"السينما فن يعتمد على الفنون الأخرى" يقول أصغر فرهادي "لايمكنك أن تمنح العدَاء ملعباً بلا حذاء وتتوقع منه أن يفوز, ربما يحدث هذا وربما لا" هذا هو جوهر الكتاب, الحورات بكل بساطة تنقلك للتجربة الإيرانية الحديثة والمعاصرة في صناعة السينما بكل جمالياتها وصعوباتها , ورغم إنه يوجد هناك صناعة سينمائية في إيران (قمعية قليلاُ) وتصدر مايقارب 80 فيلم سنوياً إلا أنها بكل بساطة باهتة غالباً مايفشل المخرجون في صناعة فيلم حقيقي ويتجهون للسينما التجارية أو السينما الموجهة للأجنبي الملئية بالاستعراض الثقافي والاجتماعي الرتيب , لكن ملمح السينما موجود, دور السينما موجودة وصناعة الفيلم موجودة, وهذا يمنح التجارب الإيرانية المعاصرة في السينما قليل من الخبرة في صناعة الفيلم وكتابة السيناريو حتى يتطور فيما بعد ليكون تجربته ومدرسته الخاصة .
كتاب مذهل جداً