هذا المخطوط يركز على قصائد الشاعر "طاغور" عن ديوانه "جيتنجالجا" الذى كان أقرب مؤلفاته لنيل جائزة نويل فى الآداب ليسجل أول شرقى يفوز بها! والمخطوط يتناول نفحات السمو التى تعبق بشذا الإيمان لتنتشى النفس بأسمى حالات الصفاء الروحى ومشاعر النبل والخشوع والتقرب من الخالق هذه النفحات لا يرسلها قط سوى إنسان يؤمن بعقيدة التوحيد كما كان عليه بعض قدماء الهند. لقد ترسخت فى طاغور، نزعة إيمانية صوفية تقترب فى جوهرها من روح الإسلام لقد عاش فى البنغال التى تزدحم بالمسلمين، ويقينا لو اطلع "طاغور" على روح أدابهم الدينية وتدبر مقاصدها لكان له شأن أخر فنزعته الروحانية القريبة من الله تؤهله لذلك، ومع مقطع من قصيدة له تمس حرارتها شفاف القلوب. رباه.. ياملك السموات، لقد أفعمت قلبي بحبك، وتجليت لى بقربك. رباه.. لو لم أكن موجوداً فأين يتجلى حبك!
النجمتين دول لشعر طاغور اللى حوالى خمس الكتاب بس .. والباقى رغى وقص ولزق واحاديث وآيات مش فى محلها معنديش مانع ان التوحيد موجود فى معظم الاديان ومصدقاه بالفعل .. لكن عندى مشكلة فى التدليس .. مخدش كلمتين من اشعاره واقول ده كان مسلم صوفى .. الحقيقة الكاتبة مملة ومحدودة وبتقول اى كلام ومدخلة الدنيا فى بعضها ولا اقنعتنى ولا عجبتنى وزمان طاغور بيحسبن عليها .. اللهم فوقها وابعدها عن الكتابه هيه وامثالها يا رب