هو عبارة عن خمس عشرة مقالة نشرت في جريدة المؤيد دون توقيع.
وتتناول المقالات دراسة الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع المصرى في ذلك الوقت.
شعرت فى هذا المتاب ان قاسم امين مفكر ومحلل اجتماعى عبقري وأنه عبقرية فذة بين اقرانه وهذا من افضل وامتع الكتب التي قرأتها له.
فهو يتناول في احدي المقالات الحالة الاقتصادية لمصر وكيف ان المصريين فقراء معدمين ولا سبيل لتقدمهم الا برفع حالتهم الاقتصادية ولم يقف الأمر هاهنا بل ان المصريين لم يحاولوا ان يحسنوا من انفسهم وانما يقفون فقط لمشاهدة الأمم الأخرى وهي تتقدم وترتقى يظهر هذا الشعور السلبي في علاقة الفقراء باقاربهم الاغنياء فكل فقير يريد حسنة من قريبه الغني وكأن الغنى نزل عليه من السماء دون جهد وتعب.
وفي اخري يتحدث عن التربية وكيف اننا نربي ابناءنا علي عادات سيئة جدا فيطلب منا ان نعلمهم دينهم وحب وطنهم والقيم والسلوكيات الحسنة ولا نعلمهم الكسل وحب الذات وما الي ذلك من السلوكيات السيئة.
ثم يذهب الي دور المرأة في التربية ويجب ان نرتقي بالمرأة لترتقي بأبناءنا فكيف تكون جاهلة وتعلمهم وكيف تكون محدودة التفكير وستخرج لنا مبدعين ان الرقي الفكري بهذه الامة يتمثل في تحسين عدة عوامل منها تلك الام والاخت والزوجة التي تربي والنشء وتشترك مع الرجل في رسم مستقبل الامة.