اسم الكتاب: ديوان سالفة صمتي (PDF) 🇰🇼
المؤلف: فائق عبدالجليل
الصفحات: 112
رقم الكتاب: 189
ماذا يعني أن تكون شاعراً وشهيداً؟ يعني أن تصبح فائق عبدالجليل! وفائق عبدالجليل ليس ما يميزه أنه كان شاعراً، أو شهيداً وحسب، بل ما ميزه أنه ظل رمزاً خالداً لدى الناس، ورمزاً من رموز المقاومة والصمود أمام المحتل الغاشم عام ٩٠، ورمزاً فنياً وغنائياً، بسبب أعماله الخالدة وأغانيه التي صدح بها كبار مطربي الخليج!
أن تكون شاعراً يعني أن تكون فائق عبدالجليل، الشاعر الفائق الوصف، والإحساس، فائق حبيب الأرض، حبيب الكويتيين، والكويت ذاك الوطن الشامخ الذي قاوم فائق احتلاله والعدوان عليه، بقلمه، وأغنياته وقصائده التي كان يكتبها فترة الاحتلال وتنتشر بسرية بين الناس، ليؤكد أن الوطن صوته أعلى من كل الأصوات، أعلى من الاحتلال، أعتى من السلاح، أعتى من الطغيان!
أحب الناس فائق لحظة بزوغه وبروزه كشاعر، وأحبوه عندما صار شاعراً غنائياً معروفاً، وأحبوه بسبب ما يكتب من أغاني، وأحبوه بسبب وطنيته العالية الصادحة بقوة في وجه الغزاة، وأحبوه بعد اعتقاله قبل التحرير بشهر، وأحبوه وأحبوه وظلوا ينتظرون أن يتحرر من أسره وأصفاده، وانتظروه طويلاً، وكل الكويت كانت تنتظر، وكل العرب، وحتى بعدما وجدوا رفاته، أحبوه، وودعوه وشيعوه بقلوبهم، بدموعهم، بحواسّهم، وما زالوا يحبونه وأكثر، كان رمزاً عظيماً من رموز المقاومة، ورمزاً عظيماً من رموز الفن، ورمزاً عظيماً من رموز الإنسانية والأدب والشعر، رحمة الله عليه رحمة الله عليه!
وهذا الديوان مليء وفائض بعذوبة فائق ومفرداته وقصائده!
"حَبِيبة آخر المشوار
حُبّي فوق تعريفي
حبّي فوق تحريفك وتحريفي"
"حَبيبة عمري رذراذ المطر..
في ليل غافي
عرفتِك صَارت السكته قوافي
عرفتِك صارت الدنيا..
حقيقه.. واكتشافي
وصَار لون السما أزرق
لون صَافي..
صَار حتى الورد يشرب من جفافي
وصَار حتى الشتا..
شتا الكويت.. دافي
صَدقيني هذا واقع..
سجّلي هذا اعترافي."
التقييم: 5/5
#مراجعات