إن حساسية البحث في المسألة الطائفية في زمننا المعاصر، يصعّب على الكاتب عمله، لأن البحث إن لم يكن موضوعياً فقد قيمته وتحول إلى عمل دَعَوي، أو إيديولوجي يسهم في تعميق المشكلة بدل فهمها ومعالجتها. وهذه الصعوبة اضطرتني لتوسيع البحث، في ظل قلة المراجع، إلى حد أن الكتاب تضخّم أكثر بكثير مما كنت أتوقع. ولكن كان لابد لي أن أطل على معظم المشاكل المعاصرة معتبراً أن هذه الدراسة مجرد مساهمة في مناقشة مسألة تقضّ مضجع الجميع، حكاماً ومحكومين. مسألة يرتبط فيها التاريخ بالانقسامات الإثنية المعاصرة، فالجميع يبحثون عن انتصارات يتغنون بها مع أن الخوض في هذا التاريخ مشحون بالمرارات والاصطفافات التي لا تنتهي داخل الهويات، وداخل فروعها، وما يتفرع عنها.. مما يزيد في تعميق الصراعات بين الشعوب وبين الجماعات والدول. وبقدر ما حاولت أن أجعل هذه الدراسة مرتكزة على التاريخ الاجتماعي المعاصر، إلا أن الباحث لا يستطيع الهروب مما أسّسه التاريخ وعمّقه الحاضر وأقلقه الخوف على المستقبل.
هذه أول مرة لي في القودريدز اقرآ كتابًا ولا أعطيه تقيم،
العنوان كبير جدًا على كتاب بمثل هذا المحتوى الضعيف وأغلبه تجميع لمقالات منفصلة للكاتب ونصائح للبعد عن الطائفية وتلاحظ أن الكاتب لم يتعب كثيرًا في كتابته وبالأساس لم يعطي الموضوع حقه
#كتاب ( #المسألة_الطائفية ) للباحث #كاظم_شبيب : هذا #الكتاب يتناول مسألة الطائفية أو لنقل النزاع بين الطوائف ، وخصوصاً الإسلامية منها, بشكل معمق ومكثف, واستغرق الكاتب في بحثه هذا قرابة الخمس سنوات. وهذا ما كان واضحاً بسبب كمية المعلومات وبسبب أن بعضها كان الحصول عليها صعباً ومتعباً. تحدث المؤلف عن تعريف الطائفة و #الطائفية, ومفهومها عند الجماعات والأحزاب, ومن ثم عن الفتن الطائفية وجذورها وأسبابها, وعن الإعلام وكونه الوقود الأساسي لإشعال هذه الفتنة القاتلة! الكتاب ذو طابع سياسي, حيث تناول المؤلف هذا الموضوع سواءاً بأسبابه أو طرق علاجه من الناحية السياسية, واستدل بتجارب عديدة مثل التجربة اللبنانية والدنماركية والهندية.. تناول الكاتب مسألة #العلمانية و #الديمقراطية بشكل موسع وعن معناهما الحقيقي الذي يكفل للجميع العيش الكريم. وتحدث عن أحد الحلول المطلوبة مثل ( دولة #الإنسان ) والتعددية والمواطنة, وللأمانة بعض الحلول أجدها أبعد عن الواقعية. بالمناسبة, استفدت كثيراً من هذا الكتاب في بحثي الذي أجريته قبل بضعة أشهر ( تعصب الفرد وتأثره بسيكولوجية الجماهير ) يستحق ( 4 من 5 )
تتجلى أهداف ومساعي الباحث من خلال هذا الكاتب في الدعوة إلى تشييد قوام "دولة الإنسان" كما يطلق عليها والتي هي من وجهة نظري الشخصية أقرب لفلسفة الأدباء القائلين ب "المدينة الفاضلة" منها للواقعية وإن كان يدعي عكس ذلك! ناهيك عن إستراتيجيته السطحية المتبعة لقضية بحجم الطائفية وإعتماده الشبه كلي على المراجع والمصادر للحد الذي يجعلك لا تفتأ تبحث عن بصمته الشخصية الحقيقية.