قامت ثورة الغازات في النصف الثاني من القرن الحادي والعشرين..بالتحديد في عام 2068 عندما استطاع أحد العلماء صناعة أول مفاعل غازي لتوليد الأكسجين ونظائره بكميات ضخمة ولكنه قضى مقتولا في ظروف غامضة..وسرق اختراعه وتم تسريبه إلى كافة دول العالم وتسابقت الدول المتقدمة في الاستفادة من هذا الاختراع وتطويره واستخدامه في أبحاث الفضاء والكواكب
مما جعل اقتحام الفضاء شيء ممكن والسكن فوق الكواكب حقيقة فعليه وبدأ السباق الحقيقي نحو الفضاء مع اختراع أول مركبة فضائية تفوق سرعة الضوء في القرن الثاني والعشرين
ثم قامت الحرب العالمية الثالثة عندما استولت إحدى الدول الكبرى على أحد الكواكب وأعلنت أنه ملكية خاصة لها هو وكل توابعه ولكن الحرب هذه المرة لم تكن كأي حرب كانت حربا نوويه وانطلقت القنابل والصواريخ النووية بلا حساب وبدأت الأرض تئن تحت وطأة التلوث الإشعاعي وعبر ناقلات فضائية ضخمة بدأ البشر في ترك الأرض التي فاق التلوث فيها القدرة على الحياة والانتقال إلى كواكب المجموعة الشمسية التي تم معالجة أجواءها عبر مفاعلات غازية عملاقة لتوليد الأكسجين واستطاع البشر التحكم بجو الكواكب وتحويلها إلى أجواء مشابهه لجو كوكب الأرض حتى تصلح للحياة واتخذت كل مجموعة من البشر كوكب لها بتوابعه لتعيش عليه وحصنته بغطاء دفاعي جوى يحميها من الهجوم عليها ووضعت الحرب أوزارها بعد أن عانى البشر أشد المعاناة من ويلات الحروب واتفقوا أخيرا على تكوين مجلس حكماء اتحاد كواكب المجموعة الشمسية ثم بدءوا ينظرون إلى البشر المساكين الذين اضطروا للبقاء على الأرض الملوثة رغما عنهم لعدم تمكنهم من تصنيع ناقلات فضائية تمكنهم من الرحيل عن الأرض وتعاون مجلس حكماء اتحاد كواكب المجموعة الشمسية في إرسال ناقلات فضائية من كل كوكب لإنقاذ ما تبقى من البشر على سطح الأرض ووضع كل مجموعة منهم في أحد التوابع لكل كوكب لأن أعدادهم كبيرة ..كما لا يمكن جمعهم في كوكب واحد وبمرور السنوات بدأ الواقع يفرض نفسه وأصبح هناك صنفين من البشر صنف من السادة ...........وصنف تابع
سامية أحمد كاتبة مصرية حاصلة على بكالوريوس تربية طفولة، ودبلومة تربية خاصة أحب كتابة الروايات
روايات منشورة ورقيا
الرجل ذو اللحية السوداء ... اجتماعية. سماء بلا قضبان... خيال علمي ظل السيف ... تاريخية. عودة الذئب... تاريخية إنسالة..خيال علمي بعض أعداد من سلسلة للشباب (مشتركة) بعنوان فيمتوبايت ... خيال علمي صدر منها أسطورة الموت والدمار-فجوة الأهوال-السر الكبير-الهروب إلى الموت
روايات الكترونية
الابتسامة الشجاعة... اجتماعية من أجل سلمى... اجتماعية قلب اللهب... مغامرات شبابية فاطمة... اجتماعية لحن العاصي... رومانسية
ماذا فعلتى بقلبى !!!........أبكيتنى هذه الروايه ولمست قلبى فى صميم..بدايه عادية ظننتها مقتبسة من أحد أفلام الخيال العلمى ثم ينقلب الوضع لواحده من أفضل الرويات القصيرة على الأطلاق ..والكثير من أحداثهاهى اسقاط على واقعنا ..التكالب على كرسي الحكم دون مبالاه بالرعيه ..رفض التطور والجمود..الطبقيه..مشاعر السادية ..وحب التملك والسلطة المطلقة ..والجانب الأفضل ان المنقذ دائما وأبدا هو الله عز وجل ..وان الفهم الصحيح للقــــــــرأن بداية وأساس لدوله قويه وأن العـــــــلم والكـــــــــــــتب هما حضارة وسلاح البشريه .
كنت - وما زلت حقيقةً - أرى أن للرواية عنصريين يقيمان مدى إعجابي بها .. الأسلوب الأدبي، والخيال! وفي قراءاتي كلها تقريبًا، كنت أبحث عن الاثنين! .. وجدت الأدب الراقي عند العتوم وخولة والسنعوسي وغيرهم، وعندما بحثت عن الخيال -بالنسبة للرواية العربية- فيما دون الرعب، لم أجد سوى أرض زيكولا وما يشبهها .. اقتنعت بأنه لم ينشأ الكاتب العربي بعد الذي يجمع بين الخيال (المبهر) والقضية الفكرية القوية .. والأسلوب الأدبي الجيد. لكنني وجدتها هنا، بين كلمات أ.سامية أحمد، ما زلت كلما تحدثت عنها ظهرت في عيناي علامات الانبهار، بربط خيال الكاتبة الواسع مع الدين، وتلك القضية الجميلة جدًا، التي يتناساها معظم الكُتاب. رغم أن الأسلوب الأدبي لم يكن من ذاك النوع الذي يمد كفه ليمسك بقلبك، لكنه كان جيدًا، وقد شفعت له القصة والأحداث وأسلوب السرد الرائعين.
أدمعت قلبي!!... روايه احداثها تحاكي واقعنا!! التكالب على السلطه ...حاشية الحاكم الخونة..الخيانة.. القوي ياكل الضعيف.. ولانستطيع الانتصار على الظلم الا بالعودة لله عز وجل..؟ وفهم القرآن فهماً صحيحاً ..وبالاتحاد 👌🏻 الروايه فيها من السرد والخيال اقل ما يقال بانه رائع ❤️❤️
أعتقد أن هذه الرواية يمكن إدراجها تحت تصنيف أدب الناشئة، أسلوبها الكتابي والمضمون وإذا صحَّ القول "نظافة النص" بالتأكيد سيشد/ملائم لهذه الفئة العمرية، وإذا قصدت المؤلفة غير ذلك فأعتقد أن عليها أن تعيد التفكير في توجهها.
ما شد انتباهي في هي هذه الرواية العلاقة بين طبيعة النص ومن كتب النص، بصراحة تيمه لا تكفيها خمس نجوم؛ تعودنا يا سادة يا كرام على أدب "الزعيق" كما أحب أن أطلق عليه من الكاتبات العربيات اللاتي ينحصر موضوع كتاباتهن في الحب، والحب، والحب.... والخيانة وإفراد الصفحات التي لا تنتهي للبكاء والزعيق من وضع المرأة في مجتمعاتنا العربية، قد يقول البعض هذا الواقع، وسأقول ماذا فعلن بكتاباتهن للخروج من هكذا الواقع؟! أعتقد أن الأدب النسوي العربي قد تكلم عن هذه القضايا أكثر من اللازم، شخصياً عند قراءة هكذا نوعية من الروايات شعور التقزز والنفور لا يفارقني وسؤال ملِّح "ألا يسئمن؟!!"، يكفي قراءة أي رواية لمعرفة أن كاتبتها امرأة عربية بسهولة كبيرة دون الحاجة لكتابة اسمها على الرواية، لم أقرأ كثيراً ولكن فيما قرأت باستثناء رضوى عاشور لم أعرف كاتبة أخرى ابتعدت عن "تيمه الزعيق" واقتحمت الأنواع الأخرى.
في هذه الرواية تخيلوا أن كاتبة عربية دخلت مجال الخيال العلمي!!! نعم نعم الخيال العلمي لتنسج خيوط روايتها من "تيمه خيالية" بالقياس مع قريناتها، بدأت بداية موفقة جداً شدتني كثيراً لمعرفة "ماذا سيحدث لاحقاً؟" من خلال أسلوبها السهل والمشوِّق ويستمر الرتم التصاعدي حتى تصل تقريبا لمنتصف الرواية وينتهي "خيال" الكاتبة وتصبح الرواية مباشرة ومتوقعة وخالية من الخيال الكثيف التي بدأت به ويكثر بها ذلك النوع من الوعظ الديني الذي سأتجرأ وأقول: لايستهويني، وتتغير المعادلة لتصبح "متى تنتهي الرواية؟".
رغم ذلك يحسب لها أنها كتبت وحلَّقت خارج سرب قريناتها، أعتقد أن لها مستقبلاً فالموهبة والجرأة لا تنقصها أبداً.
إن السبب الذي يمنع هذه القصة من النجوم الخمسة لا ينتمي للفكرة بصلة لكنه رغبة مني في إفساح المجال للكاتبة للتطور وتقبل النقد بشأن الأسلوب والأخطاء الإملائية والنحوية والا فلا غبار على سمو الفكرة التي زلزلت كياني وخطفت إعجابي فمنذ أمسكت الرواية لم اغلقها إلا عند سطر النهاية وقلبي متعلق بجمال شخصياتها وأحداثها لكن مأخذي سيكون على الأخطاء الإملائية ، وبعض اللحظات التي تسارعت فيها أحداث الرواية فيما أثق بأن المزيد من التدقيق والتحسين وإعادة كتابة بعض الأجزاء ليزيد من طولها ويسهب في مشاعر شخصيات الحكاية سيجعل من النص المكتوب رواية ممتازة وذات جودة عالية
شكرا للكاتبة على سمو فكرها وروعة الغاية التي سخرت لأجلها قلمها وخيالها و وقتها
إني أتوحد مع شخصيات رواية بالشكل الكبير ده وأبقى حاسة كأني عارفاهم من زمان إحساس مش بيجيلي كتير حبيت الرواية وعجبني تعمقها في وصف نفسيات شخصياتها
في البداية مكنتش عاجباني أوي وقولت شكلها مش هتزيد عن 4 نجمات وممكن كمان تبقى 3 بس لكن لما وصلت للنهاية عرفت أن الـ 5 نجمات قليلين عليها حسيت معاها بسلام نفسي كبير
أعشق كتابات سامية أحمد، لم تكن رواياتها يوما مجرد قصة، لكن تحمل في طياتها دائما قيمة وقضية حقيقية، هذه الرواية أذهلتني، طوال فترة قرائتي لها كنت متأكدة تماما من اسقاط أحداثها على ما عايشناه جميعا في مصر من أعوام مضت، لكن ما أذهلني حقا حين ذيلت آخر صفحاتها بتاريخ اتمامها لكتابتها في عام 2009 أي انها حكت واقعا قبل حدوثه بسنوات!! سلمت يداك يا سامية ودمت لنا قلما مبدعا ونافعا
كعادتها تستطيع "سامية" أن تتمكن من كل ذرة في مشاعري و تحركها كيفما تشاء في رواياتها ،، فأحزن مع الأبطال و اسعد معهم ،، أبكي و أضحك معهم ،، و تثلج صدري دائما بالنهاية .
من أجمل الرواية اللي قرأتها بجد الحبكة والقصة بتاعتها جميلة جداً عمري ما فكرت إن الرواية في أخر 100 صفحة هتتقلب 180 درجة كدا أتأثرت جداً بالأحاديث الموجودة وبكلام عبدالله وحكايته عن عصور الظلام <3 أول رواية تخليني أعيط وأتأثر كدا
الكاتبة مخرجتش برة الصندوق هي حطمته تماما رواية رائعة ومختلفة تماما مندمتش على كل دقيقة قضيها فيها ومكنتش عاوزاها تخلص رغم انها خيالية بس نهايتها واقعية عقلانية ودا شئ عجبني جدًا ابكتني دي تاني مرة اقرأ للكاتبة ومش هتبقى الاخيرة ان شاء الله
2.5 رواية مسلية أدبيًا ضعيفة: كنايات واضحة وضوح الشمس، كان من الأفضل الحفاظ على الرمزية دون توضيح، الأمور أصلًا واضحة بما يكفي لا تحتاج حذقًا. مناسبة للمبتدئين من 12:15
عودة لذئب , الرجل ذو اللحية السوداء .... مقدمة سماء بلا قضبان كانت كافيه توضحلي عظمة الرواية الي انا هقرأها , الرواية انفراد ف الادب العربي بجد بالخيال العلمي والدين وتشكيل للغربة الي هيعود ليها الاسلام مع مزج التقدم ف التكنولوجيا مع توقعات العلماء قالوا هتحصل ... مش عارفه اعبر عن حجم انبهاري بجد ^_^ طب انتي اكيد قرأتي رواية آلة الزمان او جزيرة الدكتور مورو او 1984 ؟! اصل بجد الرواية خدتني للجو ده اوي <3 احسنتي بجد (y) هو الاسلام ممكن يعود غريب للدرجة دي , بس سبحان الله الرواية بتشرح حجم التقدم ف التكنولوجيا مع الجهل حتى بالقراءة والكتابة , وضع متوقع الصراحة :(
هذه الكاتبة موهوبة .. بل موهوبة جداً لكن للاسف تفتقر إلى التوجيه الصحيح .. الفكره بالمجمل مذهله .. والسرد والحوار ومضمون الرواية والحبكة وكذلك الرسالة التي تود ايصالها .. ياريت والله لو يتم الاهتمام اكثر ويكون في توجيه اكبر للكاتبة حتى تخرج لنا عمل يكون مكتمل من كل شي .. لانها بكل تاكيد لديها كل الامكانيات التي تجعل منها نجمة في سماء الكتابة شكراً سامية ^_^
في بداية القصة لم تكن علي القدر الكافِ من الاثارة.. لكن مع النهاية ابكتني كثيرا.. مع قيمها النبيلة وفكرتها الرائعة.. ولد الاسلام غريبا وسيعود غريبا.. القابض علي دينه كالقابض علي قطعة من الجمر.. قرآني..أبية..عشقت الاسمين.. سأقاتل حتي تظلي أبية رافضة للذل عصية علي الكسر.. سأقاتل حتي تبقي لنا الأرض حرة نعبد الله عليها بأمان.. تحت سماء بلا قضبان ..
وجبة قرائية خفيفة، تبدأ الأحداث من الفضاء الخارجي وانتقال الإنسان إلى الفضاء وتعميره والعيش فيه فور مُغادرة الكوكب المشع "الأرض" بعد ثورة الغازات ، وبما أن الإنسان هو من صعد إلى الفضاء فبالتأكيد لابد وأن يحمل معه صفاته من الرغبة في السيادة والوصول إلى المناصب والتحكم في أكبر قدر ممكن من الكواكب، من هنا بدأت العنصرية والتفرقة بين الساموز وبين القلة القليلة من الموهادز الذين جائوا من الأرض مُجبرين أو بمعنى آخر مُخطتفين ليعيشوا في تابع النفايات و يقوموا بخدمة الساموز وتصنيع البلو استرونج؛ المعدن الذي يدخل في كثير من صناعات الساموز وبالأخص المركبات الفضائية لقدرته الكبيرة على مقاومة درجات الحرارة المرتفعة وغيره، مُقابل توفير الماء والغذاء والاكسجين لهم، لم تكن مُهمة الموهادز فقط تصنيع البلو سترونج بل كانوا مصدر لمُتعة الساموز ومصدر أساسي لتفريغ ساديتهم، نقلت الكاتبة الموهادز على أنهم رغم ما يُعانون من اضطهاد وتعذيب وإهانة انهم مُتمسكين بمبادئهم ومؤمنين بوجود خالق وحياة أُخرى بعد الموت، قد كان هذا الاعتقاد هو الدافع الأساسي لتحملهم كل هذه المهانة، وكان هذا ما يُؤرق الساموز ويجعلهم يُحكموا القبضة على الموهادز فقد كان الساموز على عكس الموهادز تمامًا لا يؤمنون بعقيدة ولا وجود خالق، فقط يؤمنون بالنجاح والعمل والتقدم يوم بعد يوم ورغبتهم في جعل بقية الكواكب تابع لهم، إلى هذا الحد، كُنت أقرأ وأنا أشعر أني اُشاهد فيلم أنيميشن جيد إلى حد ما ولا أنفي أني ربط الأحداث بما نعيشه حاليًا ، أعجبني فكرة الخروج خارج الأرض بكل ما تحمله على عاتقك، لتحلق بعض الوقت في الفضاء الخارجي لتتابع التقدم الذي يُحدثه الساموز ، ولكن مع تتابع الأحداث وإنقضاء الكثير من الصفحات، انقلب مُنحى الأحداث تمامًا ليتحول إلي الفكرة الأساسية التي ترنوا لها الكاتبة من البداية ورغبتها في تقديم فكرة أن القرآن من أنقذ الموهادز الارضيون من قبل وأخرجهم من عصر الظلام الذي عقب ثورة الغازات إلى عصر النور والتقدم، لتقدم الكاتبة فكرتها الأساسية في تقديم الإسلام على أنه مصدر لنجاة أي أُمة مهما كان حالها، أرادت الكاتبة أن ترسم عالم خاص يُحلق فيه الإسلام عاليًا، ويكون القرآن هو العامل الأساسي والبوصلة الآمنة التي تُشير إلى طريق النجاه والتقدم. إلى كارهي الأدب المؤسلم بحجة أن من يقدمونه في هذه الأيام أشخاص لا صلة لهم بالكتابة وليس لديهم اللغة الكافية ولا الفكرة الجيدة، هذه الرواية فكرتها أكثر من رائعة تشد انتباهك وعقلك لتأخذك إلى المُنحنى الصحيح للفكرة،لتُصيب الكاتبة الهدف بُكل براعة، كما أن لغة الكاتبة جيدة ولا تُخالطها العامية بعكس الكثير من الأعمال التي أخذت اكتر من حقها في الشُهرة، أدعوكم لقرائتها لربما تُغيرون فكرتكم عن الأدب المؤسلم،وتلغوا هذا المصطلح الغير مُحبب للكثير، أحببت الرواية كثيرًا وأعجبني الأحداث والأشخاص وبالتأكيد الفكرة والهدف، وكالعادة أختم باقتباس :- "سأرحل، ولن أعود. سأنضم إلى الجمريين المقاتلين، فهو السبيل الوحيد لبقائكم على الأرض بأمان، سأذهب لقتالهم قبل أن يأتوا هم إلينا، سأقاتل حتى يظل أبنائي من المحمديين، ولا يُجبرون على تغيير لغتهم وإخفاء أسمائهم، سأقاتل حتى لا تضطري للتخلي عن حجابك وتُستباح حُرماتك، سأقاتل حتى تظلي أبية رافضة للذل عصية على الكسر، لا تخضع ولا تلين، سأقاتل لتبقى لنا الأرض حرة نعبد الله عليها بأمان، تحت سماء بلا قضبان. "
الرواية: سماء بلا قضبان الكاتبة: سامية أحمد الدار: البشير التقييم: ⭐⭐⭐⭐⭐
#مراجعتي_الصغيرة
هل تريد جرعة مكثفة من الخيال!
هل ملّ ذهنك من الأعمال التقليدية وتريد انغماسًا في عالم الفانتازيا!
ولكن تمهَّل.. فما أنت مقبل عليه، لا يستطيعه إلا من تمسك بالجمر موقدًا.. فَـاحذر!
الرواية تحفة فنية رائعة، صورت بصورة مصغرة ما يلاقيه الجمريون في مختلف الأماكن وعلى مر الأزمان، وتبقى "واعتصموا بحبل الله" فإن أفلتناه صرنا تحت أقدام بقية الخلق.. نحن.. المفترضِ.. جمريون!!
الروايه لغتها سهلة، وسلسة أسلوبها في تصاعد الأحداث وتسلسلها، جميل، والسرد رائع بالمعنى الحرفي.
الحبكة رائعة، وحل العقدة يثير الدهشة إلى ذلك الدماغ الرائع الذي حباه الله من العلم كثيره.
الخيال ثم الخيال.. هذه الرواية تعد من أهم وأعظم المصادر الحقيقية لمن أراد يومًا أن يكتب في مجال الفضاء.
فجزاكِ الله عنا أولادكِ الخير كل الخير!
و سلامٌ من الله على الجمريين في كل الأماكن بين الحجر، وفوق السماء، وتحت الأرض..
وسلام من الله على المحمديين_ بلغة القرآن _أينما كانوا، وحيث ما حلُّوا..
وسلام من الله عليكِ سيدتي، وسلام منه على قلمكِ.. الذي يأبَ الله إلا أن يجعله جندًا من جنوده🌹
رواية بجد جميلة لسه مخلصاها.. 🤓😍 خيال علمي.. واجتماعية.. رومانسية.. درامية.. دينية.. فيها معلومات كتير بالبداية كانت لسه ما شجعتني بس بعد تلت صفحات شدتني وكنت متحمسه جدا اكملها.. بجد حلوة اوي❤❤ اقرواها مش هتندموا.. 😁😻مين هما الساموز والزايانز والموهاذز؟ وفي منهم فضائين وفي موهادز ارضيين؟ ما تفهمونا يا جدعان مين دول... وايه اصلاً اسمهم قبل ما يتحرف.. ومين الجمريين دول كمان؟ وايه اللي بيتوارثوا عبر الاجيال... ومش هيطلعوا فهمينه؟ ليه مش بينتحر الموهادز؟ وايه هي عقيدته؟ مين هي باي.. وشاهي.. كورني.. ايما..؟ دافي؟ ايه هي اسمائهم الحقيقة؟ او بمعني اصح بدون تحريف؟ وهل هيمروا بتغييرات ولا لا؟ مين الشعب الظالم والمظلوم والخبيث احداث واحداث كثيررررر انصحكم بيها..
سامية أحمد نصيحة بس حاولي تخلي الكتابة فالرواية اكبر، عشان الخط صغير شوية، او اوقات بتكون صفحتين وشكل للصفحة وكتابه كبيرة تجذب اكتر حبيت روايتك جدااا جذابة🖤🖤🖤🖤اللهم بارك.. دي تقريباً تالت رواية بعد عودة الذئب تقريباً ..وذو اللحية السوداء قراتها😁🤓🤓🌸❤❤❤ اعطيها 💫💫💫💫💫خمس نجوم
~ لامست العقل في بدايتها فتخيل ، والقلب بنهايتها فبكى .. بالأفلام ؛ أفلامي المفضلة من صنف الخيال وخاصة العلمي .. بس بالكتب للأسف لم أوفق كثيراً من هالنوع 💔 رواية خيال علمي بقضية دينية 👌 الكثير من اسقاطاته عواقعنا اللي نحنا فيه .. من رفض تطور ، أفكار السيادة والأقوى ، الطبقية ،ضياع الحقيقة وتشويها ، الكره بالإجماع ، الصراع على الكرسي وتجاهل الأهم .. وأخيراً حقيقة أن الله هو المنقذ وفهم كتابه الصحيح هو المنقذ ..
أحببته جداً وأبهرني الأسلوب الأدبي بسيط سلس لم يشدني العنوان صراحةً ملاحظة : يجب أن يحول هذا الكتاب لفيلم
تحكي هذه الرواية الخيالية عن شكل الحياة في القرن الثاني والعشرين بعد قيام حرب نووية وتلوث الأرض بالاشعاع والهجرة منها. تملك الكاتبة قلما وقضية وخيالا استطاعت توظيفهم معا لخدمة هذا الدين الذي يستحق ان نبذل من اجله . ولتستمتع بها عليك أن تسمح للطفل الذي بداخلك أن يخرج ولن تندم وسترى أنها ليست إلا إسقاطات على الواقع. أتخيل شخصياته مسلسلا كرتونيا يغرس قيمنا وأخلاقنا بدل تلك المستوردة الفاسدة التي تكون في أحسن صورها تدس السم في العسل!-لكن هذا لا يجعل منها قصة للأطفال فقط- ربما عنصر الخيال وبساطة الأسلوب قليلا يحجم الكثيرين عن قراءة هذه الأنماط من الروايات لكن صدق القضية تشفع لها برأيي.
هذه أول رواية اقرأها للكاتبة وكم أود شكرها على هذا الخيال والسرد. تحتوي الرواية بين صفحاتها مستقبلا قاتما للبشرية رغم كم التفوق العلمي وتطويع الكون تحت أقدام الإنسان. ولعل أسس هذه الرواية تم بنائها على حاضر الإنسان الحالي ونظرة خاطفة على منحنى مستقبله الذي يحمله لنا الغد. كم تصلح هذه الصفحات لبناء مسلسل رسوم متحركة يخاطب مجتمعنا، يهدف إلى غرس قيم الإنسانية ونبذ المادة أمام إعلاء الروح، والإقرار بأن جوع البشر للروحانيات لن يشبعه أي غذاء مادي صنعه الإنسان بيديه، وإنما فقط يسد رمقه ما أنزله الله وارتضاه لنا.
ما أن تبدأ بالصفحة الأولى تستحوذ عليك ولا تتركك إلا مع كلمة التتمة.. رواية تسحبك في عالمها لتنغمس حتى أذنيك بين كواكبها و أحوال ساكنيها، لتندهش من البون الشاسع بين حياة الساموز و حياة الموهادز، فتُسقط دون أن تشعر ما يتعرض له الموهادز من تنكيل و عنصرية على ما يعانيه كل من يحمل صفة مسلم في واقعنا المعاصر.. رواية خيالية بنكهة إسلامية رقيقة تفتنك بشدة مطابقتها للواقع
رائعة بالقدر الذي يجعل الخمس نجمات غير كافية لتقيمها لم اشعر بالملل ابدا اثناء القراءة النهاية رغم انها حزينة لكنها مناسبة وربما هي النهاية السعيدة التي يجب ان نحيا لاجلها السرد الحوار كان رائعا الرواية كلها فصحي مما زادها جمالا
لما تدمج الخيال بالدين ، تكون النتيجه ان لما تنتهي من الكتاب لا تنتهي تساؤلاتك: فماذا يكون حالنا لو ما حدث في الروايه هو واقعنا؟؟و بعيداً عن الخيال، فما حدث للمحمديين في الفضاء هو ما يحدث للمسلمين -للأسف بارادتهم- علي كوكبنا