الموجز في اللغة العربية محمد دحروج ........................... هذا الكتاب يقع في أكثر من ألف ومائة صفحة. أكثر من 1100 صفحة. نعم هذا صحيح، والصحيح أيضا أنني لم أقرؤه بل تصفحته فقط؛ لأنه لم يكتبه صاحبه كي نقرؤه _ كما أرى _ بل كي نستعمله كمصدر للبحث والاطلاع فقط. الكتاب عبارة عن تجميع وترتيب أكثر منه تأليف. فقد جمع الكاتب الكثير من مادة هذا الكتاب من كتب أخرى. فيبدأ بالحديث عن فن الإنشاء العربي، ضمن هذا الفصل الكثير من نماذج الإنشاء القديم والحديث، والكثير من قصائد الشعر، حتى أنه وضع فيه سلسلة كاملة لمقالات مصطفي صادق الرافعي بعنوان (الانتحار) وعددها ست مقالات استغرقت أكثر من ستين صفحة. كذلك نقل نماذج من فن المقامات واستغرقت كذلك عشرات الصفحات. تحدث في فصل آخر عن فن الإملاء، ثم نقل كتاب كامل ( لابن ناصيف اليازجي) عن المترادف والمتضاد من الألفاظ واستغرق هذا الجزء أغلب الكتاب. وهو هام للباحثين والمتأدبين. ثم أنهى كتابه بالحديث عن قواعد النحو. الكتاب يستحق الاقتناء، وفائدته فقط للدارسين والكتاب وأضرابهم. لكنه لا ينفع القارئ العادي الذي يقرأ ليثقف نفسه.
رغم أنه "الموجز" إلا أنه يقع في حوالي 1200 صفحة! تساءلت ماذا كان سيصبح حجمه إذا ما لم يكن "المسهب"!!!
بدايةاشتريت هذا الكتاب فقط لمراجعة قواعد النحو .. لاكتشف لاحقا ان الجزء الخاص بالنحو فيه لا يزيد عن المائتي صفحة الأخيرة... بقية الصفحات كلام عن اهمية اللغة العربية و عدة مقطوعات أدبية قديمة.. كلام بصراحة ثرثرة في ثرثرة! حتى الجزء الخاص بالنحو لم يعجبني.. الكاتب بتعامل مع القارئ كأنه على علم مسبق بالنحو.. و بالتالي فلا يبدأ مع القارئ من البداية بالشكل الصحيح بل يبدأ معه كأنه طالب في كلية دار العلوم!
قد يكون الكتاب مفيدا لغيري لكن بالنسبة لي لم أجد ما كنت أريده
ما الذي قدمه محمد دحروج سوى جمع مقتطفات للجاحظ و6 مقالات للرافعي ومقدمات وتوطئات لهذا وذاك ثم كتاب ابراهيم اليازجي كاملا "نجعة الرائد" إلى جانب بعض القواعد النحوية؟!