تعرفت على الكتاب من مذكرات الشيخ القرضاوي .. حيث أن الشيخ القرضاوي كان أحد أفراد "كتيبة الذبيح" كما أسماها البهي الخولي مؤلف الكتاب و أستاذ تلك الحلقة .. و كانت تهتم بالتربية الإيمانية و الأخلاقية الخاصة للأفراد المميزين آن ذاك .
و كان لابد لي بعد ذلك أن أقتني هذا الكتاب لعله يصيبني شيئ مما أصاب أولئك الصفوة ، في معاني الدعوة و الداعية و ما يجب له و ما لا يجب .. و عن ما سيواجه في الطريق .. و أي عصر و أي تحديات يعيش
أعجبني في الكاتب ، أنه مع أهتمامه بذكر التزكية الإيمانية و الأخلاقية و معاني الداعية الرباني .. الا أنه أعطى ذات الأهمية للعمل و الحركة و السعي في الأرض و الطبيعة التنفيذية للداعية المسلم .. و تشعر مع هذا بالصوفية الحقة التي تردف العبادة بالعمل كما كان رسولنا الكريم - صلى الله عليه و سلم .
كلكم دعاة ! .. كل مسلم واعي بنفسه و إسلامه داعية