الكتاب بيتكلم عن الفقر الاختياري .. او الترك في حياة الرهبنة عامة واليسوعية خاصة .. حبيت حد زي القديس اغناطيوس الفقير .. حبيت فيه انه الفقر بحد ذاته مش هدف هو وغيره من الفضائل واللي ساعات بنعملها فوق الطاقة بدون حكمة او اعتدال فتتقلب ضدنا هنقل من الكتاب الفقرة ديه واللي بيتكلم عن افراطة في ممارسات التقشف:"غير ان الفطنة وجهته فيما بعد، ولا سيما ليستطع الجسد ان يخدم القريب" اللطيف واللي استوقفني الاستشهاد بقصص من حياة اباء الكنيسة القبطية زي الانبا بيشوي حبيب مخلصنا الصالح والانبا موسي وح زي مار افرام السرياني
ملخص ومقتطفات من الكتاب : فهناك الدافع الذي يحثُّ الناذر علي أن ينذر , وهو الاقتداء بيسوع المسيح الفقير و هذا ما يمكننا وصفه بأنّه البُعد الكهنوتّى الذي يتميز به النذر - أختار يسوع الفقر وله هدف من ذلك و هو الاهتمام بالفقراء , و هو التحرُّر . - يسوع المسيح تجسد في وعاء من الفقر المعنوي , و الروحي , و الاغابي - أنت تصنع كأس ذهب ,و لا تمنحُ كأس ماء ؟ - أن الشر لا يكمن في المادة , بل في سوء استخدام الانسان لها -ما لم يُعطَ فهمو مفقود *مثل هندي -للفقر سُموُّه , فهو حقًا موقف الفضائل الإلهّية الثلاث : الإيمان و الرجاء و المحبَّة وهو حقًّا أعظم كنز ثمين إلهِّي يرغب فيه و يصبو إليه أيُّ مسيحِّي بوجه عام , و أس راهب بوجه خاص