسبة لمن يحبك أنت الدنيا كلها في واحد. الحب قلب بلا عقل، الغيرة عقل بلا قلب.
يفتقر الكتاب الى كل شيء. من اللغة الى المواضيع. لا يرقى حتى الى مستوى حديث المقاهي فهي احاديث لكنها مبتورة. اجزاء من معلومات متناثرة هنا و هناك و لا يجمعها اي رابذ. يبدا بموضوع و ينتهي بالحديث عن موضوع اخر.
من اقل كتبه متعه بالنسبالى احاديث مكررة ذكرها فى كتب أخرى والجديد معظمه غير مفيد ربما لانه كان من اواخر كتبه الله يرحمه والابداع كان بعافية شوية ، معلش بااستاذى وأحد د كتابى المفضلين "دوام الحال محال !!
ثانى قراءة لى لأنيس منصور ويبدو بشكل ما او بإخر اننى اختار الاعمال الخاطئة ارى ان المقالات جيدة وبعضها اعجبنى بشدة ولكن يبدو من الريفيوهات الاخرى اننى اقرأ واحد من اقل اعمال منصور جودة ولكنى اعلم على كل حال اننى سأعيد التجربة مرة اخرى بل مرات مع الكاتب