نبذة الناشر: يبحث هذا الكتاب في فصوله في المبدأ طبيعة الفن ثم الاتصال والتفسير وقواعد وجذور القبح وبواعث البهجة والسرور التي يحدثها الفن المعماري في النفوس، ثم يبحث في أوزان الكتل المعمارية وقوتها، ويبحث أيضاً في الفراغ وإدراكه والحديث بين الفراغ والهيكل ثم زينه الشكل والتلاعب في الضوء، ليخلص إلى الحكم والتصميم والبلاغة والملاءمة والطراز وإلى البحث في الزمان والمكان والمجتمع.
احد اهم الكتب المعمارية على الاطلاق ، نحن (كمعماريين) نمثل جزء قليل من المجتمع ، وقد لا يتذوق اغلب الناس العمارة بالطريقة التي نصممها اذا كان هناك المزيد من المتذوقين للعمارة اصلا. فمن الضروري ان نرى العمارة كمواطنين عاديين ايضا ، ماذا يعني هذا الفضاء للساكن ؟ لا للمعمار فقط . بكل تأكيد ان السر الذهبي في التصميم هو اعطاء البنايات تجارب غنية لمستخدميها وفي نفس الوقت تكون نقاط تثير اعجاب النقاد والزملاء المعماريين ، بقدر سهولة الكلام فان المهمة صعبة ويجب التقرب منها بالقراءة ، الاطلاع ، وتذوق العمارة ، والعمل والنقد الذاتي بشكل مستمر لكي نرتقي بعمارتنا التي ستخلق بيئة مساعدة اكثر وملبية اكثر لرغباتنا وطموحاتنا.
بصراحة مش لاقي افضل من كلمات المؤلف في خاتمة الكتاب .. واللي كان ليها انطباع قوي جدا بعد الانتهاء من قراءة الكتاب . ان العيش في بيئة غير ممتعة لا بد من تحملها او تجاهلها بدلا من التمتع بها يحط من الكرامة الإنسانية . والمجتمع الذي يتجاهل هذه الحقيقة يخاطر ببقائه ويطلب من الانسان اكثر من طاقته على التحمل . والبيئة المملة المفتقرة للنظام تساهم في نشر الاحساس بالكآبة والإحباط .. مما يساعد على ايجاد مواطنين لا مبالين فاتري الشعور .... الكتاب ده عظيم جدا كمدخل للتحليل النقدي المعماري
أعجبني في هذا الكتاب هو طرح موضوع العمارة من زوايا عميقة تُوسّع مدارك المُشاهد لفن العمارة، والنصف الأول منه كان شيقا إلا أنه فيما بعد كان مملا جدا حيث أنه تناول الموضوعات بطريق فلسفية بحتة