في عصر عُرف بانهيار الأخلاق وانتكاس الفطرة؛ صار المسخُ سهلا ميسورا.. وفي متناول من يملك وسيلة إعلام أو منبر مسجد أو سلطة عائلة أو أستاذ قسم.. عصرٌ تأصّل فيه الانهيار وصار شيئا معروفاً رغم أنه منكر بيّن النكران
حين نجتهد ونجاهد للعودة إلى أصلنا الأوّل، حيث نرى بياض صفحتنا الأولى في دين الله القيّم؛ في تعاليمه وشرائعه وأخلاقه ونُظمه وأبعاده الحضارية.. حينها نستطيع الحديث عن الإنسان الكريم المُكرّم الذي استخلفه الله وجعله شهيدا
هذه محاولة بسيطة في سبيل تحبيب القراءة إلى أنفسنا، مع معالجة بعض النقاط والقضايا الجوهرية المصيرية في كتابنا المُعَنْوَن بـ: الفطرة تتكلّم، حين ننسجم مع الوحي والكون