Dr. Sigismund Freud (later changed to Sigmund) was a neurologist and the founder of psychoanalysis, who created an entirely new approach to the understanding of the human personality. He is regarded as one of the most influential—and controversial—minds of the 20th century.
In 1873, Freud began to study medicine at the University of Vienna. After graduating, he worked at the Vienna General Hospital. He collaborated with Josef Breuer in treating hysteria by the recall of painful experiences under hypnosis. In 1885, Freud went to Paris as a student of the neurologist Jean Charcot. On his return to Vienna the following year, Freud set up in private practice, specialising in nervous and brain disorders. The same year he married Martha Bernays, with whom he had six children.
Freud developed the theory that humans have an unconscious in which sexual and aggressive impulses are in perpetual conflict for supremacy with the defences against them. In 1897, he began an intensive analysis of himself. In 1900, his major work 'The Interpretation of Dreams' was published in which Freud analysed dreams in terms of unconscious desires and experiences.
In 1902, Freud was appointed Professor of Neuropathology at the University of Vienna, a post he held until 1938. Although the medical establishment disagreed with many of his theories, a group of pupils and followers began to gather around Freud. In 1910, the International Psychoanalytic Association was founded with Carl Jung, a close associate of Freud's, as the president. Jung later broke with Freud and developed his own theories.
After World War One, Freud spent less time in clinical observation and concentrated on the application of his theories to history, art, literature and anthropology. In 1923, he published 'The Ego and the Id', which suggested a new structural model of the mind, divided into the 'id, the 'ego' and the 'superego'.
In 1933, the Nazis publicly burnt a number of Freud's books. In 1938, shortly after the Nazis annexed Austria, Freud left Vienna for London with his wife and daughter Anna.
Freud had been diagnosed with cancer of the jaw in 1923, and underwent more than 30 operations. He died of cancer on 23 September 1939.
قبل أن اقرأ هذا الكتاب، رأيت وسمعت مقولات الناس عنه، حيث ينتقدون بشده إرجاع مشاكل الشخصية إلى غريزة الجنس، وعندما قرأته، فهمت كثيرًا لما فرويد اهتم بالجنس كأساس مُتسبب في الخلل النفسي. فرويد يشرح بطريقة علمية ودقيقة وعميقة جدًا، لما هو الجنس مؤثر رئيسي على شخصية الشخص؟
إن الانسان جسدٌ وشخصية، وهذه الشخصية متأثرة بهذا الجسد، أي ان كبتٍ للرغبات الجسدية سيُعطي تأثيرًا سلبيًا على الشخصية. وعندما تكبت مشاعرك الشخصية كالقلق والغضب فإنها ستؤثر تأثيرًا سلبيًا على الجسد. هذا هو بإختصار مفهوم فرويد عن الكبت والجنس.
هذا الكتاب، يغوص في اعماق النفس البشرية، تلك الأعماق التي لم يطأ فيها مخلوقٌ لتحليلها او فهمها. يُعلّمك ما لم تعلم، ويُعطيك تصورًا مختلفًا وحقيقًا للأمور التي تحدث من حولك.
هذا الكتاب مهم لكل بشري، إنه يترجم اصل البشرية بدقّه.
في أثناء جلسة العلاج وبينما كان المريض مستلقياً على الأريكة يسرد مشكلته النفسية على طبيبة "فرويد" هبت نسمة هواء من النافذة حاملة معها أريج حدائق المدينة التي كانت تكتسي حُلة الربيع، عطس المريض وحكَّ أنفه فنظر له "فرويد" وقال له بانتصار:- هل تعرف أن سبب عطستك الآن سبب جنسي بحث. استرسل في شرح الأسباب التي تعود جذورها لمرحلة الطفولة، وفي أثناء ذلك حاول المريض مقاطعته أكثر من مرة ولكن "فرويد" منعه واستمر في تحليله بحماس شديد ... ببساطة كل ما أراد أن يقوله المريض أنه يعاني من حساسية الربيع
بالطبع كل ما سبق كان مجرد مزحه مني ومن نسج خيالي، كل ما أردت قوله أن فرويد يعطي الجنس أهمية مبالغة فيها فكل نجاحاتنا ومآسينا في الحياة بنظره سببها جنسي (كل الانفعالات النفسية والأمراض العصبية وسر نجاح الإنسان في الحياة أو سقوطه مرده الجنس) .. .. وهنا تكمن مشكلتي مع ما يطرحه "فرويد" ويحاول قوله
يعرض الكتاب العديد من العناوين (العقد النفسية، الميل الجنسي في الأطفال، القلق النفسي، الأسرار المكبوتة، التهييج النفسي، الانحرافات الجنسية) بالشرح ويبين علاقة الكبت (العامل الرئيسي بنظره) في حدوث هذه المشاكل
هل الكتاب ممتع؟! بالتأكيد هو ممتع، ومضحك أيضاً ولو كان التقييم يعتمد على المتعة لكانت النجمات الخمس بسهولة تمنح له .. .. هل أنا مقتنعة بكل ما جاء فيه؟ بالطبع لا، خصوصاً لقدم الكتاب من حيث المعلومات التي وجد لها العلم تفسيراً جديداً وتطورت طرق عرضها وشرحها، ولكن لا أجد ذلك عيباً كبيراً لوعيي بذلك قبل خوض هذه التجربة ولهذا أجد العيب الكبير في الكتاب وما يتناوله :-
1 . أن في الحياة مشاكل نفسية كثيرة سببها غير جنسي، ولكن هنا كل الأمراض النفسية سببها جنسي
2 . نظرية الجنس عند الأطفال لا أتفق معها بتاتاً. أتفق معه بشدة بتركيزه على أهمية الحياة النفسية للطفل لما لها من أهمية في تشكيل الإنسان السوي(العقد المختلفة التي نبتت من عهد الطفولة ترينا أن النضوج في العصبيين إنما هو نضوج غير كامل و فيه دائما لفتة إلى الوراء وارتداد إلى عهد الطفولة وبمعنى آخر ترينا أثر الطفولة على المستقبل )ولكن أن يكون للطفل رغبات ونزعات جنسية يستمتع بها فهو أمر غير مقنع أبداً لي
ملخص الكتاب: لو حدث وواجهت أدنى مشكلة في حياتك، فهذا راجع إلى كبت جنسي كنت تعاني منه في صغرك! قد يكون ميلا نحو أختك أو أمك أو خادمتكم...أو ميلا نحو الأخ أو الأب إن كنت فتاة ورغبة في إقامة علاقة معه ههههه الأمر ليس مزحة ! أنت في الغالب عانيت من كبت مروع في طفولتك أو هكذا يتصور فرويد.. على كل تم نقد الكثير من نظرياته لكنه يظل رغم كل شيء أب التحليل وعلم النفس الحديث.
للأسف الترجمة إلى العربية غالباً ما تكون بعيدة عن محوى وقصد الكتاب، اضحكني المترجم كثيراً عندما استشهد بالامثال العربية "ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب" وغيرها وكأنما فرويد كان يستشهد بهذه الأمثلة الشعبية لكي يوضح نظرياته.. ثم يصف العادة السرية "بالعادة المقيتة" ويحبذ على التخلص منها والعلاج ولكن كيف ياترى..؟
يضع المترجم الجليل في أول خطوة للعلاج من "العادة المقيتة" قراءة الكتب الدينية لعله لا يدري أن فرويد لم يؤمن يوماً بوجود الإله ولا بكتبه الدينية وكان يعتبر الدين أمراً غير عقلاني
ولا أدري هل المترجم يستغبينا، يضحك على عقولنا أم ماذا..!!
الكبت سيجموند فرويد .................... في حوالي المائة وستين صفحة وفي مجموعة مقالات يتحدث فرويد عن واحدة من كشوفاته النفسية، فيتحدث عن موضوع الكبت. فهو يشبه الكبت بالإناء المملوء عن آخره والموضوع علي النار فإنه في النهاية سينفجر، أو النهر الذي انسد مجراه فإن الماء سيطفح علي الجانبين في فوضى مدمرا كل شيء حوله. يري فرويد أن الكبت مرده _ وكذلك كل الاضطرابات النفسية _ إلي الضغوط الجنسية أو الحرمان الجنسي. ويري فرويد أن النشاط الجنسي للإنسان لا يبدأ بعد البلوغ كما هو الشائع، بل يبدأ مع الميلاد شأنه شأن كل الغرائز الأخرى، لكنها فقط تنمو وتتحول إلي أن تصبح بالصورة التي عليها في مرحلة البلوغ. تحدث الكاتب في مقالته التالية عن مجموعة من الانحرافات الجنسية التي يسببها الكبت، فتحدث عن الشذوذ الجنسي وبعض حالاته ومظاهره مثل السادية والماشوسية، وفرق بين النوعين، فالأول هو حب ممارسة العنف الجنسي ضد الطرف الآخر، والثانية هي حب التعرض للعنف الجنسي من الطرف الآخر. وقد أفاض في شرح حالات دالة علي صحة استنتاجاته.
طور العالم سيجموند فرويد علم التحليل النفسي ،وهو عبارة عن اسلوب يتبعه المحلل النفسي لإكتشاف الصراعات الاشعورية لدى المريض بناء على احلامه وتخيلاته... 📚هالكتاب لمحبين القراءة في علم نفس والتحليل النفسي ..ممكن اتخاذه كبداية للغوص في عالم الثقافة النفسية والجنسية 📚 ولأن افكار فرويد ونظرياته تعد من اكثر المفاهيم العلمية تأثيرا القرن العشرين...فمن الجميل الأطلاع على هذه النظريات ..رغم تحفظي على البعض منها .... 📚يحكي الكتاب عن العديد من المواضيع كالعقد النفسية ..القلق النفسي ..الاسرار المكبوتة وكيف تترجم على سلوك الإنسان،التهيج النفسي والانحرافات الجنسية وغيرها من المواضيع الحساسة.. ويبين ان الكبت النفسي هو العامل الرئيسي في هذه المشاكل... ⭐التقييم 4/5
تحليل جذري للأعراض النفسية والمشاكل الشخصية. يرجع فرويد هذه المشاكل بشكل كبير ومبالغ فيه إلى الكبت الجنسي وكأن كل صغيرة وكبيرة في حياتك جذرها غريزة جنسية كبحت. ولكن ما لفتني أكثر حديثه المقتضب في بعض الحالات عن جذور الطفولة والصدمات وتشكل الأعراض العضوية للأمراض النفسية.
بداية يمكن تضمين جزء كبير من الكتاب مع كتاب "ثلاث مباحث في نظرية الجنس"
كعادة سيجموند فرويد في التحليل النفسي ان مرد كل الحالات العصابية بل والغريزة الاساسية المحركة للدوافع البشرية هي الجنس لكن هنا لابد ان نفهم مصطلح الجنس عند فرويد انه مصطلح شامل يكاد يشمل كل ما يسمي غريزة من أول غريزة الجوع منذ مهد الطفولة وعملية الرضاعة حتي غريزة الموت من هنا يمكن ان نتعامل بسلاسة اكبر مع مؤلفات فرويد من عيوب في مؤلفات ونظريات فرويد هو الجزم والقطع بدون ادلة علمية مقبولة تماما المسميات شديدة الصعوبة والتي تحتاج كثير من القراءات لفرويد لفك رموزها اهمال المؤثرات الاجتماعية والبيئية علي نفس الفرد والمكتسبات الفكرية والعاطفية للفرد علي مدار حياته والتركيز على عقد الطفولة فقط
هنا في كتاب الكبت : -يرجع فرويد معظم العقد النفسية الي كبت جنسي أثناء الطفولة ورغم صحة جزء منه إلا انه غير مؤيد علي الإطلاق بالأدلة العلمية في الكتاب -في الحالات الكثيرة جداً التي أدرجها فرويد كان تحليلها رائع وأحياناً بعضها به سذاجة في التحليل وكأنه مرتبط بقانون انه يجب تفسير الحالة بأنها كبت جنسي طفولي بأي طريقة - الميل الجنسي للطفل وأن الانسان يولد بتلك الغريزة إلا إنها تختلف في مظهرها وطريقة التعبير عنها
-القلق النفسي نتيجة للتصادم بين رغبتين متعارضتين في نفس الوقت رغبة الانتقام ورغبة الرضوخ والاستسلام القلق يخلق التردد الذي يخلق العصبية وبدورها تصنع انهيار عام ثم الشك الذي يؤدي للخوف وعدم الاطمئنان والحيرة والذي عند زيادته يؤدي للهستريا والعصاب والقلق ناتج عن كبت جنسي - الكبت ناتج عن ميل للاشباع الجنسي - الاسرار المكبوت: هناك اسرار يتم المبالغة في اخفائها حتي قد تصبح طي النسيان وتغيب عن الوعي لكنها راسخة في اللاوعي ولمعالجة اي عصاب يجب النبش والكشف عن تلك الاسرار
القسوة الجنسية مشهد من مشاهد الطفولة المكبوتة
الشذوذ هو كل ممارسة للاشباع في طريق لا يؤدي للنسل ثم مناقشة لبواعث انواعها المختلفة والنمو الجنسي يتم على ثلاث مراحل مرحلة حب الذات ثم حب الجنس لنفسه ثم حب الجنس لآخر وشرح مبسط لكل مرحلة
يغوص هذا الكتاب في مفهوم الكبت، وهو جانب أساسي من جوانب نظرية التحليل النفسي. يستكشف فرويد فكرة أن الإنسان غالبًا ما يكبت الذكريات، وخاصة الذكريات التي مرتبطة بالصدمات فيدفعها إلى العقل اللاواعي. ومع ذلك يمكن أن يؤدي هذا الكبت إلى مشاكل نفسية مختلفة مثل القلق والاكتئاب والعصاب. يناقش الكتاب أيضًا العملية العلاجية لتحويل اللاوعي إلى واعي، مما يمكن للإنسان أن يواجه هذه الذكريات المكبوتة.
من أفضل الكُتب في تشريح سيكولوجيا الكبت والذهاب في غور النفس ومعرفة ما مدى تأثير الرغبات الجنسية المكبوتة على الإنسان..تحليلاً منطقيًا وعمق فكري يشهد لفرويد في تسليط الضوء على أهم جانب من جوانب الإنسان وهو الغريزة الجنسية وتأثير الكبت.. حيث يظهر فرويد هنا مهووساً بالحديث عن عقدة أوديب والجنس والمثلية، هذا الهوس الذي وصفه شريكه في تأسيس التحليل النفسير بروير بأنه لعنة فكرية.
هناك حالات تم التطرق فيها بالكتاب اثارت انتباهي لمشكلات في مجتمعنا لانعرف لها سببا واضحا .. بعد ان قرأت الكتاب .. بدأت استوعب اساس المشكلة .. فرويد تطرق للطفوله والجنس والكبت . وتاثير عدم التعامل بشكل جيد مع تطور الجنس مع الطفل بشكل جيد وتبعات المشكلة في الكبر .. برأي الكثير مما ورد في نظريته صحيح .. ليس كما اتهم بالمبالغة .. مثلا حالات السادية والماسوشية .. حالات الشذوذ .. وحالات الكبت .. وحالات البرود وغيره . الكتاب جيد يستحق القراءة .
كتاب يستحق القراءة و التفكر فيه حتى لو لم تتفق مع جميع ما قد جاء فيه من أفكار و نظريات بعد قراءتي لهذا الكتاب لفرويد أدركت سبب تسميته بأب علم النفس و طبيب المشاعر ، هذا الكتاب أساس لجميع الكتب التي قرأتها و تناولت مواضيع تخص العلاقات العاطفية و العلاقات بصورة عامة و أنماط التعلق .
لا أدري بالضبط أين يتوقف كلام فرويد وشتيكل وأين يدخل مؤلف آخر :/
في البدء يكون الكلام على شيء من الاتساق, ثم تبدأ برؤية أفكار دخيلة لا تبدو مناسبة, ثم تبدأ الأمثال العربية والإسقاطات العربية.. لعل ذلك تابع لترجمة سيئة أو محاولة لتبسيط أفكار الكتاب أو ما شابه.. لا أدري.. لعله يكون أيضا من أصل الكتاب لكني لم أستسغه..
وبأي حال.. الكتاب في ثلثيه الأوليين جيد وقيّم.. على أني وجدت فيه شيئا من التطرف في البحث عن الجنس وراء كل مشكلة نفسية وكأن لا كبت في الدنيا سواه.. أما الثلث الأخير فقد فقدت _آسفة_ الرغبة في إكماله
ملحوظة جانبية.. عزيزي الناشر, عندما تنشر كتابا حول موضوع جدي, حاول -رجاءً- ألا تضيف عليه من الصور والإعلانات ما يجعله يبدو كالروايات العاطفية الرخيصة..
كتاب جيد، تجد فيه التفصيل الممل المتعلق بمراحل التطور عند فروييد --------------------------------- كل شيء بهذه الحياة دافعه الجنس، نعيش بدافع الغريزة الجنسية، الكاتب يعتبر الكبت والسعي إلى الجنس هو الدافع للاستمرار والهدف الأسمى للشباب كما لكبار السن و الأطفال وحتى المواليد الذين يتلذذون بأثداء أمهاتهم --------------------------------- ما جعل تقييمي للكتاب ضعيفا هو الترجمة، لا تشبه باقي الترجمات التي اعتدت عليها، حيث أخضع المترجم هذه الترجمة إلى إعادة صياغة وفق معتقداته
- تقول مدرسة فرويد، ان كل الانفعالات والامراض العصبية وسر النجاح او السقوط في الحياة مرده الجنس. ومن خلال ذلك فأن البحث في اصول الجنس القائم على اساس علمي موضوع سليم يجب ان تنأى عنه الشبهات، فنحن امام ظلام نريد ان نجليه بالحقيقة. - ان كل العقد النفسية او الانحرافات الجنسية التي تظهر في حياة الانسان مردها الطفولة. -الطفل في حياته الاولى بدائي اشبه بالحيوان حيث تنقصه الحنكة والدراية وضعف التقدير بين عوامل الخير والشر . فالخير عنده هو اشباع غرائزه الاولى واشباع بطنه ونفسه دون تفكير فيما قد يعود علية من نتائج سلبية. - اذا كنا نعتقد ان الاطفال ملائكة صغيرة تعيش معنا فنحن خاطئون. فالطفل ما هو الا رجل صغير. او بمعنى اخر، الرجل صورةمكبرة للطفل الصغير. -القلق النفسي يتكون من خلال تضاد رغبتين في النفس في آن واحد، وتغلب احداها وكبت الاخرى مما يؤدي الى الاضطراب والقلق. - في كل الحالات التي تضطرب فيها النفس يكون السبب هو سر دفين، ويكون هذا السر اما معروف لصاحبه، او انه غائب في اغواره فلا يعرف كنهه. - تنبت العقد من صدمة عاطفية.. ثم ينسى الانسان سبب الصدمة ولكن العقدة تبقى حية في نفسه. - العصبيون اقل الناس قدرة على تحمل الضغط. - التكلف والمبالغة في اظهاؤ مشاعر معينة لأخفاء مشاعر اخرى لا يريد الشخص ابدائها. مثلاً انت اذا زارك عدوك بالغت في ارضائه واكرامه، وهذه المبالغة هي مبالغة تصنعية لأنها بمثابة ستار الغرض منه اخفاء السجية الطبيعية. - يتم النمو الجنسي للطفل عبر ثلاث مراحل هي: 1- مرحلة حب الذات. وتقسم الى ثلاث اطوار هي -أ- المرحلة الفمية -ب- المرحلة الشرجية السنتان الاولى -ج- المرحلة التناسلية والتي تبدأ من نهاية السنة الثالثة الة السابعة. وهذة المرحلة بأطوارها الثلاث من اهم ما يكون لمستقبل الطفل فقد ينشأ عنها انواع الشذوذ. 2-مرحلة حب نفس الجنس. 3- مرحلة حب الجنس الاخر. - في مرحلة حب الذات او النرجسية يكون الحب ليس الا انانية غرضها توكيد قيمة الذات.
الكتاب عبارة عن تحليل كلمة الكبت وفرز عناصرها مثل ، الاسرار المكبوتة و التهيج النفسي و الانحرافات النفسية و القلق و العقد النفسية .
فـ فرويد يعرض في كتابه هذا جزء من اسس نظريته التحليل النفسي بغلو كثير جدا ، ومن الصعب جدا اشرح نظريته بشكل كامل لانه طويلة وتحتاج تامل ونقد لانه فرويد عنده تفريط لجوانب وافراط لجواب اخرى ، ويعرض في كتابه قصص ويحلل قصص الاشخاص بالتحليل النفسي فيرجع لماضيهم يستخرج العقدة ويجلس في مناقشتها وكيف نشات وكيف يتعامل معاها هو فرويد ، والستين صفحة الاخيرة من الكتاب يتكلم الاخصائي مترجم الكتاب عن العلاجات للنرجسية و السادية و الماسوشية بشكل عام ( تعليق مني :يعتبرو هذوله عنصرين من عناصر مثلث الظلام في علم النفس ) ، ويناقش المشاكل وحلولها واصل هذه الكلمات ، الكتاب عميق وفرويد كان واضع اسس والا بعده صححو اخطائه و بعضهم انفصل عنه وعن مدرسته وصار عندهم منهج مستقبل لانه فرويد كان من الناس الا اسس الحياة مابعد حداثية في قوله ان الانسان يغلب عليه اللاوعي .
وتنويه مهم جدا : اعتقد(راي شخصي) ان الكتاب يحتاج ممهدات و قراءة مسبقة لفرويد و اراءه + قراءة مفكرين و علماء نفس مسلمين مثل د احمد فؤاد الاهواني(كتبه بشكل ��ام وبالخصوص كتاب خلاصة علم النفس ) و الاستاذ مطهري(كتاب الفطرة) وغيرهم وثم قراءة نظرية ماسلو و مطالعة احوال الحياة الاجتماعية في الغرب في القرنين المنصرمين .
(اول تجربة مكتملة لفرويد بعد كتابين لم يتم اكتمالها بعد(الهستريا،الأنا والهو ابدع فرويد فى وصف الكتب الأنباء المملوء عن آخره والموضوع على النار وأنه حتما فى ابنها سينفجر،مرد الشذوذ النفسي ينبع فى الغالب من الطفولة او من الظروف البيئية المحيطة باى إنسان وغالبا فرويد يعزى شذوذ النفس للكتب الجنسي ويختار القارئ من ذلك المقصد،الجنس بمفهومه الدارج ام الجنس هو حب الطرف الآخر بكل مكنونه بأن الإنسان جسد ونفس وروح،النفس البشرية عبارة عن عويص من التراكيب مبهمة المعانى والصور،من سرد المواقف والحالات تحتار فى تلك كيف بفنان او ملهم او عالم يصبح شاذا جسديا او نفسيا البيئة والتربية لها عوامل فى تثبيط ذلك الشذوذ او تنشيطه لو جلس المجتمع بأسره أمام طبيب نفسي لوجدنا العجب العجاب.
لاشك أن الجنس يلعب دور كبير في حياة الفرد، ولكن هناك بعض الحالات التي تلعب الثقافة و طباع الشخصية دور مهم أيضًا
بالطبع الكتاب قديم و قد أجاب العلم عن أغلب المواضيع المطروحه، ولكن يحسب لفرويد الأسبقيه في تحليل السلوك البشري عن طريق الملاحظة و الربط، ولقد كان مقنع في أغلب أستنتاجاته.
لاحظت أن فرويد يدعي تعاطفه مع المرأة ولكنه يبدو تقليدي في نظرته لها نتيجة الثقافة التي نشأ فيها، فهو يلقي بالملامه في أغلب الحالات على الأم و يتجاهل دور الأب في التنشئة كما أنه يمتلك نظرة خاليه من التعاطف للخدم أو أي طبقة اجتماعية معدمه
ملاحظة: المترجم أزعجني بوضع الأمثال الشعبية العربية المشهورة و جعلني أشكك في مصداقية ترجمته.
الكتاب بيلخص علاقة الامراض النفسية و السلوكيات الشاذة جنسياً او غير جنسية بأنها ناشئة من عُقد كانت في فَترة الطفولة و ده صح جداً و مُثبت و مُعترف بيه يعني ، بس الغريب انه اعتمد علي الجنس فقط ، و ده اللي اعتقد إنه غير صحيح .. لان ممكن المريض بعقدة نفسية بسبب آخر غير الإساءة الجنسية في فترة الطفولة ، ممكن بسبب العُنف او بسبب الإهمال او بأي سبب آخر و ده اللي تطرقله فرويد بس بشكل ضئيل جداً و كان معظم اعتماده علي فكرة ان الجنس هو سبب كل الشذوذ السلوكي و الجنسي .
الترجمة غريبة شعرت أنني اقرأ كتابا من التراث العربي ..سيجموند فرويد يرجع جميع العقد و الامراض النفسية الى الجنس في كثير من الامور مثل عقدة أوديب أعتقد أنه بالغ في الأمر ،أوافقه في أن الماضي الطفولي و كل ما يتسرب الى العقل اللاواعي يطفو احيانا الى السطح على شكل امراض و مشاكل نفسية و ان طفولة الشخص تلعب دورا كبيرا في نحت شخصيته عند الكبر ،التجارب و قصص المرض التي ذكرت في الكتاب مدهشة و مرعبة كيف تستطيع ذكرياتنا التأثير علينا بهذا الشكل و رسم حياتنا.
ان كل العقد النفسية او بمعنى آخر كل الانحرافات الجنسية التي تظهر في حياة الإنسان مردها الطفولة ففي هذه الفترة من حياة الانسان تكون النفس لينة اشبه بالعجينة تتأثر بما يحيط بها من نزعات فإذا كانت عوامل البيئة والنشأة طبيعيه نشأ الطفل ونضج كما تنشأ وتنضج الشجرة بين أحضان الطبيعة مستقيمة العود صلبة البنيان نامية مورقة اما إذا لابس طفولته ظروف غير عادية انحنى عوده وعجز المستقبل عن تقويم ذلك الاعوجاج... فالشذوذ الجنسي، والتهور العصبي، الاضطرابات العاطفية ،والانحرافات النفسية، مردها الطفولة...
سيغموند فرويد يُعتبر الاب الروحي للتحليل النفسي .. صراحة انصدمت بالحالات والسبب الرئيسي لكل حالة اشياء ممكن تكون في نظرنا عادية ولكن عند تحليلها وارجاعها الى اصلها والى جذر الطفولة اغلب المشاكل كانت عن ضعف العلاقة مع الاب والام وهو شيء في غاية الأهمية كون مرحلة الطفولة هي مرحلة بناء شخصية الفرد ف اذا كان الطفل في هذه المرحلة محاط بالحب والثقة من العائلة نشأ سليماً واذا كان هنالك خلل او شذوذ في سلوك العائلة .. ف الحالات التي ذُكرت في الكتاب خير مثال ..
كتاب غريب وبنفس الوقت من نوع الكتب الي تقرأه وماتمل منه، يتكلم عن أسباب الشذوذ الجنسي وأسباب الاضطرابات النفسية.. وكلها تكون بسبب الكبت الجنسي في الطفولة وكيف اننا نخوف أطفالنا بشكل مبالغ فيه من لمس أماكن معينه في الجسم او مشاهدتها.. ومع ان الطفل يكون بمرحلة استكشافية لذاته.. وكيف ان الجنس زيه زي أي مجال مهم بالحياة ولكن نتجاهله ونخاف حتى نتكلم عنه وهذا هو الكبت
ما أضيقه من أفق الذي يجعلنا نفسر كل الاختلالات والاضطرابات والمشكلات النفسية بمنظور جنسي بحت يكون لا معقول ومضحك في أحايين كثيرة، الكتاب فيه القليل من الفائدة والباقي لا يقرأ إلا من باب مطالعة تاريخ تطور التحليل النفسي. بالإضافة إلى أن القارئ يختلط عليه الأمر فلا يميز بين نص فرويد وشروحات واسهاب المترجم حتى يتحول الأمر إلى كارثة في الصفحات الأخيرة.
نظريات فرويد رهيبه و تضحك طول الكتاب وانا قاعده اقراه قاعده اضحك كل شي يلصقه في الام و الاب و العلاقات الجنسية رهيب ياخي اعطيه ٤ من ٥ ( اخر بارت من الكتاب معرف هو قدعنه من المترجم ولا ايش سالفته ) نصيحة لمن تقرأوا الكتاب لا تاخذوا كل شي على محمل الجد لان كثير من نظريات فرويد تم تصحيحها ولا تتماشى مع العلم الحديث
ربط كل انحرافات بالجنس ، و بالنظرة الجنسية للعائلة من الاب و الام ... امرا مضحكا في حقيقة الامر ، لم اصدق انه تم ارجاع بعض من حالات الخيانة الزوجية و شذوذ الجنسي الى حب الاب او حب الاخت المكبوت ! مع كل هذا وجدت بعض الحالات المذكورة مثيرة للاهتمام ، و عموما يستحق القراءة .