يااااااااااااااااااااااه ليث .... وحشنى جداااااااااااااااااااااااااااا ... فين ايام ليث وشقاوته وضياعه .... انتى خلتينى ابكى يا ايمان يوم ما تاب .. وعمرى ما انسى الفصل دا
احلى حاجا انى الاقى رواية هنا لصديقة كنت بتابع معاها نزول الرواية فصل بفصل ^_^
لا أعرف كيف أصف هذه الرواية !! كانت جنوناً بحد ذاته رائعة مبدعة بكل ما للكلمة من معنى .. عالجتها بطريقة واقعية لأقصى حد أتطلع بشوق للجزء الثاني منها ،، لا تتأخري علينا ;)
أسلوب الوصف فيها متماسك للغاية، رغم وجود بعض التطويل في وصف مشاعر كل من ليث تجاه وسن والعكس إنما تطويل خدم المعنى..
بنية القصة إيضاً كانت متماسكة للغاية، لم تتفلت أي أحداث على الكاتبةولم يكن هناك أي فراغات ناقصة فيها مما جعل قراءة الرواية سلسلة وممتعة للغاية!
رغم أن ماضايقني هو براءة وسن المبالغة ! لكني قلت في نفسي : ربما تمسكها ببراءتها ونقاوتها كانت نابعة من ذاك المجتمع الذي نشأت فيه بعد انتزاعها من بين أبويها ! فكان الأمر مستساغ لي في النهاية !!
أعجبتني النهاية ولكن بشرط وجود جزء ثاني ! لازلت أتمنى أن افهم مالذي حدث تحديداً ^_*
هذه الرواية تستحق اكثر من خمس نجوم لأن كاتبتها شابة في مقتبل العمر وصاحبة موهبة تستحق كل إحترام وتقدير في مكان وزمان قل فيه تقدير المواهب والمبدعين ...
إستمري باشهمندسة إيمان مصعبين ، كم أنا فخورة بوجود روايتك هذه هنا جنباً إلى جنب مع باقي روايات الكتاب المشهورين، ويوماً ما سنتقاتل وسنتلهف على إحدى رواياتك مثلما نتلهف على صدور روايات السيدة أحلام مستغانمي...
رواية رح يبقالها مكان كتير كبير بقلبي، قرأتها أكتر من 5 مرات، وكل مرة بستمتع فيها كأنها أول مرة، ومستعدة أقرأها كمان وكمان، كل تفصيل فيها أروع من التاني، لا يمكن أنسى فصل التوبة والعودة إلى الله، رواية بتحتاج لأكتر من كم نجمة لحتى تعطيها حقها سواء بالأحداث، الحبكة، الحوار، تصوير المشاهد، أسلوب الكاتبة، كل اشي بدون استثناء ♡