رواية حديثة للاديبة البحرينية ساجدة الشيخ علي الجدحفصي ... لا توجد معلومات تفصيلية عن المؤلفة في الانترنت الا شذرات قليلة ولها كتاب ادبي اخر... الرواية جيدة وطبعت طباعة لابأس بها الا ان بعض الاخطاء المطبعية ظهرت في بعض صفحاتها ومن الواجب تصحيحها في الطبعات اللاحقة... تناولت قصة فتاة مصرية تعيش في قرية تقرأ بالصدفة كتاب الحسين شهيدا للاديب المصري عبد الرحمن الشرقاوي وتأثرت به كثيرا الا ان الدولة والمجتمع المصري ايام الطاغية المخلوع حسني مبارك كانا محاربين لكل فكر او تراث يدلان على الشيعة والتشيع او اهل البيت ع وقد ظهر اثر الجهل الفاضح بالشيعة وبالتاريخ من خلال عرض خرافات المجتمع المصري في نسج القصص والخزعبلات بغية ابعاد الجميع من الاطلاع على اقدم المذاهب الاسلامية .. لم تستطع الفتاة ان تعرف شيئا عن اهل البيت ع او مذهبهم بسبب الحرب المكشوفة من الدولة والمجتمع وبقيت فترة طويلة الى ان تعرفت بالصدفة عن طريق الانترنت على فتاة خليجية شيعية المذهب قدمت لها ولصديقتها المنكوبة بعض المساعدات المادية لتجاوز محنتها ثم تطورت العلاقة الى صداقة متينة حتى بدأ الحوار حول تاريخ ائمة اهل البيت ع حسب ماهو شائع في الكتب التاريخية الغريب في الامر انه في هذا العصر يكون الجهل فاضحا الى درجة لا يمكن وصفها بأي عبارة سوى توارث الجهل عن عمد وبسابق اصرار!! عموما وفي نهاية الامر مرضت الفتاة المصرية وشفيت من مرضها بسبب دعائها الى الله تعالى بجاه اهل البيت ع فكان تشيعها الذي رفضه اهلها ومحيطها سوى زوجها الوفي وفي النهاية توفيت بالسم بعد ان اشتهرت في محيطها... الرواية جميلة وبقلم نسوي وتضمنت نقدا واضحا لمنع حرية الاعتقاد والتعبير في مصر وهي من اساسيات حقوق الانسان... الرواية جديرة بالقراءة والاقتناء والتأمل والتفكر
رحلة رحاب من الموت الى الحياة ومن الالم الى الشفاء ومن البحث عن وجود شخصية تأريخية مهمة كانت مغيبة عنها وممنوعة من الاقتراب منها وقد نال تلك الشخصية التضليل والابعاد الفكري ورغم ذلك فحاولت رحاب الوصول الى تلك الشخصية وقرأت عنها وسألت واجتهدت في البحث بمساعدة غدير التي تعرفت عليها من خلال النت ، تلك الشخصية العقائدية الايمانية الدينية هي شخصية الإمام الحسين عليه السلام. وقد ولجت الى حبه بكل كيانها ونهجت نهجه واتبعت طريقة وسارت على خطاه وفي دربه الى أن اصبحت ضحية القوم لانها اصبحت شيعية فتم استأصالها. رواية تحمل معلومات ممتازة وبشكل مبسط جدا عن الامام الحسين واهل البيت والمذهب الشيعي .
حكاية المصرية رحاب التي تعرفت على الحسين عليه السلام أول مرة في مرحلتها الإعدادية في المدرسة، عبر قرائتها كتاب #الحسين _شهيداً للكاتب عبدالرحمن الشرقاوي وتاثرت بالكتاب ونذرت نفسها وقتئذ أن تبحث عن الحسين عليه السلام وتكتشف معالمه ولماذا قتل وأهل بيته، ومن هو عبدالله الرضيع ومن هي زينب الحوراء ، ومن هو العريس؟ عليهم السلام. بعد سنوات طويلة من البحث والأحداث تعرفت على غدير الخليجية الشيعية، والتوفيق جاء التعارف في شهر محرم الحرام، لتتمكن من إيجاد الحسين عليه السلام ومعرفة الحقيقة في ما حدث في كربﻻء، ومن الحسين تعرفت على بقية أهل البيت عليهم السلام وحصلت على إجابات الأسئلة العديدة التي كانت تؤرق ليلها وتشغل نهارها عن الحسين وأهل بيته عليهم السلام.
في النهاية، ماتت مسمومة، بعد أيام قليلة من إعﻻنها تشيعها أمام الناس الذين كانوا في منزلها يعزونها في وفاة أمها.
كتاب استمتعت بقراءة فبالرغم من اني شيعية منذ الولادة الا ان المعلومات التي كانت في الكتاب مثرية، أحزنني ما آلت اليه الامور في النهاية، رحمك الله يا رحاب و اسكنكِ مع محمد وآله الأطهار، وجزاك الله عنهم خير الجزاء يا غدير.
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب ممتع يتكلم عن رحلة كفاح مصرية بدأت منذ الطفولة لتنتقل من المذهب السني إلى المذهب الشيعي ،، يبين الكتاب رأي المجتمع المصري في الشيعة ،، و الخطر الذي يهيمن على الشيعة في المصر ،،