Jump to ratings and reviews
Rate this book

آخر المحظيات

Rate this book
آخر المحظيات
الرواية الثانية للقاصة سعاد سليمان

104 pages, Unknown Binding

First published September 4, 2012

61 people want to read

About the author

سعاد سليمان

7 books10 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (29%)
4 stars
5 (29%)
3 stars
3 (17%)
2 stars
3 (17%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for رباب كساب.
Author 8 books1,044 followers
September 5, 2012
من الصعب أن تكتب عن عمل صاحبته من أقرب الأقربين إليك
قرأت لسعاد سليمان مجموعة قصصية من قبل وارتبط ذهني بها قاصة أول مرة أتعرف عليها روائية لكنها روائية قصيرة النفس استخدمت مهارتها في القصة القصيرة في جمل قصيرة وومضات خاطفة وساعدتها طبيعة الرواية القائمة على فن الرسالة
كنت أظن سعاد ستأخذ من المحظيات طريقا لكنها اكتفت بسردهن على عجل ضمن رسالة مما حواها العمل حكايات على عجل ألقت بهن أمامك لتبين فقط ماضي البطلة ليس إلا
سعدت بجمل سعاد الناعمة الحية وأسلوبها والنهاية المفاجئة
عمل جيد من إنسانة رائعة أعرفها جيدا
Profile Image for Heidi Amar.
272 reviews70 followers
May 30, 2025
❞ وانا صرت محظيتك، عاشقتك، ولا أخجل من ان أعلنها، فلا تهمنى الأوصاف أو التوصيفات. ربما ما تحصل عليه المحظية أجمل كثيراً مما تحصل عليه الزوجات عادة، وربما لا يحصلن "المحظيات" إلا على التعاسة، ❝

في هذه الرواية نرى بوحُ سيدةٍ ناقمةٍ على زوجها الذي توفّي قبل أن تواجهه وتشفي غليلها.
بوحٌ منبعه الخذلان، والعمر الضائع على زوجٍ خائن.
في المقابل نجد بوح عاشقة خذلها حبيبها من أجل العادات والتقاليد.
وفي النهاية نسمع صوت المتهم الذي لم استطع التعاطف معه إلا في لحظات قليلة.

في هذه الرواية، الجميع خاسر.

عاشت الزوجة مع رجلٍ كان حبّها الأول، وشغفها الدائم، حتى قبل الزواج، لكن قلبه لم يكن لها، بل كان ملكًا لسيدة أخرى، كانت على علاقةٍ به قبل أن يتزوج.

على من يجب أن نلقي اللوم؟
بكل بساطة: على الرجل.

وليس هذا هجومًا على الرجال، ولا دفاعًا أعمى عن بنات جنسي.
لكن الزوج في الرواية كان بإمكانه أن يتجنّب تعاسة امرأتين بكل بساطة، إلا أنه تمتع بغباءٍ منقطع النظير؛ غباءٍ أوقعه، وأوقع الزوجة، والحبيبة، في تعاسةٍ أبدية.

لعن الله الغباء، وقسوة القلب.

الجمل القصيرة البسيطة كانت عنصرًا جذابًا وقويًا جعلني أتعلّق بالنص من أول صفحة.
Profile Image for Noor Elqalb.
312 reviews26 followers
September 28, 2021
تجربتي الاولى مع الكاتبة ولن تكون الأخيرة
Profile Image for ولاء الشامي.
157 reviews69 followers
October 27, 2016

«لماذا مت؟ وكيف تموت من دون أن أشفي غليلي منك؟ لماذا الآن؟ كيف أسترد حقي منك».

منذ البداية تلقي سعاد القارئ في قلب الحكاية الموجعة، تحكي عن زوجة تُوفي زوجها حديثًا، ولكنها تفاجأ بوجود سر خطير حفظه طوال حياته، تكتشف زوجها من جديد عبر عيون عشيقته التي فاضت دمعًا في «رسائل» عبرت فيها عن ألمها لغيابه عنها، زوجها الذي ما عشقته يومًا في حياته تعشقه.

بلغة شعرية مكثفة وسرد متوسط الإحكام، كُتبت الحكاية على عجل شديد كأن الكاتبة كانت على سفر وتريد أن تنهي كل ما في يديها، فتتحول الرواية لسلسلة متواصلة من اللهاث، لهاث الزوجة لتعرف أصل الخدعة، ولهاث القارئ في محاولته للملمة أطراف الحكاية حتى تتضح الصورة أمام مخيلته.

كلاهما محظيات، الزوجة والعشيقة في حب رجل لفظ الأولى وإن لاقت حظوة بزواجها من دبلوماسي مشهور، وسحق الثانية تاركها لمعاناةٍ تعايشها من صنيعته، وبرغم أن الزوجة ضحية لكنك قد تتعاطف أكثر مع «العشيقة»، ستجدها ذاتًا مسحوقة بحب رجل ضحى بحبها لأجل توكيد ذاته الذكورية الخاصة، فكان قدر المحظيات الرمادي يطاردها «لست غاضبة منك؛ لأنك لم تمنحني طفلًا يهبني أمومة هي حلم كل نساء الأرض، فأنت بذلك وضعت النهاية لتاريخ المحظيات التعيسات فكنتُ آخرهنَّ»، لكن ذلك كان فيه صك عتقها من عبوديتها من حيث لم تدرِ.

ما يثير الاهتمام حقًّا في هذه الرواية نهايتها المفاجئة الغريبة، واعتمادها على فن الرسائل، مما أعطاها عمقًا واتساعًا، فتكون لحظة الكشف في الرواية من خلال رسالة الزوج؛ لتكتشف أنه تزوجها هربًا من ضعفه.

http://www.sasapost.com/opinion/three...
81 reviews10 followers
November 19, 2019
رواية جميلة جدا التهمتها في جلسة واحدة
الأسلوب رائع اللغة جريئة من غير وقاحة
طريقة السرد مذهلة
الحبكة جميلة
النهاية رائعة
اتمنى ان اقرأ لها مرة ثانية
عثرت على الرواية بالصدقة في سور الأزبكية
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.